قال الدارقطني ، لا يساوي شيئا ، لأنه حدث بما لم يسمع
الحسن بن دينار ، والحسن بن عمارة ضعيفان ، وكلاهما قد أخطأ في هذين الإسنادين ، وإنما روى هذا الحديث الحسن البصري ، عن حفص بن سليمان المنقري ، عن أبي العالية مرسلا ، وكان الحسن كثيرا ما يرويه مرسلا ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . وأما قول الحسن بن عمارة : " عن خالد الحذاء ، عن أبي المليح ، عن أبيه " فوهم قبيح ، وإنما رواه خالد الحذاء ، عن حفصة بنت سيرين ، عن أبي العالية ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - رواه عنه كذلك سفيان الثوري وهشيم ، ووهيب ، وحماد بن سلمة ، وغيرهم ، وقد اضطرب ابن إسحاق في روايته ، عن الحسن بن دينار لهذا الحديث فمرة رواه عنه ، عن الحسن البصري ، ومرة رواه عنه ، عن قتادة ، عن أبي المليح ، عن أبيه . وقتادة إنما رواه عن أبي العالية مرسلا ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كذلك رواه عنه سعيد بن أبي عروبة ، ومعمر ، وأبو عوانة ، وسعيد بن بشير ، وغيرهم ، ونذكر أحاديثهم بعد هذا
وقد وثقه الدارقطني في مواضع ، وروى عنه في " غرائب مالك " حديثا فردا ، وقال عنه : شيخنا ثقة لا بأس به
عالي السند ، لينه الحافظ عبد الغني بن سعيد قليلا ، ووثقه جماعة ، وأنكر عليه الدارقطني أنه كان يصلح في أصله ويغير
يحيى بن ميمون بصري سكن بغداد ، تركه الدارقطني مع أن أبا داود خرج له في " سننه " . مات قبل وكيع
وقال الدارقطني : لم ير مثله فضلا وزهدا
وقال الدارقطني : لم ير مثله فضلا وزهدا
وقال حمزة السهمي : سئل الدارقطني عن موسى بن هارون والمعمري ، فقال : موسى أوثق وأثبت ، ولم ينكر عليه شيء ، وكان لا يدلس
لم يروه عن الحكم غير الحسن بن عمارة ، وهو متروك الحديث
تفرد به الحسن بن قتيبة ، عن يونس بن أبي إسحاق . والحسن بن قتيبة ، ومحمد بن عيسى ضعيفان
قال الدارقطني : تكلم فيه من جهة سماعه ، كذا قرأت بخط الحافظ الضياء .
قال أبو الحسن : ولي قضاء الكوفة فحمد آثاره في ولايته ، وولي قضاء فارس وأعمالها مضافا إلى الكوفة فلم يزل على القضاء إلى أن لزم دار السلطان يستعفي قبل سنة عشرين وثلاثمائة ، إلى أن أجيب إلى ذلك . وكان مولده في سنة خمس وثلاثين ومائتين ، وكانت وفاته في سنة ثلاثين وثلاثمائة ، وعقد داره مجلسا للفقه في سنة سبعين ومائتين ، فلم يزل أهل العلم والنظر يختلفون إليه ويتناظرون بحضرته في كل أسبوع في يوم الأربعاء إلى أن توفي
وقد صحح الدارقطني حديثه عن الحارث بن حاطب ، وابن حبان حديثه عن النعمان بن بشير ، وقال في " الثقات " : يقال : اسمه حصين
أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد المحاملي قال : أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال : القاضي أبو عبد الله الحسين بن هارون بن محمد بن هارون بن علي بن موسى بن أبي جابر ، واسمه عمرو بن جابر بن يزيد بن جابر بن عامر بن أسيد بن سالم بن تيم بن صبح بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد ، غاية في الفضل والدين والنزاهة والعفة ، عالم بالأقضية والأحكام ، وماهر بصنعة المحاضر والسجلات والترسل والمكاتبات ، فطن متيقظ ، سديد موفق في أحواله كلها . صحب قاضي القضاة أبا الحسن محمد بن صالح بن علي الهاشمي ، فما زال له مكرما ومقدما ومعظما إلى أن توفي على ذلك . ثم صحب قاضي القضاة أبا محمد عبيد الله بن أحمد بن معروف أحسن الصحبة ، وناب عنه أحسن النيابة ، واستخلفه على الحكم والقضاء بالمدينة الشرقية وأعمالها ، فنهض بذلك ، وقام به أحسن القيام ، وحسنت آثاره فيه وخلائقه ، وحمدت سيرته وطرائقه .
وكانت أصوله قد ذهبت إلا جزئين من مسموعاته ، قاله الخطيب ، ثم قال : أخبرنا عبد الكريم المحاملي ، أخبرنا الدارقطني قال : القاضي أبو عبد الله الضبي غاية في الفضل والدين ، عالم بالأقضية ، ماهر بصناعة المحاضر والترسل ، موفق في أحواله كلها .
وقال : أخبرنا عبد الكريم المحاملي قال : أخبرنا الدارقطني قال : القاضي أبو عبد الله الضبي غاية في الفضل والدين ، عالم بالأقضية ، ماهر بصناعة المحاضر والترسل ، موفق في أحواله كلها
وصفه الدارقطني وأبو يعلى الخليلي بالتدليس
وحكاه السلمي عن الدارقطني
تفرد به أبو كامل ، عن غندر ، ووهم فيه عليه ، وتابعه الربيع بن بدر - وهو متروك - ، عن ابن جريج ، والصواب : عن ابن جريج ، عن سليمان بن موسى ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا
وفي كتاب «الجرح والتعديل » عن الدارقطني وسئل عن حديث رواه الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية عن زهرة عن زيد بن ثابت فقال: يخرج الحديث، وزهرة مجهول
قال الدارقطني : والحديث مضطرب،
واستدركه في التجريد فقال : ذكره الدارقطني ، روى عنه محمد بن زياد الألهاني ، لم يصح خبره .
وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " ، والدارقطني في كتاب " السنن " صحح سنده .
، أخرج له الحاكم في " المستدرك " وسكت عنه الذهبي في " تلخيصه " ، وقال ابن القيم : مجهول . وسئل أبو حاتم ، عن الحديث الذي رواه ، فقال : منكر ، وهو من رواية العباس الدوري ، عن العلاء المذكور ، عن حفص بن غياث ، عن عاصم الأحول ، عن أنس : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم انحط بالتكبير حتى سبقت ركبتاه يديه " ، وقد أخرجه الدارقطني ، وقال : تفرد به العلاء . قلت : وخالفه عمر بن حفص بن غياث ، وهو من أثبت الناس في أبيه ، فرواه عن أبيه ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة وغيره ، عن عمر ، موقوفا عليه ، وهذا هو المحفوظ ، والله أعلم .
قال الدارقطني : مصنف مقرئ نبيل
قال الدارقطني : مصنف ، مقرئ ، نبيل .
رفعه القاسم ، وليس بقوي ، والصواب موقوف
قال ابن عدي : لم أر أروى عن أبي مصعب وابن كاسب منه ، لعل عنده حديثهما كله . قال : وكان بعض شيوخ مصر يضعفه ، وكان راوية للحديث جماعا له ، وهو عندي لا بأس به . روى عن مثل زكريا كاتب العمري ، وزهير بن عباد ، وحرملة . ولم أر له حديثا منكرا فأذكره . قلت : قد ذكرت له حديثا باطلا ، فيكفيه . وروى له الدارقطني حديث النضح ، فقال : متهم بوضع الحديث ، انتهى .
قلت : وقال الدارقطني في الأخوة والأخوات : إنه يصغر عن السماع من أبيه ، ومحمد يصغر عن السماع من أبي بكر . الحديث فيه إرسال ، انتهى .
سعيد بن إبراهيم مجهول ، والمسور بن إبراهيم لم يدرك عبد الرحمن بن عوف ، وإن صح إسناده ، كان مرسلا .
وقال الدارقطني : تابعي كبير
وقال الحاكم عن الدارقطني : تابعي كبير
قال الدارقطني : لا يعرف إلا برواية خصيب بن جحدر عنه
وقال أبو الحسن الدارقطني : الوليد بن مسلم يرسل يروي عن الأوزاعي أحاديث عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء ، عن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي مثل نافع ، وعطاء ، والزهري ، فيسقط أسماء الضعفاء ويجعلها عن الأوزاعي عن نافع ، وعن الأوزاعي عن عطاء ، والزهري يعني مثل : عبد الله بن عامر الأسلمي ، وإسماعيل بن مسلم
وقال الدارقطني : كان الوليد يرسل ، يروي عن الأوزاعي أحاديث عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء ، وعن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي ، فيسقط أسماء الضعفاء ، ويجعلها عن الأوزاعي عن نافع ، وعن عطاء
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : باب ، لا أدري من هو ؟
وقال الدارقطني : لا أدري من هو
وقال الدارقطني : على شرط الصحيح
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : زاهد جبل ثقة ، ليس يروي إلا حديثا صحيحا ، وربما تكون البلية ممن يروي عنه . ولما ذكره في « مشيخة البغوي » قال : سمع الحديث فأكثر إلا أنه لم ينصب نفسه للرواية كراهة لذلك والذي نقل عنه إنما هو على سبيل المذاكرة
وقال الدارقطني : يروي عن الزبير بواطيل والزبير ثقة والنسخة موضوعة