صحابية

حمنة بنت جحش

لها رواية

الاسم المختصر: حمنة بنت جحش الأسدية

الكنيةأم حبيبة
النسبالأسدية
علاقات الراويأخت أم المؤمنين زينب ، كانت تحت مصعب بن عمير ، فقتل عنها يوم أحد ، وخلف عليها طلحة بن عبيد الله فولدت له محمدا وعمران ، أمها أميمة بنت عبد المطلب
الطبقةلها صحبة (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرلها صحبة
عدد الأحاديث٤٠
عدد الأسانيد٤٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (5%)سداسي (11%)سباعي (20%)8 رواة (23%)9 رواة (25%)10 رواة (14%)11 رواة (2%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
أم حبيبةأم حبيبة ابنة جحشأم حبيبة بنت جحشابنة جحشحمنةحمنة ابنة جحشحمنة بنت جحش

ترجمة الراوي(6 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

حمنة بنت جحش الأسدية

الجزء 13 · الصفحة 291

[ 11187 ] - حمنة بنت جحش الأسدية . أخت أم المؤمنين زينب وإخوتها ، تقدم نسبها في عبد الله بن جحش ، وكانت زوج مصعب بن عمير فقتل عنها يوم أُحد ، فتزوجها طلحة بن عبيد الله ، فولدت له محمدا وعمران ، وأمها وأم أختها زينب : أميمة بنت عبد المطلب . قال أبو عمر : كانت من المبايعات ، وشهدت أحدا فكانت تسقي العطشى ، وتحمل الجرحى وتداويهم ، وكانت تستحاض كما أخرجه أبو داود والترمذي من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة ، عن عمه عمران بن طلحة ، عن أمه حمنة بنت جحش فذكر حديث الاستحاضة . وروى عاصم الأحول ، عن عكرمة ، عن حمنة أنها استحيضت ، وخالفه أبو إسحاق الشيباني وأبو بشر ، عن عكرمة قال: كانت أم حبيبة تستحاض ، فجمع بعضهم الاختلاف بأن كلا منهما كانت تستحاض ، وكانت حبيبة أم حبيبة أو أم حبيب تحت عبد الرحمن بن عوف ، وقد قيل: إن زينب أيضا كانت من المستحاضات ، حتى قيل: إن بنات جحش كلهن كن ابتلين بذلك . وأنكر الواقدي أن تكون حمنة استحيضت أصلا ، والعلم عند الله - تعالى - . وقال ابن سعد : أطعمها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من خيبر ثلاثين وسقا ، وهي والدة محمد بن طلحة المعروف بالسجاد .

تهذيب الكمال▼

بخ دت ق : حمنة بنت جحش الأسدية أخت زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، وإخوتها . لها صحبة . كانت تحت مصعب بن عمير فقتل عنها يوم أحد ، وخلف عليها طلحة بن عبيد الله ، وهي التي كانت تستحاض

الجزء 35 · الصفحة 157

7821 - بخ دت ق : حمنة بنت جحش الأسدية أخت زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، وإخوتها . لها صحبة . كانت تحت مصعب بن عمير فقتل عنها يوم أحد ، وخلف عليها طلحة بن عبيد الله ، وهي التي كانت تستحاض . قاله عبد الله بن محمد بن عقيل ( بخ د ت ق ) ، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة ، عن عمه عمران بن طلحة ، عن أمه حمنة بنت جحش . وكذلك قال عاصم بن بهدلة ( د ) ، عن عكرمة ، عن حمنة بنت جحش . وقال أبو إسحاق الشيباني ( د ) ، عن عكرمة : كانت أم حبيبة تستحاض ، وكان زوجها يجامعها . ، وتابعه أبو بشر ( د ) ، عن عكرمة . وقال أحمد بن صالح ( د ) ، عن عنبسة بن خالد ، عن يونس ، عن الزهري ، عن عمرة ، عن أم حبيبة ، وهي حمنة . وقال ابن جريج ( ق ) ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل : عن إبراهيم بن محمد بن طلحة ، عن عمر بن طلحة ، عن أم حبيبة . قال الواقدي : بعضهم يغلط فيظن أن المستحاضة حمنة بنت جحش ، ويظن أن ، كنيتها أم حبيبة ، وهي - يعني المستحاضة - أم حبيب حبيبة بنت جحش . كذا قال الواقدي ، وقد ذكر الزبير بن بكار أن أم محمد ، وعمران ابني طلحة بن عبيد الله : حمنة بنت جحش . وذكر خليفة بن خياط أن حمنة كانت عند طلحة بن عبيد الله ، فصح حديث ابن عقيل : ودل حديث عكرمة ، وحديث الزهري أن حمنة هي المستحاضة ، وأن ، كنيتها أم حبيبة ، فإن صح قول الواقدي أن المستحاضة هي أم حبيب حبيبة بنت جحش أخت حمنة بنت جحش فمن الجائز أن كل ، واحدة منهما كانت مستحاضة ، ولا ، وجه لرد هذه الروايات الصحيحة لقول الواقدي ، وحده ، مع ما في ذلك من الاحتمال ، والله أعلم . روى لها البخاري في " الأدب " ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه .

تهذيب التهذيب▼

حمنة بنت جحش الأسدية . أخت زينب زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، كانت تحت مصعب بن عمير ، فقتل عنها يوم أحد ، وخلف عليها طلحة بن عبيد الله

الجزء 4 · الصفحة 670

من اسمها حمنة وحميدة بخ د ت ق - حمنة بنت جحش الأسدية . أخت زينب زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، كانت تحت مصعب بن عمير ، فقتل عنها يوم أحد ، وخلف عليها طلحة بن عبيد الله ، وهي التي كانت تستحاض . قاله عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة ، عن عمه عمران بن طلحة ، عن أمه حمنة بنت جحش . وكذا قال عاصم ، عن عكرمة ، عن حمنة . وقال أبو إسحاق الشيباني ، وأبو بشر ، عن عكرمة : كانت أم حبيبة تستحاض . وقال يونس ، عن الزهري ، عن عمرة ، عن أم حبيبة وهي حمنة . وذكر الزبير بن بكار أن أم محمد وعمران ابني طلحة بن عبيد الله : حمنة بنت جحش . وذكر خليفة أن حمنة كانت عند طلحة ، فهذا يدل على صحة حديث ابن عقيل . وأما الواقدي فزعم أن المستحاضة أم حبيبة بنت جحش أخت حمنة ، قال : ومن زعم أنها حمنة فقد غلط ، هكذا قال الواقدي ، ولا وجه لرد الأقوال الصحيحة لقوله وحده ، والله تعالى أعلم . قلت : لكن في رواية الزهري ، عن عروة ، عن أم حبيبة بنت جحش ختنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وتحت عبد الرحمن بن عوف استحيضت سبع سنين ، رواه مسلم في "صحيحه " هكذا ، وفي نصه على أنها كانت تحت عبد الرحمن ما يرجح ما ذهب إليه الواقدي ، وقد رجحه إبراهيم الحربي ، وزيف غيره ، واعتمده الدارقطني ، والله تعالى أعلم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

حمنة بنت جحش الأسدية أخت أم المؤمنين زينب تأيمت من مصعب بن عمير فتزوجها طلحة التيمي فاستحيضت

الجزء 5 · الصفحة 192

6980 - حمنة بنت جحش الأسدية أخت أم المؤمنين زينب تأيمت من مصعب بن عمير فتزوجها طلحة التيمي فاستحيضت ، عنها : عمران بن طلحة . د ت ق .

تقريب التهذيب▼

حمنة بنت جحش الأسدية . أخت زينب [ 8693 ] . كانت تحت مصعب بن عمير ، ثم طلحة [ 3044 ] . وكانت تستحاض . ولها صحبة ، وهي أم ولدي طلحة : عمران [ 5192 ] ، ومحمد . ( ويقال : كنيتها أم حبيبة

الجزء 1 · الصفحة 1350

8665 - [ بخ د ت ق ] حمنة بنت جحش الأسدية . أخت زينب [ 8693 ] . كانت تحت مصعب بن عمير ، ثم طلحة [ 3044 ] . وكانت تستحاض . ولها صحبة ، وهي أم ولدي طلحة : عمران [ 5192 ] ، ومحمد . ( ويقال : كنيتها أم حبيبة )

الثقات▼

وهو جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، أمها أميمة بنت عبد المطلب

الجزء 3 · الصفحة 99

حمنة بنت جحش بن رئاب الأسدي، كنيتها أم حبيبة، سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الاستحاضة، وهو جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، أمها أميمة بنت عبد المطلب .

علل الإسناد

الاختلاف في سماع الراوي

له صحبة(2)
له صحبة

ولها صحبة

وأما الواقدي فزعم أن المستحاضة أم حبيبة بنت جحش أخت حمنة ، قال : ومن زعم أنها حمنة فقد غلط ، هكذا قال الواقدي ، ولا وجه لرد الأقوال الصحيحة لقوله وحده ، والله تعالى أعلم . قلت : لكن في رواية الزهري ، عن عروة ، عن أم حبيبة بنت جحش ختنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وتحت عبد الرحمن بن عوف استحيضت سبع سنين ، رواه مسلم في "صحيحه " هكذا ، وفي نصه على أنها كانت تحت عبد الرحمن ما يرجح ما ذهب إليه الواقدي ، وقد رجحه إبراهيم الحربي ، وزيف غيره ، واعتمده الدارقطني ، والله تعالى أعلم .

قال أبو عمر : كانت من المبايعات ، وشهدت أحدا فكانت تسقي العطشى ، وتحمل الجرحى وتداويهم

قال الواقدي : بعضهم يغلط فيظن أن المستحاضة حمنة بنت جحش ، ويظن أن ، كنيتها أم حبيبة ، وهي - يعني المستحاضة - أم حبيب حبيبة بنت جحش . كذا قال الواقدي ، وقد ذكر الزبير بن بكار أن أم محمد ، وعمران ابني طلحة بن عبيد الله : حمنة بنت جحش . وذكر خليفة بن خياط أن حمنة كانت عند طلحة بن عبيد الله ، فصح حديث ابن عقيل : ودل حديث عكرمة ، وحديث الزهري أن حمنة هي المستحاضة ، وأن ، كنيتها أم حبيبة ، فإن صح قول الواقدي أن المستحاضة هي أم حبيب حبيبة بنت جحش أخت حمنة بنت جحش فمن الجائز أن كل ، واحدة منهما كانت مستحاضة ، ولا ، وجه لرد هذه الروايات الصحيحة لقول الواقدي ، وحده ، مع ما في ذلك من الاحتمال ، والله أعلم

وهي التي كانت تستحاض

وتابعه أبو بشر ( د ) ، عن عكرمة . وقال أحمد بن صالح ( د ) ، عن عنبسة بن خالد ، عن يونس ، عن الزهري ، عن عمرة ، عن أم حبيبة ، وهي حمنة . وقال ابن جريج ( ق ) ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل : عن إبراهيم بن محمد بن طلحة ، عن عمر بن طلحة ، عن أم حبيبة

له صحبة

لها صحبة

التوزيع الموضوعي للأحاديث