٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن ثابت ، عن أنس عامتها لا يرويها ، عن ثابت غير حسان بن سياه

وساق له ابن عدي ثمانية عشر حديثا مناكير ، انتهى . وقال : وله غير ما ذكرت ، وعامتها لا يتابع عليها ، والضعف بين على حديثه

روى له أبو أحمد أحاديث ، ثم قال : وهذه الأحاديث لحشرج عن سعيد بن جمهان عن سفينة ، وقد قمت بعذره في الحديث الذي أنكره البخاري فأوردته بإسناد آخر ، وغير ذلك الحديث لا بأس به فيه . ثم قال : ولحشرج غير ما ذكرت في الحديث ، وأحاديثه حسان وإفرادات وغرائب ، وقد قدمت ما أنكروه عليه ، وعندي لا بأس به ولا برواياته على أن أحمد ويحيى قد وثقاه

قال الشيخ : ولحشرج غير ما ذكرت من الحديث ، وأحاديثه حسان وإفرادات وغرائب ، وقد قمت بعذره فيما أنكروه عليه ، وهو عندي لا بأس به وبرواياته على أن أحمد ويحيى قد وثقاه

قال الشيخ : وهذه الأحاديث لحشرج ، عن سعيد بن جمهان ، عن سفينة ، وقد قمت بعذره في الحديث الذي أنكره البخاري عليه ، وأوردت بابا آخر لذلك الحديث ، ولذلك المتن وغير ذلك الحديث لا بأس به فيه ، وقد روى حشرج أيضا بهذا الإسناد : والخلافة بعدي ثلاثون ، وقد خرج حشرج عن عهدة هذا الحديث ؛ لأن هذا الحديث قد رواه معه عن سعيد بن جمهان ، حماد بن سلمة ، وعبد الوارث بن سعيد والعوام بن حوشب ويحيى بن طلحة بن أبي شهدة وغيرهم ، وقد روى حشرج عن سعيد بن جمهان ، عن غير سفينة .

قال الشيخ : وهذا يرويه عاصم بن علي ، عن أبيه ، عن حصين ، ويرويه عن عاصم محمد بن حرب ، ويقال له النسائي : وهو غريب بهذا الإسناد ولا يروى إلا من هذا الطريق

لا يرويه عن مخارق إلا حصين بن عمر

وقال ابن عدي : لا أعلم يروي عنه غير ابنه

قال الشيخ : وهذه الأحاديث يرويها حفص بن سليمان ، ولحفص غير ما ذكرت من الحديث ، وعامة حديثه عمن روى عنهم غير محفوظة .

قال الشيخ : وهذا الحديث لا يرويه عن ابن سوقة غير حفص بن سليمان

قال الشيخ : وهذان الحديثان عن الليث لا يرويهما عنه غير حفص

قال الشيخ : وهذا لا يرويه عن موسى بن أبي كثير غير حفص

قال الشيخ : وهذان الحديثان عن كثير بن شنظير ، لا يرويهما غير حفص بن سليمان

وقال أبو أحمد بن عدي عن الساجي عن أحمد بن محمد البغدادي عن يحيى بن معين : كان حفص بن سليمان ، وأبو بكر بن عياش من أعلم الناس بقراءة عاصم ، وكان حفص أقرأ من أبي بكر ، وكان كذابا ، وكان أبو بكر صدوقا ؟ قال أبو أحمد : ولحفص غير ما ذكرت من الحديث ، وعامة حديثه عمن روى عنهم غير محفوظة

وقد ذكره ابن عدي ، وساق له مناكير . انتهى . ساق له عن مبارك بن فضالة ، عن الحسن ، عن أنس حديث : النهي عن الشغار ، والقول مثل ما يقول المؤذن . وعن مبارك ، عن سلمة ، عن رجاء بن حيوة ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة في النهي عن الشغار أيضا . وقال : لا أعرف لحفص أنكر من هذه بهذه الأسانيد ، تفرد بها عنه أحمد بن المعلى الأدمي .

قال ابن عدي : وهذه الأحاديث الثلاثة عن مبارك يرويها عنه حفص بن عمار ، وعن حفص أحمد بن المعلى الآدمي ، ولا أعرف لحفص هذا أنكر من هذه الأحاديث بهذه الأسانيد التي رواها

وقال ابن عدي : له أحاديث وليست بالكثيرة

قال الشيخ : وهذا عن قرة بن خالد عن حميد غريب من حديث قرة ، مشهور من حديث حميد لا يرويه عن قرة غير حفص هذا

ولحفص بن عمر أحاديث غير ما ذكرته ، ولم أجد له أنكر مما ذكرته .

قال الشيخ : ولحفص بن عمر هذا غير ما ذكرت من الحديث ، وأحاديثه كلها إما منكر المتن أو منكر الإسناد ، وهو إلى الضعف أقرب

قال الشيخ : ولا أعلم يرويه عن ثور غير حفص بن عمر

قال الشيخ : وهذا ليس يرويه عن مالك إلا حفص بن عمر ، وهذا الحديث في الموطأ ، عن نافع ، عن ابن عمر موقوف : أنه كان يتوضأ من مس الذكر . قال الشيخ : وفي حديث ابن صاعد بيان ذلك ، وأما قوله عن بسرة فهو باطل كأنه يحكي عن ابن عمر ، عن بسرة ، وحديث بسرة في الموطأ ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن عروة ، عن مروان ، عن بسرة في قصة فذكره

وقال ابن عدي : يعرف بهذا الحديث ، وليس له غيره إلا اليسير

وقال أبو أحمد بن عدي : يعرف بهذا الحديث ، وليس له غيره إلا اليسير

قال ابن عدي : ولحكيم بن جبير غير ما ذكرت من الحديث شيء يسير ، والغالب في الكوفيين التشيع .

قال ابن عدي : وهذا مختصر من الحديث ، هكذا قال لنا صالح ، عن إبراهيم التيمي ، عن شريح ، عن عمر . وإنما هو عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن عمر

قال ابن عدي : ولا أعلم رفع هذا الحديث عن الأعمش غير حكيم بن خذام

قال ابن عدي : وهذا الحديث لا أعلم رواه عن هشام بن عروة غير حكيم بن نافع

وقال في آخر ترجمته : وله غير ما ذكرت قليل ، وهو ممن يكتب حديثه .

ثم قال ابن عدي : حدثنا أبو يعلى ، حدثنا بشر بن سيحان ، حدثنا حلبس بن غالب ، حدثنا الثوري ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : " قال رجل : يا رسول الله ، زوجت ابنتي ، وأنا أحب أن تعينني بشيء ، قال : ما عندي شيء ، ولكن ائتني بقارورة ، وعود شجرة ، قال : فأتاه فجعل يسلت العرق من ذراعيه حتى امتلأت القارورة ، قال خذها ومر ابنتك أن تغمس هذا العود في القارورة ، فتتطيب به ، فكانت إذا تطيبت شم أهل المدينة رائحة ذلك الطيب ، فسموا بيوت المطيبين " .

حدثنا محمد ، حدثنا سليمان بن الربيع بن هشام ، ثنا زكريا بن عدي بن الصلت بن بسطام قال : كان حماد بن أبي سليمان يضيف في شهر رمضان خمسين رجلا كل ليلة ، فإذا كانت ليلة العيد كساهم ، وأعطى كل رجل منهم مائة درهم .

قال ابن عدي : ولا أعلم رواه عن قتادة غير حماد بن الجعد والحكم بن عبد الملك

قال ابن عدي : ولا أعلم روى هذا الحديث عن قتادة غير حماد بن الجعد

قال ابن عدي : هكذا قال عبد الله : عن سفيان ، والأول أصح ، ولا أعلم يرويه عن الثوري غير حماد بن الوليد ، وحماد له أحاديث غرائب وإفرادات عن الثقات ، وعامة ما يرويه لا يتابعوه عليه

قال ابن عدي : ولم أجد لحماد بن جعفر غير هذين الحديثين اللذين ذكرتهما

قال ابن عدي : وحماد بن دليل هذا قليل الرواية ، وهذا الحديث قد روى له حماد بن دليل إسنادين ، ولا يروي هذين الإسنادين غير حماد بن دليل

وهذه الأحاديث التي رويت عن حماد بن سلمة في الرؤية وفي رؤية أهل الجنة خالقهم قد رواها غير حماد بن سلمة ، وليس حماد بمخصوص به فينكر عليه

قال ابن عدي : وهذه الأحاديث التي ذكرتها لحماد بن سلمة ، منه ما ينفرد حماد به إما متنا وإما إسنادا ، ومنه ما يشاركه فيه الناس ، وحماد بن سلمة من أجلة المسلمين ، وهو مفتي البصرة ومحدثها ومقرئها وعابدها ، وقد حدث عنه من الأئمة من هو أكبر سنا منه ، وممن هو أصغر سنا منه من الأئمة . ممن أكبر سنا منه : شعبة والثوري ، وابن جريج ، ومحمد بن إسحاق ، أو ممن في طبقته : حماد بن زيد ، وممن هو أصغر منه سنا منه : عبد الله بن المبارك ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي .

قال الشيخ : وهذا الحديث معروف بحماد بن سلمة ، عن أبي الزبير ، عن جابر وقد رواه ، عن حماد جماعة ، حتى ابن وهب رواه عن زيد بن حباب عنه ، وقد روي عن معاوية بن عمار الدهني ، عن أبي الزبير مثله

قال ابن عدي : وهذا الحديث رواه إبراهيم بن الحجاج السامي ، عن الحمادين ، عن عمرو بن دينار كما أمليته ولم يضبطه ، فإن هذا الحديث يرويه حماد بن سلمة موقوفا على أبي هريرة ، وقد رفعه عن حماد بن سلمة مسلم بن إبراهيم ومؤمل بن إسماعيل . وروي هذا الحديث عن حماد بن زيد على ألوان ثم رواه ، عن حماد بن زيد ، عن عمرو بن دينار نفسه ، فإنه أوقفه على أبي هريرة . ورواه يزيد بن هارون ، عن حماد بن زيد موقوفا ، ويقول في آخره : وقال حماد بن زيد : وكان أيوب يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ورواه زكريا بن عدي ، عن حماد بن زيد ، عن علي بن الحكم ، عن عمرو بن دينار ، فرفعه وإبراهيم بن الحجاج جازف ولم يضبط فجمع بين الحمادين فرفعه عنهما