قال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ثقة حجة
قال أبو عمر بن عبد البر في كتاب الاستغناء : أجمعوا على أنه ثقة حجة
وقال ابن النجار : كان من الأئمة الحفاظ العالمين بفقه الحديث ومعانيه ورجاله . ألف كتاب " الناسخ والمنسوخ " ، وكتاب " عجالة المبتدئ في الأنساب " و" المؤتلف والمختلف في أسماء البلدان " ، وكتاب " إسناد الأحاديث التي في المهذب " . وأملى بواسط مجالس . وكان ثقة ، حجة ، نبيلا ، زاهدا ، عابدا ، ورعا ملازما للخلوة والتصنيف ونشر العلم . أدركه أجله شابا .
حدث عنه : أبو سعيد بن يونس - وقال : كان ثقة ، حسن الحديث -
قال ابن يونس : كان ثقة حسن الحديث . توفي في ربيع الآخر .
ولما ذكره ابن شاهين في « الثقات » قال: قال أحمد بن صالح : هو عندي ثقة حسن الحديث حسن الحال
قال ابن يونس : توفي بمصر سنة ثماني عشرة ومائتين ، وكان ثقة حسن الحديث . وعنده « الموطأ » ، ومسائل عن مالك سوى « الموطأ »
وقال أبو سعيد بن يونس : عبد الله بن يوسف الكلاعي ، يعرف بالتنيسي ، لسكناه تنيس ، قدم مصر ، وكتب عنه ، توفي بمصر سنة ثماني عشرة ومائتين ، وكان ثقة حسن الحديث ، وعنده " الموطأ " عن مالك ، وعنده مسائل سوى " الموطأ " عن مالك .
ذكره ابن يونس في " تاريخ مصر " بما نصه : علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة بن نشيط ، يكنى أبا الحسن ، ولد بمصر ، وكتب الحديث وحدث وكان ثقة حسن الحديث ، توفي بمصر يوم الخميس لعشر خلون من شعبان سنة ( 72 ) .
قول المزي : لم يذكره أبو سعيد بن يونس في " تاريخ مصر " ولا في " الغرباء " نظر ؛ لثبوته في أصل " التاريخ " لابن يونس وها أنا أذكر كلامه بنصه قال : علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة بن نشيط يكنى أبا الحسن ولد بمصر وكتب الحديث وحدث وكان ثقة حسن الحديث . توفي بمصر يوم الخميس لعشر خلون من شعبان سنة اثنتين وسبعين ومائتين
وقال ابن البرقي : لم أر أهل الحديث يختلفون في ثقته وحسن حديثه وروايته ، وفي حديثه عن نافع بعض الشيء
وقال ابن عدي : رأيت أبا يعلى يسيء القول فيه ، ويقول : [ شهد علي خالي ] بالزور . قال ابن عدي : وابن عمار ثقة حسن الحديث عن أهل الموصل : معافى بن عمران وغيره ، وعنده عنهم أفراد وغرائب ، وقد شهد أحمد بن حنبل أنه رآه عند يحيى القطان ، ولم أر أحدا من مشايخنا يذكره بغير الجميل ، وهو عندهم ثقة
قال أبو سعيد بن يونس : كان يحفظ الحديث ويفهم ، حدث بمصر ، وخرج إلى قرية من أسفل بلاد مصر ، فتوفي بها في ربيع الأول سنة أربع وستين ومائتين قال : وكان ثقة ، حسن الحديث
ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب " الثقات " ، وقال : قال أحمد بن صالح : هذا شيخ ثقة من الفطريين حسن الحديث قليل الحديث
وقال أبو سعيد بن يونس : كان ثقة ، حسن الحديث ، وصنف كتبا وحدث بها ، وتوفي بمصر في رجب سنة ثمان ومائتين
وقال ابن يونس : كان ثقة حسن الحديث وصنف كتبا وحدث بها ، وتوفي بمصر سنة ثمان ومائتين
ثقة ، ربما أخطأ
ثقة ربما خالف
ثقة . ربما خالف
ثقة ، ربما وهم
ثقة ، ربما وهم
ثقة . ربما وهم
وقال ابن عدي : سمعت عبدان يقول: نظر عباس العنبري في جزء لي عن صلت بن مسعود فقال لي: يا بني اتقه . قال أبو أحمد: وهذا الذي حكاه عن عباس لم يبلغني عن أحد ولا عن عباس إلا ما حكاه عبدان عنه، ولم أجد لأحد في الصلت كلاما أنه نسبه إلى الضعف، وقد اعتبرت حديثه ورواياته فلم أجد فيه ما يجوز أن أنكره عليه، وهما أخوان صلت وإسماعيل، والصلت أقدم موتا، وهو عندي لا بأس به، وقال: سألت العقيلي عنه فقال: أحاديث وهم فيها إلا أنه ثقة .
ثقة ربما وهم
ثقة ، ربما وهم
ثقة , ربما وهم
ثقة . ربما وهم
ثقة ، عابد ، ربما وهم
ثقة فقيه ، ربما وهم
ثقة ربما وهم
ثقة ربما وهم
ثقة ربما وهم
وقال ابن حبان : ثقة ربما يخطئ .
وقال أبو عمر بن عبد البر : سمع من مالك سماعا نحو ثلاثة أجزاء ، وسمع " الموطأ " ، ثم روى عن ابن وهب ، وابن القاسم وأشهب كثيرا من رأي مالك الذي سمعوه منه ، وصنف كتابا اختصر فيه تلك الأسمعة بألفاظ مقربة ، ثم اختصر من ذلك الكتاب كتابا صغيرا ، وعليهما مع غيرهما عن مالك معول البغداديين المالكية في المدارسة ، وإياهما شرح الشيخ أبو بكر الأبهري رحمه الله . ولد بمصر سنة خمسين ، ويقال : سنة خمسة وخمسين ومائة . ومات لإحدى وعشرين ليلة خلت من رمضان ، وهو ابن ستين سنة ، وإليه أوصى ابن القاسم ، وأشهب ، وابن وهب . وكان رجلا صالحا ثقة
وذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب " الثقات " . وكذلك ابن خلفون وقال : كان رجلا صالحا حسن الهيئة وهو ثقة ، قاله ابن مسعود وابن نمير
وذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب " الثقات " . وكذلك ابن خلفون وقال : كان رجلا صالحا حسن الهيئة وهو ثقة ، قاله ابن مسعود وابن نمير
قال ابن النجار : أسلمه أبوه في صغره إلى سبط الخياط ، فلقنه القرآن ، وجود عليه ، ثم حفظه القراءات وله عشر سنين ، قال : وسافر عن بغداد سنة ثلاث وأربعين ، فأقام بهمذان سنين يتفقه على مذهب أبي حنيفة على سعد الرازي بمدرسة السلطان طغرل ، ثم إن أباه حج سنة أربع وأربعين ، فمات في الطريق ، فعاد أبو اليمن إلى بغداد ، ثم توجه إلى الشام ، واستوزره فروخشاه ثم بعده اتصل بأخيه تقي الدين عمر ، واختص به ، وكثرت أمواله ، وكان الملك المعظم يقرأ عليه الأدب ، ويقصده في منزله ويعظمه . قرأت عليه كثيرا ، وكان يصلني بالنفقة ، ما رأيت شيخا أكمل منه عقلا ونبلا وثقة وصدقا وتحقيقا ورزانة مع دماثة أخلاقه ، وكان بهيا وقورا ، أشبه بالوزراء من العلماء ; لجلالته وعلو منزلته ، وكان أعلم أهل زمانه بالنحو ، أظنه يحفظ " كتاب سيبويه " . ما دخلت عليه قط إلا وهو في يده يطالعه ، وكان في مجلد واحد رفيع يقرؤه بلا كلفة ، وقد بلغ التسعين ، وكان قد متع بسمعه وبصره وقوته ، وكان مليح الصورة ، ظريفا ، إذا تكلم ازداد حلاوة ، وله النظم والنثر والبلاغة الكاملة
قال أبو سعيد بن يونس : هو ثقة رضي
قال ابن يونس : هو ثقة رضى ، توفي في ربيع الآخر سنة تسع وستين
ثقة مرضي