المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو داود ، عن أحمد بن يونس : كنا نمر على فطر وهو مطروح لا نكتب عنه

وذكره أبو عمر فتناقض فيه ، فقال في أول الترجمة : إن حديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الأشربة حديث صحيح ، وكان ممن وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال في آخرها : الذي عندي أنه لا يصح له صحبة ، وحديثه مرسل ، وروايته عن رجل من الصحابة وعن يعلى بن أمية أيضا

قال أبو موسى : سمعت يحيى يحدث عن سفيان عنه : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عنه شيئا قط . وكذا قال عمرو بن علي .

قال أبو موسى محمد بن المثنى : سمعت يحيى يحدث عن سفيان ، عن قابوس بن أبي ظبيان ، وما سمعت عبد الرحمن حدث عنه شيئا قط . وكذلك قال عمرو بن علي

قال أبو موسى : سمعت يحيى يحدث عن سفيان عنه : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عنه شيئا قط . وكذا قال عمرو بن علي .

وقال محمد بن عيسى ابن الطباع عن جرير بن عبد الحميد : لم يكن قابوس من النقد الجيد

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، نا محمد بن المثنى قال : سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن سفيان عن قابوس بن أبي ظبيان ، وما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه شيئا

وقال أبو عمر : هو والد يزيد بن قبيصة ، وقد قيل : إن حديثه مرسل ؛ لأنه يروي عن ابن مسعود والمغيرة . وكأنه تبع أبا حاتم ، فإن ابنه نقل عنه ، لا تصح له صحبة .

وقال العجلي : كان يعد من الفصحاء حدثني أبي عبد الله بن صالح قال : كان عبد الملك بن عمير إذا ذكر الفصحاء قال : فصحاء الناس ثلاثة : الحسن البصري ، وموسى بن طلحة القرشي ، وقبيصة بن جابر الأسدي

وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد بن أبي الحواري : قلت للفريابي : رأيت قبيصة عند سفيان قال : نعم رأيته صغيرا قال أبو زرعة : فذكرته لمحمد بن عبد الله بن نمير فقال لي : لو حدثنا قبيصة عن النخعي لقبلنا منه

وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد بن أبي الحواري : قلت للفريابي : رأيت قبيصة عند سفيان ؟ قال : نعم رأيته صغيرا . قال أبو زرعة : فذكرته لابن نمير فقال : لو حدثنا قبيصة عن النخعي لقبلنا منه

وقال غالب القطان عن بكر بن عبد الله المزني : من سره أن ينظر إلى أحفظ من أدركنا في زمانه ، وأجدر أن يؤدي الحديث كما سمعه فلينظر إلى قتادة ما رأيت الذي هو أحفظ منه ، ولا أجدر أن يؤدي الحديث كما سمعه

وقال عمرو بن علي ، عن ابن مهدي : قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد الطويل . قال أبو حاتم : صدق ابن مهدي

نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة ، نا أبو سلمة موسى بن إسماعيل ، وأنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن يحيى بن مالك السوسي قال : نا يونس بن محمد قالا : نا أبو هلال ، عن غالب قال : سمعت بكر بن عبد الله يقول : من أراد أن ينظر إلى أحفظ من رأينا ، ما رأينا الذي هو أحفظ منه ولا أحرى أن يأتي بالحديث كما سمعه فلينظر إلى قتادة ، والسياق لعمر .

وكان ابن مهدي يقول : مالك عن ابن المسيب أحب إلي من قتادة عن ابن المسيب

قاله أبو عمر ، ويقال : قيلة . تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سنة عشر ، ومات ولم تكن قدمت عليه ولا رآها ولا دخل بها . وقيل : كان تزويجه إياها قبل وفاته بشهرين ، وقيل : تزوجها في مرض موته ، وقيل : أوصى أن تخير ؛ فإن شاءت ضرب عليها الحجاب وتحرم على المؤمنين ، وإن شاءت فلتنكح من شاءت . فاختارت النكاح ، فتزوجها عكرمة بحضرموت ، فبلغ أبا بكر ، فقال : لقد هممت أن أحرق عليهما بيتهما ، فقال له عمر : ما هي من أمهات المؤمنين ، ولا دخل بها ، ولا ضرب عليها الحجاب . وقال بعضهم : مات قبل خروجها من اليمن ، فخلف عليها عكرمة ، وقيل : إنها ارتدت ، فاحتج عمر على أبي بكر بأنها ليست من أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - بارتدادها ، قال : ولم تلد لعكرمة ، والاختلاف فيها كثير جدا ، انتهى كلام ابن عبد البر

قيده ابن ماكولا ، وتبعه ابن عساكر : بالمثناة مصغر . وذكره ابن أبي حاتم مع قنبر مولى علي ، ورجحه ابن نقطة ، واستدل بأنه وجده بخط أبي علي البرداني بالنون ، نقلا عن ابن سميع ، وابن ماكولا إنما اعتمد فيه على ابن سميع ، فالله أعلم

وذكر مسلم في " الوحدان " ، والحاكم ، والأزدي ، وأبو صالح المؤذن ، والدارقطني أن أيمن تفرد بالرواية عنه ، فينظر أي شيء روى عنه ابن أخيه حميد بن كلاب ، وهل يصح أم لا ؟ ثم وجدتها في " معجم البغوي " ، وفي السند يعقوب بن محمد الزهري ، وقال : إنه تفرد به ، وفيه لين

قال ابن عبد البر : سكن البصرة ، ولم يرو عنه غير ابنه ، ويقال له : قرة بن الأغر

، وقال أبو عمر : قتل في حرب الأزارقة في زمن معاوية ، وأرخه خليفة سنة أربع وستين ، فيكون معاوية المذكور هو ابن يزيد بن معاوية

وقال خالد الطحان : عن إسماعيل ، عن أخيه ، عن بشر بن قرة ، فالله أعلم

قال أبو عمر : هو جد الصمة الشاعر ، وأحد الوجوه من الوفود .

وقال محمد بن زياد الهلالي عن عبد الملك بن عمير : حدثنا قزعة ، وكان رجلا يسبق الحاج في سلطان معاوية

وقال محمد بن زياد الهلالي ، عن عبد الملك بن عمير : حدثنا قزعة ، وكان رجلا يسبق الحاج في سلطان معاوية

قال أبو عمر : لا أعرف نسبه،

وقال ابن عبد البر : روى عنه الحكم ، ولا أدري سمع منه أم لا ؟ انتهى . وروايته عنه مرسلة بلا شك ، وإنما أوردته للفائدة

وقال أبو عمر : روى عنه الحكم ، فلا أدري أسمع منه أم لا ؟ وجزم غيره بأن روايته عنه مرسلة

أخبرنا يوسف بن يعقوب ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن قال أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الحافظ ، قال : أخبرنا العتيقي قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن نصر بن محمد الدمشقي ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي الموت المكي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن منصور بن حبيب الحارثي ، قال : سمعت عبد الرحمن بن يحيى العذري يقول : أعلم أهل الكوفة سفيان الثوري ، وأعبدهم الحسن بن صالح بن حي ، وأعرفهم بالحديث قيس بن الربيع ، وأحضرهم جوابا شريك ، وأعرفهم بالفقه والأصول النعمان بن ثابت

أخبرنا الساجي قال : ثنا ابن المثنى ، ثنا أبو الوليد قال : كان شريك يعظمه ، وخرج في جنازته ماشيا ، ولا أدري من أين ركب . وقد روى شريك عنه قال أبو الوليد : وقد رأيت عبد الله بن عثمان عند شعبة وهو يحدث يقول : ثنا قيس ، ثنا قيس ، وهو يسمع .

حدثنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني أبو نعيم النخعي قال : سمعت شريك بن عبد الله يقول : ما كنا نأتي شيخا إلا وقد سبقنا إليه قيس .

وبه قال : أخبرنا العتيقي ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الفضل بن سهل ، قال : حدثني أبو الوليد هشام بن عبد الملك ، قال : كان شريك في جنازة قيس ، فقال : ما ترك بعده مثله

أخبرنا الساجي ، ثنا الحسن بن أحمد ، ثنا محمد بن أبي عمر الضرير ، عن أبيه قال : سألت ابن المبارك عن قيس ، فقال : في حديثه خطأ .

وقال محمد بن عبد الله بن عمار : كان قيس بن الربيع عالما بالحديث ، ولكنه ولي المدائن فعلق رجالا فيما بلغني فنفر الناس منه

أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا يحيى الحماني قال : قال وكيع : العجب من ابن المبارك هذا ؛ يحدث عن شرط أهل " الشام " ويتكلم في قيس بن الربيع .

حدثنا ابن ذريح ، ثنا أحمد بن إسحاق الوزان ، ثنا المثنى بن معاذ ، ثنا أبي قال : قال لي عبد الله بن عثمان مولى آل عثمان بن عفان حين لقينا قيسا : ما تبالي أن لا تلقى سفيان الثوري .

قلت : أفرده أبو عمر عن العبدي ، وأما ابن منده فجعلهما واحدا فقال : روى عنه إياد بن لقيط ، وأبو القموص ، والذي يظهر ترجيح ما صنع أبو عمر .

قال أبو عمر : قال بعضهم : قيس بن أسلع ، قال أبو عمر : ليس بشيء . قلت : هو قول ابن أبي حاتم ونبه ابن فتحون على أن ابن أبي حاتم ذكره في الموضعين ؛ في الألف من الآباء فيمن اسمه قيس ، وفي السين من آباء من اسمه قيس أيضا ، وقال في كل منهما : الأنصاري ، وفي الثاني : له صحبة ، ولم ينبه على أنه الأول

وذكر العسكري في " الصحابة " قيس بن هنام ، وقال : روى مرسلا

وقال ابن المثنى : ما سمعت ابن مهدي يحدث عنه شيئا قط

وكذا جزم البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، والعسكري ، وابن منده بأنه ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - .