واتهمه ابن عدي بسرقة الحديث ، وذلك في ترجمة عمر بن إسماعيل بن مجالد ، لكن في كلامه ما يقتضي أن الذنب في ذلك للراوي عنه الحسن بن علي العدوي
وذكره أبو أحمد بن عدي في ترجمة أحمد بن عبد الرحمن الوهبي ، واتهمه بسرقة الحديث
رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه منهم أبو زرعة الرازي ، وأبو حاتم ، فمن دونهما
وقال ابن عدي : رأيت شيوخ المصريين مجمعين على ضعفه ، وكل ما أنكروا عليه فمحتمل ، لعل عمه خصه به
وقال ابن عدي : رأيت شيوخ مصر مجمعين على ضعفه ، ومن كتب عنه من الغرباء لا يمتنعون من الرواية عنه ، وسألت عبدان عنه فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، ومن لم يلق حرملة اعتمد عليه في نسخ حديث ابن وهب
قال ابن عدي : وافيت العراق سنة سبع وتسعين ومائتين ، والناس أهل العلم والمشايخ منهم مجتمعين على ضعفه ، زاهدين في حضور مجلسه ما رأيت في مجلسه ذلك الوقت إلا دون العشرة غرباء ، بعد أن يسأل بنوه الغرباء مرة بعد مرة حضور مجلس أبيهم .
وقال أبو أحمد الجرجاني : وعامة ما يرويه لا يتابع عليه وهو ضعيف بإجماع لم يشك أحد فيه
قال ابن عدي : مجهول له أحاديث مناكير
مجهول ، قاله ابن عدي
قال أبو أحمد بن عدي : مجهول ، له أحاديث مناكير عن الثقات
وقال أبو أحمد بن عدي : مجهول
وقال أبو أحمد بن عدي : مجهول
وقد قيل : إن المفضل هذا ليس هو المصري ، فإذا كان غير مفضل المصري الذي يحدث عن هشام وابن جريج كان مجهولا ، وقالوا : تفرد بالرواية عنه يونس بن محمد .
قال عثمان الدارمي : مجهول . وكذا قال ابن عدي
وقال أبو أحمد بن عدي : قد روى شعبة وغيره عن أبي إسحاق عن النجراني ، وهو مجهول كما قال يحيى بن معين
ثنا يحيى بن زكريا بن حيويه ، ثنا عبد الملك الميموني ، ثنا القعنبي ، ثنا بهلول بن راشد ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، عن سالم ، عن ابن عمر " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض فيما سقت السماء والأنهار والعيون أو كان عثريا يسقى بالسماء ، العشر ، وفيما سقي بالناضح نصف العشر " . [ قال ابن عدي ] : وهذا الحديث يرويه عن يونس بن وهب ، وهو عزيز عن ابن وهب ، يرويه عنه حرملة وابن أخيه أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، وهارون بن سعيد الأيلي ، ومن أهل العراق ، ويرويه عن ابن وهب أبو همام الوليد بن شجاع . وبهلول بن راشد هذا قد روى عنه القعنبي غير حديث عن يونس عن الزهري ، وليس بذلك المعروف ، والقعنبي مديني الأصل سكن البصرة ، روى عن قوم من أهل المدينة ، ليسوا هم بمعروفين ، والقعنبي يحدث عن جماعة مثل بهلول مجهولين من أهل المدينة ، لا يحدث عنهم غيره ، وبهلول هذا أظنه بصري .
قال ابن عدي : مجهول
قال ابن عدي : ومحمد الخزاعي هذا هو من مجهولي مشايخ بقية . ويقال : عن بقية في هذا الحديث ، عن محمد بن راشد ، عن الحسن ومحمد بن راشد أيضا ، عن الحسن مجهول
قال : ها . قلت : يا أبا زكريا ما أرى أتينا إلا من روح بن غطيف . قال : أجل . قال أبو أحمد : هذا لا يرويه عن الزهري فيما أعلمه غير روح بن غطيف ، وهو منكر بهذا الإسناد . وفيما بلغني عن محمد بن يحيى الذهلي قال : أخاف أن يكون هذا موضوعا ، وروح هذا مجهول .
ذكر ابن عدي أنه عبد السلام بن أبي الجنوب . فإن يكن هو ، وإلا فمجهول ، وابن أبي عروبة أكبر من ابن أبي الجنوب .
وقال ابن عدي : مجهول
وقال ابن عدي : هو مجهول . كما قال ابن معين
قال أبو أحمد : وهذا لا أعلم يرويه عن سهيل بن أبي صالح غير عبد الملك هذا ، وهو مجهول . (قال الشيخ ) : وهذا لو صح ، لم يدل على التحريم ، وإنما دل على كراهية الإكثار منه ، والإكثار منه ومن غيره حتى يضر ببدنه ممنوع ، والله أعلم . ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، حدثني أبو بكر محمد بن عبد الله الجراحي بمرو ، ثنا يحيى بن شاسويه ، ثنا عبد الكريم السكري ، ثنا وهب بن زمعة ، أخبرنا سفيان بن عبد الملك ، قال : وذكر لعبد الله - يعني : ابن المبارك - حديث " أن أكل الطين حرام " ، فأنكره ، وقال : لو علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاله ، لحملته على الرأس والعين والسمع والطاعة
وقال ابن عدي : مجهول .
وقال ابن عدي : مجهول .
وقال ابن عدي : مجهول .
وذكر له ابن عدي أحاديث ، وقال : ليست هذه الأحاديث محفوظة ، وعمر مجهول ، وهو في جملة مشايخ بقية المجهولين
وقال أبو أحمد بن عدي : لا يروي عنه غير أبي إسحاق وهو غير معروف وهو في جملة مشايخ أبي إسحاق المجهولين الذين لا يحدث عنهم غير أبي إسحاق ، فإن لأبي إسحاق غير شيخ يحدث عنه لا يعرف
وقال ابن عدي : هو في جملة مشايخ أبي إسحاق المجهولين الذين لا يحدث عنهم غيره
قال ابن عدي : مجهول ، وما رواه لا يتابع عليه ، وسرد له ثلاثة أحاديث
حدث عنه بقية ، وهو مجهول ، وما رواه مناكير لا يتابع عليه
وقال ابن عدي : من مجهولي شيوخ بقية
وهذه الأحاديث لمحمد بن عبد الرحمن القشيري بأسانيدها كلها مناكير بهذا الإسناد ، ومنها ما متنه منكر ، ومحمد هذا مجهول ، وهو من مجهولي شيوخ بقية
وفي قول المزي : زعم بعض من ذكر شيوخ البخاري أنه أبو هشام الرفاعي ؛ وذلك غلط لا شك فيه . نظر . ذكره أبو الوليد في كتابه " الجرح والتعديل " : محمد بن يزيد الكوفي أخرج عنه في " فضائل أبي بكر " ، عن الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن يحيى ، عن محمد ، عن عروة ، عن عبد الله بن عمر ، قال أبو حاتم : هو مجهول . وذكر الكلاباذي محمد بن يزيد الكوفي البزار . وقال : ليس بالرفاعي . وذكر الحديث الذي ذكرناه ولم يذكر ابن عدي البزار وذكر الرفاعي . وذكر البخاري في " تاريخه " الرفاعي ولم يذكر غيره وجعلهما الرازي رجلين ، والذي عندي أنه رجل واحد ولذلك لم يعرفه أبو حاتم ، والبخاري الذي يروي عنه لم يذكر غير واحد ، والكلاباذي أشكل أمره عليه فلم يجد موضع البزار الكوفي في " الصحيح " ، والذي أصاب في ذلك هو ابن عدي فليس عند " خ " محمد بن يزيد غير الرفاعي ولم أجد لمحمد بن يزيد ذكرا في الكتاب كله غير هذا الحديث الذي قال فيه : ثنا محمد بن يزيد الكوفي ، عن الوليد بن مسلم ، وسبب الإشكال في ذلك أن ابن واصل روى في كتاب " الأدب " له : ثنا عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ، أبنا محمد بن يزيد البزار ، ثنا يونس بن بكير ؛ فأوهم بقوله البزار أنه غير الرفاعي وزاد في الإشكال أن " خ " ضعفه في " تاريخه " وخرج عنه في " صحيحه " ، وقال أبو عبد الله فيمن أخرج عنه " خ " وحده : محمد بن يزيد بن حارثة ، ثم قال : ومحمد بن يزيد الكوفي عن الوليد بن مسلم وليس بأبي هشام ؛ فعاد الأمر كله إلى محمد بن يزيد الكوفي إنما يشيرون به إلى الذي روى الحديث المذكور ؛ فمرة يقول : إنه الرفاعي لأنه هو الذي روى الحديث المذكور عن الوليد بن مسلم ، ومرة يقولون : هو غيره . ولم يذكر أبو الحسن محمد بن يزيد فيمن أخرج له " خ " ولا " م "
وأورد ابن عدي في ترجمة الحسن بن عمارة من طريق عمر بن زرارة ، عن مسروح بن عبد الرحمن ، عن الحسن بن عمارة ، عن حميد الأعرج ، عن طاوس ، عن ابن عباس رفعه : " لا طلاق لمن لا يملك ، ولا عتق لمن لا يملك ، ولا نذر في معصية " . ثم قال : لعل البلاء من مسروح لا من الحسن بن عمارة ؛ لأن مسروحا مجهول .
أورد ابن عدي في ترجمة مبشر حديثا وقال : هذا عن النخعي غير محفوظ ، ومعمر مجهول
وقال ابن عدي : مجهول .
قال الشيخ : ومنذر هذا مجهول ، وهذا عن سمرة إنما هو حديث واحد .
وقال ابن عدي : لا أعرف له غير هذا الحديث ، وهو مجهول
وقال ابن عدي أيضا : له غير ما ذكرت ، وهو مجهول ، وأحاديثه عن الثقات ليست بالمحفوظة