المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عمر بن عبد العزيز لما ذكره والحجاج ، وقرة بن شريك ، وكانوا إذ ذاك ولاة الأمصار : امتلأت الأرض جورا

سمعت محمد بن أحمد المؤدب ، سمعت أبا محمد البافي يقول : أبو الطيب الطبري أفقه من أبي حامد الإسفراييني

سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن عبد الله المؤدب يقول : سمعت أبا محمد البافي يقول : أبو الطيب الطبري أفقه من أبي حامد الإسفراييني

وقال ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس : إني لاظن طاووسا من أهل الجنة

وقال عبد الله بن أحمد : قلت ليحيى بن معين : سمع طاوس من عائشة ؟ فقال : لا أراه

وقال عبد العزيز بن أبي رواد : كان طاوس كأبيه .

وفي كتاب " الإشبيلي " قال أبو محمد : لم يدرك طاوس معاذ بن جبل

وقال ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس : إني لأظن طاوسا من أهل الجنة

وقال ضمرة ، عن ابن شوذب : شهدت جنازة طاوس بمكة سنة مائة ، فجعلوا يقولون : رحم الله أبا عبد الرحمن ، حج أربعين حجة

قاله ثابت بن يزيد ، عن أبي الأشهب ، وخالفه ابن المبارك ، فجعله لعرفجة ، وهو أصح . هكذا قال أبو عمر . وهو كما قال . ورواية ثابت بن يزيد أخرجها ابن قانع . وصاحب القصة هو عرفجة على الصحيح ، ومقابله وهم ، لكن في سياق أبي داود ما يقتضي أن يكون الحديث عن طرفة ، وإن كانت القصة لعرفجة ؛ فإنه أخرج من طريق ابن علية عن أبي الأشهب ، عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة ، عن أبيه ، أن عرفجة أصيب أنفه ... الحديث . فظاهره أن الحديث لطرفة ، وأكثر ما ورد في الروايات عن أبي الأشهب ، عن عبد الرحمن بن طرفة ، عن جده . وقيل : عن أبيه ، عن جده . وقد أخرجه النسائي من طريق يزيد بن زريع ، عن أبي الأشهب قال : حدثني عبد الرحمن بن طرفة ، عن عرفجة بن أسعد ، وكان عرفجة جده ، وحدثني أنه رأى جده ، قال : أصيب أنفه

قال عمرو بن علي : ما سمعت يحيى بن سعيد ولا عبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن أبي سفيان السعدي بشيء قط .

ومن مناكيره روايته عن يحيى بن عبد الحميد الحماني ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن مسروق ، عن ابن مسعود بحديث قس بن ساعدة أورده أبو نعيم في الدلائل ، عن ابن السقاء عنه ، وقال شيخنا الحافظ العراقي والواهم فيه فيما أعلم طريف . قلت: وليس هذا الحديث في مسند يحيى الحماني

وقال أبو أحمد العسكري بعد أن ذكره : حديثه مرسل

قال ابن أبي خيثمة في " تاريخه الكبير " : عن مصعب بن عبد الله ، قال : كان خارجة بن زيد وطلحة بن عبد الله بن عوف في زمانها يستفتيان وينتهي الناس إلى قولهما ، ويقسمان [ ق210 ب ] المواريث بين أهلها ، ويكتبان الوثائق للناس ، وكان طلحة من سروات قريش

وقال عبد الرزاق : سمعت معمرا يقول : اجتمعت أنا وشعبة ، والثوري ، وابن جريج فقدم علينا شيخ فأملى علينا أربعة آلاف حديث عن ظهر قلب ، فما أخطأ إلا في موضعين ، ونحن ننظر في الكتاب ، لم يكن الخطأ منا ولا منه إنما كان من فوق ، فكان الرجل طلحة بن عمرو

وقال علي ابن المديني ، عن ابن مهدي : قدم طلحة بن عمرو - يعني البصرة - فقعد على مصطبة ، واجتمع الناس ، فخلوت به أنا وحسين بن عربي ، وذكرنا له الأحاديث - يعني المنكرة - فقال : أستغفر الله وأتوب ، فقلنا له : اقعد على مصطبة وأخبر الناس ، فقال : أخبروهم عني

قال ابن إدريس : كانوا يسمونه سيد القراء

قال ابن إدريس : كانوا يسمونه سيد القراء

نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس ، عن حريش - يعني : ابن سليم - قال : شهدت طلحة بن مصرف ، وأبا إسحاق ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبو معشر كلهم يقول : لم أر مثل طلحة ، [ أو ما أدركت مثل طلحة ] وقد رأوا أصحاب عبد الله

وقال عبد الله بن إدريس ، عن حريش بن سليم : شهدت أبا إسحاق ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبا معشر ، كلهم يقول : لم أر مثل طلحة ، أو ما أدركت مثل طلحة ، وقد رأوا أصحاب عبد الله

وفي كتاب ابن أبي حاتم قال ابن إدريس : [ ق213 أ ] ما رأيت الأعمش يثني على أحد أدركه إلا على طلحة ، قال ابن إدريس : وكانوا يسمونه يعني طلحة سيد القراء

وقال حريش بن سليم : سمعت الحكم ، وزبيدا ، ومنصورا ، وأبا معشر يقولون : ما رأينا مثل طلحة ، وفي لفظ قال : شهدت باب طلحة وعليه الحكم ، وزبيد ، وابن جحادة حتى عد نحوا من ثلاثين فسمعتهم يقولون : ما خلف طلحة في هذا البلد مثل طلحة

قال ابن إدريس : كانوا يسمونه سيد القراء

قال عبد الغافر في " السياق " : كانت أصوله صحيحة ، ثم احترق قصره بما فيه ، وراحت أصوله ، فصار يروي من فروعها ، توفي بقريته ، وبها دفن سنة عشر وأربعمائة .

قال عبد الغافر : كانت أصوله صحيحة ، ثم احترق قصره بما فيه ، وراحت أصوله ، فصار يروي من الفروع التي نسخت من أصوله

واختلفوا في سماعه من معاذ فأنكره الزهري وطائفة ، وأثبته جماعة منهم ابن عبد البر

قال ابن عبد البر : هذا هو الصحيح وأول رواية الزهري على أنه فاته طول صحبته

سعيد بن عبد العزيز : كان أبو إدريس عالم الشام بعد أبي الدرداء

قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم أهل الشام بعد أبي الدرداء

وقال أبو مسهر : لم نجد له يعني أبا إدريس ذكرا بعد عبد الملك قال : وسمعت سعيدا ينكر أن يكون سمع من معاذ

قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم الشام بعد أبي الدرداء

وقال ابن عبد البر : سماعه من معاذ صحيح

وقال أبو عمر بن عبد البر : سماع أبي إدريس من معاذ ، عندنا صحيح ، من رواية أبي حازم وغيره ، فلعل رواية الزهري عنه ، أنه قال : فاتني معاذ بن جبل ، أراد في معنى من المعاني ، وأما لقاؤه وسماعه منه فصحيح غير مدفوع ، وقد سئل الوليد بن مسلم - وكان عالما بأيام أهل الشام - هل لقي أبو إدريس الخولاني معاذ بن جبل ؟ فقال : نعم ، أدرك معاذ بن جبل ، وأبا عبيدة ، وهو ابن عشر سنين ، ولد يوم حنين ، سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول ذلك

قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم أهل الشام بعد أبي الدرداء

وروى الزهري عن أبي إدريس ، أنه قال : أدركت أبا الدرداء ، وعبادة بن الصامت ، وشداد بن أوس وفاتني معاذ .

قال أبو زرعة : قال محمد بن أبي عمر ، عن ابن عيينة ، عن الزهري عن أبي إدريس : أنه أدرك عبادة بن الصامت ، وأبا الدرداء ، وشداد بن أوس ، وفاته معاذ بن جبل

وقال أبو مسهر : لم نجد له ذكرا بعد عبد الملك .

قال أبو بكر بن نقطة : سمعنا منها " مسند أبي يعلى الموصلي " بسماعها من سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي ، وكان سماعها صحيحا بإفادة أبيها

قال ابن نقطة : سمعنا منها " مسند أبي يعلى " بسماعها من سعيد الصيرفي . وكان سماعها صحيحا بإفادة أبيها

قال أبو عمر : قيل : إنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أبيه