المحدثون›محمد بن إبراهيم الأصبهاني

محمد بن إبراهيم الأصبهاني

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال الكتاني : توفي القاضي أبو نصر بن هارون إمام جامع دمشق وقاضيها في صفر ، وكان ثقة مأمونا .

عبد الرحمن بن عثمان الدمشقيالثقة المأمون الرضي

وقال الكتاني : توفي شيخنا ابن أبي نصر في جمادى الآخرة ، فلم أر جنازة كانت أعظم منها . كان بين يديه جماعة من أصحاب الحديث يهللون ويكبرون ويظهرون السنة ، وحضر جنازته جميع أهل البلد حتى اليهود والنصارى ، ولم ألق شيخا مثله زهدا وورعا وعبادة ورياسة ، وكان ثقة عدلا ، مأمونا ، رضى ، وكان يلقب بالعفيف ، وكانت أصوله حسانا بخط ابن فطيس ، والحلبي

قال الكتاني : كان ثقة

الخطيب البغداديثقة حافظ متقن

وقال الكتاني : ورد كتاب جماعة أن الحافظ أبا بكر توفي في سابع ذي الحجة ، وكان أحد من حمل جنازته الإمام أبو إسحاق الشيرازي ، وكان ثقة ، حافظا ، متقنا ، متحريا ، مصنفا

قال الكتاني : وكان قاضي دمشق ، وكان ثقة مأمونا نبيلا

وقال الكتاني : كان ثقة مأمونا نبيلا .

رشأ بن نظيفثقة مأمون

قال الكتاني : توفي في المحرم ، وكان ثقة مأمونا ، انتهت إليه الرياسة في قراءة ابن عامر

وقال الكتاني : كان ثقة مأمونا ، أعرفه

قال الكتاني : توفي القاضي ابن هارون إمام جامع دمشق وقاضيها في صفر سنة سبع عشرة وأربعمائة . قال : وكان ثقة مأمونا

قال الكتاني : حدثنا عنه عدة ، وكان يملي بالجامع ، قال : وكان ثقة ، مأمونا ، نبيلا

وقال الكتاني : كان فيه تساهل ، ويذهب إلى التشيع ، وتوفي في صفر ، وقد كمل التسعين

قال الكتاني : كان فيه تشيع وتساهل

تمام البجليكان ثقة لم أر أحفظ منه في حديث الشاميين

قال الكتاني : توفي أستاذنا تمام الحافظ لثلاث خلون من محرم سنة أربع عشرة . قال : وكان ثقة ، ولم أر أحفظ منه في حديث الشاميين .

وقال الكتاني : ما رأيت شيخا في معنى أبي عثمان الصابوني زهدا وعلما . كان يحفظ من كل فن لا يقعد به شيء ، وكان يحفظ التفسير من كتب كثيرة ، وكان من حفاظ الحديث

قال الكتاني : ما رأيت شيخا في معنى أبي عثمان زهدا وعلما ، كان يحفظ من كل فن لا يقعد به شيء ، وكان يحفظ التفسير من كتب كثيرة ، وكان من حفاظ الحديث .

ووثقه الكتاني

وقال الكتاني : كان حسن التصنيف في القراءات ، مكثرا من الحديث ، وله في إسناد القراءات غرائب ، كان يذكر أنه أخذها رواية وتلاوة ، وأن شيوخه أخذوها كذلك . قال : وانتهت إليه الرياسة في القراءة ، ما رأيت منه إلا خيرا .

وقال الكتاني : لم أسمع فيه شيئا .

قال الكتاني : لم يكن هذا الشأن من صنعته

ومن مستغرب طرق قصته ما أخرجه ابن المقرئ في "فوائده " من طريق عبد الله بن سليمان الطويل، عن نافع: أن رجلا من الأنصار أخبره أن كعب بن عجرة من بني سالم كان أصابه في رأسه أذى فحلقه، فقال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : فماذا أنسك؟ فأمره أن يهدي بقرة يقلدها ، ثم يسوقها ، ثم يوقفها بعرفة، ثم يدفع بها مع الناس، وكذلك يفعل بالهدي . ويعارضه ما أخرجه البغوي من طريق أبان بن صالح، عن الحسن، قال: قال رجل لكعب بن عجرة : يا أبا محمد، ما كانت فديتك؟ قال: شاة .

وقد أخرج ابن حبان هذا الحديث في " صحيحه " . وفي " فوائد ابن المقرئ " من رواية أبي أحمد الزبيري عن الوليد بن جميع : حدثني شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص ، عن أبيه ، عن جده ، فذكر أثرا ، وهذا يرد قول الذهبي في " الميزان " : لم يرو عنه حديث صريح رواه عن أبيه ورواه ولده شعيب عنه

محمد بن إبراهيم الأصبهاني