عبد
وقال ابن المبارك : دخلت البصرة فما رأيت أحدا أشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة .
وقال الأصمعي ، عن عبد الرحمن بن مهدي : حماد بن سلمة صحيح السماع حسن اللقى ، أدرك الناس ، لم يتهم بلون من الألوان ، ولم يلتبس بشيء أحسن ملكة نفسه ولسانه ، ولم يطلقه على أحد ، فسلم حتى مات .
وقال عبد الرحمن بن عمرو رستة ، عن عبد الرحمن بن مهدي : لو قيل لحماد بن سلمة : إنك تموت غدا ، ما قدر أن يزيد في العمل شيئا
وقال ابن المبارك : دخلت البصرة فما رأيت أحدا أشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة .
وقال عبد الله بن المبارك : دخلت البصرة فما رأيت أحدا أشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة
وقال الأصمعي : ذكر ابن مهدي حمادا فقال : صحيح السماع حسن اللقاء أدرك الناس ولم يهتم بلون من الألوان ، ولم يلتبس بشيء أحسن ملكه نفسه ولسانه ولم يطلق على أحد ولا ذكر خلقا بسوء فسلم حتى مات . قال : ونظر الثوري إليه فقال : يا أبا سلمة ما أشبهك إلا برجل صالح . قال : من هو ؟ قال : عمرو بن قيس
ثنا ابن حماد ، ثنا أبو عبد الله محمد بن شجاع بن الثلجي ، أخبرني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ، قال : كان حماد بن سلمة لا يعرف بهذه الأحاديث حتى خرج خرجة إلى عبادان فجاء وهو يرويها فلا أحسب إلا شيطانا خرج إليه في البحر فألقاها إليه .
وقال ابن عمار الموصلي : حدثني عبد الله بن عصمة [النصيبي] ، وآخر ، أن رجلا جاء إلى حماد بن عمرو بخمسين حديثا للأعمش فرواها ، ولم يسمع منه حرفا ، وأنه أخذ كتاب زيد بن رفيع من عبد الحميد بن يوسف ، كان يرويه عن زيد . قال ابن عمار : قد سمعت من حماد كثيرا ، ولا أرى الرواية عنه ، وأتعجب من ابن المبارك ، والمعافى ، حيث رويا عنه ، ولم يكن يدري أيش الحديث .
قال البخاري : حماد بن يحيى ؛ أبو بكر الأبح ، قال ابن أبي الأسود : عن ابن مهدي قال : كان من شيوخنا
وقال الترمذي : ويروى عن عبد الرحمن بن مهدي أنه كان يثبت حماد بن يحيى ويقول : كان من شيوخنا
وقال أبو حفص الأبار : أول ما طلبت الحديث رأيت كهولا من أهل الحديث يتقون حديثه
وقال الترمذي : ويروى عن ابن مهدي أنه كان يثبت حماد بن يحيى ويقول : كان من شيوخنا
وقال البخاري : قال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن عبد الرحمن بن مهدي : كان من شيوخنا ، نسبه يزيد بن هارون يهم في الشيء بعد الشيء
وقال البخاري : قال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن عبد الرحمن بن مهدي : كان من شيوخنا نسبه يزيد بن هارون يهم في الشيء بعد الشيء
وقيل : إن أبا عمر بن عبد الوهاب هجر أبا الشيخ لمكان حكاية حمدان ، وقال : إن أردت أن أسلم عليك فأخرج من كتابك حكاية حمدان بن الهيثم
قلت : أورد ابن عبد البر نسبه إلى النمر بن قاسط في ترجمة هشام بن عروة من التمهيد ، وقال : إنه ابن عم صهيب بن سنان ، يلتقي معه في خالد بن عبد عمرو . قال : وكان حمران أحد العلماء الجلة ، أهل الوجاهة والرأي والشرف
ساق أبو عمر نسبه في التمهيد في ترجمة هشام بن عروة قال : وكان حمران من العلماء الجلة أهل الرأي والشرف
قال أحمد بن سنان : وسمعت ابن مهدي يقول : لو كان لي سلطان على من يقرأ قراءة حمزة لأوجعت ظهره وبطنه
قال أبو عمر : كانت من المبايعات ، وشهدت أحدا فكانت تسقي العطشى ، وتحمل الجرحى وتداويهم
وقال مصعب الزبيري : لحميل وبصرة وجده أبي بصرة صحبة
وذكره ابن عبد البر في " الصحابة " جانحا لقول الواقدي : إنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
قال ابن عبد البر : اتفق أهل العلم بالسير على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب إليه مع جرير البجلي بسبب قتل الأسود العنسي وقيل : إنه قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - يعني ومنهم من لم يثبت له ذلك ، فيكون حديثه مرسلا ، وهذا غير الذي قبله ؛ لاختلاف نسبتهما ، والله أعلم .
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، حدثنا علي بن المديني [ قال ] : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ثنا حوشب بن عقيل بكتاب ، عن سعيد بن عبد الله بن جروة قال : عبد الرحمن ، ولا أعلمه إلا كان يقول : حدثنا ، ثم قال بعد : هذا كتاب دفعه إلى سعيد بن جروة .
قال عبدان : ذكره بعض أصحابنا ، ولا أعلم له رواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وإنما له رواية عن عبد الله بن مسعود . 117
وقال ابن لهيعة : حي بن يومن رجل من أحبار اليمن
وقال أبو الزنباع : روح بن الفرج بن عبد الله بن عباد ، سألت ابن لهيعة ، عن اسم أبي عشانة ، فقال : حي بن يؤمن رجل من أحبار اليمن ، يريد : من عباد اليمن
وقال عبد الله بن وهب : ما رأيت أحدا أشد استخفاء بعمله من حيوة بن شريح ، وكان يعرف بالإجابة ، وكنا نجلس إليه للفقه ، فكان كثيرا مما يقول لنا أبدلني الله بكم عمودا أقوم إليه أتلو كلام ربي ، ثم فعل ما قال ، ثم تألى أن لا يجلس إلينا أبدا ، وما كنا نأتيه وقت صلاة إلا دخل وأغلق دوننا ودونه الباب ، ووقف يصلي .
وقال ابن وهب : ما رأيت أحدا أشد استخفاء بعمله من حيوة، وكان يعرف بالإجابة
وقال ابن المبارك : ما وصف لي أحد ورأيته إلا كانت رؤيته دون صفته إلا حيوة، فإن رؤيته كانت أكبر من صفته
قال ابن المبارك : ما وصف لي رجل إلا وجدته دون ما قيل إلا حيوة بن شريح
سمعت إسحاق بن إبراهيم القاضي يقول : سمعت سعيد بن يعقوب الطالقاني يقول : سمعت بن المبارك يقول : ما وصف لي أحد إلا وجدته عند اللقاء أقل مما وصف لي ، إلا حيوة بن شريح
وقال مصعب الزبيري : كان خارجة وطلحة بن عبد الله بن عوف يقسمان المواريث ويكتبان الوثائق، وينتهي الناس إلى قولهما
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : كان خارجة بن زيد بن ثابت ، وطلحة بن عبد الله بن عوف في زمانهما يستفتيان ، وينتهي الناس إلى قولهما ، ويقسمان المواريث بين أهلها من الدور ، والنخل ، والأموال ، ويكتبان الوثائق للناس
أخبرنا محمد ، قال : حدثنا محمد بن بشر بن حميد المزني ، عن أبيه ، قال : قال رجاء بن حيوة : يا أمير المؤمنين ، قدم قادم الساعة ، فأخبرنا أن خارجة بن زيد بن ثابت مات ، فاسترجع عمر ، وصفق بإحدى يديه على الأخرى ، وقال : ثلمة والله في الإسلام
عن عمه يزيد بن ثابت ، روايته عنه عند النسائي وابن ماجه ، وذكرها البخاري تعليقا في الجريدة على القبر ، وقال في غير الصحيح : إن صح قول موسى بن عقبة أن يزيد بن ثابت قتل أيام اليمامة في عهد أبي بكر ، فإن خارجة لم يدركه . وقال ابن عبد البر : لا أظنه سمع منه
تابعي أرسل حديثا ، فذكره ابن عبد البر في الصحابة ، ثم أنكر على ابن أبي حاتم إيراده ولا إنكار عليه ، فإنه بين أمره ، فقال : خالد بن أيمن ، إن أهل العوالي كانوا يصلون مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فنهاهم أن يصلوا في يوم مرتين . روى عنه عمرو بن شعيب ، وهكذا أورده البخاري من طريق عمرو بن شعيب ، وقال في آخره : فذكرته لسعيد بن المسيب فقال : صدق .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن أبي محمد التميمي ، عن أبي مسهر : كان يفتي مع مكحول .
وقال أبو مسهر : كان يفتي مع مكحول
وقال أبو سعيد ابن يونس ، عن إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، عن محمد بن عيسى الرشيدي ، عن هانئ بن متوكل ، عن محمد بن عبادة بن زياد المعافري ، قال : كنا عند أبي شريح ، وكثرت المسائل ، فقال أبو شريح : قد درنت قلوبكم منذ اليوم ، فقوموا إلى أبي حميد خالد بن حميد فاسقلوا قلوبكم ، وتعلموا هذه الرغائب فإنها تجدد العبادة ، وتورث الزهادة ، وتجر الصداقة ، وأقلوا المسائل إلا ما نزلت فإنها تقسي القلب وتورث العداوة
وقال عبد الحق في " الأحكام " : لم يسمع من عائشة