صحابي

الأرقم بن أبي الأرقم : عبد مناف بن أسيد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم

له رواية

الاسم المختصر: الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي

الكنيةأبو عبد الله
النسبالقرشي , المخزومي , الحجازي
تاريخ الوفاة53 هـ ، او 55 هـ
بلد الإقامةالمدينة
علاقات الراويابنه عثمان , حفيده عبد الله بن عثمان بن الأرقم ، قال ابن السَّكن : أمه تماضر بنت حذيم السهمية ، ويقال : بنت عبد الحارث الخزاعية
عدد الأحاديث١٦
عدد الأسانيد٢٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (15%)سداسي (20%)سباعي (10%)8 رواة (15%)9 رواة (5%)10 رواة (20%)11 رواة (10%)12 رواة (5%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
أبيأبيهالأرقمجده

ترجمة الراوي(5 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

ووالد الزهري اسمه عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف

الجزء 1 · الصفحة 91

73 - الأَرْقَمُ بن أبي الأرْقم . وكان اسمه عبد مناف بن أسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، يكنى أبا عبد الله . قال ابن السَّكن : أمه تماضر بنت حذيم السهمية . ويقال : بنت عبد الحارث الخزاعية ، كان من السابقين الأولين ، قيل : أسلم بعد عشرة . وقال البخاري : له صحبة . وذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا . وروى الحاكم في ترجمته في المستدرك أنه أسلم سابع سبعة ، وكانت داره على الصَّفَا ، وهي الدار التي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يجلس فيها في الإسلام ، وذكر قصة طويلة لهذه الدار ، وأن الأرقم حبسها ، وأن أحفاده بعد ذلك باعوها لأبي جعفر المنصور . ورواه ابن منده من طريق أقوى من طريق الحاكم ، وهي عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم عن جده ، وكان بدريًّا ، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في داره التي عند الصفا حتى تكاملوا أربعين رجلا مسلمين ، وكان آخرهم إسلاما عمر ، فلما تكاملوا أربعين رجلا خرجوا . وروى أحمد من طريق عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم عن أبيه ، وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : إنَّ الذي يَتخطَّى رِقابَ النَّاسِ يومَ الجُمُعَةِ ، ويُفرِّقُ بين الاثنين بعد خروجِ الإمام كالجَارِّ قُصْبَهُ في النَّار . وأخرجه الحاكم أيضا ، لكن قال الدارَقطنيُّ في الأفراد : تفرد به هشام بن زياد ، وهو أبو المقدام وقد ضعفوه . وروى الحاكم - أيضا - أن الأرقم أوصى أن يصلي عليه سعد بن أبي وقاص . وروى ابن منده من طريق إبراهيم بن المنذر قال : تُوُفِيَ الأرقم في خلافة معاوية سنة خمس وخمسين . ثم روى بسند ليِّن عن عثمان بن الأرقم قال : توفي أبي سنة ثلاث وخمسين ، وهو ابن خمس وثمانين سنة ، وصلى عليه سعد . وروى أبو نُعيم وابن عبد البر بسند منقطع أنه تُوفي يوم مات أبو بكر الصديق وحمله ابن عبد البر على أن المراد بذلك والده أبو الأرقم ، كما سيأتي في ترجمته . وشهد الأرقم بدرا وأحدا والمشاهد كلها ، وأقطعه النبي - صلى الله عليه وسلم - دارا بالمدينة . وقال ابن عبد البر : وقع لابن أبي حاتم فيه وَهْمٌ ؛ فإنه جعل الأرقمَ هذا والد عبد الله بن الأرقم ، يعني الذي كان على بيت المال لعثمان ، وهذا زهري ، والأول مخزومي ، ووالد الزهري اسمه عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف . قلت : روى الطبراني من طريق الثَّوْري ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن مِقْسم ، عن ابن عباس قال : استعمل النبي - صلى الله عليه وسلم - الأرْقمَ بن أبي الأرقم الزهري على السعاية ، فاستتبع أبا رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا أبا رافع ، إن الصدقة حرام على محمد وعلى آل محمد . انتهى . فهذا يدل على أن للأرقم الزهري - أيضا - صحبة ، لكن رواه شعبة ، عن الحكم ، عن مِقْسم ، فقال : استعمل رجلا من بني مخزوم . كذلك أخرجه أبو داود وغيره ، وإسناده أصح من الأول .

تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼

أرقم بن أبي الأرقم عبد مناف بن أسيد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أبو عبد الله

الجزء 1 · الصفحة 285

32 - ( أ ) أرقم بن أبي الأرقم عبد مناف بن أسيد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أبو عبد الله ، كان من السابقين الأولين ، أسلم سابع سبعة أو عاشر عشرة ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستخفي في داره عند أذى قريش له ، وكان الأرقم صاحب حلف الفضول ، وهاجر إلى المدينة ، وشهد بدرا وما بعدها ، روى عنه ابنه عثمان ، وحفيده عبد الله بن عثمان بن الأرقم ، وعاش بضعا وثمانين سنة ، قيل : مات يوم مات أبو بكر ، وقيل : بل عاش إلى سنة خمس وخمسين من الهجرة . قلت : الثاني أخرجه ابن منده من طريق إبراهيم بن المنذر ، وروى من وجه آخر أنه توفي سنة ثلاث وخمسين وهو ابن خمس وثمانين سنة ، وصلَّى عليه سعد بن أبي وقاص ، وروى الحاكم أنه أوصى أن يصلي عليه ، وذلك في إمارة مروان على المدينة في خلافة معاوية ، وأخرج أبو نعيم وابن عبد البر بسند منقطع أنه مات يوم مات الصديق ؛ لكن حمله ابن عبد البر على أن المراد أبوه أبو الأرقم ، والله أعلم .

الثقات▼

الأرقم بن أبي الأرقم ، بن أسد بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب المخزومي، واسم أبي الأرقم عبد مناف، عداده في أهل الحجاز، وجده أسد يكنى أبا جندب

الجزء 3 · الصفحة 14

الأرقم بن أبي الأرقم ، بن أسد بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب المخزومي، واسم أبي الأرقم عبد مناف، عداده في أهل الحجاز، وجده أسد يكنى أبا جندب، والأرقم هو الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفيا في داره عند الصفا حين دخل عليه عمر بن الخطاب وأسلم، مات يوم مات أبو بكر الصديق، كان كنيته أبو عبد الله، وقد قيل إنه: بقي إلى زمان معاوية .

تاريخ الإسلام▼

الأرقم بن أبي الأرقم ، عبد مناف بن أسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي ، الذي استخفى رسول الله صلى الله عليه وسلم في داره المعروفة بدار الخيزران عند الصفا ، أبو عبد الله

الجزء 2 · الصفحة 473

بسم الله الرحمن الرحيم . تراجم أهل هذه الطبقة 1 - الأرقم بن أبي الأرقم ، عبد مناف بن أسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي ، الذي استخفى رسول الله صلى الله عليه وسلم في داره المعروفة بدار الخيزران عند الصفا ، أبو عبد الله . نفله النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر سيفا ، واستعمله على الصدقات . قال ابن عبد البر : ذكر ابن أبي خيثمة أن والد الأرقم قد أسلم أيضا فغلط . وذكر أبو حاتم أن عبد الله بن الأرقم هو ولد الأرقم هذا ، فغلط لأنه زهري ، ولي بيت المال لعثمان . وقال غيره : عاش الأرقم بضعا وثمانين سنة ، ومات بالمدينة ، وصلى عليه سعد بن أبي وقاص بوصيته ، وبقي ابنه عبيد الله إلى حدود المائة . وروى أحمد في " مسنده " من حديث هشام بن زياد ، عن عثمان بن الأرقم ، عن أبيه ، في ذم تخطي الرقاب يوم الجمعة ، رفع الحديث . قال عثمان : توفي أبي سنة ثلاث وخمسين ، وله ثلاث وثمانون سنة .

سير أعلام النبلاء▼

الْأَرْقَمُ بْنُ أَبِي الْأَرْقَمِ ابْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومِ بْنِ يَقَظَةَ الْمَخْزُومِيُّ

الجزء 2 · الصفحة 479

96 - الْأَرْقَمُ بْنُ أَبِي الْأَرْقَمِ ابْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومِ بْنِ يَقَظَةَ الْمَخْزُومِيُّ . صَاحِبُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . مِنَ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ . اسْمُ أَبِيهِ عَبْدُ مَنَافٍ . كَانَ الْأَرْقَمُ أَحَدَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا . وَقَدِ اسْتَخْفَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي دَارِهِ ، وَهِيَ عِنْدَ الصَّفَا . وَكَانَ مِنْ عُقَلَاءِ قُرَيْشٍ . عَاشَ إِلَى دَوْلَةِ مُعَاوِيَةَ . أَبُو مُصْعَبٍ الزُّهْرِيُّ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عِمْرَانَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْأَرْقَمِ ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ الْأَرْقَمِ : أَنَّهُ تَجَهَّزَ يُرِيدُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ ؛ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ جِهَازِهِ ، جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوَدِّعُهُ ، فَقَالَ : مَا يُخْرِجُكَ ؟ حَاجَةٌ أَوْ تِجَارَةٌ ؟ قَالَ : لَا وَاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، وَلَكِنْ أَرَدْتُ الصَّلَاةَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ . فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِي خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ ، إِلَّا الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَجَلَسَ الْأَرْقَمُ ، وَلَمْ يَخْرُجْ . وَقَدْ أَعْطَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْأَرْقَمَ يَوْمَ بَدْرٍ سَيْفًا . وَاسْتَعْمَلَهُ عَلَى الصَّدَقَةِ . وَقَدْ وَهِمَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ فِي قَوْلِهِ : إِنَّ أَبَاهُ أَبَا الْأَرْقَمِ أَسْلَمَ . وَغَلِطَ أَبُو حَاتِمٍ ، إِذْ قَالَ : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْأَرْقَمِ هُوَ ابْنُ هَذَا ، ذَاكَ زُهْرِيٌّ ، وَلِيَ بَيْتَ الْمَالِ لِعُثْمَانَ ؛ وَهَذَا مَخْزُومِيٌّ . قِيلَ : الْأَرْقَمُ عَاشَ بِضْعًا وَثَمَانِينَ سَنَةً . تُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ . وَصَلَّى عَلَيْهِ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ بِوَصِيَّتِهِ إِلَيْهِ . وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ الْأَرْقَمِ : تُوُفِّيَ أَبِي سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ وَلَهُ ثَلَاثٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً . لَهُ رِوَايَةٌ فِي " مُسْنَدِ " أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ .

شهد بدرا(2)صحابي
صحابي

قال ابن السكن : أمه تماضر بنت حذيم السهمية . ويقال : بنت عبد الحارث الخزاعية ، كان من السابقين الأولين ، قيل : أسلم بعد عشرة

هو الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفيا في داره عند الصفا حين دخل عليه عمر بن الخطاب وأسلم،

وروى أبو نعيم وابن عبد البر بسند منقطع أنه توفي يوم مات أبو بكر الصديق وحمله ابن عبد البر على أن المراد بذلك والده أبو الأرقم ، كما سيأتي في ترجمته

شهد بدرا

كان من السابقين الأولين ، أسلم سابع سبعة أو عاشر عشرة ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستخفي في داره عند أذى قريش له ، وكان الأرقم صاحب حلف الفضول ، وهاجر إلى المدينة ، وشهد بدرا وما بعدها

شهد بدرا

وقال البخاري : له صحبة . وذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا .

التوزيع الموضوعي للأحاديث