العجلي
وقال أبو يعلى الموصلي ، عن أحمد بن المقدام : حدثنا عبد الله بن جعفر ، وكان خيرا من ابنه إن شاء الله
وقال أحمد بن المقداد : حدثنا عبد الله بن جعفر ، وكان خيرا من ابنه إن شاء الله تعالى
وقال العجلي : لم يسمع من ثوبان شيئا
وذكره العجلي من كبار التابعين الثقات ، وكان معدودا في الفقهاء
وذكره في التابعين العجلي ، فقال : من كبار التابعين
وقال أحمد بن عبد الله العجلي في سعيد بن أبي مريم: لم أر بمصر أعقل منه ، ومن عبد الله بن الحكم .
وقال العجلي : كنت آتيه فيجوز به ابن بكير فيسلم فيتبعه بثناء سيار يقول في منزله : خنزيرة يرضعها ، فأقول في نفسي : أشهد بالله إنه لخير منك هو على مسائله فأدخل في الشهادة من لا قدم له ولا تثبت فقال له أبو خليفة الرعيني : في ذلك فقال له إن هذا الأمر دين وإنما فعلت ما يجب علي . فقال أبو خليفة : أسأل الله أن لا يرفعك بالشهادة أنت ولا أحد من ولدك ، قال ابن قديد : فكان الأمر ، كذلك لقد بلغ عبد الله وولده بالبلد ما لم يبلغه أحد ما قبلت لأحد منهم
وقال العجلي : لم أر بمصر أعقل منه ومن سعيد بن أبي مريم
وقال صالح بن أحمد عن أبيه : مصري تابعي ثقة . قال ابن عساكر : لا أدري أراد عبد الله أو أباه عبد الرحمن ، وذلك أنه قال ابن حجيرة قال : وكان عبد الله أخذ القضاء عن أبيه
وقال إسماعيل بن عمرو البجلي ، عن سفيان الثوري : ما رأيت أربعة اجتمعوا في مصر مثل أربعة اجتمعوا بالبصرة : أيوب ، ويونس وسليمان التيمي ، وعبد الله بن عون . وقال محمد بن سلام الجمحي : سمعت وهيبا يقول : دار أمر البصرة على أربعة ، فذكر هؤلاء . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : أهل البصرة يفخرون بأربعة ، فذكرهم . وقال الأصمعي ، عن شعبة : ما رأيت أحدا بالكوفة إلا وهؤلاء الأربعة أفضل منه ، فذكرهم
وذكره في التابعين ابن سعد ، والعجلي ، والبخاري ، وابن حبان ، وغيرهم .
وكذلك قال علي بن المديني ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو زرعة ، والنسائي ، ومحمد بن سعد ، وزاد : كثير الحديث
وقال العجلي : كوفي
وقال العجلي : كوفي تابعي
وقال العجلي : كل شيء روى محمد عن عبيدة سوى رأيه فهو عن علي وكل شيء روى عن إبراهيم فذكر مثل ما تقدم
وقال العجلي : روى عنه الحسن ستة أحاديث ، ولم يرو عنه غيره
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : روى عنه الحسن ستة أحاديث ، ولم يرو عنه غيره
قلت : وقال العجلي : بصري
وقال العجلي : إنه تابعي
وقال العجلي : سمع أبو إسحاق من ثمانية وثلاثين صحابيا وحديثه عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بناس من الأنصار وهم جالسون في الطريق ، قال ابن المديني : لم يسمعه أبو إسحاق من البراء ،
وقال العجلي : سمع ثمانية وثلاثين من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والشعبي أكبر منه بسنتين ، ولم يسمع من علقمة شيئا ، وسمع من الحارث الأعور أربعة أحاديث فقط ، وسائر ما يلقى له عنه إنما هو كتاب
وقال العجلي : ثقة من كبار الكوفيين متعبد ، وكان الثوري يتبرك به ، وكان يبيع الملاء ، وكان إذا كسد أهل السوق قال : إني لأرحم هؤلاء المساكين لو أن أحدهم إذا كسدت الدنيا ذكر الله تمنى يوم القيامة أنه كان أكبر أهل الدنيا كسادا
ذكره في التابعين ابن سعد والعجلي والدارقطني وغيرهم
وقال العجلي : كان يعد من الفصحاء حدثني أبي عبد الله بن صالح قال : كان عبد الملك بن عمير إذا ذكر الفصحاء قال : فصحاء الناس ثلاثة : الحسن البصري ، وموسى بن طلحة القرشي ، وقبيصة بن جابر الأسدي
وقال العجلي : كان يعد من الفصحاء
وقال العجلي : أبو حصين عثمان بن عاصم كان شيخا عاليا وكان صاحب سنة ، ويقال : إن قيس بن الربيع كان أروى الناس عنه كان عنده أربع مائة حديث
وقد ذكره في التابعين البخاري، والعجلي، وابن أبي حاتم، وابن حبان وغيرهم
وقال حماد بن زيد ، عن عاصم الأحول : سمعت مورقا العجلي يقول : ما رأيت رجلا أفقه في ورعه ، ولا أورع في فقهه من محمد بن سيرين . قال : وقال أبو قلابة : اصرفوه حيث شئتم . فلتجدنه أشدكم ورعا وأملككم لنفسه
وقال حماد بن زيد عن عاصم الأحول : سمعت مورقا يقول : ما رأيت رجلا أفقه في ورعه ولا أورع في فقهه من محمد بن سيرين
قلت : وقال العجلي : كل شيء روى عن أبي هاشم حديثان .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : أدرك من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : أنس بن مالك ، وسهل بن سعد ، وعبد الرحمن بن أزهر ، ومحمود بن الربيع الأنصاري . وروى عن عبد الله بن عمر نحوا من ثلاثة أحاديث ، وروى عن السائب بن يزيد
قال العجلي : كانت سنته كوفية
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : سألت الفريابي ما تقول أبو بكر أفضل أو لقمان ؟ فقال : ما سمعت هذا إلا منك أبو بكر أفضل من لقمان
قلت : ويوافق ذلك أن في ثقات العجلي أنه قيل له : هو تابعي ؟ فقال : لا
وقال العجلي : دفع إليه يحيى بن أبي كثير كتابا ولم يقرأه ولم يسمعه
وقال العجلي : قدم معاوية بن سلام على يحيى بن أبي كثير فأعطاه كتابا ، فيه أحاديث زيد بن أبي سلام ، ولم يقرأه ولم يسمعه منه .
وذكره ابن حبان والعجلي في ثقات التابعين
وقال العجلي : كان على قضاء الكوفة ، وكان صارما عفيفا مسلما جامعا للعلم
وقال العجلي : كان على قضاء الكوفة ، وكان صارما عفيفا مسلما جامعا للعلم .
وقال العجلي : كوفي ، ثقة ، ثبت في الحديث ، كان أثبت أهل الكوفة ، وكأن حديثه القدح ، لا يختلف فيه أحد ، متعبد ، رجل صالح ، أكره على القضاء شهرين ، وكان فيه تشيع قليل ، ولم يكن بغال ، وكان قد عمش من البكاء ، وصام ستين سنة وقامها ، وقالت فتاة لأبيها : يا أبت ، الأسطوانة التي كانت في دار منصور ما فعلت ؟ قال : يا بنية ذاك منصور يصلي بالليل ، فمات