العجلي
وقال العجلي : ضعيف يكتب حديثه
وقال العجلي : كان قدريا معتزليا رافضيا كانت فيه كل بدعة ، وكان من أحفظ الناس ، وكان قد سمع علما كثيرا وقرابته كلهم ثقات ، وهو غير ثقة
وقال العجلي : كان قدريا معتزليا رافضيا ، وكان من أحفظ الناس ، وكان قد سمع علما كثيرا ، وقرابته كلهم ثقات ، وهو غير ثقة
حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي , قال : حدثني أبي قال : رأيت بشرا المريسي ، عليه لعنة الله مرة واحدة ، شيخا قصيرا دميم المنظر ، وسخ الثياب وافر الشعر ، أشبه شيء باليهود ، وكان أبوه يهوديا صباغا بالكوفة في سوق المراضع ، ثم قال : لا يرحمه الله ، ولقد كان فاسقا
وقال العجلي : كان من أفاضل أهل الكوفة ، وكان عسرا في الحديث
قال العجلي : محمد بن عبد الوهاب السكري من أفاضل أهل الكوفة وكان عسرا في الحديث
وقال العجلي : كان فقيها ، وكان أحد مفتي الكوفة ، وكان فيه تيه ، وكان يقول : أهلكني حب الشرف . وولي قضاء البصرة ، وكان جائز الحديث إلا أنه صاحب إرسال ، وكان يرسل عن يحيى بن أبي كثير ، ومكحول ، ولم يسمع منهما ، وإنما يعيب الناس منه التدليس قال : وكان حجاج راويا عن عطاء ، سمع منه
وقال العجلي : كان فقيها صاحب سنة صدوقا جائز الحديث ، وكان قارئا للقرآن عالما به ، قرأ عليه حمزة الزيات ، وكان حمزة يقول : إنا تعلمنا جودة القراءة عند ابن أبي ليلى ، وكان من أحسب الناس ، وكان من أنقط الناس للمصحف ، وأخطه بقلم ، وكان جميلا نبيلا ، وأول من استقضاه على الكوفة يوسف بن عمر الثقفي عامل لبني أمية ، وكان يرزقه في كل شهر مائة درهم
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان فقيها من أصحاب إبراهيم من عليتهم ، وكان : ثقة في الحديث ، قديم الموت لم يرو عنه إلا الشيوخ
وقال العجلي يكتب حديثه، وفيه ضعف .
قال العجلي : فيه نصب يسير
وقال محمد بن سعد : توفي بعد الجماجم في ولاية الحجاج بن يوسف ، وليس له عقب ، وكان ثقة وله أحاديث صالحة . وكذا ذكره عنه أيضا ابن عساكر في «تاريخه» ، قال : وقال العجلي : هو من خيار التابعين .
وقال أحمد بن صالح العجلي : كان حديثه كثيرا ، وكان شيخا صدوقا عثمانيا ، وكان يبيع الشاء الحلابة ، وكان من العرب
وقال العجلي : حوشبي صاحب سنة .
وقال العجلي : كان عثمانيا ، وكان من أقرأ أهل الكوفة وخيارهم
وقال العجلي : كان قائما بالسنة
وقال العجلي : كان معروفا بالحديث ، ولكنه أفسده أهل الحديث بالتلقين ، كان يلقن ، وأدخل في حديثه ما ليس منه ، فترك
وقال صالح بن أحمد العجلي : قلت لأبي : كان يحفظ الحديث ؟ قال : نعم .
وقال العجلي : كان يرى الإرجاء ثم تركه .
وقال العجلي : كتبت حديثه وليس بقوي ، جائز الحديث ، لم يسمع من أنس شيئا ، كان يرسل عنه
وقال العجلي : كتبت عنه ، وترك الناس حديثه ، ويقال : إنه جهمي
وقال العجلي : كان يقال : إنه جهني صاحب كلام ، كتبت عنه وترك الناس حديثه
وقال العجلي : كذاب وقد رأيته
وقال العجلي : كذاب ، وكان متعبدا
وقال الجوزجاني والعجلي وعلي بن الحسين بن الجنيد : كذاب
وقال العجلي : خلاد بن السائب مدني ما نعرفه
وقال العجلي : لا بأس بحديثه
العجلي : روى عنه زهرة بن معبد ، والمصريون ، ثقة
قال أحمد العجلي : لا بأس به
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : لا بأس به
وقال العجلي : لا بأس به
وقال العجلي : لا بأس به
وقال العجلي : لا بأس به . وقال أيضا : ثقة صاحب سنة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : لا بأس به . وقال في موضع آخر : ثقة ، صاحب سنة
وقال العجلي : لا بأس به ، وفي موضع آخر : صاحب سنة .
وقال ابن معين ، والعجلي : لا بأس به
وقال عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين : لا بأس به . وكذلك قال العجلي
وقال العجلي : لا بأس به
وقال أبو الحسن الكوفي : قيل له المكي لتردده إليها ، لا بأس به .
قال أحمد بن صالح العجلي : بصري تابعي لا بأس به