يوسف
وقال هشام بن يوسف : هو صدوق
سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : قال هشام بن يوسف : هو صدوق ، وكان عبد الرزاق يكذبه
وقال هشام بن يوسف : هو صدوق
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب عنه أبي ، وسألته عنه ، فقال : صدوق ، قال : وقال لي حجاج بن الشاعر : ليس ببغداد مثل يعقوب بن ماهان
وضعفه أبو نعيم ، وأبو زرعة الكشي ، وقد حدث عنه الدارقطني
قال هشام بن يوسف الصنعاني : ضعيف
وقال أبو أحمد بن عدي : هو عالم بحديث الشام صحيحا وضعيفا ، وكان أحمد بن عمير بن جوصاء عليه اعتماده ، ومنه يسأل وخاصة حديث حمص
وقال الحاكم في " مناقب الشافعي " : محمد بن إبراهيم الكوفي عدله أبو إسماعيل الترمذي
وقال أبو عمر الكندي : أبو مرزوق حبيب بن الشهيد مولى عقبة بن بحرة من بني قتيرة ، كان فقيها بأنطابلس
وقال أبو عمر الكندي في كتاب " الموالي " : هو مولى نهيك مولى عتبة بن أبي سفيان كان فقيها
وفي «الموالي» للكندي : سكن الجيزة ، ودفن بها ، وكان فقيها دينا ، ولد بعد الثمانين ومائة ، ورأى ابن وهب ، ولم يتقن السماع منه .
وقال أبو عمر الكندي في " الموالي " : كان فقيها دينا
وكان فقيها
وذكر الكندي في كتاب «الموالي» تأليفه : أن مولده كان سنة ثمانين ووفاته بمصر في نصف صفر سنة ستين ، قال : قرأت ذلك منقوشا على قبره ، وكان فقيها يحجب بالأمراء زمن بني مروان وكان يقال له حرملة الحاجب
وفي كتاب « الكندي » : كان فقيها، وهم عم المقدام بن داود، وكتب لغير قاض من قضاة مصر
وقال أبو عمر الكندي : كان فقيها عفيفا ، وكان من شهود العمري القاضي ، ومن أهل الأمانات عنده ، وهو أول من أقرأ بمصر بحرف نافع
وفي كتاب " الموالي " للكندي ومن خطه : أبو المسور عبد الله بن المسيب بن الفارسي مولى عمر بن الخطاب كان فقيها وكان انقطاعه إلى القضاة إلى توبة وخير وغوث ، وقد روى عنهم كثيرا من أصحابهم وكان مقبول الشهادة عندهم وإياه يتولى خالد بن نجيح كاتب العمري ، وتوفي بعد السبعين ومائة
وقال أبو عمر الكندي : كان فقيها ، واستكتبه الحارث بن مسكين القاضي .
وقال أبو عمر الكندي : كان فقيها من أصحاب ابن وهب
وأورد الضياء في مسند ابن عباس من " المختارة " من رواية إسحاق هذا عن أبيه ، عن عكرمة ، عن ابن عباس حديثا طويلا في نزول : ( إذا جاء نصر الله والفتح ) فتعقبه الصدر الياسوفي فيما رأيت بخطه ، فقال : هو من رواية إسحاق عن أبيه ، وفيهما الضعف الشديد
وقال أبو الفتح بن مسرور : فيه بعض اللين
قلت : في كتاب ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال : صالح الحديث ثقة كتبت عنه . وقال : كان حجاج بن الشاعر يحسن القول فيه والثناء عليه
قال أبو سعيد : كان فقيها وكان عسرا في الحديث ممتنعا . وكذا ذكره الكندي ، زاد كان من أصحاب ابن وهب
وقال الكندي : أبو يحيى الوقار زكريا بن يحيى مولى بني عبد الدار من قريش: كان فقيها، وكان صاحب عجائب، ولم يكن بالمحمود في روايته،
قال الحافظ جمال الدين ابن مسدي : كان من أئمة هذا الشأن ، قصري الأصل ، مراكشي الدار ، كان شيخ شيوخ أهل العلم في الدولة المؤمنية ، فتمكن من الكتب وبلغ غاية الأمنية ، وولي قضاء الجماعة في أثناء تقلب تلك الدول فنسخت أواخره الأول ، ونقمت عليه أغراض انتهكت فيها أعراض . إلى أن قال : سمع أبا عبد الله بن زرقون ; وأبا بكر بن الجد ، وخلقا ، عاقت الفتن المدلهمة عن لقائه ، وأجاز لي
وقال ابن مسدي : معروف بالحفظ والإتقان ، إمام من أئمة هذا الشأن ، مصري الأصل ، مراكشي الدار . كان شيخ شيوخ أهل العلم في الدولة المؤمنية فتمكن من الكتب ، وبلغ غاية الأمنية . وولي قضاء الجماعة في أثناء تقلب تلك الدول ، فنسخت أواخره الأول ، ونقمت عليه أغراض انتهكت فيها أعراض . سمع أبا عبد الله بن زرقون ، وأبا بكر بن الجد ، وخلقا . عاقت الفتن المدلهمة عن لقائه . وأجاز لي .
وقال أبو إسماعيل الترمذي : حدثنا أبو عبد الرحمن التنوخي ، وكان من خيار الناس
وقال أبو إسماعيل الترمذي : حدثنا أبو عبد الرحمن التنوخي ، وكان من خيار الناس
وذكر المزي عن أبي بكر الشافعي ، عن عبد الله بن أحمد : سمعت حجاج بن الشاعر سئل عن عمرو بن محمد ؛ فقال : كان يتحرى الصدق . انتهى . قال الخطيب لما ذكرها : كذا رواها الشافعي عن عبد الله
وقال أبو بكر الشافعي ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت حجاج بن الشاعر سئل عن عمرو الناقد ، والمعيطي ، فقال : عمرو كان يتحرى الصدق
وقال علي ابن المديني : سمعت هشام بن يوسف - وسئل عن عبد الله بن بحير القاص الذي روى عن هانئ مولى عثمان - ، فقال : كان يتقن ما سمع
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي بن عبد الله ، قال : سمعت هشاما - يعني ابن يوسف - ، وسئل عن عبد الله بن بحير القاص الذي روى عن هانئ مولى عثمان ، فقال : كان يتقن ما سمع
وقال مكي بن عبدان : سمعت أحمد بن يوسف السلمي يقول : كتبت عن عبيد الله بن موسى ثلاثين ألف حديث
وقال حمزة بن يوسف في تاريخ جرجان : سئل ابن منده بحضرتي ، عن الحسنوي ، فقال: كان شيخا أتى عليه مائة وعشر سنين ، قال: وسألت أبا زرعة محمد بن يوسف الجرجاني الكشي عنه ، فقال: هو كذاب
قال ابن معين : وقال لي هشام : انظر في حديثه فهو مثل حديثي سواء ، قال : فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف ، فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء ، فعلمت أنه كذاب . قلت : وهذا لا يفيد إلا الظن والظن قد يخطئ لاحتمال أن يكون سمع ولم يكتب ، أو لم يسمع ودلس أو أرسل الإرسال الخفي ، فينظر في روايته ، فإن كان عبر بلفظ عن فهو تدليس ، فلا يستلزم إطلاق الكذب عليه ، وإن كان صرح بالأخبار احتمل أيضا أن يكون حدث بالإجازة على بعد هذا الاحتمال . ويتأيد ذلك أن ابن عدي قال : لم أر له حديثه منكرا ، ولم يورد العقيلي ما ينكر إلا ما أخرجه من رواية إسماعيل الرقي عنه ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده رفعه : قضى باليمين مع الشاهد . وتعقبه العقيلي بأنه خطأ في السند ، والمحفوظ ما رواه حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، عن جعفر بن محمد بن علي ، عن أبيه ، منقطع ، وذكر ابن عدي في ترجمته ، عن عمر بن سنان ، عن حاجب بن سليمان قال : كان مطرف بن مازن قاضي صنعاء رجلا صالحا فأتاه رجل فقال : حلفت بطلاق امرأتي ثلاثا أني أخرأ على رأسك ، فقام فدخل ووضع على رأسه منديلا ، ثم قال للرجل : اقعد فافعل وقلل
ثنا ابن حماد وابن أبي بكر قالا : ثنا عباس عن يحيى قال : مطرف بن مازن كذاب ، قال لي هشام بن يوسف : جاءني مطرف بن مازن فقال : أعطني حديث ابن جريج حتى أسمعها منك ، فأعطيتها ، فكتبها ، ثم جعل يحدث بها ، عن معمر عن نفسه ، وعن ابن جريج . قال يحيى : قال هشام : انظر في حديثه فهو مثل حديثي . قال : فأمرت رجلا ، فجاءني بأحاديث مطرف بن مازن ، فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء . فقلت : إنه كذاب .
قلت : يعني الحكاية المتقدمة ، وقد اختصرها المؤلف ، فإن باقيها : قال ابن معين : فقال لي هشام : انظر في حديثه ، فهو مثل حديثي سواء ، فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف فعارضت بها ، فإذا هي مثلها سواء ، فعلمت أنه كذاب ، هكذا أوردها العقيلي ثم ابن عدي . قلت : فآل الأمر إلى أنه ادعى سماع ما لم يسمع ، فينظر في سياق حديثه ؛ هل قال : ( حدثنا ) ، أو قال : ( عن ) ، فإن كان قال : ( عن ) ، فقد خف الأمر ، وغاية ما فيه أن يكون أرسل أو دلس عن ثقة ، وهو هشام بن يوسف
قال الخطيب : قال لي محمد بن يوسف القطان : كان يضع الأحاديث للصوفية
عن سليم بن حيان ، عن سعيد بن ميناء ، عن جابر رفعه : " ليس على الماء جنابة ، ولا على الثوب جنابة ، ولا على الأرض جنابة " . أخرجه ( قط ) ، وحفص لا يعرف ، استدركه الياسوفي .
وقال أبو إسماعيل الترمذي : لم أر أعمى قلبا منه ، قلت له : حدثكم إبراهيم بن سعد ؟ فقال : حدثكم إبراهيم بن سعد