٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال الشيخ : وهذا حديث بهذا الإسناد باطل عن مالك

قال الشيخ : وهذا الحديث لا يرويه عن هشام بن سعد إلا الحنيني ، والحنيني مع ضعفه يكتب حديثه

قال الشيخ : وهذا الحديث أيضا منكر المتن بهذا الإسناد

قال ابن عدي : استصغر في عبد الرزاق

قال الشيخ : قال لنا إسحاق بن موسى : كان هذا الحديث في آخر الزكاة في الأصل على هذا ، وهذا حديث منكر بهذا الإسناد ، وعلى ما وضعه إسحاق حمل حديث الجواز على حديث الفقر على المؤمن ، فسواه عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن عبد الرحمن بن زياد

استصغره عبد الرزاق ، أحضره أبوه عنده ، وهو صغير جدا ، فكان يقول : قرأنا على عبد الرزاق ، أي قرأ غيره وحضر صغيرا ، وحدث عنه بحديث منكر .

قال ابن عدي : يعرف بهذا الحديث ، وليس له فيما أعرف إلا حديثان أو ثلاثة

قال البخاري : لا يتابع في رفع حديثه عن القاسم بن عبد الرحمن ، قال ابن مسعود : يا عمير أعتقك ، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " من أعتق مملوكا ، فليس للملوك من ماله شيء " . قال أبو أحمد بن عدي : وإسحاق بن إبراهيم هذا يعرف بهذا الحديث الذي ذكره البخاري ، وليس لإسحاق هذا فيما أعرف إلا حديثان أو ثلاثة .

قال الشيخ : وإسحاق بن إبراهيم هذا يعرف بهذا الحديث الذي ذكره البخاري ، وليس لإسحاق هذا فيما أعرف إلا حديثان أو ثلاثة

قال الشيخ : وإسحاق بن إبراهيم هذا ليس له كبير رواية

قال الشيخ : وهذا الحديث من حديث هشام بن عروة غير محفوظ ، وأبو النضر الدمشقي هذا يحدث عن يزيد بن ربيعة وهو دمشقي أيضا ، عن أبي الأشعث الصنعاني ، وهو من صنعاء دمشق ، عن ثوبان عن النبي – صلى الله عليه وسلم – مقدار عشرين حديثا كلها غير محفوظة ، حدثناه علي بن الحسن بن عبد الجبار البلدي ، عن إسحاق بن سيار عنه ، ولأبي النضر أحاديث صالحة ، ولم أر له أنكر مما ذكرته

قال الشيخ : وهذا الحديث أيضا يرويه إسحاق بن إدريس ، عن أبي معاوية ، وله أحاديث غير ما ذكرته ، ورواياته إلى الضعف أقرب

قال الشيخ : وهذا الحديث لا يرويه عن همام غير إسحاق بن إدريس وعبد الصمد بن عبد الوارث وأبو عمر الحوضي ، وغيرهم أوقفوه على عائشة

قال الشيخ : وإسحاق بن الصباح هذا لا أعرفه إلا في هذه القصة ، وما أظن أن له حديثا مسندا

وقال الذهبي : قل ما روى ، وأخذه من كلام ابن عدي فإنه قال : ما أظن أن له حديثا مسندا

روى عن ابن جريج والثوري وغيرهما ما لا يرويه غيره

وقال ابن عدي : أحاديثه منكرة ، إما إسنادا وإما متنا ، لا يتابعه عليها أحد

قال الشيخ : وهذه الأحاديث مع غيرها مما يرويه إسحاق بن بشر هذا غير محفوظة كلها ، وأحاديثه منكرة إما إسنادا أو متنا ، لا يتابعه أحد عليها

وقال ابن عدي : يروي عن مكحول ، عن سمرة أحاديث لا يرويها سواه

روى عنه بقية وعثمان الطرائفي ، وروى إسحاق عن مكحول ، عن سمرة بأحاديث مسندة لا يرويها غيره

قال الشيخ : وبهذا الإسناد غير ما ذكرت ، روى إسحاق عن مكحول ، عن سمرة أحاديث مع ما ذكرتها ، كلها غير محفوظة .

وقال الحافظ أبو أحمد بن عدي في « أسماء رجال البخاري » : بغدادي أو واسطي ، وليس بالمعروف .

قال الشيخ : وإسحاق بن أبي فروة هذا ما ذكرت هاهنا من أخباره بالأسانيد التي ذكرت ، فلا يتابعه أحد على أسانيده ولا على متونه ، وسائر أحاديثه مما لم أذكره تشبه هذه الأخبار التي ذكرتها ، وهو بين في الضعفاء ، على أن الليث بن سعد قد روى عنه نسخة طويلة

قال الشيخ : وهذا الرجل الذي لم يسمه في هذا الإسناد هو ابن أبي فروة ، وقد خلط ابن أبي فروة في هذا الإسناد ، وهذا الحديث لا يعرف إلا به

وقال أبو أحمد بن عدي بعد أن روى له عدة أحاديث : وهذه الأحاديث التي ذكرتها مع سائر الروايات عن إسحاق بن نجيح عن من روى عنه ، فكلها موضوعات ، وضعها هو وعامة ما أتى عن ابن جريج فكل منكر ووضعه عليه . وروى عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن أبي سعيد الخدري ، وصية أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم لعلي ابن أبي طالب كلها في الجماع ، وكيف يجامع إذا جامع ، وذلك من وضعه . وكأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوص لعلي إلا في الجماع وحده ، وإسحاق بن نجيح بين الأمر في الضعفاء ، وهو ممن يضع الحديث

قال الشيخ : وهذان الحديثان منكران عن هشام ، وهشام هو ابن حسان وهو ثقة .

قال الشيخ : وإسحاق بن نجيح قد يقبل بهذا الإسناد ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، فيأتي بكل حديث منكر عنه وعن غيره

قال الشيخ : وهذه الرواية التي بلغت يحيى بن معين ، أن سويدا حدث به عن ابن أبي الرجال فقال يحيى : لو كان عندي سيف ودرقة لغزوته ، وإنما قال يحيى هذا لأن ابن أبي الرجال لا يحتمل مثل هذه الرواية ، وإسحاق بن نجيح يحتمل

قال الشيخ : هو ابن علي الجهضمي مفضل علي أبيه .

قال الشيخ : وهذه الأحاديث التي ذكرتها مع سائر الروايات عند إسحاق بن نجيح عمن روي عنه ، فكلها موضوعات وضعها هو ، وعامة ما أتى عن ابن جريج فكل منكر ، هو وضعه عليه ، وروى ابن جريج عن عطاء ، عن أبي سعيد الخدري وصية أوصى بها النبي - صلى الله عليه وسلم - لعلي بن أبي طالب كلها في الجماع ، وكيف يجامع إذا جامع ، وذلك من وضعه ، وكأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يوص لعلي إلا في الجماع وحده . وإسحاق بن نجيح بين الأمر في الضعفاء ، وهو ممن يضع الحديث

حدثنا أبو أيوب العطار سليمان بن الحسن بالبصرة ، عن أبي كامل الجحدري ، عن فضيل ، وعامتها غير محفوظة

وقال ابن عدي : هو خير من إسحاق بن أبي فروة

قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يأتي به غير إسحاق بن يحيى ، ورواه عنه أمية بن خالد وخالد بن نزار

وقال أبو أحمد بن عدي : هو خير من إسحاق بن أبي فروة ، وابن أبي نجيح بكثير

قال الشيخ : وهذان الحديثان غير محفوظين بإسناديهما يرويهما إسحاق بن يحيى ، وسائر روايات إسحاق قريب من ذلك ، ولإسحاق أحاديث غير ما ذكرت ، ولم أجد في أحاديثه أنكر مما ذكرته ، وحديث : من كذب ، مشهور ، وهو خير من إسحاق بن أبي فروة ، وإسحاق بن نجيح بكثير

قال الشيخ : وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي كثير الحديث مستقيم الحديث في حديث أبي إسحاق ، وغيره ، وقد حدث عنه الأئمة ، ولم يتخلف أحد من الرواية عنه ، وهذه الأحاديث التي ذكرتها من أنكر أحاديثه التي رواها ، وكل ذلك يحتمل .

قال الشيخ : وهذا الحديث لم يأت به أحد عن أبي إسحاق أطول مما أتى به إسرائيل ، وذكر فيه أيضا قصة القبلة

ومن الأئمة من لم يثبت في هذا الباب إلا حديث إسرائيل هذا لحفظه لحديث أبي إسحاق

قال الشيخ : ولإسرائيل أخبار كثيرة غير ما ذكرته وأضعافها عن الشيوخ الذين يروي عنهم ، وحديثه الغالب عليه الاستقامة ، وهو ممن يكتب حديثه ويحتج به .

قال الشيخ : ولإسماعيل بن أبان الوراق أحاديث حسان عمن يروي عنه ، وقول السعدي فيه : إنه كان مائلا عن الحق ، يعني ما عليه الكوفيون من تشيع ، وأما الصدق فهو صدوق في الرواية