قال الشيخ : وهذا المتن قوله " النار جبار " هو بهذا الإسناد الذي تقدم وقال ابن حنبل: ليس هذا الحديث في كتب عبد الرزاق قوله: النار جبار ، يعني عن معمر ، عن همام ، عن أبي هريرة وأما عن معمر ، عن همام ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد والحديث بهذا الإسناد باطل
ولمحمد بن إسحاق حديث كثير ، وقد روى عنه أئمة الناس : شعبة ، والثوري ، وابن عيينة ، وحماد بن سلمة وغيرهم . وقد روى المغازي عنه : إبراهيم بن سعد ، وسلمة بن الفضل ، ومحمد بن سلمة ، ويحيى بن سعيد الأموي ، وسعيد بن بزيع ، وجرير بن حازم ، وزياد البكائي وغيرهم ، وقد روى المبتدأ والمبعث . قال الشيخ : ولو لم يكن لابن إسحاق من الفضل إلا أنه صرف الملوك عن كتب لا يحصل منها شيء ، فصرف إشغالهم حتى اشتغلوا بمغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومبتدأ الخلق ومبعث النبي صلى الله عليه وسلم ، فهذه فضيلة لابن إسحاق سبق بها ، ثم بعده صنفه قوم آخرون ، ولم يبلغوا مبلغ ابن إسحاق فيه ، وقد فتشت أحاديثه الكثيرة فلم أجد في أحاديثه ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف ، وربما أخطأ أو وهم في الشيء أو بعد الشيء كما يخطئ غيره ، ولم يتخلف في الرواية عنه الثقات والأئمة ، وهو لا بأس به .
وقال أبو أحمد بن عدي : ولمحمد بن إسحاق حديث كثير وقد روى عنه أئمة الناس : شعبة ، والثوري ، وابن عيينة ، وحماد بن سلمة وغيرهم . وقد روى " المغازي " عنه إبراهيم بن سعد ، وسلمة بن الفضل ، ومحمد بن سلمة ، ويحيى بن سعيد الأموي ، وسعيد بن بزيع ، وجرير بن حازم ، وزياد البكائي وغيرهم . وقد روي عنه " المبتدأ والمبعث " ، ولو لم يكن لابن إسحاق من الفضل إلا أنه صرف الملوك عن الاشتغال بكتب لا يحصل منها شيء إلى الاشتغال بمغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومبعثه ومبتدأ الخلق لكانت هذه فضيلة سبق بها ابن إسحاق ، ثم من بعده صنفها قوم آخرون فلم يبلغوا مبلغ ابن إسحاق منها وقد فتشت أحاديثه الكثير فلم أجد في أحاديثه ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف ، وربما أخطأ ، أو يهم في الشيء بعد الشيء ، كما يخطئ غيره ، ولم يتخلف في الرواية عنه الثقات والأئمة ، وهو لا بأس به
وكذا ابن عدي ، وقال : لا أعرف له غيره
قال الشيخ : ومحمد بن الأزهر هذا ليس بالمعروف ، وإذا لم يكن معروفا يحدث عن الضعفاء فسبيلهم سبيل واحد لا يحب أن يشتغل برواياتهم وحديثهم .
قال الشيخ : وهذا الحديث موضوع مما وضعه محمد بن الحجاج
قال الشيخ : وهذا الإسناد مثل الإسناد الأول حديث قس ، ولم يروه عن مجالد ، غير محمد بن الحجاج وجميعا مما يتهم محمد بن الحجاج بوضعها
قال الشيخ : وهذا أيضا ليس له أصل ، عن عروة بن رويم بهذا الإسناد
قال الشيخ : وهذا غريب المتن غريب الإسناد ، وفي هذا الباب عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، غريب ، وفي المتن حديث زاد : إلا أن يكون ممن لا يؤمن بوائقه
قال الشيخ : وهذا الحديث لم يحدث به عن مجالد بهذا الإسناد غير محمد بن الحجاج هذا
قال الشيخ : وهذا ليس له أصل عن عبد الملك بن عمير ، ومما وضعه محمد بن الحجاج على عبد الملك
قال ابن عدي : وابن زبالة هذا له غير ما ذكرت ، وأنكر ما روى حديث هشام بن عروة : فتحت القرى بالسيف .
وقال أبو أحمد بن عدي : أنكر ما روى حديث هشام بن عروة : " فتحت القرى بالسيف "
وقال ابن عدي : أنكر ما روى حديث هشام بن عروة : " فتحت القرى بالسيف "
ولابن آتش هذا أحاديث غير ما ذكرت ، وأسانيد ورجاله الذين يروي عنهم هم رجال اليمن وأسانيدهم ، وذلك يحتمل .
وهذا بهذا الإسناد يرويه محمد بن الحسن ، وهو يلقب بالتل من أهل الكوفة ، وله غير ما ذكرت إفرادات ، وحدث عنه الثقات من الناس ، ولم أر بحديثه بأسا
وهذا ما أعلمه وصله إلا محمد بن الحسن ، عن خالد وغيره ، رواه عن بيان ، عن قيس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
ومحمد بن الحسن هذا ليس هو من أهل الحديث ، ولا هو ممن كان في طبقته ، يعنون بالحديث حتى أذكر شيئا من مسنده ، على أنه سمع من مالك الموطأ ، وكان يقول لأصحابه : ما رأيت أسوأ ثناء منكم على أصحابكم ، إذا حدثتكم عن مالك ملأتم علي الموضوع ، وإذا حدثتكم عن غيره تجيئوني متكارهين ، وإنما أراد به أبا حنيفة وأصحابه ، والاشتغال بحديثه شغل لا يحتاج إليه ؛ لأنه ليس هو من أهل الحديث فينكر عليه ، وقد تكلم فيه من ذكرنا ، وقد استغنى أهل الحديث عما يرويه محمد بن الحسن وأمثاله .
قال ابن العديم في " تاريخ حلب " : قدم على سيف الدولة بن حمدان ، فأهدى له كتابا في مناقب علي ، وقد وقفت عليه بخطه ، وفيه أحاديث منكرة ، تتضمن تنقيص عائشة وغيرها ، وصحح رد الشمس على علي ، ونال من البخاري ، وسمى أهل السنة نواصب ، وقال : إنهم يثبتون رد الشمس على يوشع ولا يثبتونه لعلي ، ويوشع وصي موسى ، وعلي وصي محمد ، ومحمد أفضل من موسى ، فوصيه أفضل من وصيه . قال : وأتى في هذا الكتاب بالطامات
وروى عنه ابن عدي عدة أحاديث يخالف في أسانيدها ، منها : حديثه عن محمد بن صدران ، عن الهذيل بن الحكم ، عن ابن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر رفعه : " موت الغريب شهادة " . قال ابن عدي : كذا قال ، وقد رواه أبو بكر بن أبي شيبة وعدة عن الهذيل ، عن ابن أبي رواد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، وهو الصواب ، فما أدري الخطأ من ابن صدران أو من ابن شهريار
قال الشيخ : وهذا اضطرب الرواة الذين رووه عن محمد بن الزبير ، فقال بعضهم : عن أبيه ، عن عمران ، وقال بعضهم : عن الحسن ، عن عمران
قال الشيخ : وهذا لم نكتبه إلا عن أبي الليث الفارض بهذا الإسناد
قال الشيخ : وللكلبي غير ما ذكرت من الحديث أحاديث صالحة ، وخاصة عن أبي صالح ، وهو رجل معروف بالتفسير ، وليس لأحد تفسير أطول ولا أشبع منه ، وبعده مقاتل بن سليمان ، إلا أن الكلبي يفضل على مقاتل لما قيل في مقاتل من المذاهب الرديئة . وحدث عن الكلبي الثوري وشعبة ، وإن كانا حدثا عنه بالشيء اليسير غير المسند ، وحدث عن الكلبي : ابن عيينة ، وحماد بن سلمة ، وإسماعيل بن عياش ، وهشيم وغيرهم من ثقات الناس ، ورضوه بالتفسير ، وأما في الحديث فخاصة إذا روى عن أبي صالح ، عن ابن عباس ففيه مناكير ، واشتهر به فيما بين الضعفاء يكتب حديثه .
قال الشيخ : لا يرويه عن أبي إسحاق بهذا الإسناد غير محمد بن الفرات ، وأما ما ذكر جر الإزار خيلاء قد رواه أبو إسحاق عن مسلم بن نذير عن حذيفة ، وباقي هذا الحديث ليس يرويه بهذا الإسناد عن أبي إسحاق غير محمد بن الفرات
قال الشيخ : وهذان الحديثان لا أعلم يرويهما عن محارب غير محمد بن الفرات
قال الشيخ : وهذا عن أبي إسحاق يرويه محمد بن الفرات
قال الشيخ : وهذا لا يرويه غير محمد بن الفرات بهذا الإسناد ، وهو عند سويد الأنباري ، عن محمد بن الفرات قال : سويد كتبه عن بقية . سمعت عمران السختياني يذكر ذلك عن سويد
قال الشيخ : وهذه الأحاديث لكرز بن وبرة ، كلها لا يرويها عن كرز غير محمد بن الفضل بن عطية
قال الشيخ : وهذا من هذا الطريق تفرد به محمد بن الفضل
قال الشيخ : وهذا لا أعلم يرويه عن صالح بن حبان غير محمد بن الفضل
قال الشيخ : وهذ بهذا الإسناد لا أعلم يرويه غير محمد بن الفضل هذا
قال الشيخ : وهذا لا يروى إلا عن محمد بن الفضل ، عن أبيه ، عن طاوس
ذكره ابن عدي الحافظ من رواية زيد العمي ، عن نافع عنه ، وعن زيد : محمد بن الفضل بن عطية ، قال : ولعل البلاء منه ، فإنه أضعف من زيد
قال الشيخ : لا أعلم يرويه عن ابن سوقة غير محمد بن الفضل
كذا قال ، زاد في هذا الإسناد ابن مسعود ، إنما هو أبو جحيفة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال الشيخ : ولمحمد غير ما ذكرت ، وعامة أحاديثه لا يتابع عليه
وقال الشيخ : وهذا الذي أشار إليه النسائي أن محمد بن القاسم يروي عن الأوزاعي ، عن حسان بن عطية - إنما أراد به هذا الحديث المرسل في عثمان ؛ لأني لا أعلم رواه عن الأوزاعي غير محمد بن القاسم ، وهذا رواه أبو الأحوص سلام بن سليم ، عن محمد بن القاسم ، ويكنيه بأبي إبراهيم
قال الشيخ : وهذا عن زهير بهذا الإسناد ، لا أعلم رواه عنه غير محمد بن القاسم
قال الشيخ : لا أعلم يرويه عن شعبة بهذا الإسناد غير محمد
قال الشيخ : وهذا الحديث من حديث مسعر لا أعلم يرويه غير محمد بن القاسم ، وعثمان بن زائدة