صحابي

أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو وهو حديلة ، وهو اسم أمه ، ويقال لبني عمرو هذا بنو حديلة وهو ابن مالك بن النجار ، واسمه تيم اللات ، ويقال : تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأكبر

له رواية

الاسم المختصر: أبي بن كعب

الكنيةأبو المنذر ، ويقال: أبو الطفيل
النسبالأنصاري ، الخزرجي ، المدني ، البدري
تاريخ الوفاة19 هـ ، أو 20 هـ ، أو 22 هـ ، أو 30 هـ ، أو 32 هـ ، أو 33 هـ
بلد الوفاةالمدينة
بلد الإقامةالبصرة
علاقات الراويأمه صهيلة بنت الأسود عمة أبي طلحة زيد بن سهل بن الأسود ، أولاده : الطفيل وعبد الله ومحمد ، من بني عامر بن مالك بن النجار
الطبقةمن فضلاء الصحابة (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرمن فضلاء الصحابة
عدد الأحاديث١٬٢٤٢
عدد الأسانيد١٬٣٢٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (0%)خماسي (6%)سداسي (16%)سباعي (20%)8 رواة (21%)9 رواة (14%)10 رواة (7%)11 رواة (4%)12 رواة (6%)13 رواة (4%)14 رواة (1%)15 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)ثاني الإسناد (0%)
أشكال الاسم
أبا المنذرأبا المنذر يعني أبي بن كعبأباهأبى بن كعبأبيأبياأبي بن كعبأبي بن كعب الأنصاريأبي بن كعب بن عمرو بن مالك بن النجارأبي بن كعب بن قيسأبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجارأبي بن كعب جد محمدأبيهبأبي بن كعبكعبلأبيلأبي بن كعبلجديوأبيوأبياوأبي بن كعب

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

أُبَيُّ بن كَعْب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النَّجَّار الأَنْصَارِيّ النجاري ، أبو المنذر وأبو الطفيل ، سيِّد القراء

الجزء 1 · الصفحة 57

32 - أُبَيُّ بن كَعْب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النَّجَّار الأَنْصَارِيّ النجاري ، أبو المنذر وأبو الطفيل ، سيِّد القراء . كان من أصحاب العقبة الثانية ، وشهد بدرا والمشاهد . قال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : لِيَهْنِكَ العلْمُ أَبَا المُنْذِر . وقال له : إن الله أمرني أن أقرأ عليك . وكان عمر يسميه سيد المسلمين ، ويقول : أقرؤنا أبي . ويروى ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أيضا . وأخرج الأئمة أحاديثه في صِحاحهم . وعدَّه مسروق في الستة من أصحاب الفُتْيَا . قال الوَاقِدِيُّ : وهو أول من كتب للنبي - صلى الله عليه وسلم - وأول من كتب في آخر الكتاب : وكتب فلان بن فلان ، وكان ربْعَة ، أبيضَ اللحية ، لا يغيِّر شَيْبَه . وممن روى عنه من الصحابة : عمر وكان يسأله عن النوازل ، ويتحاكم إليه في المعضلات ، وأبو أيوب وعبادة بن الصامت وسهل بن سعد وأبو موسى وابن عباس وأبو هريرة وأنس وسليمان بن صرد وغيرهم . قال ابن أبي خَيْثَمَةَ : سمعت يحيى بن معين يقول : مات أُبَي بن كعب سنة عشرين أو تسع عشرة . وقال الوَاقِدِيُّ : رأيت آل أُبَي وأصحابنا يقولون : مات سنة اثنتين وعشرين ، فقال عمر : اليوم مات سيد المسلمين . قال : وقد سمعت من يقول : مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين ، وهو أثبت الأقاويل . وقال ابن عبد البر : الأكثر على أنه مات في خلافة عمر . قلت : وصحَّح أَبُو نُعَيم أنه مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين ، واحتج له بأن زِر بن حُبَيْش لَقِيَه في خلافة عثمان . وروى البخاري في تاريخه عن عبد الرحمن بن أبزى ، قال : قلت لأبي لما وقع الناس في أمر عثمان . . . فذكر قصة . وروى البغوي عن الحسن في قصة له أنه مات قبل قتل عثمان بجمعة . وقال ابن حبان : مات سنة اثنتين وعشرين في خلافة عمر . وقد قيل : إنه بقي إلى خلافة عثمان . وثبت عن أبي سعيد الخدري أن رجلا من المسلمين قال : يا رسول الله ، أرأيت هذه الأمراض التي تصيبنا ما لنا فيها ؟ قال : كَفَّارَات ، فقال أبي بن كعب : يا رسول الله ، وإن قلَّت ؟ قال : وإِنْ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا . فدعا أبيّ ألا يفارقه الوعك حتى يموت ، وألا يشغله عن حجّ ، ولا عمرة ، ولا جهاد ، ولا صلاة مكتوبة في جماعة . قال : فما مس إنسان جسده إلا وجد حره حتى مات . رواه أحمد وأبو يعلى وابن أبي الدنيا ، وصححه ابن حِبَّان ، ورواه الطبراني من حديث أبيّ بن كعب بمعناه ، وإسناده حسن .

تهذيب الكمال▼

أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو وهو حديلة ، وهو اسم أمه ، ويقال لبني عمرو هذا بنو حديلة وهو ابن مالك بن النجار ، واسمه تيم اللات ، ويقال : تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأكبر . الخزرجي الأنصاري ، أبو المنذر ، ويقال : أبو الطفيل المدني ، سيد القراء ، وأمه صهيلة بنت الأسود عمة أبي طلحة زيد بن سهل بن الأسود ، والأوس والخزرج جماع الأنصار ، وهما ابنا حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد . ويقال : الأسد أيضا ، ابن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان

الجزء 2 · الصفحة 262

279 - ع : أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو وهو حديلة ، وهو اسم أمه ، ويقال لبني عمرو هذا بنو حديلة وهو ابن مالك بن النجار ، واسمه تيم اللات ، ويقال : تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأكبر . الخزرجي الأنصاري ، أبو المنذر ، ويقال : أبو الطفيل المدني ، سيد القراء ، وأمه صهيلة بنت الأسود عمة أبي طلحة زيد بن سهل بن الأسود ، والأوس والخزرج جماع الأنصار ، وهما ابنا حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد . ويقال : الأسد أيضا ، ابن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان . قال محمد بن إسحاق بن يسار : الأنصار هم ولد حارثة بن ثعلبة . وهو العنقاء بن عمرو بن عامر ، وعمرو بن عامر هو مزيقيا ، وأبوه عامر هو المعروف بماء السماء بن الغطريف ، واسمه حارثة . ابن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد . روى عن النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنه : أنس بن مالك ( خ س ) ، وجابر أو جويبر العبدي ( بخ ) ، والجارود بن أبي سبرة الهذلي ، وجندب بن عبد الله البجلي ، والحسن بن أبي الحسن البصري - ولم يدركه - وأبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري ( خ م ) ، ورفيع أبو العالية الرياحي ( د ت س ) ، وزر بن حبيش الأسدي ( ع ) ، وسعيد بن المسيب ( ق ) ، وسليمان بن صرد الخزاعي ( د سي ) ، وسهل بن سعد الساعدي ( د ت ق ) ، وسويد بن غفلة ( ع ) ، وابنه الطفيل بن أبي بن كعب ( ت ق ) ، وأبو إدريس عائذ الله بن عبد الله الخولاني ( س ) ، وابنه عبد الله بن أبي بن كعب ، وعبد الله بن أبي البصير ( د س ) ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ( م ) ، وعبد الله بن رباح الأنصاري ( م د ) ، وعبد الله بن عباس ( ع ) ، وعبد الله بن فيروز الديلمي ( د ق ) ، وأبو موسى عبد الله بن قيس الأشعري ( م ) ، وعبد الله بن أبي الهذيل ( ز ) ، وعبد الرحمن بن أبزى ( 4 ) ، وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث ( خ د ق ) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ( م د س ) ، وعبد الرحمن بن مل أبو عثمان النهدي ( م د ق ) ، وعبيد بن عمير الليثي ( ق ) ، وعتي بن ضمرة ( بخ ت س ق ) ، وعطاء بن يسار ( ق ) ، وعطية الكلاعي ( ق ) ، وعمارة بن عمرو بن حزم الأنصاري ( د ) ، وعمر بن الخطاب أمير المؤمنين ( خ س ) ، وقيس بن عباد ( س ) ، وابنه محمد بن أبي بن كعب ( سي ) ، ومسروق بن الأجدع ( س ) ، والمغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب جد يزيد بن عبد الملك النوفلي ، ومكحول الشامي ( ق ) ولم يدركه ، ونفيع أبو رافع الصائغ ( د س ق ) ، ويحيى بن الجزار ، وأبو الأسود الدؤلي ( قد ) ، وأبو بصير الأعمى ( س ق ) ، وأبو عثمان الأنصاري ( خد ) ولم يدركه ، وأبو هريرة ( ت س ) ، وابن الحوتكية ( س ) وهو وهم . شهد بدرا والعقبة الثانية . وكان ربعة ليس بالطويل ولا بالقصير ، نحيفا أبيض الرأس واللحية . لا يغير شيبه . قال هدبة بن خالد : حدثنا همام ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بن كعب : " إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن " قال : الله سماني لك ؟ قال : " نعم الله سماك لي " ، قال : فجعل أبي يبكي . أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن أبي الخير ، عن كتاب أبي الحسن مسعود بن أبي منصور الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد ، ومحمد بن إبراهيم ، قالا : حدثنا أحمد بن علي ، قال : حدثنا هدبة ، فذكره . رواه مسلم عن . هدبة ، فوقع لنا موافقة له عالية . ورواه البخاري عن ابن المنادي ، عن روح بن عبادة ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، فكأن شيخ شيخنا حدث به عن الفربري صاحب البخاري . وقال قتادة : قلت لأنس : من جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أربعة كلهم من الأنصار : أبي بن كعب ، ومعاذ بن جبل ، وزيد بن ثابت ، ورجل من الأنصار يقال له : أبو زيد . أخبرنا بذلك أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد . المقدسي ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني ، قالا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر ابن السمرقندي ، قال : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور ، قال : أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن داود بن الجراح الوزير ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، قال : حدثنا هدبة بن خالد ، قال : حدثنا همام عن قتادة فذكره . حديث صحيح ، متفق على صحته ، رواه البخاري عن حفص بن عمر الحوضي ، عن همام . ورواه مسلم عن سليمان بن معبد ، عن عمرو بن عاصم الكلابي ، عن همام . وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس ، قال عمر بن الخطاب : علي أقضانا ، وأبي أقرؤنا ، وإنا لندع بعض ما يقول أبي ، وأبي يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ، فلن أدعه . لقول أحد ، وقد نزل بعد أبي قرآن كثير . والله يقول : ( مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا الآية ) . وقال حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن الجارود بن أبي سبرة ، عن أبي بن كعب : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، صلى بالناس فترك آية ، فقال : " أيكم أخذ علي شيئا من قراءتي " ؟ فقال أبي : أنا يارسول الله . تركت آية كذا وكذا . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " قد علمت إن كان أحد أخذها علي فإنك أنت هو " . أخبرنا بذلك الشيخ الإمام شيخ الإسلام أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي ، وأبو الغنائم المسلم بن محمد بن المسلم بن علان القيسي ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني ، قالوا : أخبرنا أبو علي حنبل بن عبد الله الرصافي ، قال : أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب التميمي ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، وأبو سلمة الخزاعي ، قالا : حدثنا حماد بن . سلمة ، عن ثابت ، عن الجارود بن أبي سبرة ، عن أبي بن كعب . وقال الخزاعي في حديثه : قال : قال أبي بن كعب . قال القطيعي : وحدثنا عبد الله ، قال : حدثناه إبراهيم بن الحجاج ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، فذكره . رواه البخاري في كتاب " القراءة خلف الإمام " عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل ، عن حماد . فوقع لنا بدلا عاليا . وقال أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني فيما أخبرنا أحمد ابن أبي الخير ، عن القاضي أبي المكارم اللبان كتابة ، عن أبي علي الحداد ، عن أبي نعيم الحافظ ، عنه : حدثنا أحمد بن خليد الحلبي ، قال : حدثنا محمد بن عيسى قال : حدثنا معاذ بن محمد بن محمد بن أبي بن كعب ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي بن كعب أنه قال : يارسول الله ما جزاء الحمى ؟ قال : " تجري الحسنات على صاحبها ما اختلج عليه قدم أو ضرب عليه عرق " . فقال أبي : اللهم إني أسألك حمى لا تمنعني خروجا في سبيلك ، ولا خروجا إلى بيتك ، ولا مسجد نبيك صلى الله عليه وسلم . قال : فلم يمس أبي قط إلا وبه حمى . وقال عكرمة بن إبراهيم الأزدي : أخبرني يزيد بن شداد الهنائي ، قال : حدثني معاوية بن قرة ، قال : حدثني عتبة بن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال : حدثني أبي عن جدي قال : كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عيد ، فقال : " ادعوا لي سيد الأنصار " ، فدعوا أبي بن كعب ، فقال : " يا أبي بن كعب ائت بقيع المصلى ، فأمر بكنسه ، ثم أمر الناس فليخرجوا " فلما بلغ عتبة الباب رجع ، فقال : يارسول الله والنساء ؟ قال : " نعم والعواتق والحيض يكن في آخر الناس يشهدن الدعوة " . رواه دحيم والدارمي ، عن يحيى بن حسان ، عن عكرمة . وقال سعيد الجريري عن أبي نضرة العبدي : قال رجل منا يقال له : جابر أو جويبر : طلبت حاجة إلى عمر في خلافته ، فانتهيت إلى المدينة ليلا ، فغدوت عليه ، وقد أعطيت فطنة . ولسانا - أو قال : منطقا - فأخذت في الدنيا فصغرتها ، فتركتها لا تسوى شيئا ، وإلى جنبه رجل أبيض الشعر ، أبيض الثياب ، فقال لما فرغت : كل قولك كان مقاربا إلا وقوعك في الدنيا ، وهل تدري ما الدنيا ؟ إن الدنيا فيها بلاغنا ، أو قال : زادنا إلى الآخرة ، وفيها أعمالنا التي نجزى بها في الآخرة ، قال : فأخذ في الدنيا رجل هو أعلم بها مني . فقلت : يا أمير المؤمنين من هذا الرجل الذي إلى جنبك ؟ قال : سيد المسلمين أبي بن كعب وقال أصرم بن حوشب ، عن أبي جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية : كان أبي بن كعب صاحب عبادة ، فلما احتاج إليه الناس ترك العبادة ، وجلس للقوم . وقال هوذة بن خليفة : حدثنا عوف ، عن الحسن عن عتي بن ضمرة ، قال : قلت لأبي بن كعب : ما شأنكم يا صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نأتيكم من الغربة نرجو عندكم الخير أن نستفيده عندكم فتهاونون بنا ! ؟ فقال أبي : أما والله لئن عشت إلى هذه الجمعة لأقولن قولا لا أبالي استحييتموني أو قتلتموني . قال : فلما كان يوم الجمعة من بين الأيام ، خرجت من منزلي ، فإذا أهل المدينة يؤذنون في سككها ، فقلت لبعضهم : ما شأن الناس ، قالوا : وما أنت من أهل البلد ؟ قلت : لا ، قال : فإن سيد المسلمين مات اليوم ، قلت : من هو ؟ قال : أبي بن كعب ، فقلت في نفسي : والله ما رأيت كاليوم في الستر أشد مما ستر هذا الرجل . أخبرنا بذلك أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ، وأحمد بن شيبان بن تغلب ، وإسماعيل بن أبي عبد الله بن حماد ، وزينب بنت مكي بن علي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن البناء ، قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي ، قال : حدثنا بشر بن موسى قال : حدثنا هوذة بن خليفة . فذكره . قال الهيثم بن عدي : مات سنة تسع عشرة . وقال أبو سليمان بن زبر : قال المدائني : مات سنة عشرين . قال أبو سليمان : وفي موته اختلاف . وقال أبو بكر أحمد بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : مات سنة عشرين أو تسع عشرة . وقال محمد بن عبد الله بن نمير : مات في خلافة عمر سنة اثنتين وعشرين . وقال أبو عبيد : مات سنة اثنتين وعشرين . وزعم أهل العراق ، أو من زعم منهم : أنه بقي إلى دهر عثمان . وقال هارون بن عبد الله : سمعت محمد بن القاسم يذكر عن الفضل بن دلهم ، عن الحسن في قصة لأبي بن كعب ، فيه : ومات أبي قبل أن يقتل عثمان بجمعة أو عشر . قال هارون : ويقال : توفي بالمدينة سنة تسع عشرة ، ويقال : سنة اثنتين وعشرين في خلافة عمر ، ويقال : سنة ثلاثين في خلافة عثمان . وقال محمد بن سعد : قال محمد بن عمر : هذه الأحاديث التي تقدمت في موت أبي تدل على أنه مات في خلافة عمر بن الخطاب ، فيما رأيت أهله وغير واحد من أصحابنا يقولون : سنة ثنتين وعشرين بالمدينة ، وقد سمعنا من يقول : مات في خلافة عثمان بن عفان ، سنة ثلاثين ، وهو أثبت هذه الأقاويل عندنا ، وذلك أن عثمان بن عفان أمره أن يجمع القرآن . قال محمد بن سعد : وأخبرنا عارم بن الفضل ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، وهشام ، عن محمد بن سيرين : أن عثمان بن عفان جمع اثني عشر رجلا من قريش والأنصار ، فيهم أبي بن كعب ، وزيد بن ثابت في جمع القرآن . وقال خليفة بن خياط : سنة اثنتين وثلاثين يقال : فيها مات أبي بن كعب ، ويقال : بل مات في خلافة عمر بن الخطاب . وقال عبيد الله بن سعد الزهري : مات قبل عثمان ، وصلى عليه عثمان سنة اثنتين أو ثلاث وثلاثين . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار أبو المنذر . ويقال أبو الطفيل المدني سيد القراء

الجزء 1 · الصفحة 97

ع - أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار أبو المنذر . ويقال أبو الطفيل المدني سيد القراء . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . روى عنه عمر بن الخطاب ، وأبو أيوب ، وأنس بن مالك ، وسليمان بن صرد ، وسهل بن سعد ، وأبو موسى الأشعري ، وابن عباس ، وأبو هريرة ، وجماعة منهم أولاده محمد ، والطفيل ، وعبد الله ، وأرسل عنه الحسن البصري ، وغيره . شهد بدرا ، والعقبة الثانية . وقال عمر بن الخطاب : سيد المسلمين أبي بن كعب . قال الهيثم بن عدي : مات سنة (19) ، وقيل سنة (32) في خلافة عثمان ، وفي موته اختلاف كثير جدا . الأكثر على أنه في خلافة عمر ، وروى ابن سعد في الطبقات بإسناد رجاله ثقات لكن فيه إرسال أن عثمان أمره أن يجمع القرآن ، فعلى هذا يكون موته في خلافته . قال الواقدي : وهو أثبت الأقاويل عندنا . قلت : وصحح أبو نعيم أنه مات في خلافة عثمان بخبر ذكره عن زر بن حبيش أنه لقيه في خلافة عثمان ، وثبت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له : إن الله أمرني أن أقرأ عليك . وروى الترمذي حديث أنس الذي فيه : وأقرؤهم أبي بن كعب . وقال الشعبي عن مسروق : كان أصحاب القضاء من الصحابة ستة فذكره فيهم ، وذكر ابن الحذاء في رجال الموطأ أنه سكن البصرة ، ويعد في أهلها ، وما أظنه إلا وهما .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

أبي بن كعب

الجزء 2 · الصفحة 83

231 - أبي بن كعب بدري سيد القراء عنه أنس وسهل بن سعد ، وأبو العالية ، وخلق . في موته أقوال ع .

تقريب التهذيب▼

أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري , الخزرجي , أبو المنذر ، سيد القراء ، ويكنى أبا الطفيل

الجزء 1 · الصفحة 120

285 - [ ع ] أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري , الخزرجي , أبو المنذر ، سيد القراء ، ويكنى أبا الطفيل أيضا ، من فضلاء الصحابة ، اختلف في سنة موته اختلافا كثيرا ؛ قيل : سنة تسع عشرة ، وقيل : سنة اثنتين وثلاثين ، وقيل غير ذلك .

الثقات▼

أبي بن كعب ، بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، وجديلة أمه، كنيته أبو المنذر، وكان لها ابن يقال له: الطفيل

الجزء 3 · الصفحة 5

أبي بن كعب ، بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، وجديلة أمه، كنيته أبو المنذر، وكان لها ابن يقال له: الطفيل، وكان عمر بن الخطاب يكنيه بأبي الطفيل، مات سنة اثنتين وعشرين في خلافة عمر، وقد قيل : إنه بقي إلى خلافة عثمان. وكان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي في حياته، ومن أولاده: الطفيل بن أبي ومحمد بن أبي، حمل منهما العلم .

تاريخ الإسلام▼

أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار ، أبو المنذر الأنصاري ، وقيل : يكنى أيضا أبا الطفيل ، سيد القراء

الجزء 2 · الصفحة 107

وفيها توفي : يزيد بن أبي سفيان في قول ، وقد تقدم . ع : أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار ، أبو المنذر الأنصاري ، وقيل : يكنى أيضا أبا الطفيل ، سيد القراء . شهد العقبة وبدرا . روى عنه بنوه محمد والطفيل وعبد الله ، وابن عباس ، وأنس ، وسويد بن غفلة ، وأبو عثمان النهدي ، وزر بن حبيش ، وخلق سواهم . عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله قال : كان أبي دحداحا ، ليس بالقصير ولا بالطويل . وعن عباس بن سهل قال : كان أبيض الرأس واللحية . وقال أنس : قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي : " إن الله أمرني أن أقرأ عليك لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا قال : وسماني لك ؟ قال : " نعم " ، فبكى . وقال أنس : جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة كلهم من الأنصار : أبي ، ومعاذ ، وزيد بن ثابت ، وأبو زيد أحد عمومتي . وقال ابن عباس : قال أبي لعمر : إني تلقيت القرآن ممن تلقاه من جبريل وهو رطب . وقال ابن عباس : قال عمر : أقرؤنا أبي ، وأقضانا علي ، وإنا لندع من قول أبي ، وهو يقول : لا أدع شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد قال الله تعالى : مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا وقال أنس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أقرأ أمتي أبي بن كعب " . وعن محمد بن أبي ، عن أبيه - وروي من وجه آخر عن أبي سعيد الخدري - قال أبي : يا رسول الله ، ما جزاء الحمى ؟ قال : " تجري الحسنات على صاحبها " ، فقال : اللهم إني أسألك حمى لا تمنعني خروجا في سبيلك ، فلم يمس أبي قط إلا وبه حمى . قلت : ولهذا يقول زر : كان أبي فيه شراسة . وقال أبو نضرة العبدي : قال رجل منا يقال له : جابر أو جويبر : طلبت حاجة إلى عمر وإلى جنبه رجل أبيض الثياب والشعر ، فقال : إن الدنيا فيها بلاغنا وزادنا إلى الآخرة ، وفيها أعمالنا التي نجزى بها في الآخرة ، فقلت : من هذا يا أمير المؤمنين ؟ قال : هذا سيد المسلمين أبي بن كعب . وقال معمر : عامة علم ابن عباس من ثلاثة : عمر ، وعلي ، وأبي . قال الهيثم بن عدي : توفي أبي سنة تسع عشرة . وقال ابن معين : توفي سنة عشرين أو تسع عشرة . وقال أبو عمر الضرير ، وأبو عبيد ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ورواه الواقدي عن غير واحد أنه توفي سنة اثنتين وعشرين . وقال خليفة والفلاس : في خلافة عثمان . وقال ابن سعد : قد سمعت من يقول : مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين ، قال : وهو أثبت الأقاويل عندنا . وفيها مات بالمدينة خباب مولى عتبة بن غزوان . له صحبة وسابقة ، صلى عليه عمر . لم يذكره ابن أبي حاتم ، وذكره الواقدي فيمن شهد بدرا ، وكناه أبا يحيى . وقال أبو أحمد الحاكم : شهد بدرا ، ومات سنة تسع عشرة وله خمسون سنة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

أبي بن كعب أبو المنذر من بني عامر بن مالك بن النجار الأنصاري بدري [رضي الله عنه

الجزء 2 · الصفحة 290

باب من روي عنه العلم ممن اسمه أبي . 1057 - أبي بن كعب أبو المنذر من بني عامر بن مالك بن النجار الأنصاري بدري [رضي الله عنه] . روى عنه : ابن عباس ، وعبادة بن الصامت ، وعبد الله بن خباب ، وابنه الطفيل ، سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ( ع ) ابْنُ قَيْسِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ . سَيِّدُ الْقُرَّاءِ أَبُو مُنْذِرٍ الْأَنْصَارِيُّ النَّجَّارِيُّ الْمَدَنِيُّ الْمُقْرِئُ الْبَدْرِيُّ وَيُكَنَّى أَيْضًا أَبَا الطُّفَيْلِ

الجزء 1 · الصفحة 389

82 - أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ( ع ) ابْنُ قَيْسِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ . سَيِّدُ الْقُرَّاءِ أَبُو مُنْذِرٍ الْأَنْصَارِيُّ النَّجَّارِيُّ الْمَدَنِيُّ الْمُقْرِئُ الْبَدْرِيُّ وَيُكَنَّى أَيْضًا أَبَا الطُّفَيْلِ . شَهِدَ الْعَقَبَةَ وَبَدْرًا ، وَجَمَعَ الْقُرْآنَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَرَضَ عَلَى النَّبِيِّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَحَفِظَ عَنْهُ عِلْمًا مُبَارَكًا ، وَكَانَ رَأْسًا فِي الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . حَدَّثَ عَنْهُ بَنُوهُ مُحَمَّدٌ ، وَالطُّفَيْلُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ ، وَسُوِيدُ بْنُ غَفْلَةَ ، وَزِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ ، وَأَبُو الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ ، وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ ، وَأَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ، وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَعُتَيُّ السَّعْدِيُّ ، وَابْنُ الْحَوْتَكِيَّةِ ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، وَكَأَنَّهُ مُرْسَلٌ ، وَآخَرُونَ . فَعَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ : كَانَ أُبَيٌّ رَجُلًا دَحْدَاحًا ، يَعْنِي رَبْعَةً ، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلَا بِالْقَصِيرِ . وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ ، قَالَ : كَانَ أُبَيٌّ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ . وَقَالَ أَنَسٌ : قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ : إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ . وَفِي لَفْظٍ : أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرْآنَ . قَالَ : اللَّهُ سَمَّانِي لَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : وَذُكِرْتُ عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ وَلَمَّا سَأَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُبَيًّا عَنْ أَيِّ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ أَعْظَمَ ، فَقَالَ أُبَيٌّ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ضَرَبَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي صَدْرِهِ وَقَالَ : لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا الْمُنْذِرِ . قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ مِنَ الْأَنْصَارِ : أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَأَبُو زَيْدٍ أَحَدُ عُمُومَتِي . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : قَالَ أُبَيٌّ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : إِنِّي تَلَقَّيْتُ الْقُرْآنَ مِمَّنْ تَلَقَّاهُ مِنْ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَهُوَ رَطْبٌ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : قَالَ عُمَرُ : أَقْضَانَا عَلِيٌّ ، وَأَقْرَؤُنَا أُبَيٌّ ، وَإِنَّا لَنَدَعُ مِنْ قِرَاءَةِ أُبَيٍّ ، وَهُوَ يَقُولُ : لَا أَدَعُ شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا . وَرَوَى أَبُو قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَقْرَأُ أُمَّتِي أُبَيٌّ . وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ : قَالَ أُبَيٌّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا جَزَاءُ الْحُمَّى ؟ قَالَ : تُجْرِي الْحَسَنَاتِ عَلَى صَاحِبِهَا . فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُمَّى لَا تَمْنَعُنِي خُرُوجًا فِي سَبِيلِكَ . فَلَمْ يُمْسِ أُبَيٌ قَطُّ إِلَّا وَبِهِ الْحُمَّى . قُلْتُ : مُلَازَمَةُ الْحُمَّى لَهُ حَرَّفَتْ خُلُقَهُ يَسِيرًا ، وَمِنْ ثَمَّ يَقُولُ زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ : كَانَ أُبَيٌّ فِيهِ شَرَاسَةٌ . قَالَ أَبُو نَضْرَةَ الْعَبْدِيُّ : قَالَ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ جَابِرٌ أَوْ جُوَيْبِرٌ طَلَبْتُ حَاجَةً إِلَى عُمَرَ وَإِلَى جَنْبِهِ رَجُلٌ أَبْيَضُ الثِّيَابِ وَالشَّعْرِ ، فَقَالَ : إِنَّ الدُّنْيَا فِيهَا بَلَاغُنَا ، وَزَادُنَا إِلَى الْآخِرَةِ ، وَفِيهَا أَعْمَالُنَا الَّتِي نُجْزَى بِهَا فِي الْآخِرَةِ . فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : هَذَا سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ . قَالَ مُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ : أَوْصِنِي ، قَالَ : اتَّخِذْ كِتَابَ اللَّهِ إِمَامًا ، وَارْضَ بِهِ قَاضِيًا وَحَكَمًا ، فَإِنَّهُ الَّذِي اسْتَخْلَفَ فِيكُمْ رَسُولُكُمْ ، شَفِيعٌ ، مُطَاعٌ ، وَشَاهِدٌ لَا يُتَّهَمُ ، فِيهِ ذِكْرُكُمْ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلَكُمْ ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ ، وَخَبَرُكُمْ وَخَبَرُ مَا بَعْدُكُمْ . الثَّوْرِيُّ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ ، وَاللَّفْظُ لَهُ : عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنْ أُبَيٍّ قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ قَالَ : هُنَّ أَرْبَعٌ ، كُلُّهُنَّ عَذَابٌ ، وَكُلُّهُنَّ وَاقِعٌ لَا مَحَالَةَ ، فَمَضَتِ اثْنَتَانِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةٍ ، فَأُلْبَسُوا شِيَعًا ، وَذَاقَ بَعْضُهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ، وَبَقِيَ ثِنْتَانِ وَاقِعَتَانِ لَا مَحَالَةَ : الْخَسْفُ وَالرَّجْمُ . أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ الْأَسَدِيُّ ، أَنْبَأَنَا يُوسُفُ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ : أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدَانَ ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنِي أُبَيٌّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ قَالَ : كُنْتُ وَاقِفًا مَعَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فِي ظِلِّ أُطُمِ حَسَّانٍ ، وَالسُّوقُ سُوقُ الْفَاكِهَةِ الْيَوْمَ ، فَقَالَ أُبَيٌّ : أَلَّا تَرَى النَّاسَ مُخْتَلِفَةٌ أَعْنَاقُهُمْ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا ؟ قُلْتُ بَلَى ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : يُوشِكُ أَنْ يَحْسِرَ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَإِذَا سَمِعَ بِهِ النَّاسُ ، َسَارُوا إِلَيْهِ ، فَيَقُولُ مَنْ عِنْدَهُ : لَئِنْ تَرَكْنَا النَّاسَ يَأْخُذُونَ مِنْهُ لَا يَدَعُونَ مِنْهُ شَيْئًا ، فَيُقْتَلُ النَّاسُ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَلَهُ إِسْنَادٌ آخَرُ وَهُوَ الزُّبَيْدِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ إِسْحَاقَ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ عَنْ أُبَيٍّ . أَبُو صَالِحٍ الْكَاتِبُ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ خَطَبَ بِالْجَابِيَةِ ، فَقَالَ : مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْقُرْآنِ فَلْيَأْتِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْفَرَائِضِ فَلْيَأْتِ زَيْدًا ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْفِقْهِ فَلْيَأْتِ مُعَاذًا ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْمَالِ فَلْيَأْتِنِي ؛ فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَنِي خَازِنًا وَقَاسِمًا . وَرَوَاهُ الْوَاقِدِيُّ عَنْ مُوسَى أَيْضًا . أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ : عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ قَالَ : أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ، فَأَتَيْتُ أُبَيًّا فَقُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، اخْفِضْ لِي جَنَاحَكَ - وَكَانَ امْرَءًا فِيهِ شَرَاسَةٌ - فَسَأَلْتُهُ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَقَالَ : لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ . سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ : عَنْ أَسْلَمَ الْمِنْقَرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أُمِرْتُ أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَسُمِّيتُ لَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ لِأُبَيٍّ : فَرِحْتَ بِذَلِكَ ؟ قَالَ : وَمَا يَمْنَعُنِي وَهُوَ تَعَالَى يَقُولُ : قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا . تَابَعَهُ الْأَجْلَحُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ . مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ أُبَيٍّ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا أَبَا الْمُنْذِرِ ، إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ . فَقُلْتُ : بِاللَّهِ آمَنْتُ ، وَعَلَى يَدِكَ أَسْلَمْتُ ، وَمِنْكَ تَعَلَّمْتُ . فَرَدَّ الْقَوْلَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَذُكِرْتُ هُنَاكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ بِاسْمِكَ وَنَسَبِكَ فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى . قُلْتُ : اقْرَأْ إِذَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ، عَنِ ابْنِ الطَّبَّاعِ ، فَقَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أُبَيٍّ . سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو مَرْفُوعًا : اسْتَقْرِئُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ : مِنَ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَأُبَيٍّ ، وَمُعَاذٍ ، وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ . وَأَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى صَلَاةً ، فَلُبِّسَ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ ، قَالَ لِأُبَيٍّ : أَصَلَّيْتَ مَعَنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَمَا مَنَعَكَ . شُعْبَةُ : عَنْ أَبِي جَمْرَةَ حَدَّثَنَا إِيَاسُ بْنُ قَتَادَةَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ لِلِقَاءِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ رَجُلٌ أَلْقَاهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أُبَيٍّ ، فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، وَخَرَجَ فَقُمْتُ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَنَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ ، فَعَرَفَهُمْ غَيْرِي ، فَنَحَّانِي ، وَقَامَ فِي مَقَامِي ، فَمَا عَقَلْتُ صَلَاتِي ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ : يَا بُنَيَّ ، لَا يَسُوءُكَ اللَّهُ ؛ فَإِنِّي لَمْ آتِ الَّذِي أَتَيْتُ بِجَهَالَةٍ ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَنَا : كُونُوا فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِينِي وَإِنِّي نَظَرْتُ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ ، فَعَرَفْتُهُمْ غَيْرَكَ ، وَإِذَا هُوَ أُبَيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . الدَّارِمِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ شَدَّادٍ ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ ، حَدَّثَنِي عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي يَوْمِ عِيدٍ ، فَقَالَ : ادْعُوَا لِي سَيِّدَ الْأَنْصَارِ . فَدَعَوْا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ، فَقَالَ : يَا أُبَيُّ ، ائْتِ بَقِيعَ الْمُصَلَّى ، فَأْمُرْ بِكَنْسِهِ الْحَدِيثَ . الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ : أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ رَكِبَ إِلَى الْمَدِينَةِ فِي نَفَرٍ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ ، فَقَرَءُوا يَوْمًا عَلَى عُمَرَ : إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَلَوْ حَمَيْتُمْ كَمَا حَمَوْا ، لَفَسَدَ الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ . فَقَالَ عُمَرُ : مَنْ أَقْرَأَكُمْ هَذَا ؟ قَالُوا : أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ . فَدَعَا بِهِ ، فَلَمَّا أَتَى قَالَ : اقْرَءُوا . فَقَرَءُوا كَذَلِكَ . فَقَالَ أُبَيٌّ : وَاللَّهِ يَا عُمَرُ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ أَحْضُرُ وَيَغِيبُونَ ، وَأُدَنَّى وَيُحْجَبُونَ ، وَيُصْنَعُ بِي وَيُصْنَعُ بِي ، وَوَاللَّهِ لَئِنْ أَحْبَبْتَ ، لَأَلْزَمَنَّ بَيْتِي ، فَلَا أُحَدِّثُ شَيْئًا ، وَلَا أُقْرِئُ أَحَدًا حَتَّى أَمُوتَ . فَقَالَ عُمَرُ : اللَّهُمَّ غُفْرًا ! إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ جَعَلَ عِنْدَكَ عِلْمًا فَعَلِّمِ النَّاسَ مَا عَلِمْتَ . ابْنُ عُيَيْنَةَ : عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ بَجَالَةَ أَوْ غَيْرِهِ قَالَ : مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِغُلَامٍ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَهُوَ أَبٌ لَهُمْ . فَقَالَ : يَا غُلَامٌ حُكَّهَا . قَالَ : هَذَا مُصْحَفُ أُبَيٍّ . فَذَهَبَ إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ فَقَالَ : إِنَّهُ كَانَ يُلْهِينِي الْقُرْآنُ ، وَيُلْهِيكَ الصَّفْقُ بِالْأَسْوَاقِ . عَوْفٌ : عَنِ الْحَسَنِ : حَدَّثَنِي عُتَيُّ بْنُ ضَمْرَةَ قَالَ : رَأَيْتُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ يَمُوجُونَ فِي سِكَكِهِمْ . فَقُلْتُ : مَا شَأْنُ هَؤُلَاءِ ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَا أَنْتَ مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ ؟ قُلْتُ : لَا . قَالَ : فَإِنَّهُ قَدْ مَاتَ الْيَوْمَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ ، أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ . أَيُّوبُ : عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ ، عَنْ أُبَيٍّ قَالَ : إِنَّا لَنَقْرَأُهُ فِي ثَمَانِ لَيَالٍ - يَعْنِي الْقُرْآنَ . سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ : حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : مَالَكَ لَا تَسْتَعْمِلُنِي ؟ قَالَ : أَكْرَهُ أَنْ يُدَنَّسَ دِينُكَ . الْأَعْمَشُ : عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ عُمَرُ : اخْرُجُوا بِنَا إِلَى أَرْضِ قَوْمِنَا . فَكُنْتُ فِي مُؤَخَّرِ النَّاسِ مَعَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ . فَهَاجَتْ سَحَابَةٌ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اصْرِفْ عَنَّا أَذَاهَا ، قَالَ : فَلَحِقْنَاهُمْ وَقَدِ ابْتَلَّتْ رِحَالُهُمْ ، فَقَالَ عُمَرُ : مَا أَصَابَكُمُ الَّذِي أَصَابَنَا ، قُلْتُ : إِنَّ أَبَا الْمُنْذِرِ قَالَ : اللَّهُمَّ اصْرِفْ عَنَّا أَذَاهَا ، قَالَ : فَهَلَّا دَعَوْتُمْ لَنَا مَعَكُمْ . قَالَ مَعْمَرٌ : عَامَّةُ عِلْمِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ ثَلَاثَةٍ : عُمَرَ ، وَعْلَيٍّ ، وَأُبَيٍّ . قَالَ مَسْرُوقٌ : سَأَلْتُ أُبَيًّا عَنْ شَيْءٍ ، فَقَالَ : أَكَانَ بَعْدُ ؟ قُلْتُ : لَا . قَالَ : فَاحْمِنَا حَتَّى يَكُونَ ، فَإِذَا كَانَ ، اجْتَهَدْنَا لَكَ رَأْيَنَا . الْجَرِيرِيُّ : عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ : جَابِرٌ أَوْ جُوَيْبِرٌ ، قَالَ : أَتَيْتُ عُمَرَ وَقَدْ أُعْطِيتُ مَنْطِقًا فَأَخَذْتُ فِي الدُّنْيَا ، فَصَغَّرْتُهَا ، فَتَرَكْتُهَا لَا تَسْوَى شَيْئًا ، وَإِلَى جَنْبِهِ رَجُلٌ أَبْيَضُ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ وَالثِّيَابِ ، فَقَالَ : كُلُّ قَوْلِكَ مُقَارِبٌ إِلَّا وُقُوعَكَ فِي الدُّنْيَا ، هَلْ تَدْرِي مَا الدُّنْيَا ؟ فِيهَا بَلَاغُنَا - أَوْ قَالَ : زَادُنَا - إِلَى الْآخِرَةِ ، وَفِيهَا أَعْمَالُنَا الَّتِي نُجْزَى بِهَا . قُلْتُ : مَنْ هَذَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ : هَذَا سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ . أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ : كَانَ أُبَيٌّ صَاحِبَ عِبَادَةٍ ، فَلَمَّا احْتَاجَ النَّاسُ إِلَيْهِ ، تَرَكَ الْعِبَادَةَ وَجَلَسَ لِلْقَوْمِ . عَوْفٌ : عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عُتَيِّ بْنِ ضَمْرَةَ ، قُلْتُ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ : مَا شَأْنُكُمْ يَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَأْتِيكُمْ مِنَ الْغُرْبَةِ نَرْجُو عِنْدَكُمُ الْخَيْرَ فَتُهَاوِنُونَ بِنَا ؟ قَالَ : وَاللَّهِ لَئِنْ عِشْتُ إِلَى هَذِهِ الْجُمُعَةِ لَأَقُولَنَّ قَوْلًا لَا أُبَالِي اسْتَحْيَيْتُمُونِي أَوْ قَتَلْتُمُونِي . فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، خَرَجْتُ ، فَإِذَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَمُوجُونَ فِي سِكَكِهَا ، فَقُلْتُ : مَا الْخَبَرُ ؟ قَالُوا : مَاتَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ . قَدْ ذَكَرْتُ أَخْبَارَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فِي " طَبَقَاتِ الْقُرَّاءِ " ، وَأَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا الْعَالِيَةِ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ السَّائِبِ قَرَءُوا عَلَيْهِ ، وَأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَيَّاشٍ الْمَخْزُومِيَّ قَرَأَ عَلَيْهِ أَيْضًا ، وَكَانَ عُمَرُ يُجِلُّ أُبَيًّا ، وَيَتَأَدَّبُ مَعَهُ ، وَيَتَحَاكَمُ إِلَيْهِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ : تَدُلُّ أَحَادِيثُ عَلَى وَفَاةِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ . وَرَأَيْتُ أَهْلَهُ وَغَيْرَهُمْ يَقُولُونَ : مَاتَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ بِالْمَدِينَةِ ، وَأَنَّ عُمَرَ قَالَ : الْيَوْمَ مَاتَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ . قَالَ : وَقَدْ سَمِعْنَا مَنْ يَقُولُ : مَاتَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ سَنَةَ ثَلَاثِينَ قَالَ : وَهُوَ أَثْبَتُ الْأَقَاوِيلِ عِنْدَنَا ، وَذَلِكَ أَنَّ عُثْمَانَ أَمَرَهُ أَنْ يَجْمَعَ الْقُرْآنَ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : حَدَّثَنَا عَارِمٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ : أَنَّ عُثْمَانَ جَمَعَ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ فِيهِمْ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي جَمْعِ الْقُرْآنِ . قُلْتُ : هَذَا إِسْنَادٌ قَوِيٌّ ، لَكِنَّهُ مُرْسَلٌ . وَمَا أَحْسَبُ أَنَّ عُثْمَانَ نَدَبَ لِلْمُصْحَفِ أُبَيًّا ، وَلَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَاشْتُهِرَ ، وَلَكَانَ الذِّكْرُ لِأُبَيٍّ لَا لِزَيْدٍ ، وَالظَّاهِرُ وَفَاةُ أُبَيٍّ فِي زَمَنِ عُمَرَ ، حَتَّى إِنَّ الْهَيْثَمَ بْنَ عَدِيٍّ وَغَيْرَهُ ذَكَرَا مَوْتَهُ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، وَأَبُو عُبَيْدٍ ، وَأَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ : مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ فَالنَّفْسُ إِلَى هَذَا أَمْيَلُ ، وَأَمَّا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، وَأَبُو حَفْصٍ الْفَلَّاسُ فَقَالَا : مَاتَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ . وَقَالَ خَلِيفَةُ مَرَّةً : مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ . وَفِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ : يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ جَمَعَ النَّاسَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ ، فَكَانَ يُصَلِّي بِهِمْ عِشْرِينَ رَكْعَةً . وَقَدْ كَانَ أُبَيٌّ الْتَقَطَ صُرَّةً فِيهَا مِائَةُ دِينَارٍ ، فَعَرَّفَهَا حَوْلًا وَتَمَلَّكَهَا ، وَذَلِكَ فِي " الصَّحِيحَيْنِ " . وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ عَبَّاسٍ قِصَّةَ مُوسَى وَالْخِضْرِ وَذَلِكَ فِي " الصَّحِيحَيْنِ " أَيْضًا . وَلِأُبَيٍّ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ نَيِّفٌ وَسِتُّونَ حَدِيثًا . وَأَنْبَأَنِي بِنَسَبِهِ الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ النُّونِيُّ ، وَقَالَ مَالِكُ بْنُ النَّجَّارِ : هُوَ أَخُو عَدِيٍّ وَدِينَارٍ وَمَازِنٍ ، وَاسْمُ النَّجَّارِ وَالِدُهُمْ تَيْمُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْخَزْرَجِ . قَالَ : وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ هُوَ ابْنُ عَمَّةِ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ . وَكَانَ أُبَيٌّ نَحِيفًا ، قَصِيرًا ، أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : رَأَيْتُ أَهْلَهُ وَغَيْرَ وَاحِدٍ يَقُولُونَ : مَاتَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ بِالْمَدِينَةِ . وَقَدْ سَمِعْتُ مَنْ يَقُولُ : مَاتَ : فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَهُوَ أَثْبَتُ الْأَقَاوِيلِ عِنْدَنَا . قَالَ : لِأَنَّ عُثْمَانَ أَمَرَهُ أَنْ يَجْمَعَ الْقُرْآنَ . رَوَى حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ : عَنْ أَيُّوبَ وَهِشَامٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ : أَنَّ عُثْمَانَ جَمَعَ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ فِيهِمْ أُبَيٌّ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي جَمْعِ الْقُرْآنِ . لَهُ عِنْدَ بَقِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ مِائَةٌ وَأَرْبَعَةٌ وَسِتُّونَ حَدِيثًا ، مِنْهَا فِي الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ ثَلَاثَةُ أَحَادِيثَ ، وَانْفَرَدَ الْبُخَارِيُّ بِثَلَاثِهٍ ، وَمُسْلِمٌ بِسَبْعَةٍ .

صحابي(2)شهد بدرا
صحابي

وكان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي في حياته،

وأخرج الأئمة أحاديثه في صحاحهم

شهد بدرا

كان من أصحاب العقبة الثانية ، وشهد بدرا والمشاهد

وأرسل عنه الحسن البصري

سيد القراء

صحابي

من فضلاء الصحابة

سيد القراء

وذكر ابن الحذاء في رجال الموطأ أنه سكن البصرة ، ويعد في أهلها ، وما أظنه إلا وهما

سيد القراء

سيد القراء

ومكحول الشامي ( ق ) ولم يدركه

وأبو عثمان الأنصاري ( خد ) ولم يدركه

والحسن بن أبي الحسن البصري - ولم يدركه

روى عن(4)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(118)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث