وقال ابن الجارود : منكر الحديث شبه لا شيء ، لا يدري ما الحديث
ولما ذكر له ابن عدي في «الكامل» حديث : «من قال حين يصبح» . لا أعلم لسعيد بن بشير غير هذا الحديث الذي يرويه عنه الليث، وإلى هذا الحديث الواحد أشار البخاري: وسعيد هذا شبه المجهول.
وأورد له ابن عدي الحديث الذي أخرجه أبو داود وقال : لا أعلم له غيره ، وهو الذي أشار إليه البخاري ، وسعيد شبه المجهول
وقال ابن عدي : له حديث واحد ، وهو شبه المجهول
وقال ابن عدي : له حديث واحد ، وهو شبه المجهول
وهذا الذي أشار إليه البخاري هو حديث واحد ، وهو شبه المجهول
وقال الحسن بن يحيى الرزي ، عن علي ابن المديني : في دار عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة وشباب بن خياط شجر يحمل الحديث
قال الحسن بن يحيى الرزي ، عن علي ابن المديني : في دار عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة وشباب بن خياط ، شجر يحمل الحديث
قال ابن حزم : كان شديد الغفلة
مذكور في البدريين بها .
ويقال : إنه ممن شهد بدرا
قال الواقدي : توفي سنة ثمان وستين ، وهو ابن خمس وستين . وفيها أرخه يحيى بن بكير ، وابن نمير وغير واحد . زاد ابن بكير : وسنه سبعون سنة . وقال غيرهم : وهو ابن خمس وسبعين . قلت : على قول يحيى بن بكير يكون ما قاله أبو حسان الزيادي موافقا عليه ، وأما قول الواقدي فيكون ولد بعد بدر بسنتين ، وأما قول من قال : مات وهو ابن خمس وسبعين فهو قول غريب ، والذي في كتاب ابن سعد عن الواقدي : وهو ابن خمس وثمانين سنة ، وقد نقله كذلك عنه ابن جرير ، والبغوي والكلاباذي وغيرهم . وقال البخاري وابن حبان : شهد بدرا
وقال أبو عمر : قيل : شهد بدرا ولا يثبت
قال البخاري وابن حبان ، والباوردي ، وأبو أحمد الحاكم : شهد بدرا
وقال ابن عبد البر ، قيل : إنه شهد بدرا ، وتوفي وسنه خمس وثمانون سنة
كان من أصحاب العقبة الثانية ، وشهد بدرا والمشاهد
شهد بدرا واستشهد بأحد
ذكروه فيمن شهد بدرا والمشاهد
بدري
ممن شهد بدرا،
شهد العقبة وبدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم،
كان من السابقين الأولين ، أسلم سابع سبعة أو عاشر عشرة ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستخفي في داره عند أذى قريش له ، وكان الأرقم صاحب حلف الفضول ، وهاجر إلى المدينة ، وشهد بدرا وما بعدها
قيل : إنه شهد بدرا
شهد بدرا وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة،
قال أبو عمر : الحكم بن عمير روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : اثنان فما فوقهما جماعة . مخرج حديثه عن أهل الشام ، ثم قال : الحكم بن عمرو الثمالي ، وثمالة من الأزد ، شهد بدرا ، رويت عنه أحاديث مناكير من حديث أهل الشام لا تصح ، فجعل الواحد اثنين ، والثمالي الذي رويت عنه الأحاديث المناكير هو الحكم بن عمير ، ولعل أباه كان اسمه عمرا ، فصغر واشتهر بذلك .
أسلم قديما وشهد بدرا والمشاهد ، وكان فارسا يوم بدر ، ولم يثبت أنه ممن شهدها فارسا غيره
شهد بدرا باتفاق
شهد بدرا ، وهو أول من بايع أبا بكر الصديق من الأنصار
أسلم قديما ، وعذب في الله ، وشهد بدرا ، والمشاهد كلها ، وسكن دمشق .
وإذا تقرر هذا فقوله : شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم غلط كأنه أراد أن يقول : إنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم فيمن شهد بدرا ، ولم أجد في طريق من طرق أحاديثه أنه صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم ، والذي يظهر أنه تابعي كما صرح به العجلي ، واقتضاه كلام ابن يونس ، وهو أعلم الناس بالمصريين ، فلعله أرسل تلك الأحاديث ، وقد تبين أن مدار أحاديثه كلها على ابن لهيعة
شهد بدرا ، واستشهد بأحد
شهد بدرا
يقال : إنه شهد بدرا ، ولم يثبت ، وشهد ما بعدها
بدري ليس له كثير حديث
وأنه شهد بدرا
استشهد يوم بدر
وفيه نزلت : يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء وفي القصة أنه شهد بدرا
اتفقوا على شهوده بدرا
وذكره أبو موسى المديني الحافظ في كتاب "الصحابة" ، وقال : ذكره ابن شاهين ، قال : وقال عبدان : هو رجل من أهل بدر .
وقال ابن شاهين : هو أخو عبد الله بن زيد ابن ثعلبة الذي أري النداء ، شهد بدرا وأحدا ، قاله محمد بن يزيد عن رجاله