٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

اختلف قول ابن معين فيه . وقال ابن المديني : شيخ صالح

ثنا أحمد بن محمد بن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة قال : سمعت علي بن المديني يقول : عمر بن عامر شيخ صالح ، كان على قضاء البصرة ، مات فجأة . قال علي : قال أبو عبيدة : لم يمت قاض فجأة غيره ، وكان رجلا من بني سليم .

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي بن المديني يقول : عمر بن عامر شيخ صالح كان على قضاء البصرة ، مات فجاءة

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت ابن المديني يقول : عمر بن عامر شيخ صالح

وكان شيخا صالحا

وقال ابن عدي : شيخ سني من الصالحين

كتبنا عنه نسخا حسانا ، مات سنة أربع أو ثلاث وثلاثمائة وكان شيخا صالحا

وقال علي بن المديني : كان شيخا وسطا صالحا

وقال ابن حبان : كان شيخا صالحا ، غلب عليه الصلاح ، فكان يأتي بالشيء على التوهم ، فلما فحش ذلك منه استحق الترك .

وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال ابن معين : هو شيخ صالح الحديث

رواد بن الجراحشيخ صالح الحديث يكتب حديثه

وقال أبو أحمد ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابعه الناس عليه، وكان شيخا صالحا، وفي حديث الصالحين بعض النكرة إلا أنه يكتب حديثه .

قال ابن عدي : كان شيخا صالحا ، وهو ثقة من الثقات المسلمين . قال : وحدثني بعض أصحابنا أن النسائي انتقى على المنجنيقي " مسنده " وكان إسحاق يمنعه أن يجيء إليه ، وكان يذهب إلى منزل النسائي احتسابا حتى سمع النسائي ما انتقى عليه ، قال له النسائي : يا أبا يعقوب لا تحدث عن سفيان بن وكيع فقال له إسحاق : اختر أنت يا أبا عبد الرحمن لنفسك من شئت تحدث عنهم ، فأما كل من كتبت عنه فإني أحدث عنه

ثم قال : لم أكتبه إلا عن إسحاق ، وكان شيخا صالحا ثقة من ثقات المسلمين

قال أبو أحمد بن عدي : كان شيخا صالحا ، وهو ثقة من ثقات المسلمين ، وإنما لقب بالمنجنيقي ، لأنه كان بجامع مصر منجنيق ، وكان يجلس قريبا منه ، فنسب إليه . وقال أيضا : حدثني بعض أصحابنا : أن أبا عبد الرحمن النسائي انتقى على إسحاق بن إبراهيم المنجنيقي مسنده ، وكان إسحاق يمنع النسائي أن يجيء إليه ، وكان يذهب إلى منزل النسائي احتسابا ، حتى سمع النسائي ما انتقى عليه ، وكان شيخا صالحا ، فقال النسائي يوما لإسحاق بن إبراهيم : يا أبا يعقوب ، لا تحدث عن سفيان بن وكيع ! فقال له إسحاق : اختر أنت يا أبا عبد الرحمن لنفسك ما شئت تحدث ( عنهم ) ، فأما كل من كتبت عنه ، فإني أحدث عنه .

وذكره أبو علي بن سكرة ، فقال : الشيخ الصالح الثقة ، كان ثبتا فهما ، عفيفا ، متقنا ، صحب الحفاظ ودرب معهم ، وسمعت أبا بكر ابن الخاضبة يقول : شيخنا أبو الحسين ممن يستشفى بحديثه

داود بن الزبرقانشيخ صالح ثقة

قال ابن عدي : وهذا من حديث داود بن الزبرقان ، عن داود بن أبي هند ، عن ثابت لم يكتبه إلا عن إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، وكان شيخا صالحا وتفرد بهذا الحديث ، وهو ثقة من ثقات المسلمين

أخبرنا محمد بن عيسى الهمذاني ، قال : حدثنا صالح بن أحمد الحافظ ، قال : محمد بن علي بن الحسن أبو بكر ويعرف ببرهان الدينوري ، روى عن أبي شعيب الحراني ، وأبي جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبدوس بن كامل ، والحسن بن علي الفارسي ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ومحمد بن صالح بن ذريح العكبري ، وأبي محمد عبد الله بن محمد بن شماخ البصري ، وأبي مسلم الكجي ، وعمير بن مرداس المرزبان الدونقي ، وجعفر بن محمد ابن المستفاض الفريابي ، ويوسف بن يعقوب القاضي ، رأيته وذاكرته وكان شيخا فاضلا ثقة ورعا ، ولم يقض لي السماع منه ، وكتب عنه القاسم بن محمد السراج ، وعبد الله بن عمر بن محمد ، وأحمد بن محمد البناء ، وطاهر بن عبد الله بن عمر ، ورووا عنه ، وكان يشبه أهل العلم بالله ، صدوقا رحمنا الله وإياه

قال الشيخ الموفق : شيخ صالح ضعيف ، أكثر أوقاته مستلق على قفاه ، وكان يسألنا عن الصلاة قاعدا لعجزه

قال الشيخ الموفق : هو شيخ صالح ضعيف ، أكثر أوقاته مستلق على قفاه ، وكان يسألنا عن الصلاة قاعدا لعجزه

سيف بن محمد الثوريشيخ صالح متعبد يأتي عن المشاهير بالمناكير

وقال ابن حبان : كان شيخا صالحا متعبدا إلا أنه يأتي عن المشاهير بالمناكير ، كان ممن بحيث إذا سمع أنكر حديثه وشهد عليه بالوضع .

سيف بن محمد الثوريشيخ صالح متعبد يأتي عن المشاهير بالمناكير

وقال ابن حبان : كان شيخا صالحا متعبدا إلا أنه يأتي عن المشاهير بالمناكير، وكان ممن يجيب إذا سمع أنكر حديثه وشهد عليه بالوضع وهو الذي روى: « يكون نهر بين دجلة ودجيل » ، وليس هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم

شيخ ، من أهل ترمذ ، صدوق

وقال ابن حبان : كان شيخا فاضلا صدوقا ، إلا أنه ابتلي بوراقه ، فحكى قصته ، ثم قال : وكان ابن خزيمة يروي عنه ، وسمعته يقول : حدثنا بعض من أمسكنا عن ذكره ، وما كان يحدث عنه إلا بالحرف بعد الحرف ، وهو من الضرب الذين لأن يخروا من السماء أحب إليهم من أن يكذبوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولكن أفسدوه

وقال أبو حاتم ابن حبان : توفي يوم الأحد لأربع عشرة بقيت من شهر ربيع الآخر سنة سبع وأربعين ومائتين وكان شيخا فاضلا صدوقا إلا أنه ابتلي بوراق سوء كان يثق به وكان يدخل عليه الحديث فيجيب فيما يقرأ عليه، وقيل له بعد ذلك في أشياء منها فلم يرجع فمن أجل إصراره على ما قيل استحق الترك، وكان ابن خزيمة يروي عنه وسمعته يقول: ثنا بعض من أمسكنا عن ذكره وهو من الضرب الذي ذكرته مرارا لأن يخر من السماء فتخطفه الطير أحب (إلي) من أن يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنهم أفسدوه، وما كان ابن خزيمة يحدث إلا بالحرف بعد الحرف، وما سمعت منه عن سفيان بن وكيع إلا حديثا لأشعث بن عبد الملك .

وقال أبو حاتم ابن حبان : توفي يوم الأحد لأربع عشرة بقيت من شهر ربيع الآخر سنة سبع وأربعين ومائتين وكان شيخا فاضلا صدوقا إلا أنه ابتلي بوراق سوء كان يثق به وكان يدخل عليه الحديث فيجيب فيما يقرأ عليه، وقيل له بعد ذلك في أشياء منها فلم يرجع فمن أجل إصراره على ما قيل استحق الترك، وكان ابن خزيمة يروي عنه وسمعته يقول: ثنا بعض من أمسكنا عن ذكره وهو من الضرب الذي ذكرته مرارا لأن يخر من السماء فتخطفه الطير أحب (إلي) من أن يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنهم أفسدوه، وما كان ابن خزيمة يحدث إلا بالحرف بعد الحرف، وما سمعت منه عن سفيان بن وكيع إلا حديثا لأشعث بن عبد الملك .

وقال ابن خراش : شيخ صدوق

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : شيخ صدوق

وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : شيخ صدوق قدم علينا ، وكان قد رحل مع أحمد . وقال زكريا بن دلويه : بعث طاهر بن عبد الله بن طاهر إلى محمد بن رافع بخمسة آلاف فردها . قال زكريا : وكان يخرج إلينا في الشتاء الشاتي ، وقد لبس لحافه الذي يلبسه بالليل . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : مات سنة خمس وأربعين ومائتين ، وكان تقيا فاضلا . وفيها أرخه البخاري وغيره

حكيم بن سيف بن حكيم الرقيشيخ صدوق لا بأس به

وقال ابن عبد البر شيخ صدوق لا بأس به عندهم

ولما ذكره ابن شاهين في " الثقات " قال : قال عثمان بن أبي شيبة : هو شيخ صدوق لا بأس به .

ولما ذكره ابن شاهين في " الثقات " قال : قال عثمان بن أبي شيبة : هو شيخ صدوق لا بأس به .

وقال ابن شاهين في " الثقات " ، قال عثمان بن أبي شيبة : شيخ صدوق لا بأس به

وقال ابن شاهين في " الثقات " ، قال عثمان بن أبي شيبة : شيخ صدوق لا بأس به

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وسألت علي ابن المديني، عن أبي معشر المديني، فقال: كان شيخا ضعيفا ضعيفا ، وكان يحدث عن محمد بن قيس، ويحدث عن محمد بن كعب، بأحاديث صالحة ، وكان يحدث عن المقبري ، وعن نافع بأحاديث منكرة

الحارث بن عمير البصريشيخ ضعيف منكر الحديث

ولما ذكره ابن خلفون في "جملة الثقات" ذكر أن أبا الفتح الأزدي قال : هو ضعيف منكر الحديث

أحمد بن حنبلشيخ قديم

وقال أبو بكر الأثرم : أخبرني عبد الله بن المبارك - وكان شيخا قديما - قال كنت عند إسماعيل ابن علية فتكلم إنسان بشيء فضحك بعضنا ، وثم أحمد بن حنبل قال : فأتينا إسماعيل ابن علية فوجدناه غضبان ، فقال : أتضحكون وعندي أحمد بن حنبل .

وذكره ابن حبان في التابعين ، فقال : شيخ قديم أدرك الجاهلية ، يروي المراسيل

وقال ابن أبي خيثمة عن علي بن المديني : كان شيخا قديما كبيرا سمع منه فاحتاج فاتهم فترك

شيخ جاهلي قديم

موسى بن قريرشيخ كالمجهول

شيخ كالمجهول،