حاطب بن أبي بلتعة بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب بن سهل
الاسم المختصر: حاطب بن أبي بلتعة الحجازي
ترجمة الراوي(6 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
حاطب بن أبي بَلْتَعَة - بفتح الموحدة وسكون اللام بعدها مثناة ثم مهملة مفتوحتان - بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صَعب بن سَهل اللَّخْمِي . حليف بني أسد بن عبد العزى . يقال : إنه حالف الزبير ، وقيل : كان مولى عُبَيْد الله بن حُمَيْد بن زُهَيْر بن الحارث بن أسد ، فكاتبه فأدى مُكَاتَبَته
الجزء 2 · الصفحة 431
1548 - حاطب بن أبي بَلْتَعَة - بفتح الموحدة وسكون اللام بعدها مثناة ثم مهملة مفتوحتان - بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صَعب بن سَهل اللَّخْمِي . حليف بني أسد بن عبد العزى . يقال : إنه حالف الزبير ، وقيل : كان مولى عُبَيْد الله بن حُمَيْد بن زُهَيْر بن الحارث بن أسد ، فكاتبه فأدى مُكَاتَبَته . اتفقوا على شهوده بدرا ، وثبت ذلك في " الصحيحين " من حديث علي في قصة كتاب حاطب إلى أهل مكة يخبرهم بتجهيز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليهم ، فنزلت فيه : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ الآية ، فقال عمر : دَعْنِي أضرب عنقه ، فقال : " إنه شَهِدَ بدرا " واعتذر حاطب بأنه لم يكن له في مكة عشيرة تدفع عن أهله ، فقبل عذره . وروى قصته ابن مَرْدَوَيْه من حديث ابن عباس ، عن عمر ، فذكر معنى حديث علي ، وفيه : فقال " يا حاطب ، ما دعاك إلى ما صنعت ؟ " فقال : يا رسول الله ، كان أهلي فيهم ، فكتبت كتابا لا يضر الله ولا رسوله . وروى ابن شاهين ، والباوردي ، والطبراني ، وسَمّويْه ، من طريق الزُّهري ، عن عُروة ، عن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة ، قال : وحاطب رجل من أهل اليمن ، وكان حليفا للزُّبَيْر ، وكان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد شهد بدرا ، وكان بنوه وإخوته بمكة ، فكتب حاطب من المدينة إلى كفار قريش ينتصح لهم فيه ، فذكر الحديث نحو حديث علي ، وفي آخره : فقال حاطب : والله ما ارتبت في الله منذ أسلمت ، ولكنني كنت امرأ غريبا ، ولي بمكة بنون وإخوة . . . الحديث ، وزاد في آخره : فأنزل الله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ الآيات . ورواه ابن مَرْدَوَيْه من حديث أنس ، وفيه نزول الآية ، ورواه ابن شاهين من حديث ابن عمر بإسناد قوي ، وروى مسلم وغيره من طريق أبي الزبير ، عن جابر ، أن عبدًا لحاطب بن أبي بلتعة جاء يشكو حاطبا ، فقال : يا رسول الله ، ليدخلن حاطب النار ، فقال : " لا ، فإنه شهد بدرا والحديبية " . وروى ابن السَّكَن من طريق محمد بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن أبيه ، عن حاطب : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " يُزَوَّج المؤمن في الجنة ثنتين وسبعين زوجة ، سبعين من نساء الجنة ، وثنتين من نساء الدنيا " . وأغْرَبَ أبو عمر فقال : لا أعلم له غير حديث واحد : " من رآني بعد موتي " . . . الحديث . قلت : وقد ظفِرت بغيره كما ترى ، ثم وجدت له ثلاثة أحاديث غيرها ، أحدها أخرجه ابن شاهين من طريق يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المقوقس ملك الإسكندرية ، فجئته بكتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . . . الحديث . ثانيها : أخرجه ابن مَنْدَه من هذا الوجه مرفوعا : " من اغتسل يوم الجمعة " . . . الحديث . ثالثها : أخرجه الحاكم من طريق صفوان بن سليم ، عن أنس ، عن حاطب بن أبي بلتعة ، أنه طلع على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يشتد ، وفي يد علي بن أبي طالب تُرْس فيه ماء . . . الحديث . وروى مالك في " الموطأ " له قصة مع رقيقه في عهد عمر ، وقال المَرْزُباني في " معجم الشعراء " : كان أحد فرسان قريش في الجاهلية وشعرائها . وقال ابن أبي خَيْثَمَة : قال المَدَائِنِي : مات حاطب في سنة ثلاثين في خلافة عثمان ، وله خمس وستون سنة ، وكذا رواه الطبراني عن يحيى بن بُكَيْر .
تهذيب التهذيب▼
حاطب بن أبي بلتعة بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب اللخمي حليف بني أسد بن عبد العزى ، قديم الإسلام
الجزء 1 · الصفحة 342
حاطب بن أبي بلتعة بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب اللخمي حليف بني أسد بن عبد العزى ، قديم الإسلام . روى عن : علي بن أبي طالب رضي الله عنه كلامه في اعتذاره عن مكاتبة قريش ، وفيه نزلت : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ وفي القصة أنه شهد بدرا . روى عنه : ابنه عبد الرحمن عدة أحاديث ، وأنس عند الحاكم ، وأخرج مسلم من حديث جابر قال : شكا عبد لحاطب فقال : يا رسول الله ، ليدخلن حاطب النار ، فقال : " لا إنه شهد بدرا والحديبية " . وروى ابن أبي خيثمة ، عن المدائني قال : مات حاطب سنة ( 30 ) وله (70) سنة ، وفيها أرخه يحيى بن بكير .
الثقات▼
حاطب بن أبي بلتعة بن أرب بن جزيلة بن لخم بن عدي بن الحارث الحجازي، وهو والد عبد الرحمن بن حاطب، حليف لبني أسد بن عبد العزى
الجزء 3 · الصفحة 83
حاطب بن أبي بلتعة بن أرب بن جزيلة بن لخم بن عدي بن الحارث الحجازي، وهو والد عبد الرحمن بن حاطب، حليف لبني أسد بن عبد العزى، مات سنة ثلاثين في خلافة عثمان، وصلى عليه عثمان بن عفان رضي الله عنه، وكنيته أبو محمد، وكان له يوم مات خمس وستون سنة .
تاريخ الإسلام▼
حاطب بن أبي بلتعة اللخمي ، حليف بني أسد بن عبد العزى
الجزء 2 · الصفحة 183
حاطب بن أبي بلتعة اللخمي ، حليف بني أسد بن عبد العزى شهد بدرا والمشاهد ، وهو الذي كتب إلى المشركين قبل الفتح يخبرهم ببعض أمر النبي صلى الله عليه وسلم ، والقصة مشهورة ، فعفا عنه النبي صلى الله عليه وسلم واعتذر فقبل عذره ، ثم كان رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المقوقس ملك الإسكندرية . واسم أبي بتلعة : عمرو بن عمير .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
حاطب بن أبي بلتعة من المهاجرين الأولين روى عنه ابنه عبد الرحمن بن حاطب سمعت أبي يقول ذلك
الجزء 3 · الصفحة 303
1352 - حاطب بن أبي بلتعة من المهاجرين الأولين ، روى عنه ابنه عبد الرحمن بن حاطب ، سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ عَمْرُو بْنُ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ ، اللَّخْمِيُّ الْمَكِّيُّ ، حَلِيفُ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ
الجزء 2 · الصفحة 43
9- حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ عَمْرُو بْنُ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ ، اللَّخْمِيُّ الْمَكِّيُّ ، حَلِيفُ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ . مِنْ مَشَاهِيرِ الْمُهَاجِرِينَ شَهِدَ بَدْرًا وَالْمَشَاهِدَ . وَكَانَ رَسُولَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمُقَوْقِسِ ، صَاحِبِ مِصْرَ . وَكَانَ تَاجِرًا فِي الطَّعَامِ ، لَهُ عَبِيدٌ . وَكَانَ مِنَ الرُّمَاةِ الْمَوْصُوفِينَ . ذَكَرَهُ الْحَاكِمُ فِي " مُسْتَدْرَكِهِ " فَقَالَ : كَانَ حَسَنَ الْجِسْمِ ، خَفِيفَ اللِّحْيَةِ ، أَجْنَى إِلَى الْقِصَرِ مَا هُوَ ، شَثْنُ الْأَصَابِعِ . قَالَهُ الْوَاقِدِيُّ . رَوَى هَارُونُ بْنُ يَحْيَى الْحَاطِبِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو رَبِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي أَنَسٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، سَمِعَ حَاطِبًا يَقُولُ : إِنَّهُ اطَّلَعَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُحُدٍ ، قَالَ : وَفِي يَدِ عَلِيٍّ التُّرْسُ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْسِلُ وَجْهَهُ مِنَ الْمَاءِ ، فَقَالَ حَاطِبٌ : مَنْ فَعَلَ هَذَا ؟ قَالَ : عُتْبَةُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍّ ، هَشَّمَ وَجْهِي ، وَدَقَّ رُبَاعِيَّتِي بِحَجَرٍ ! فَقُلْتُ : إِنِّي سَمِعْتُ صَائِحًا عَلَى الْجَبَلِ : قُتِلَ مُحَمَّدٌ ! فَأَتَيْتُ إِلَيْكَ - وَكَأَنْ قَدْ ذَهَبَتْ رُوحِي - فَأَيْنَ تَوَجَّهَ عُتْبَةُ ؟ فَأَشَارَ إِلَى حَيْثُ تَوَجَّهَ ، فَمَضَيْتُ حَتَّى ظَفِرْتُ بِهِ ، فَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ ، فَطَرَحْتُ رَأْسَهُ ! فَنَزَلْتُ فَأَخَذْتُ رَأْسَهُ وَسَلَبَهُ وَفَرَسَهُ ، وَجِئْتُ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَلَّمَ ذَلِكَ إِلَيَّ ، وَدَعَا لِي ، فَقَالَ : رَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ ! مَرَّتَيْنِ . إِسْنَادٌ مُظْلِمٌ . اللَّيْثُ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ : أَنَّ عَبْدًا لِحَاطِبٍ شَكَا حَاطِبًا فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، لَيَدْخُلَنَّ النَّارَ ! قَالَ : كَذَبْتَ ، لَا يَدْخُلُهَا أَبَدًا وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ . صَحِيحٌ . إِسْحَاقُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ : أَنَّ أَبَاهُ كَتَبَ إِلَى كُفَّارِ قُرَيْشٍ كِتَابًا ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ ، فَقَالَ : انْطَلِقَا حَتَّى تُدْرِكَا امْرَأَةً مَعَهَا كِتَابٌ فَائْتِيَانِي بِهِ ، فَلَقِيَاهَا ، وَطَلَبَا الْكِتَابَ ، وَأَخْبَرَاهَا أَنَّهُمَا غَيْرُ مُنْصَرِفَيْنِ حَتَّى يَنْزِعَا كُلَّ ثَوْبٍ عَلَيْهَا . قَالَتْ : أَلَسْتُمَا مُسْلِمَيْنِ ؟ قَالَا : بَلَى ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَنَّ مَعَكِ كِتَابًا ، فَحَلَّتْهُ مِنْ رَأْسِهَا . قَالَ : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاطِبًا حَتَّى قُرِئَ عَلَيْهِ الْكِتَابُ ، فَاعْتَرَفَ ، فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ ؟ قَالَ : كَانَ بِمَكَّةَ قَرَابَتِي وَوَلَدِي ، وَكُنْتُ غَرِيبًا فِيكُمْ مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : ائْذَنْ لِي - يَا رَسُولَ اللَّهِ - فِي قَتْلِهِ . قَالَ : لَا ، إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ، وَإِنَّكَ لَا تَدْرِي ، لَعَلَّ اللَّهَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ، فَإِنِّي غَافِرٌ لَكُمْ . إِسْنَادُهُ صَالِحٌ . وَأَصْلُهُ فِي " الصَّحِيحَيْنِ " . وَقَدْ أَتَى بَعْضُ مَوَالِيهِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَشْكُونَ مِنْهُ مِنْ أَجْلِ النَّفَقَةِ عَلَيْهِمْ ؛ فَلَامَهُ فِي ذَلِكَ . وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَلَدُهُ ، مِمَّنْ وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَهُ رُؤْيَةٌ . يَرْوِي عَنْهُ وَلَدُهُ الْفَقِيهُ يَحْيَى ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَغَيْرُهُمَا . تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ . وَمَاتَ حَاطِبٌ سَنَةَ ثَلَاثِينَ .
جرح وتعديل(1 عالم)
اتفقوا على شهوده بدرا
وفيه نزلت : يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء وفي القصة أنه شهد بدرا
قديم الإسلام
