٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
الحسن بن علي بن راشد الواسطيمتهم بسرقة الأحاديث

واتهمه ابن عدي بسرقة الحديث ، وذلك في ترجمة عمر بن إسماعيل بن مجالد ، لكن في كلامه ما يقتضي أن الذنب في ذلك للراوي عنه الحسن بن علي العدوي

الحكم بن المبارك الباهليمتهم بسرقة الأحاديث

وذكره أبو أحمد بن عدي في ترجمة أحمد بن عبد الرحمن الوهبي ، واتهمه بسرقة الحديث

رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه منهم أبو زرعة الرازي ، وأبو حاتم ، فمن دونهما

وقال ابن عدي : رأيت شيوخ المصريين مجمعين على ضعفه ، وكل ما أنكروا عليه فمحتمل ، لعل عمه خصه به

وقال ابن عدي : رأيت شيوخ مصر مجمعين على ضعفه ، ومن كتب عنه من الغرباء لا يمتنعون من الرواية عنه ، وسألت عبدان عنه فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، ومن لم يلق حرملة اعتمد عليه في نسخ حديث ابن وهب

أبو القاسم البغويمجمع على ضعفه

قال ابن عدي : وافيت العراق سنة سبع وتسعين ومائتين ، والناس أهل العلم والمشايخ منهم مجتمعين على ضعفه ، زاهدين في حضور مجلسه ما رأيت في مجلسه ذلك الوقت إلا دون العشرة غرباء ، بعد أن يسأل بنوه الغرباء مرة بعد مرة حضور مجلس أبيهم .

عمر بن قيس سندلمجمع على ضعفه

وقال أبو أحمد الجرجاني : وعامة ما يرويه لا يتابع عليه وهو ضعيف بإجماع لم يشك أحد فيه

قال ابن عدي : مجهول له أحاديث مناكير

مجهول ، قاله ابن عدي

قال أبو أحمد بن عدي : مجهول ، له أحاديث مناكير عن الثقات

وقال أبو أحمد بن عدي : مجهول

وقال أبو أحمد بن عدي : مجهول

وقد قيل : إن المفضل هذا ليس هو المصري ، فإذا كان غير مفضل المصري الذي يحدث عن هشام وابن جريج كان مجهولا ، وقالوا : تفرد بالرواية عنه يونس بن محمد .

قال عثمان الدارمي : مجهول . وكذا قال ابن عدي

وقال أبو أحمد بن عدي : قد روى شعبة وغيره عن أبي إسحاق عن النجراني ، وهو مجهول كما قال يحيى بن معين

ثنا يحيى بن زكريا بن حيويه ، ثنا عبد الملك الميموني ، ثنا القعنبي ، ثنا بهلول بن راشد ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، عن سالم ، عن ابن عمر " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض فيما سقت السماء والأنهار والعيون أو كان عثريا يسقى بالسماء ، العشر ، وفيما سقي بالناضح نصف العشر " . [ قال ابن عدي ] : وهذا الحديث يرويه عن يونس بن وهب ، وهو عزيز عن ابن وهب ، يرويه عنه حرملة وابن أخيه أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، وهارون بن سعيد الأيلي ، ومن أهل العراق ، ويرويه عن ابن وهب أبو همام الوليد بن شجاع . وبهلول بن راشد هذا قد روى عنه القعنبي غير حديث عن يونس عن الزهري ، وليس بذلك المعروف ، والقعنبي مديني الأصل سكن البصرة ، روى عن قوم من أهل المدينة ، ليسوا هم بمعروفين ، والقعنبي يحدث عن جماعة مثل بهلول مجهولين من أهل المدينة ، لا يحدث عنهم غيره ، وبهلول هذا أظنه بصري .

قال ابن عدي : مجهول

قال ابن عدي : ومحمد الخزاعي هذا هو من مجهولي مشايخ بقية . ويقال : عن بقية في هذا الحديث ، عن محمد بن راشد ، عن الحسن ومحمد بن راشد أيضا ، عن الحسن مجهول

قال : ها . قلت : يا أبا زكريا ما أرى أتينا إلا من روح بن غطيف . قال : أجل . قال أبو أحمد : هذا لا يرويه عن الزهري فيما أعلمه غير روح بن غطيف ، وهو منكر بهذا الإسناد . وفيما بلغني عن محمد بن يحيى الذهلي قال : أخاف أن يكون هذا موضوعا ، وروح هذا مجهول .

ذكر ابن عدي أنه عبد السلام بن أبي الجنوب . فإن يكن هو ، وإلا فمجهول ، وابن أبي عروبة أكبر من ابن أبي الجنوب .

وقال ابن عدي : مجهول

وقال ابن عدي : هو مجهول . كما قال ابن معين

قال أبو أحمد : وهذا لا أعلم يرويه عن سهيل بن أبي صالح غير عبد الملك هذا ، وهو مجهول . (قال الشيخ ) : وهذا لو صح ، لم يدل على التحريم ، وإنما دل على كراهية الإكثار منه ، والإكثار منه ومن غيره حتى يضر ببدنه ممنوع ، والله أعلم . ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، حدثني أبو بكر محمد بن عبد الله الجراحي بمرو ، ثنا يحيى بن شاسويه ، ثنا عبد الكريم السكري ، ثنا وهب بن زمعة ، أخبرنا سفيان بن عبد الملك ، قال : وذكر لعبد الله - يعني : ابن المبارك - حديث " أن أكل الطين حرام " ، فأنكره ، وقال : لو علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاله ، لحملته على الرأس والعين والسمع والطاعة

وقال ابن عدي : مجهول .

وقال ابن عدي : مجهول .

وقال ابن عدي : مجهول .

وذكر له ابن عدي أحاديث ، وقال : ليست هذه الأحاديث محفوظة ، وعمر مجهول ، وهو في جملة مشايخ بقية المجهولين

وقال أبو أحمد بن عدي : لا يروي عنه غير أبي إسحاق وهو غير معروف وهو في جملة مشايخ أبي إسحاق المجهولين الذين لا يحدث عنهم غير أبي إسحاق ، فإن لأبي إسحاق غير شيخ يحدث عنه لا يعرف

وقال ابن عدي : هو في جملة مشايخ أبي إسحاق المجهولين الذين لا يحدث عنهم غيره

قال ابن عدي : مجهول ، وما رواه لا يتابع عليه ، وسرد له ثلاثة أحاديث

حدث عنه بقية ، وهو مجهول ، وما رواه مناكير لا يتابع عليه

وقال ابن عدي : من مجهولي شيوخ بقية

وهذه الأحاديث لمحمد بن عبد الرحمن القشيري بأسانيدها كلها مناكير بهذا الإسناد ، ومنها ما متنه منكر ، ومحمد هذا مجهول ، وهو من مجهولي شيوخ بقية

وفي قول المزي : زعم بعض من ذكر شيوخ البخاري أنه أبو هشام الرفاعي ؛ وذلك غلط لا شك فيه . نظر . ذكره أبو الوليد في كتابه " الجرح والتعديل " : محمد بن يزيد الكوفي أخرج عنه في " فضائل أبي بكر " ، عن الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن يحيى ، عن محمد ، عن عروة ، عن عبد الله بن عمر ، قال أبو حاتم : هو مجهول . وذكر الكلاباذي محمد بن يزيد الكوفي البزار . وقال : ليس بالرفاعي . وذكر الحديث الذي ذكرناه ولم يذكر ابن عدي البزار وذكر الرفاعي . وذكر البخاري في " تاريخه " الرفاعي ولم يذكر غيره وجعلهما الرازي رجلين ، والذي عندي أنه رجل واحد ولذلك لم يعرفه أبو حاتم ، والبخاري الذي يروي عنه لم يذكر غير واحد ، والكلاباذي أشكل أمره عليه فلم يجد موضع البزار الكوفي في " الصحيح " ، والذي أصاب في ذلك هو ابن عدي فليس عند " خ " محمد بن يزيد غير الرفاعي ولم أجد لمحمد بن يزيد ذكرا في الكتاب كله غير هذا الحديث الذي قال فيه : ثنا محمد بن يزيد الكوفي ، عن الوليد بن مسلم ، وسبب الإشكال في ذلك أن ابن واصل روى في كتاب " الأدب " له : ثنا عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ، أبنا محمد بن يزيد البزار ، ثنا يونس بن بكير ؛ فأوهم بقوله البزار أنه غير الرفاعي وزاد في الإشكال أن " خ " ضعفه في " تاريخه " وخرج عنه في " صحيحه " ، وقال أبو عبد الله فيمن أخرج عنه " خ " وحده : محمد بن يزيد بن حارثة ، ثم قال : ومحمد بن يزيد الكوفي عن الوليد بن مسلم وليس بأبي هشام ؛ فعاد الأمر كله إلى محمد بن يزيد الكوفي إنما يشيرون به إلى الذي روى الحديث المذكور ؛ فمرة يقول : إنه الرفاعي لأنه هو الذي روى الحديث المذكور عن الوليد بن مسلم ، ومرة يقولون : هو غيره . ولم يذكر أبو الحسن محمد بن يزيد فيمن أخرج له " خ " ولا " م "

وأورد ابن عدي في ترجمة الحسن بن عمارة من طريق عمر بن زرارة ، عن مسروح بن عبد الرحمن ، عن الحسن بن عمارة ، عن حميد الأعرج ، عن طاوس ، عن ابن عباس رفعه : " لا طلاق لمن لا يملك ، ولا عتق لمن لا يملك ، ولا نذر في معصية " . ثم قال : لعل البلاء من مسروح لا من الحسن بن عمارة ؛ لأن مسروحا مجهول .

أورد ابن عدي في ترجمة مبشر حديثا وقال : هذا عن النخعي غير محفوظ ، ومعمر مجهول

وقال ابن عدي : مجهول .

قال الشيخ : ومنذر هذا مجهول ، وهذا عن سمرة إنما هو حديث واحد .

وقال ابن عدي : لا أعرف له غير هذا الحديث ، وهو مجهول

مصعب بن إبراهيم القيسيمجهول أحاديثه عن الثقات ليست بالمحفوظة

وقال ابن عدي أيضا : له غير ما ذكرت ، وهو مجهول ، وأحاديثه عن الثقات ليست بالمحفوظة