عبد
وقال معتمر بن سليمان ، عن ابن عون : كان محمد من أرجى الناس لهذه الأمة ، وأشد الناس إزرا على نفسه
وقال معاذ بن معاذ ، عن ابن عون : لم أر في الدنيا مثل ثلاثة : محمد بن سيرين بالعراق ، والقاسم بن محمد بالحجاز ، ورجاء بن حيوة بالشام ، ولم يكن في هؤلاء مثل محمد
وقال عبد الله بن شوذب : دخلت على ابن سيرين بواسط ، فما رأيت أحدا أجرأ على رؤيا منه ، ولا أجبن من فتيا منه
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي ، نا سعيد بن عامر ، نا حميد الأسود ، سمعت ابن عون يقول : كان بصر محمد بالعلم كبصر التاجر الأريب بتجارته ، قال بعض أهل العربية : الأريب العاقل
وقال سليم بن أخضر ، عن ابن عون : كان محمد بن سيرين لا يرفع من حديث أبي هريرة إلا ثلاثة أحاديث : حاكم أهل اليمن ، وصلى النبي صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي ، والآخر نسيه
وقال أبو عمر روى عنه جبير ، وجبير يروي عن كبار الصحابة.
قال شيخنا في " النكت " : فأما الغطريفي فلم أر من ذكره فيمن اختلط إلا هذا ، وقد ترجمه حمزة السهمي في " تاريخ جرجان " فلم يذكر شيئا من ذلك ، وهو أعرف به فإنه من شيوخه .
وقد ذكر حمزة السهمي في " تاريخ جرجان " معظم ما في هذه الترجمة ، وقال فيها : سمعت أبا عمرو الرزجاهي يقول : رأيت سماع أبي أحمد الغطريفي في جميع كتاب ابن شيرويه
وقال حمزة السهمي : سمعت أبا عمرو يقول : رأيت سماع الغطريفي في جميع كتاب ابن شيرويه
كان إماما جليلا ، له الرتبة الرفيعة في الفقه ، وله معرفة بالأدب
وقال أسلم بن عبد العزيز : قال لي ابن عبد الحكم : أتيت بكتب حسنة الخط تدعى " المستخرجة " من وضع صاحبكم محمد بن أحمد العتبي ، فرأيت جلها كذوبا مسائل المجالس له لم يوقف عليها أصحابها ، فخشيت أن أموت فتوجد في تركتي ، فوهبت لرجل يقرأ فيها . فقلت له : كيف استحللت أن تعطيها لغيرك ، إذ لم تستحسن أن تكون عندك ؟ فسكت .
قال عبد الغني : وقد قرأ القرآن وهو ابن ثمان سنين ، وكان مفوها ، حسن البديهة ، شاعرا ، علامة ، حاضر الحجة ، عارفا بأيام الناس ، غزير المحفوظ ، لا يمله جليسه من حسن حديثه ، وكان سمحا كريما ، ولي قضاء مصر سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة ، وأقام على قضائها ثماني عشرة سنة .
قال المقريزي : كان بحر علم لم يخلف بالحجاز بعد مثله
قال يحيى بن منده : ولم يحدث في وقته أوثق منه وأكثر حديثا . صاحب الكتب والأصول الصحاح
له ذكر في " صحيح البخاري " في المناقب من حديث ابن دينار ، قال : رأى ابن عمر محمد بن أسامة فقال : لو رآه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأحبه
ابن عمر رأسه ونقر بيده في الأرض ثم قال : لو رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبه
وقد ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب وقال : حديثه مرسل ، وإنما ذكره لأن له رؤية
وقال ابن عبد البر في ترجمة نعيم : روى عنه نافع ، ومحمد بن إبراهيم التيمي ، وما أظنهما سمعا منه ، نقلت ذلك من خط والدي ، وقال : بل هو مقطوع به ، فإنه توفي قديما إما في أجنادين أو في اليرموك على خلاف فيه
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان مفتي أهل المدينة مع مالك ، وعبد العزيز بن أبي سلمة وبعدهما ، وكان فقيها فاضلا ، له بالعلم رواية وعناية . وقال في موضع آخر : كان مدار الفتوى بالمدينة في آخر زمان مالك وبعده على المغيرة بن عبد الرحمن ، ومحمد بن إبراهيم بن دينار . حكى ذلك عبد الملك بن الماجشون .
وقال ابن عبد البر : كان مدار الفتوى في آخر زمان مالك على المغيرة بن عبد الرحمن ومحمد بن إبراهيم بن دينار . وقال في موضع آخر : كان فقيها فاضلا ، له بالعلم رواية وعناية
وقال الحاكم : سمعت أبا زكرياء العنبري يقول : قال لي أبو عبد الله في شيء : أحسنت ، ثم التفت إلي أبي فقال : قد قلت لابنك : أحسنت ، ولو قلت هذا لأبي عبيد لفرح به
روى عن رواد بن الجراح خبرا باطلا ومنكرا في ذكر المهدي . قال الجلاب : هذا باطل ، ومحمد الصوري لم يسمع من رواد . قال : وكان مع هذا غاليا في التشيع . قال أبو نعيم : حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا محمد بن إبراهيم بن كثير ، حدثنا رواد ، حدثنا سفيان ، عن منصور ، عن ربعي ، عن حذيفة رضي الله عنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المهدي رجل من ولدي ، وجهه كالكوكب الدري "
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي قال : ذكرت لعبد الرحمن بن مهدي حديثا سمعت يحيى بن سعيد يروي (928 ك) عن محمد بن مهران ، عن جده أن ابن عمر كان يقرأ في الوتر في الثانية بقل أعوذ برب الفلق ، وقل أعوذ برب الناس فأنكر ولم يرض الشيخ .
وقال عبد الملك بن هشام : الشافعي بصير باللغة يؤخذ عنه ، ولسانه لغة فاكتبوه
وقال أبو نعيم : حدثنا ابن حيان - يعني : أبا الشيخ - سمعت عبدان بن أحمد ، سمعت عمرو بن العباس ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر الشافعي فقال : كان شابا مفهما
وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال : حدثنا عبدان بن أحمد ، قال : حدثنا عمرو بن العباس ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي وذكر الشافعي فقال : كان شابا مفهما .
وقال يونس بن عبد الأعلى : كان إذا أخذ في العربية قيل : هذه صناعته
وقال دعلج بن أحمد : سمعت جعفر بن أحمد الشاماتي يقول : سمعت جعفر ابن أخي أبي ثور ، سمعت عمي يقول : كتب عبد الرحمن بن مهدي إلى الشافعي وهو شاب أن يضع له كتابا فيه معاني القرآن ، ويجمع قبول الأخبار فيه ، وحجة الإجماع ، وبيان الناسخ والمنسوخ ، فوضع له كتاب الرسالة . فكان عبد الرحمن يقول : ما أصلي صلاة إلا وأنا أدعو للشافعي فيها
وقال مصعب الزبيري : ما رأيت أعلم بأيام الناس منه
وقال أبو نعيم عبد الملك بن محمد في قوله صلى الله عليه وآله وسلم " اللهم اهد قريشا فإن عالمها يملأ طباق الأرض علما " ، الحديث . قال : في هذا الحديث علامة بينة للميز أن المراد بذلك رجل من علماء هذه الأمة من قريش قد ظهر علمه وانتشر في البلاد ، وهذه صفة لا نعلمها قد أحاطت إلا بالشافعي ، إذ كان كل واحد من قريش من الصحابة والتابعين ومن بعدهم ، وإن كان علمه قد ظهر وانتشر فإنه لم يبلغ مبلغا يقع تأويل كل هذه الرواية عليه ، إذ كان لكل واحد منهم نتف وقطع من العلم ومسائل ، وليس في كل بلد من بلاد المسلمين مدرس ومفت ومصنف يصنف على مذهب قرشي إلا على مذهب الشافعي ، فعلم أنه يعنيه لا غيره
قال : وسمعت يونس بن عبد الأعلى يقول : أبو زرعة وأبو حاتم إماما خراسان ، ودعا لهما ، وقال : بقاؤهما صلاح للمسلمين
وقال عبد الرحمن أيضا : سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول : أبو زرعة وأبو حاتم إمامي خراسان . ودعا لهما ، وقال : بقاؤهما صلاح للمسلمين .
وقال أحمد بن سلمة النيسابوري : ما رأيت بعد إسحاق ومحمد بن يحيى ، أحفظ للحديث ولا أعلم بمعانيه من أبي حاتم ،
وقال أبو أحمد بن عدي الحافظ : سمعت القاسم بن صفوان البرذعي يقول : سمعت أبا حاتم الرازي يقول : أورع من رأيت أربعة : آدم بن أبي إياس ، وثابت بن محمد الزاهد الكوفي ، وأحمد بن حنبل ، وأبو زرعة . قال القاسم : فذكرته لعثمان بن خرزاذ ، فقال عثمان : أنا أقول : أحفظ من رأيت : محمد بن المنهال الضرير ، وإبراهيم بن عرعرة ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم .
سمعت القاسم بن صفوان البرذعي ، يقول : سمعت أبا حاتم الرازي يقول : أروع من رأيت أربعة : آدم بن أبي إياس ، وثابت بن محمد الزاهد الكوفي ، وأحمد بن حنبل ، وأبو زرعة . قال الشيخ : قال لنا القاسم : فذكرته لعثمان بن خرزاذ ، فقال عثمان : أنا أقول : أحفظ من رأيت أربعة : محمد بن المنهال الضرير ، وإبراهيم بن عرعرة ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم .
قال صالح بن محمد : سمعت مصعبا الزبيري يقول : لا أعلم في قريش أفضل من المسيبي . قال صالح : وهو ثقة
وقال عبد الله بن الصقر السكري : حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي الشيخ الصالح
وقال النفيلي عن عبد الله بن فائد : كنا إذا جلسنا إلى ابن إسحاق ، فأخذ في فن من العلم قضى مجلسه في ذلك الفن
وقال أبو جعفر النفيلي ، عن عبد الله بن فائد : كنا إذا جلسنا إلى محمد بن إسحاق فأخذ في فن من العلم قضى مجلسه في ذلك الفن
وقال أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الحافظ : حدثنا موسى بن هارون بن إسحاق ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : كان محمد بن إسحاق يرمى بالقدر وكان أبعد الناس منه