عبد
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن جابر فقال : ذهب كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب ، روى عنه : عشرة من الثقات
سألت عبدان الأهوازي عن محمد بن جامع العطار فقال كانوا يضعفونه بحديث ابن عباس ، عن أبي بكر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال الشيخ : قلت له إنما الولاء لمن أعتق فأومأ برأسه
وقال له عبد الملك بن مروان : إني لأعرفك بالصدق .
وقال محمد بن حميد الرازي عن جرير : رأيته وكان زاهدا يلبس الخلقان يغسلها . وقال في موضع : نظيف الثياب
وقال محمد بن حميد الرازي ، عن جرير : رأيت محمد بن جحادة وكان زاهدا يلبس الخلقان يغسلها
وقال أبو حاتم الرازي عن محمد بن أبان البلخي : قال عبد الرحمن بن مهدي : غندر في شعبة أثبت مني
وقال ابن المبارك : إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حكم بينهم
وقال عمرو بن العباس : كتبت عن غندر حديثه كله إلا حديثه عن ابن أبي عروبة ، فإن عبد الرحمن نهاني أن أكتب عنه حديث سعيد ، وقال : إن غندرا سمع منه بعد الاختلاط
وقال ابن مهدي : كنا نستفيد من كتب غندر في شعبة ، وكان وكيع يسميه الصحيح الكتاب
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور بن راشد المروزي ، قال : سمعت سلمة بن سليمان يقول قال : عبد الله - يعني ابن المبارك - : إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حكما فيما بينهم
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا محمد بن أبان البلخي الوكيعي ، قال : قال ابن مهدي : غندر في شعبة أثبت مني
وقال أيضا : قال عبد الرحمن بن مهدي : كنا نستفيد من كتب غندر في حياة شعبة
وقال أحمد بن منصور المروزي عن سلمة بن سليمان : قال عبد الله بن المبارك : إذا اختلف الناس في حديث شعبة ، فكتاب غندر حكم بينهم
قال : وسئل محمد بن عبد الله بن نمير عنه ، فقيل له : بالري رجل كوفي يروي عن أبيك يقال له : محمد بن حسان ، قال : أي شيء روى عن أبي ؟ فقيل : الحديث الطويل في المعراج والرؤيا . فقال : ترك الناس كلهم وجاء يكذب على أبي
قال ابن بشكوال : كان دينا ، فاضلا ، متواضعا ، متبعا للآثار والسنن ، ظاهري المذهب
نا عبد الرحمن ، نا أبي نا عمرو الناقد قال : سألت عبد الرزاق قلت : أتعرف أبا سفيان المعمري ؟ قال : نعم قد سمع من معمر معنا وعرفه
وقال عبد الخالق بن منصور : سألت ابن معين عنه فقال : ليته حدث بما سمع فكيف يكذب
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : سألت ابن عمار ، عن علي بن مسهر وأبي معاوية ، أيهما أكبر في الأعمش ؟ قال : أبو معاوية . قال : وقال ابن عمار : سمعت أبا معاوية الضرير يقول : كل حديث أقول فيه حدثنا ، فهو ما حفظته من في المحدث ، وما قلت : وذكر فلان ، فهو ما لم أحفظه من فيه ، وقرئ علي من كتاب فعرفته فحفظته مما قرئ علي
قال الشيخ : فقلت لعبدان الأهوازي لم لم تكتب عن محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي فقال : كنت أصلي خلفه عشرين يوما مقامي على وهب بن بقية وكان إمام مسجد وهب ولم أكتب عنه
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : أخبرني وهب الفامي قال : سمعت محمد بن خالد الواسطي يقول : لم أسمع من أبي إلا حديثا واحدا ، خالد عن بيان ، عن الشعبي لا أدري أيهما أكبر في الناس البخل أو الكذب ثم حدث عنه حديثا كثيرا
وقال معاوية بن عبد الكريم الزيادي : أدركت البصرة ، والناس يقولون ما بها أعقل من أبي الوليد ، وبعده أبو بكر بن خلاد ، وبعده عباس العنبري
وقال محمد بن سلمة بن عثمان ، عن معاوية بن عبد الكريم الزيادي : أدركت البصرة والناس يقولون : ما بالبصرة أعقل من أبي الوليد ، وبعده أبو بكر بن خلاد ، ويقولون : أعقل أهل البصرة بعد أبي بكر عباس بن عبد العظيم .
حدثنا عبد الله ، حدثني عمي ، حدثني سليمان بن أحمد ، قال : قلت لابن مهدي : أسمعك تحدث عن رجل من أصحابنا ، تكرهون الحديث عنه ، قال : من هو ؟ قلت : محمد بن راشد الدمشقي ، قال : ولم ؟ قلت : قال : كان قدريا ، فغضب ، فقال : وما يضره أن يكون قدريا !
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن محمد بن راشد فقال : قال أبو النضر : كنت أوضئ شعبة بالرصافة فدخل محمد بن راشد هذا - يعني المكحولي الخزاعي ، فقال شعبة : أما كتبت عنه ، أما إنه صدوق ، وقال عبد الرزاق : ما رأيت أحدا أورع في الحديث منه .
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو ، قال : كان يحيى وعبد الرحمن يحدثان عن محمد بن راشد . كتب إلي محمد بن الحسن البري : ثنا عمرو بن علي ، فذكر مثله
وقال العسكري : ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكذا قال الجعابي .
وقال نعيم بن حماد ، عن ابن المبارك : اطرح حديث محمد بن سالم
وقال نعيم بن حماد : رأيت ابن المبارك يقول : اطرح حديث محمد بن سالم
حدثنا زكريا الساجي ، سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن حدثا ، عن سفيان ، عن محمد بن سالم بشيء قط .
حدثنا محمد بن يحيى بن نصر بن حسان المروزي ، ثنا غندر أحمد بن آدم ، ثنا الحسن بن عيسى قال : سألت ابن المبارك قلت : أريد أن أكتب علم جرير كله قال : لا تكتب حديث عبيدة ، والسري بن إسماعيل ، ومحمد بن سالم .
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا الحسن بن عيسى قال : نهاني ابن المبارك أن أكتب عن جرير حديث محمد بن سالم ، وكان الثوري يقول : أبو سهل ، وربما قال : رجل عن الشعبي هو الأعمى الكوفي .
ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، وقال : كان سيدا من السادات .
وقال محمد بن عبد الله المخرمي : حدثنا محمد بن سعد الأشهلي سيد من السادات
وقال ابن عجلان ، وعبد الرحيم بن سليمان محمد بن سعيد بن حسان بن قيس ، وبعضهم يقول : عن أبي عبد الرحمن الشامي فلا يسميه ، ويقولون : محمد بن حسان الطبري ، وربما قالوا : عبد الله ، وعبد الرحمن ، وعبد الكريم ، وغير ذلك على معنى التعبيد لله ، وينسبونه إلى جده ، ويكنون فيه الجد حتى يتسع الأمر جدا في هذا . وبلغني عن بعض أصحاب الحديث أنه قال : يقلب اسمه على نحو مائة اسم ، وما أبعد أن يكون كما قال ، وهو محمد بن سعيد المصلوب
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن سليم أبو هلال الراسبي ، ولم يكن من بني راسب إنما كان نازلا فيهم ، كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه ، وكان ابن مهدي يروي عنه ، وهو مولى أسامة بن لؤي من قريش ، بصري ، روى عن الحسن ، وابن سيرين
كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي ، قال : وكان يحيى لا يحدث عن أبي هلال ، وقال : وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، وسمعت يزيد بن زريع يقول : عدلت عن أبي بكر الهذلي ، وأبي هلال عمدا
وسمعت أبا منصور الفقيه يقول : سئل أبو الوليد الفقيه عن أبي بكر القفال وأبي سهل الصعلوكي أيهما أرجح ؟ فقال : ومن يقدر أن يكون مثل أبي سهل ؟!وقال الفقيه أبو بكر الصيرفي : لم ير أهل خراسان مثل أبي سهل .
وقال الفقيه أبو بكر الصيرفي : لم ير أهل خراسان مثل أبي سهل .
وقال هدية بن عبد الوهاب ، عن الفضل بن موسى : قال عبد الله بن المبارك : اخرج إلى هذا الشيخ فأتني بحديثه . قال : فذهبت أنا وأبو تميلة فأتيته بحديثه ، فنظر ابن المبارك في حديثه فقال : لا إله إلا الله ما أحسن حديثه .
وقال البغوي : لم يرو إلا هذا الحديث الواحد . وكذا قال ابن عبد البر