صحابي

عثمان بن أبي العاصي بن بشر بن عبد دهمان بن عبد الله ابن همام

له رواية

الاسم المختصر: عثمان بن أبي العاصي فارس السرح

اشتهر بـ: فارس السرح

الكنيةأبو عبد الله
النسبالثقفي ، الطائفي
تاريخ الوفاة50 هـ ، أو 51 هـ ، أو 55 هـ
بلد الوفاةالبصرة
بلد الإقامةالبصرة ، الطائف ، عمان
علاقات الراويأمه : فاطمة بنت عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف ، أخوه : الحكم بن أبي العاص ، ابن أخيه : يزيد بن الحكم بن أبي العاص ، مولاه : أبو الحكم ، واستعمله النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الطائف ، وأقره أبو بكر ، وعمر رضي الله عنهما
الطبقةصحابي شهير (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي شهير
عدد الأحاديث٢٤٩
عدد الأسانيد٢٤٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (1%)خماسي (9%)سداسي (21%)سباعي (40%)8 رواة (19%)9 رواة (8%)10 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (98%)ثاني الإسناد (1%)ثالث الإسناد (1%)
أشكال الاسم
عثمانعثمان بن أبي العاصعثمان بن أبي العاص الثقفيعثمان بن أبي العاصيعثمان بن أبي العاصي الثقفيعثمان بن العاصلعثمان بن أبي العاص

ترجمة الراوي(10 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عثمان بن أبي العاصي بن بشر بن عبد دُهْمان بن عبد الله ابن همام الثقفي ، أبو عبد الله ، نزيل البصرة

الجزء 7 · الصفحة 96

5466 - عثمان بن أبي العاصي بن بشر بن عبد دُهْمان بن عبد الله ابن همام الثقفي ، أبو عبد الله ، نزيل البصرة ، أسلم في وفد ثقيف ، فاستعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - على الطائف ، وأقره أبو بكر ، ثم عمر ، ثم استعمله عمر على عمان والبحرين سنة خمس عشرة ، ثم سكن البصرة حتى مات بها في خلافة معاوية . قيل : سنة خمسين ، وقيل : سنة إحدى وخمسين . وكان هو الذي منع ثقيفا عن الردة ، خطبهم فقال : كنتم آخر الناس إسلاما ، فلا تكونوا أولهم ارتدادا . وجاء عنه أنه شهد آمنة لما ولدت النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ وهي قصة أخرجها البيهقي في "الدلائل" ، والطبراني من طريق محمد بن أبي سويد الثقفي ، عنه ، قال : حدثتني أمي ، فعلى هذا يكون عاش نحوا من مائة وعشرين سنة . روى عثمان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث في صحيح مسلم ، وفي السنن . رَوَى عنه ابن أخيه يزيد بن الحكم بن أبي العاص ، ومولاه أبو الحكم ، وسعيد بن المسيب ، وموسى بن طلحة ، ونافع بن جبير بن مطعم ، وأبو العلاء ومطرف ابنا عبد الله بن الشخِّير ، وآخرون . وذكر المرزباني في معجم الشعراء أن عثمان بن بشر بن عبد دهمان كان قد شد في الجاهلية على عمرو بن معد يكرب ، فهرب عمرو ؛ فقال عثمان : لعمرك لولا الليل قامت مآتم حواسر يخمشن الوجوه على عمرو فأفلتنا فوت الأسنة بعدما رأى الموت والخَطِّيَّ أقرب من شَعري فما أدري أهو هذا نسب إلى جده أو هو عمه .

تهذيب الكمال▼

عثمان بن أبي العاص الثقفي ، أبو عبد الله الطائفي أخو الحكم بن أبي العاص الثقفي ، ولهما صحبة

الجزء 19 · الصفحة 408

3829 - م 4 : عثمان بن أبي العاص الثقفي ، أبو عبد الله الطائفي أخو الحكم بن أبي العاص الثقفي ، ولهما صحبة . قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على الطائف ثم أقره أبو بكر وعمر . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( م 4 ) ، وعن أمه قالت : شهدت آمنة لما ولدت رسول الله صلى الله عليه وسلم . روى عنه : الحسن البصري ( د ت ق ) ، وقيل : لم يسمع منه ، وسعيد بن المسيب ( م ) ، وعبد ربه بن الحكم بن سفيان الطائفي ، وعبد الرحمن بن جوشن الغطفاني ( ق ) والد عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن ، وكلاب بن أمية الثقفي ، ومحمد بن أبي سويد الثقفي ، ومحمد بن سيرين ( س ) ، ومحمد بن عبد الله بن عياض ( د ق ) ، ومطرف بن عبد الله بن الشخير ( د س ق ) ، وموسى بن طلحة بن عبيد الله ( م ) ، ونافع بن جبير بن مطعم ( م 4 ) ، وابن أخيه يزيد بن الحكم بن أبي العاص الثقفي ، وأبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير ( م ) ، وأبو الحكم مولاه . قال محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي : مات سنة إحدى وخمسين . روى له الجماعة سوى البخاري .

تهذيب التهذيب▼

عثمان بن أبي العاص الثقفي الطائفي ، أبو عبد الله

الجزء 3 · الصفحة 66

م 4 - عثمان بن أبي العاص الثقفي الطائفي ، أبو عبد الله . استعمله النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الطائف ، وأقره أبو بكر ، وعمر رضي الله عنهما . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أمه قالت : شهدت آمنة لما ولدت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . روى عنه : ابن أخيه يزيد بن الحكم بن أبي العاص ، وسعيد بن المسيب ، ونافع بن جبير بن مطعم ، ومطرف وأبو العلاء ابنا عبد الله بن الشخير ، وموسى بن طلحة بن عبد الله ، ومحمد بن عياض ، والحسن ، وابن سيرين ، وعبد الرحمن بن جوشن الغطفاني ، وآخرون . قال محمد بن عثمان بن أبي صفوان : مات سنة ( 51 ) . قلت : وأرخه ابن البرقي وخليفة ومصعب وابن قانع سنة ( 55 ) . وقال ابن حبان في الصحابة : أقام على الطائف إلى أيام عمر ، ومات في ولاية معاوية بالبصرة انتقل إليها في آخر أمره ، وأعقب بها . وقال ابن سعد كتب إليه عمر استخلف على الطائف ، وأقبل ، فاستخلف أخاه الحكم ، وأقبل إلى عمر فوجهه إلى البصرة فابتنى بها دارا ، وبقي ولده بها . وقال العسكري : استعمله عمر على عمان ، ومات سنة ( 55 ) أو نحوها . وقال ابن عبد البر : هو الذي افتتح تَوَّجَ وإصطخر في زمن عثمان . قال : وهو الذي أمسك ثقيفا عن الردة ، قال لهم : يا معشر ثقيف ، كنتم آخر الناس إسلاما فلا تكونوا أولهم ارتدادا .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عثمان بن أبي العاص الثقفي ، ولي الطائف للنبي صلى الله عليه وسلم

الجزء 3 · الصفحة 388

3709 - عثمان بن أبي العاص الثقفي ، ولي الطائف للنبي صلى الله عليه وسلم ، عنه ابن المسيب ونافع بن جبير وجماعة ، مات 51 . م 4

تقريب التهذيب▼

عثمان بن أبي العاص الثقفي الطائفي ، أبو عبد الله

الجزء 1 · الصفحة 665

4517 - [ م 4 ] عثمان بن أبي العاص الثقفي الطائفي ، أبو عبد الله . صحابي شهير . استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على الطائف . ومات في خلافة معاوية بالبصرة .

إكمال تهذيب الكمال▼

عثمان بن أبي العاص أبو عبد الله الطائفي الثقفي أخو الحكم . قال ابن حبان : هو عثمان بن العاص بن بشر بن عبد بن دهمان بن عبد الله بن همام بن أبان بن سيار بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف

الجزء 9 · الصفحة 158

3624 - ( مد 4 ) عثمان بن أبي العاص أبو عبد الله الطائفي الثقفي أخو الحكم . قال ابن حبان : هو عثمان بن العاص بن بشر بن عبد بن دهمان بن عبد الله بن همام بن أبان بن سيار بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف أقام على الطائف أيام النبي - صلى الله عليه وسلم - وأيام أبي بكر ، وصدرا من أيام عمر ومات في ولاية معاوية بالبصرة ، انتقل في آخر أمره إليها وله بها عقب أشراف وأمه فاطمة بنت عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف . وفي كتاب " الصحابة " للبرقي : مات سنة خمسين أمره النبي - صلى الله عليه وسلم - على الذين وفدوا معه من ثقيف ، لما رأى من حرصه على الإسلام . وفي سنة خمسين ذكره خليفة ، ومصعب ، وابن قانع وغيرهم ، وقال الجاحظ في كتاب " من سقى ببطنه " : من الأشراف كان شاعرا بينا ورئيسا سيدا مطاعا وله فتوح كبار ومقامات شريفة . وقال ابن سعد : قدم في وفد ثقيف فأسلموا وقاضاهم على القضية وكان عثمان أصغرهم فجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قبلهم فأسلم وأقرأه قرآنا ، ولزم أُبَي بن كعب ، فكان يقرأ فلما أراد الوفد الانصراف قالوا : يا رسول الله ، أمر [ ق 95 أ ] علينا ، فأمر عليهم عثمان وقال : " إنه كيس ، وقد أخذ من القرآن صدرا " ، فقالوا : لا نغير أميرا أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقدم معهم الطائف فكان يصلي بهم ويؤمهم ، فلما كان زمن عمر وخط البصرة ، أراد أن يستعمل عليها رجلا له عقل وقوام وكفاية فقيل له : عليك بعثمان بن أبي العاص فقال : ذاك أمير أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما كنت لأنزعه ، فقالوا له : اكتب إليه يستخلف على الطائف ، ويقبل إليك قال : أما هذا فنعم ، وكتب إليه بذلك واستخلف أخاه الحكم على الطائف ، وأقبل إلى عمر فوجهه إلى البصرة فابتنى بها دارا واستخرج منها شط عثمان ، الذي ينسب إليه بحذاء الأبله وأرضها ، وبقي ولده بها إلى اليوم وشرفوا ، وكثرت غلاتهم وأموالهم ولهم عدد كثير وبقية حسنة . وفي كتاب المرزباني : كان يقال له : فارس السرح ، وكان قد شد على عمرو بن معديكرب في الجاهلية فهرب عمرو فقال عثمان : لعمرك لولا الليل كانت مآثم حواسر تخمش الوجوه على عمر وأفلت أفوت الأسنة بعدما رأى الموت والخطى أقرب من شبر يحث برجليه سيرها كأنها عقاب دعاها جنح ليل إلى ولد وقال أبو نعيم الحافظ : وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن سبع وعشرين سنة في أناس من ثقيف ، فسأله مصحفا فأعطاه ، وشكا وسواسا يعرض له في صلاته ، فضرب صدره وتفل في فيه فلم يحس به بعد ، وكان ذا مال ، كثير الصدقة والصلة ، يختار العزلة والخلوة ، وإليه ينسب سوق عثمان بالبصرة وله بالبصرة غير دار . وفي كتاب العسكري : لم يزل على الطائف إلى أن استعفى عمر فأعفاه ثم استعمله على عمان ومات سنة خمسين أو نحوها زمن معاوية ، وعن ابن شهاب : أقبل وفد ثقيف بضعة عشر رجلا من أشراف ثقيف ، منهم : عثمان وهو أصغر القوم فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الدين واستقرأه القرآن حتى فقه وعلم فأعجب - صلى الله عليه وسلم - بعثمان وأحبه ، وذلك قبل تبوك ، وقال ابن إسحاق : سنة ثمان من الهجرة وقال أبو عمر أقام بالطائف سنين من خلافة عمر ثم عزله وولاه عمر بن الخطاب سنة خمس عشرة على عمان والبحرين ، فسار إلى عمان ووجه أخاه الحكم إلى البحرين [ ق 96 أ ] فصار هو إلى توج فافتتحها ومصرها وقيل : ملكها سهرك ، وذلك سنة إحدى وعشرين وأمده بأبي موسى الأشعري فكان عثمان ، يغزو سنوات في خلافة عمر وعثمان يغزو صيفا ثم يرجع ، فنسبوا بتوج وعلى يديه كان فتح اصطخر الثانية سنة سبع وعشرين وأقطعه عثمان بن عفان اثني عشر ألف جريب وهو الذي أمسك ثقيفا عن الردة ، وذلك أنه قال لهم : يا معشر ثقيف ، كنتم آخر الناس إسلاما فلا تكونوا أول الناس ردة . وفي كتاب الصريفيني : توفي وله سبع وتسعون سنة . ولما ذكر المزي رواية الحسن عنه قال : وقيل : لم يسمع منه . ولما ذكر رواية الحسن عنه في باب الحسن جزم بها ، وهذا يناقض كلامه والظاهر سماعه منه ، لما في " تاريخ البخاري " : قال ابن أبي الأسود : ثنا أبو داود ، ثنا أبو عامر ، عن الحسن قال : كنا ندخل على عثمان بن أبي العاص ، وقد أخلى بيتا للحديث . وقال ابن شاهين في كتاب " الثقات " : ثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، ثنا عبد الصمد ، ثنا حزم قال : سمعت الحسن يقول : وحدث بحديث ، فقال له : عبد الله بن بريدة : من أخبرك بهذا يا أبا سعيد ؟ قال : الثبت عثمان بن أبي العاص ، ، فقال عبد الله : ثبت والله . وفي " تاريخ البصرة " لابن أبي خيثمة : حدثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا مبارك بن فضالة ، ثنا الحسن قال : دخلنا على عثمان بن أبي العاص ، فقال له رجل : يا أبا عبد الله .

الثقات▼

وهو عثمان بن أبي العاص بن بشر بن عبد دهمان بن عبد الله بن همام بن أبان بن سيار بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف

الجزء 3 · الصفحة 261

عثمان بن أبي العاص الثقفي ، سكن البصرة ، يروي عنه الحسن ، وكان عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطائف ، فلم يزل عثمان على الطائف أيام النبي صلى الله عليه وسلم ، وأيام أبي بكر ، وصدرا من أيام عمر ، ومات عثمان بن أبي العاص في ولاية معاوية ، وله عقب أشراف الناس بالبصرة ، وهو عثمان بن أبي العاص بن بشر بن عبد دهمان بن عبد الله بن همام بن أبان بن سيار بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف ، انتقل في آخر عمره إلى البصرة ، وبها مات ، أمه فاطمة بنت عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف .

تاريخ الإسلام▼

عثمان بن أبي العاص الثقفي ، أبو عبد الله الطائفي . أخو الحكم

الجزء 2 · الصفحة 522

58 - م 4 : عثمان بن أبي العاص الثقفي ، أبو عبد الله الطائفي . أخو الحكم ، ولهما صحبة . قدم عثمان على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف ، فأسلم ، واستعمله على الطائف لما رأى من فضله وحرصه على الخير والدين ، وكان أصغر الوفد سنا . وأقره أبو بكر ، ثم عمر على الطائف ، ثم استعمله عمر على عمان والبحرين ، وهو الذي افتتح توج ومصرها ، وسكن البصرة . ذكره الحسن البصري فقال : ما رأيت أفضل منه . روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد شهدت أمه ميلاد رسول الله صلى الله عليه وسلم . روى عنه : سعيد بن المسيب ، ونافع بن جيبر بن مطعم ، ويزيد ، ومطرف ابنا عبد الله بن الشخير ، وموسى بن طلحة بن عبيد الله . توفي سنة إحدى وخمسين . روي عن عثمان بن أبي العاص قال : الناكح مغترس ، فلينظر أين يضع غرسه ، فإن عرق السوء لا بد أن ينزع ولو بعد حين . فائدة : سالم بن نوح : عن الجريري ، عن أبي العلاء ، عن عثمان بن أبي العاص : أنه بعث غلمانا له تجارا ، فجاءوا ، قال : ما جئتم به ؟ قالوا : جئنا بتجارة يربح الدرهم عشرة ، قال : ما هي ؟ قالوا : خمر . قال : خمر ! وقد نهينا عن شرابها وبيعها !! فجعل يفتح أفواه الزقاق ويصبها . وروى يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن عثمان بن أبي العاص ، مثله .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عثمان بن أبي العاص الثقفي

الجزء 6 · الصفحة 163

895 - عثمان بن أبي العاص الثقفي له صحبة ، روى عنه مطرف بن عبد الله بن الشخير والحسن البصري ، وموسى بن طلحة ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه سعيد بن المسيب ونافع بن جبير بن مطعم .

سير أعلام النبلاء▼

عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ ( م ، 4 ) الْأَمِيرُ الْفَاضِلُ الْمُؤْتَمَنُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ الطَّائِفِيُّ

الجزء 2 · الصفحة 374

78 - عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ ( م ، 4 ) الْأَمِيرُ الْفَاضِلُ الْمُؤْتَمَنُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ الطَّائِفِيُّ . قَدِمَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَنَةِ تِسْعٍ . فَأَسْلَمُوا ، وَأَمَّرَهُ عَلَيْهِمْ لِمَا رَأَى مِنْ عَقْلِهِ وَحِرْصِهِ عَلَى الْخَيْرِ وَالدِّينِ . وَكَانَ أَصْغَرَ الْوَفْدِ سِنًّا . ثُمَّ أَقَرَّهُ أَبُو بَكْرٍ عَلَى الطَّائِفِ ، ثُمَّ عُمَرُ ، ثُمَّ اسْتَعْمَلَهُ عُمَرُ عَلَى عَمَّانَ وَالْبَحْرِينِ ، ثُمَّ قَدَّمَهُ عَلَى جَيْشٍ ، فَافْتَتَحَ تَوَّجَ ، وَمَصَّرَهَا ، وَسَكَنَ الْبَصْرَةَ . ذَكَرَهُ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ ، فَقَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْضَلَ مِنْهُ . قُلْتُ : لَهُ أَحَادِيثُ فِي " صَحِيحِ مُسْلِمٍ " وَفِي " السُّنَنِ " . وَكَانَتْ أُمُّهُ قَدْ شَهِدَتْ وِلَادَةَ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . حَدَّثَ عَنْهُ : سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، وَنَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، وَيَزِيدُ ، وَمُطَرِّفٌ : ابْنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، وَمُوسَى بْنُ طَلْحَةَ ، وَآخَرُونَ . سَالِمُ بْنُ نُوحٍ ، عَنِ الْجَرِيرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ : أَنَّهُ بَعَثَ غِلْمَانًا لَهُ تُجَّارًا ؛ فَلَمَّا جَاؤُوا ، قَالَ : مَا جِئْتُمْ بِهِ ؟ قَالُوا : جِئْنَا بِتِجَارَةٍ يَرْبَحُ الدِّرْهَمَ عَشَرَةً . قَالَ : وَمَا هِيَ ؟ قَالُوا : خَمْرٌ . قَالَ : خَمْرٌ ! وَقَدْ نُهِينَا عَنْ شُرْبِهَا وَبَيْعِهَا . فَجَعَلَ يَفْتَحُ أَفْوَاهَ الزِّقَاقِ ، وَيَصُبُّهَا . يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ ، فَذَكَرَهُ نَحْوَهُ . تُوُفِّيَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ .

له صحبة(2)ثبتصحابيصحابي مشهور
له صحبة

له صحبة ، روى عنه مطرف بن عبد الله بن الشخير والحسن البصري ، وموسى بن طلحة ، سمعت أبي يقول ذلك .

صحابي

فاستعمله النبي - صلى الله عليه وسلم

صحابي مشهور

صحابي شهير

ثبت

وقال ابن شاهين في كتاب " الثقات " : ثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، ثنا عبد الصمد ، ثنا حزم قال : سمعت الحسن يقول : وحدث بحديث ، فقال له : عبد الله بن بريدة : من أخبرك بهذا يا أبا سعيد ؟ قال : الثبت عثمان بن أبي العاص ، ، فقال عبد الله : ثبت والله

له صحبة

ولهما صحبة

ولما ذكر المزي رواية الحسن عنه قال : وقيل : لم يسمع منه

روى عنه(32)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث