عبد
وقال أبو الشيخ ، عن عبدان الأهوازي : كان شيبان أثبت عندهم من هدبة . وقال عنه أيضا : كان عند شيبان عن عثمان البري خمسة وعشرون ألف حديث
قال الدراوردي : كان قاضيا بالمدينة
قال البخاري : حدثني الأويسي ، قال : حدثني الدراوردي ، قال : رأيت شيبة بن نصاح قاضيا بالمدينة
قال فيه يحيى بن منده : شاب كيس ، حسن الخلق والخلق ، ذكي القلب ، صلب في السنة ، قليل الكلام ، قال : روى عنه ابنه شهردار ، ومحمد بن الفضل الإسفراييني ، ومحمد بن أبي القاسم الساوي ، وأبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ ، وآخرون ، وتوفي في تاسع عشر رجب . وهو متوسط المعرفة ، وليس هو بالمتقن ، ولد سنة خمس وأربعين وأربعمائة ، وكان صلبا في السنة ، دخل أصبهان في سنة خمس وخمسمائة ، فروى عنه أبو موسى المديني ، وطائفة .
قال يحيى بن منده : شاب كيس حسن ، ذكي القلب ، صلب في السنة ، قليل الكلام
وقال محمد بن عمرو الرازي ، عن هارون بن المغيرة : حدثنا صالح بن أبي الأخضر ، قال : وزعم ابن المبارك أنه كان خادما للزهري
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى يحدث عن صالح بن أبي الأخضر ، وسمعت عبد الرحمن يحدث عنه
وقال هارون بن معروف ، عن ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة : قال عمر بن عبد العزيز : ولينا صالح بن جبير فوجدناه كاسمه
قال البرقي : ومن مشايخ أهل المدينة من التابعين ممن عظم روايته عن أبي هريرة : صالح بن خوات .
تابعي معروف أرسل حديثا فذكره علي بن سعيد ، وابن أبي علي في الصحابة
وفي الصيام من « شعب البيهقي » عن مطين : قال صالح بن زياد السوسي بالرقة وهو أفضل من رأيته
وذكر يعقوب بن عبد الرحمن عن أبيه قال: خرجت مع صالح إلى الحج فربما ختم القرآن مرتين في ليلة بين شعبتي رحله
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : كان مولى امرأة من دوس ، وكان عالما ، ضمه عمر بن عبد العزيز إلى نفسه ، وهو أمير ، فكان يأخذ عنه ، ثم بعث إليه الوليد بن عبد الملك ، فضمه إلى ابنه عبد العزيز بن الوليد ، وكان يأخذ عنه ، وكان صالح جامعا من الحديث والفقه والمروءة
قال مصعب الزبيري : كان جامعا من الحديث والفقه والمروءة
وقال الحافظ أبو سعد الإدريسي : صالح بن محمد ، ما أعلم في عصره بالعراق وخراسان في الحفظ مثله ، دخل ما وراء النهر ، فحدث مدة من حفظه ، وما أعلم أخذ عليه مما حدث خطأ ، ورأيت أبا أحمد بن عديس يفخم أمره ويعظمه .
حدثني الحسين بن محمد أخو الخلال ، عن أبي سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي قال : صالح بن محمد أبو علي الحافظ الملقب بجزرة ، ما أعلم كان في عصره بالعراق وخراسان في الحفظ مثله ، دخل خراسان وما وراء النهر فحدث بها مدة طويلة من حفظه من غير كتاب أو أصل يصحبه ، وما أعلم أخذ عليه مما حدث خطأ أو شيء ينقم عليه ، رأيت أبا أحمد بن عدي الحافظ بجرجان يفخم أمره ويعظمه ويفضله بالحفظ على غيره .
وقال أبو سعد الإدريسي الحافظ : صالح بن محمد جزرة ما أعلم في عصره بالعراق وخراسان في الحفظ مثله . دخل ما وراء النهر ، فحدث مدة من حفظه ، وما أعلم أخذ عليه مما حدث خطأ . ورأيت أبا أحمد بن عدي يفخم أمره ويعظمه
وقال العسكري : روى عن عمر ولم يلحق النبي صلى الله عليه وسلم . كذا قال
وقال أبو داود : سمعت العباس بن عبد العظيم العنبري يقول : رأيت ثلاثة جعلتهم حجة فيما بيني وبين الله : أحمد بن حنبل ، وزيد بن المبارك الصنعاني ، وصدقة بن الفضل .
وقال عباس بن الوليد النرسي : كنا نقول : بخراسان صدقة ، وبالعراق أحمد . وكذا قال عباس العنبري ، وزاد : وزيد بن المبارك باليمن
وقال يعقوب بن سفيان : سمعت العباس بن عبد العظيم العنبري يقول : أحمد بن حنبل بالعراق ، وصدقة بن الفضل بخراسان ، وزيد بن المبارك باليمن .
فاضل ، حظه من المعرفة وافر، وكامل وجه أمانيه طلق سافر، [ص: 739] ما زال من الرفعة في أعذبها شرعة، ومن الحظوة في أسوغها جرعة، له في الخلق والخلق من الرضوان روضان، وفي النثر والنظم من المرجان مرجان، فهو عقد نبلاء الأفاضل، وبيت قصيد ذوي الفضائل، من طار صيت علاه وحلاه في الأقطار، وتطاولت إليه الأبصار من الأمصار، فلا ريب أنه فرد العصر في كل فضيلة، وفهد ذوي القدر للوقوف على حقيقة كل مقصد ووسيلة،
وعليه من السيادة العليا والسعادة العظمى مخايل، ومن السؤدد والشرف براهين ودلائل. فربي في مهد الآداب والشمائل الجميلة، وتعلق من حال صباه بالخصال المرضية والخلال الجليلة، وكان من أجل ما أنعم الله به عليه أن صرفه برحمته الخاصة عن الاشتغال بمحدثات العلوم التي جدواها قليل، والخوض في مبتدعات الرسوم التي عدواها جليل، وقد أجزل له المنة، وكشف الله به عن الحقيقة الشرعية كل دجنة، ووفقه لتفسير كتابه العزيز وحبله المتين، ودراسة سنة نبيه المأمون الأمين، فاشتدت رغبته فيها وتطلعه إليها، واستئناسه بها وإدامة النظر في كتبها، واطلاعه على ثناياها، [ص: 740] وتفحصه عن خباياها، حتى رزقه الله حظا صالحا ومقاما في الأنام راجحا ناجحا، وهو في ذلك أخذ بحجزة الاتباع، شديد التوقي من نواشط الرأي والابتداع ( النواشط: جمع ناشط ، وهو الثور الوحشي يخرج من أرض إلى أرض ) ، فنمي بذلك علمه، وتوفر من القبول سهمه، وجرى بالخير التام والثناء الحسن على ألسنه المتبعين اسمه: نوابنا الصديق نابغة الزمن يطوى به الذكر الجميل وينشر
له ذكر في السنن مع عمر ، ذكر الإمام أبو بكر الطرطوشي في مصنفه في السماع أنه من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يذكر لذلك مستندا ، وما أظنه ذكره كذلك إلا بالتوهم ؛ لشهرته في عصر كبار الصحابة ، وسيأتي في القسم الثالث ، وفيه جزم ابن عبد البر بخلاف ما قال
وقال أبو عمر في « التمهيد » : لا أعلم لزفر بن صعصعة وأبيه غير هذا الحديث – يعني حديث « الرؤيا » - وهما مدنيان .
وقال عمر بن جعفر البصري : ليس للبصريين باب أحسن من طرق حديث الحسن عن صعصعة .
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان من أفضل أهل المدينة وأتقاهم لله تعالى، وكان ناسكا كثير الصدقة بما وجد من قليل وكثير، كثير العمل خائفا لله تعالى .
وذكره البرقي في كتابه « رجال الموطأ » في فصل « من لم يرو عن الصحابة وسنه يقتضي الرواية عن غير واحد منهم » .
وفي « تاريخ عبد الله بن المبارك » : - وسئل عن صفوان بن عمرو - : وقال الوليد فقال بيده هكذا، أي: راجح
وفي « تاريخ دمشق » : عن بقية قال: قال لي شعبة: ما أحسن حديثكم لو كان لكم أركان . قال فقلت: إنما الأركان لحديثنا، وليس لحديثكم أركان تجيئوننا بالأعمش وحميدا الأعرج، ونجيئكم بأنساب العرب: محمد بن زياد الألهاني، وأبي بكر بن أبي مريم الغساني، وصفوان بن عمرو الكسكسي . وقال بقية : ولما أدخلت ابن المبارك على صفوان و ( أبي بكر ) ليسمع منهما قال لي لما خرج: يا أبا محمد تمسك ( بشيخك )
ذكرها أبو عمر ؛ فقال: لها رواية . روى عنها مولى ابن عمر . كذا قال ؛ وظاهر قوله: (لها رواية) . أنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهذا بخلاف ما ذكر ابن سعد ؛ فإنه أوردها فيمن لم يرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وروت عن أزواجه ، وكذا قال ابن سعد : أمها عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص ، أخت عتاب أمير مكة .
وأسلمت ، وروت وعاشت إلى خلافة عمر ؛ قاله أبو عمر .
وقال أبو سعيد الأشج ، عن المحاربي : كان محمد بن سوقة ، وضرار بن مرة ، يطلب كل واحد منهما صاحبه يوم الجمعة ، فيجلسان ويتحدثان ويبكيان
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : وثقه ابن نمير وغيره
وزعم عبد الغني المقدسي في العمدة أن ضميرة هذا هو اليتيم الذي صلى مع أنس لما صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيتهم ، قال : فقمت أنا واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا
ولما ذكر العسكري الاختلاف فيه قال : سويد بن طارق ليست له صحبة .
وقال البرقي : ليس له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم يعرف
وذكره في الصحابة أيضا أبو عمر ، وابن منده وأبو نعيم ، والبغوي ، وابن حبان ، وابن قانع ، وأبو أحمد العسكري في آخرين
وذكره في الصحابة أيضا أبو عمر ، وابن منده وأبو نعيم ، والبغوي ، وابن حبان ، وابن قانع ، وأبو أحمد العسكري في آخرين
قال البرقي والبغوي : له حديثان