٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال الشيخ : وهذا الحديث لا يرويه غير ابن عياش بهذا الإسناد وزاد في متنه

سمع سعيد بن جبير والشعبي قولهما فيه نظر سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري ، وهذا الذي ذكره البخاري حرف مقطوع

وقال أبو أحمد بن عدي : أسانيده أسانيد شامية

قال الشيخ : والوليد بن كامل له غير ما ذكرت يحدث عنه أهل حمص بقية ، وغيره وأسانيد شامية .

وقال ابن عدي : أسانيده شامية

قال : وهذا لا يرويه عن الزهري غير الموقري ، ورواه عبد الوهاب بن الضحاك ، عن بقية ، عن الزبيدي ، عن الزهري ، عن أنس بن مالك ، وأبطل عبد الوهاب فيه ، لأن الزبيدي لا يحتمل ، والموقري يحتمل

قال : وهذا أيضا عن الزهري لا يرويه غير الموقري

قال : وهذا أيضا لا يرويه عن الزهري غير الموقري

قال : وهذا منكر لا يرويه عن الزهري غير الموقري

قال : وهذا أيضا عن الزهري بهذا الإسناد يرويه عنه الموقري

قال : وهذا أيضا عن الزهري لا يرويه غير الموقري هذا

قال : وهذا عن الزهري لا يرويه غير الموقري عنه ، وكانت عائشة حكت طلاق ابن عمر عن عمر ، فصار الحديث عن عائشة ، عن ابن عمر ، وهذا لا يرويه على هذا النسق غير الموقري عن الزهري

قال : وهذا حديث لا يرويه عن الزهري إلا الموقري ومنهم من يغير لفظه عن الموقري فيقول : من مات مريضا مات شهيدا

وذكره ابن عدي ، فساق له حديثين منكرين

حدثنا الحميدي [ قال ] : ثنا البخاري قال : اليسع بن طلحة عن عطاء بن أبي رباح عن عبد الله بن عمر قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما رفع رأسه من الركعة قال : سمع الله لمن حمده . قال رجل ممن خلفه : ربنا ولك الحمد ، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه . فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم قال : من هذا المتكلم آنفا ؟ ثلاث مرات . فقال الرجل : أنا يا رسول الله ، فقال : والذي نفسي بيده لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها ، أيهم يكتبها أولا يرفعها . أخبرنا عبد الله بن محمد بن يوسف بـ " القلزم " ، ثنا عبد الوهاب بن فليح المكي ، حدثني جدي اليسع بن طلحة بن أبزود ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ بـ " قل هو الله أحد " - فقد قرأ بثلث القرآن . حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن المؤدب ، ثنا محمد بن بكر الضرير ، ثنا اليسع المكي ، عن مجاهد ، عن أبي ذر قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بعضادتي الباب يقول : ألا لا صلاة بعد العصر إلا بـ " مكة " . حدثنا محمد بن يونس العصفري ، حدثنا محمد بن موسى الحرشي ، حدثني اليسع بن طلحة القرشي من أهل " مكة " ، سمعت مجاهدا يقول : بلغنا أن أبا ذر قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذ بحلقتي الكعبة يقول - ثلاثا - : لا صلاة بعد العصر إلا بـ " مكة " ، ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه ، ولا يسوم على سوم أخيه ، والبيعان بالخيار ما لم يتفرقا ، ولا ربح حتى يقبض . حدثنا محمد بن هارن بن حسان البرقي بـ " مصر " قال : ثنا عبد الوهاب بن فليح المكي المقري ، حدثني جدي اليسع بن طلحة سمعت مجاهدا يقول : لقط القذى من المسجد مهر حور العين . حدثنا إسحاق بن أحمد الخزاعي ، ويحيى بن صاعد قالا : حدثنا عبد الوهاب بن فليح المكي ، ثنا جدي اليسع بن طلحة بن أبزود المكي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال : جاءت أم قيس بنت محصن إلى النبي صلى الله عليه وسلم بصبي لها لم يأكل الشباع ، قالت يا رسول الله بارك عليه ، فأجلسه في حجره ؛ فبال عليه الصبي ، فدعا بماء فصبه على البول ، ولم يغسله . حدثنا ابن صاعد ، ثنا عبد الله بن شبيب ، قال : حدثنا الوليد بن عطاء بن الأغر - وكان ثقة مأمونا - ثنا اليسع بن طلحة ، عن مجاهد ، وعن أبيه طلحة ، سمع ابن عباس يقول : حدثتني أم محصن أنها أتت بصبي لها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكره . حدثنا ابن صاعد قال : ثنا عبد الوهاب بن فليح قال : ثنا جدي اليسع بن طلحة بن أبزود عن أبيه ، عن عبد الله بن عباس قال : كنا في المسجد ، فصفق الناس ، فأخذوا في التصفيق - وكان إليهم التصفيق - فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم ، فرأى أعرابيا قد كشف عن فرجه يبول ، فقال : اتركوه . فلما فرغ جاء النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فدعا بذنوب من ماء ؛ فصب عليه ، ولم يحصره ، وجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم . حدثنا المنجنيفي إسحاق بن إبراهيم بن يونس قال : ثنا إسحاق بن الجراح قال : ثنا فيض الرقي ، ثنا اليسع بن طلحة بن أبزوذ عن أبيه ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا دخل أحدكم المسجد - فلا يجلس حتى يركع ركعتين . قال الشيخ : واليسع بن طلحة هذا عامة ما يروي عنه من الحديث هو هذا الذي ذكرت ، وأحاديثه غير محفوظة .

قال الشيخ : ولا أعلم هذا الحديث رواه عن ابن أبي خالد غير عنبسة ، ورواه عنه غير أحمد وإبراهيم بن المختار ، ورواه عن إبراهيم محمد بن حميد

وزعم المزي أنه روى عن ابن عباس الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وقد زعم ابن عدي أنه لم يسمع منه ولم يره . وكذا ابن حبان كما سيأتي

قال الشيخ : وباذام هذا عامة ما يرويه تفاسير ، وما أقل ما له من المسند ، وهو يروي عن علي وابن عباس ، وروى عنه ابن أبي خالد ، عن أبي صالح هذا تفسيرا [ كبيرا ] ، قدر جزء ، وفي ذلك التفسير ما لم يتابعه أهل التفسير عليه ، ولم أعلم أحدا من المتقدمين رضيه .

قال الشيخ : ولبحر [ أيضا نسخ ] منها نسخة يحدث عن بحر عمر بن سهل بن مروان المازني ، أبو حفص التميمي البصري ، ومنها نسخة يحدث بها عنه محمد بن مصعب القرقساني ، ومنها نسخة يحدث بها عنه الحارث بن مسلم ، قد روى عنه بقية أحاديث ، ويزيد بن هارون أحاديث ، وغيرهم قد حدثوا عنه ، وهو يروي عن قتادة والحسن وأبي الزبير ويحيى بن أبي كثير وأبي هارون العبدي ومحمد بن المنكدر ومحمد بن عمرو بن علقمة والزهري ، وكل ما يحدث به وما يروون أصحاب النسخ عنه فعامة ذلك أسانيدها ومتونها لا يتابعه عليه أحد ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى غيره ] .

ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني أحمد بن زهير قال : قال [ يحيى ] بن معين ، ثنا مهران الرازي ، عن بحر السقاء ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الحلم زين للعالم ستر للجاهل " . قال يحيى : ولو كان غير السقاء ، قال يحيى : وقد روى الثوري عن أبي الفضل عن الحسن هو حبر السقاء . ثنا محمد بن عثمان بن أبي سويد ، ثنا مسلم ، ثنا بحر بن كنيز السقاء ، ثنا عبيد الله بن القبطي ، عن أبي رجاء ، عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع السلاح في الفتنة " . ثنا أحمد بن علي بن المثنى ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، قال : ثنا علي بن الجعد ، أخبرني بحر السقاء ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الحيوان اثنين بواحد نسيئة ولم ير بأسا يدا بيد " . ثنا جعفر بن أحمد بن علي بن بيان ، ثنا أبو صالح كاتب الليث ، حدثني الليث ، حدثني إبراهيم بن أعين البصري ، عن بحر السقاء ، قال : سمعت أبا الزبير يحدث ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أكرم امرأ مسلما فإنما يكرم الله عز وجل . ثنا أحمد بن صالح التميمي ، ثنا الحسن بن أسد البوشنجي ، ثنا الحارث بن مسلم ، عن بحر السقاء ، ثنا أبو الزبير ، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى على رجل خاتما من حديد فقال : " ما لي أرى عليك حلية أهل النار " ، ورأى عليه خاتما من ذهب فقال : " ما لي أرى عليك حلية أهل الجنة ، عليكم بالورق " . ثنا عبد الملك ثنا يحيى بن عبدك ، ثنا عمر بن سهل بن مروان المازني أبو حفص التميمي البصري ، ثنا بحر السقاء ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا قرب إلى أحدكم الطيب فليمس منه ولا يرد منه " . ثنا عمر بن سنان ، ثنا مخلد بن مالك ، ثنا إبراهيم بن أعين ، عن بحر السقاء ، عن محمد بن المنكدر ، قال : قلت لسفينة : لم سميت سفينة ؟ قال : كنت أحمل الماء وزاد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي : " أتستطيع أن تحمل زادي وزاد أصحابي ؟ " قلت : نعم . قال : " ما أنت إلا مثل سفينة " ، فسميت سفينة . فأتيت على أسد قد قطع الطريق على الناس فقلت : يا أبا الحارث ، إني سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فولى " . قال : فحدثت بهذا الحديث محمد بن كعب القرظي فقال : أخبرك بأعجب منه ، " عدا كلب أسود على رجل من أهل الذمة ، فدخل البحر ، فمكث الكلب قائما عليه ينتظره ، فلما أبطأ عليه قال : يا كلب ، إني في ذمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فولى الكلب يعدو " . ثنا علي بن أحمد بن علي بن عمران الجرجاني ، ثنا يحيى بن بشير القرقساني ، ثنا محمد بن مصعب ، ثنا بحر السقاء ، عن الزهري ، عن أنس [ بن مالك ] ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم " . ثنا أحمد بن صالح التميمي ، ثنا الحسن بن أسد البوشنجي ، ثنا الحارث بن مسلم ، عن بحر السقاء ، سمعت الزهري يقول : حدثني أنس بن مالك قال : " أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في منزلنا فجلبنا له داجبا فشبناه بماء المركن فلما شرب قال : وأعرابي عن يمينه وأبو بكر عن يساره ، فناول الأعرابي فشرب ، فقال عمر : يا رسول الله ، أبو بكر ؟ فقال : يا عمر إن الذي على اليمين أحق ثم إن الذي على اليمين أحق " . ثنا الحسين بن محمد القطان ، ثنا أيوب الوزان ، ثنا محمد بن مصعب ، ثنا بحر السقاء ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله وأبي سلمة ، عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " حرام على كل ذات نطاق أن تجر الذيل أكثر من ذراع " . ثنا علي بن إسماعيل ، ثنا عمرو بن علي ، ثنا أبو داود ، ثنا بحر بن كنيز أبو الفضل ، حدثني عبد العزيز بن أبي بكرة ، عن أبيه " أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصرف قبل موته بشهرين " . ثناه ابن ناجية ، ثنا محمد بن إشكاب ، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، ثنا بحر السقاء ، ثنا عبد العزيز بن أبي بكرة ، عن أبيه " أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصرف قبل موته بشهرين " . ثنا مكي بن عبدان ، ثنا محمد بن الحسين بن طرخان ، ثنا عمر بن سهل ، ثنا بحر بن كنيز ، عن قتادة ، عن أنس " أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج خمسة عشر امرأة ودخل منهم بإحدى عشرة ومات عن تسع " . ثنا عبد الله بن أبي سفيان ، ثنا حاتم بن الليث ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا بحر بن كنيز ، عن قتادة ، عن أنس ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أقل أمتي الذين يبلغون السبعين " . ثنا ابن أبي سفيان ، ثنا علي بن داود ، ثنا محمد بن عبد العزيز ، ثنا عبد الله بن يزيد بن الصلت الشيباني ، عن بحر السقاء ، عن قتادة ، عن أنس " أن النبي صلى الله عليه وسلم أجاب دعوة يهودي " . ثنا عبد الملك ، ثنا يحيى بن عبدك ، ثنا عمر بن سهل المازني ، ثنا بحر السقاء ، عن قتادة ، عن قزعة ، عن أبي سعيد " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم يوم الفطر ويوم النحر " . ثنا عبد الملك ، ثنا يحيى ، ثنا عمر بن سهل ، ثنا بحر ، عن قتادة ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله . ثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا حاجب بن سليمان ، ثنا محمد بن مصعب ، ثنا بحر السقاء ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : " صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ركعتي الفجر في منزل حفصة والمؤذن يقيم الصلاة مرة واحدة لم يفعل غير ذلك " . ثنا عبد الملك ، ثنا يحيى بن عبدك ، ثنا عمر ، ثنا بحر ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا انصرف من الصلاة قال : " اللهم بحمدك انصرفت ، وبذنبي اعترفت ، وأعوذ بك من شر ما اقترفت " . ثنا ابن بخيت الموصلي ، ثنا عباد بن الوليد أبو بدر ، ثنا محمد بن الحارث صاحب التفسير ، ثنا بحر السقاء ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أطفال المشركين فقال : " الله أعلم بما كانوا عاملين " . ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا كثير بن عبيد ، ثنا بقية ، عن بحر السقاء ، عن أيوب ، عن أبي مليكة ، عن عائشة - رحمة الله عليها - أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الكنيف فلما خرج إلى أصحابه وقد جعل لهم غداء فلما رآهم قعدوا لم يتوضأ ، قال : " إنما أمرت بالوضوء للصلاة " . ثنا أحمد بن عيسى الوشاء ، ثنا هارون بن داود بن أبي طيبة ، ثنا محمد بن مصعب القرقساني ، ثنا بحر السقاء ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر بن عبد الله " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى " . ثنا عبد الملك ، ثنا يحيى بن عبدك ، ثنا عمر بن سهل ، ثنا بحر السقاء ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا قرب إلى أحدكم الطيب فليمس منه ولا يرده ، وإذا قربت إليه الحلوى فليأكل منها ولا يردها " . وقال : " ليس منا من غشنا ، وليس منا من حمل علينا السلاح ، وليس منا من رمانا بالليل " . ثنا القاسم بن الليث أبو صالح الراسبي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا إبراهيم بن أعين ، حدثني بحر بن كنيز السقاء ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما كانت زندقة قط إلا دونها التكذيب بالقدر " . ثنا محمد بن علي بن الحسين ، ثنا أحمد بن سنان ، ثنا يزيد بن هارون ، أنا بحر السقاء ، ثنا حماد بن أبي سليمان ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا حضرت الصلاة وحضر العشاء فابدؤوا بالعشاء " . ثنا علي بن محمد بن مهرويه ، ثنا يحيى بن عبدك ، ثنا عمر بن سهل ، ثنا بحر السقاء ، عن حماد ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس " أن النبي صلى الله عليه وسلم نكح ميمونة وهو محرم ، ودخل بها بعدما حل " . وقال الشيخ : وهذه نسخة بأسانيد مختلفة مناكير . ثنا علي بن أحمد بن مروان ، ثنا محمد بن سليمان الواسطي ، ثنا الحارث بن منصور ، ثنا بحر السقاء ، ثنا سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن كريب ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " التؤدة والسمت الحسن والاقتصاد جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة " . ثنا محمد بن عبيد بن فضل ، ثنا ابن مصفى ، عن يحيى بن سعيد ، عن بحر السقاء ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الإمام ضامن ، والمؤذن مؤتمن ، اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين " . ثنا الحسن بن علي الأهوازي ، ثنا معمر بن سهل ، ثنا مصعب بن مقدام ، ثنا بحر السقاء ، عن جويبر ، عن الضحاك ، عن البراء بن عازب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن آل محمد شجرة النبوة وآل بيت الرحمة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة ومعدن العلم " . ثنا عبدان ، ثنا محمد بن عبيد بن حساب ، ثنا قزعة بن سويد ، حدثني بحر بن كنيز السقاء ، عن ميمون الخياط ، عن حنية بن جوين ، عن أبي عياض ، عن حذيفة بن اليمان قال : " كنت في مسجد المدينة جالسا أخفق ، فاحتضنني رجل من خلفي فالتفت فإذا أنا بالنبي صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله ، هل وجب علي الوضوء ؟ قال : ( لا حتى تضع جنبك ) " . ثناه محمد بن أحمد بن عنبسة ، ثنا كثير بن عبيد ، ثنا بقية ، عن عيسى بن إبراهيم ، عن بحر السقاء ، عن أبي عياض ، عن حذيفة قال : " مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا نائم في المسجد فضربني برجله فقلت : يا رسول الله ، أوجب علي الوضوء ؟ قال : ( لا حتى تضع جنبك ) " . قال الشيخ : ولبحر السقاء غير ما ذكرت من الحديث ، وكل رواياته مضطربة ، ويخالف الناس في أسانيدها ومتونها ، والضعف على حديثه بين

وقال أبو أحمد بن عدي : لا أعرف له حديثا منكرا ولم أجد أحدا من المتقدمين ممن تكلم في الرجال من ضعفه إلا يحيي بن سعيد في قوله : خولط

ثنا ابن صاعد ، ثنا يوسف بن موسى ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا الأسود بن شيبان ، ثنا بحر بن مرار ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، قال : حدث أبو بكرة قال : " بينا النبي صلى الله عليه وسلم يمشي بيني وبين رجل آخر إذ أتى على قبرين ، فقال : إن صاحبي هذين القبرين يعذبان فأتياني بجريدة ، فاستبقنا فسبقت صاحبي فأتيته بجريدة ، فشقها شقين فجعل على كل قبر واحدة ، ثم قال : أما إنهما ليهون عليهما ما دامت الجريدتان رطبتين أما إنهما يعذبان في كبيرة الغيبة والبول " . ثنا ابن صاعد ، ثنا هشام بن علي السيرافي ، ثنا عبد الله بن أبي بكر العتكي ، ثنا الأسود بن شيبان بإسناده نحوه . ثنا محمد بن عبدة ، ثنا عمرو بن مالك ، ثنا عبد الرحمن بن عثمان ، ثنا بحر بن مرار بن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن جده عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في بعض عمره وخرجت معه فما قطع التلبية حتى استلم الحجر " . ثنا محمد بن عبدة ، ثنا محمد بن عبد الرحمن العنبري ، ثنا الحسين بن حبيب بن ندبة ، ثنا بحر بن مرار ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي في نعليه " . قال الشيخ : ولبحر بن مرار هذا غير ما ذكرت من الحديث شيء يسير ولا أعرف له حديثا منكرا فأذكره ، ولم أر أحدا من المتقدمين ممن تكلم في الرجال ضعفه إلا يحيى القطان ذكر أنه كان قد خولط ، ومقدار ما له من الحديث لم أر فيه حديثا منكرا

وقال ابن عدي : حدثنا أحمد بن عبد الله بن شابور ، حدثنا بركة بن محمد ، حدثنا الوليد ، عن الأوزاعي ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - : أن الدية كانت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي دية المسلم واليهودي والنصراني سواء ؛ فلما استخلف معاوية صير دية اليهودي والنصراني على النصف ؛ فلما استخلف عمر بن عبد العزيز رده إلى القضاء الأول . وروى بركة بالإسناد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - : " ترفع زينة الدنيا سنة خمس وعشرين ومائة " . قال ابن عدي : وسائر أحاديثه باطلة ؛ بلغني عن صالح جزرة : أنه وقف على حلقة أبي الحسين السمناني ببخارى وهو يحدث عن بركة ببعض هذه البلايا ؛ فقال : ما ذي بركة ذي نقمة

قال الشيخ : قال لي عبدان الأهوازي ، أغرب على خالد الحذاء حديث ، فذكرت هذا الحديث الذي ثناه عمر بن سنان وعبد الله بن موسى وعبد الله بن زناد بن خالد وغيرهم ، قالوا : ثنا بركة بن محمد الحلبي ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن سفيان الثوري ، عن خالد " الخلاء " ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة " أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل المضمضة والاستنشاق للجنب ثلاثا فريضة " . قال الشيخ : فقال لي عبدان هات حديث [ المسلمين ] أنا [ قد ] رأيت بركة هذا بحلب وتركته على عمد ولم أكتب عنه ، لأنه كان يكذب . وهذا الحديث لم يروه موصولا بهذا الإسناد غير بركة هذا ، وقد روي مرسلا . ثنا عبد الله بن محمد بن يونس ، وعبد الله بن زياد بن خالد ، قالا : ثنا بركة بن محمد الحلبي ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن الثوري ، عن محمد بن جحادة ، عن قتادة ، عن أنس أن عائشة قالت : " ما رأيت عورة رسول الله صلى الله عليه وسلم قط " . ثناه أحمد بن عبد الله بن سابور ، ثنا بركة بن محمد ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن حماد بن سلمة ، عن محمد بن جحادة ، فذكر بإسناده نحوه ، فقلت له : إنما هو عن الثوري عن ابن جحادة . فأبى وقال : سماعي وسماع المعمر من بركة هكذا وهكذا في أصلي . قال الشيخ : وابن سابور هذا أخطأ حيث جعل مكان الثوري حماد بن سلمة . والصواب ما حدثناه عبد الله بن محمد بن يونس وعبد الله بن زياد بن خالد ولم يرو هذا الحديث بهذا الإسناد غير بركة . ثنا أحمد بن عامر البرقعيدي ، ثنا بركة بن محمد بن زيد الأنصاري الحلبي قال : ثنا عبد الحميد الحماني ، عن الأعمش ، عن أنس " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد الحاجة لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض " . قال بركة : قال لي الحماني : هذا الحديث رواه عني سفيان الثوري . قال الشيخ : ولا أعلم أن هذا الحديث رواه عن الحماني ، عن الأعمش ، غير بركة . وهذا الحديث يعرف بعبد السلام بن حرب عن الأعمش ، وقد تابعه عليه محمد بن ربيعة ، وقد استغربناه من حديث محمد بن ربيعة عن الأعمش ، فجاءنا بركة بثلاث ، فروى عن عبد الحميد الحماني عن الأعمش . ثنا أحمد بن عبد الله بن سابور ، ثنا بركة بن محمد الحلبي ، ثنا الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة " أن الدية كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي - رضوان الله عليهم - دية المسلم واليهودي والنصراني سواء ، فلما استخلف معاوية صير دية اليهودي والنصراني على النصف من دية المسلم فلما استخلف عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - رد الأمر إلى القضاء الأول " . ثنا عبد الله بن أبي سفيان ، ثنا بركة بن محمد الحلبي ، ثنا الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ترفع زينة الدنيا سنة خمس وعشرين ومائة " . ثنا ابن أبي سفيان ، ثنا بركة ، ثنا الوليد ، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله . ثنا الفضل بن عبد الله بن سليمان ، ثنا بركة بن محمد ، ثنا مبشر بن إسماعيل ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم " كان يكبر في العيدين سبعا وخمسا " . قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن الأوزاعي ، التي ذكرتها ، عن الوليد عن الأوزاعي وعن مبشر عن الأوزاعي ، لا يرويها غير بركة ، وسائر أحاديث بركة مناكير أيضا [ باطل كلها لا يرويها ] غيره . وله من الأحاديث البواطيل عن الثقات غير ما ذكرته ، وهو ضعيف كما قال عبدان . قال الشيخ : وبلغني عن صالح جزرة أنه وقف على حلقة أبي الحسن السمناني عبد الله بن محمد بن يونس ببخارى وهو يحدث عن بركة ببعض الأحاديث التي ذكرتها ، فقال صالح : يا أبا الحسن ، ليس ذي بركة ذي نقمة

وذكره أبو أحمد بن عدي في باب التاء المنقوطة باثنتين من فوقها ، وقال : هكذا ترجمه أبو عبد الرحمن النسائي لأبي بشر الدولابي في كتاب الضعفاء ، روى له النسائي في مسند علي هذا الحديث الواحد .

روى عن علي حرفا واحدا مقطوعا ، قاله أبو أحمد الجرجاني

وقال ابن عدي : لم أر له شيئا منكرا جدا

وقال الآجري عن أبي داود : لم يكن بذاك تكلم فيه إبراهيم بن سعد ، قلت لأبي داود : كان يتكلم في أبي عثمان ؟ قال : نعم . قلت : بقية كلام ابن عدي منكر جدا

أنا الفضل بن الحباب ، ثنا عبد الرحمن بن المبارك ، ثنا بزيع أبو الخليل ، ثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي في الموضع الذي يبول فيه الحسن والحسين ، فقالت له عائشة : يا رسول الله ، ألا نخص لك موضعا من الحجرة أنظف من هذا ؟ فقال : " يا حميراء ، أما علمت أن العبد إذا سجد لله سجدة طهر الله موضع سجوده إلى سبع أرضين " . وبإسناده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أذيبوا طعامكم بذكر الله والصلاة ، ولا تناموا عليه فتقسو قلوبكم " . ثناه ابن ناجية ، عن أزهر بن جميل ، عن بزيع أبي الخليل بهذين الحديثين كما ذكرتهما ، عن الفضل بن الحباب . وقد ثنا ابن ناجية ، عن أزهر بن جميل ، عن بزيع ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، يعني حديث أيضا . ثنا إبراهيم بن سفيان المطيري ، ثنا محمد بن يونس ، ثنا عبد الرحمن المبارك ، ثنا بزيع بن عبد الله الخلال ، ثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ينضح بول الغلام ويغسل بول الجارية " ، وبإسناده : " بردوا طعامكم يبارك لكم فيه " . وهذه الأحاديث عن هشام بن عروة بهذا الإسناد مع أحاديث أخرى ، يروي ذلك كله بزيع أبو الخليل هذا عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، مناكير كلها لا يتابعه عليها أحد ، وهو قليل الحديث

قال الشيخ : وبشار بن قيراط هذا الذي روى أحاديث غير محفوظة وله أحاديث مناكير عمن يحدث عنه ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق ، وبشار بن الحكم خير منه

قال الشيخ : وبشر بن آدم هذا يروي أحاديث عن حماد بن سلمة وحماد بن زيد وقزعة بن سويد [ وغيرهم ] ، ولم أر له حديثا منكرا جدا إلا هذا

وقال ابن عدي : يشبه أن يكون الذي روى عنه البخاري هو ابن بنت أزهر يعني الذي بعد

قال الشيخ : وهذا الحديث عن أبي حرة غير محفوظ

قال الشيخ : وهذا الحديث عن الثوري غير محفوظ ، وهو باطل ، لا أعلم يرويه عن الثوري غير بشر هذا

وهذا الحديث غير محفوظ ، منكر المتن والإسناد

وبشر بن إبراهيم هذا لا أدري كيف غفل من تكلم في الرجال عنه ، فإني لم أجد ( لهم فيه ) كلاما ، وهو بين الضعف جدا ، ورواياته التي يرويها عمن يروي ، غير محفوظة ، وهو عندي ممن يضع الحديث على الثقات . قال الشيخ : ولبشر بن إبراهيم هذا أحاديث صالحة غير ما ذكرته .

قال الشيخ : وهذا أيضا غير محفوظ عن ثور

قال الشيخ : وهذه الأحاديث ، عن الأوزاعي لا يرويها عنه غير بشر ، وهي بواطيل

قال الشيخ : وهذا الحديث أيضا عن الحسن عن عمرو بن الحمق ، غير محفوظ

حدثناه ابن عفير بهذا الإسناد ، قريب من مائة حديث مسند ، ولا يصح منها شيء