المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

كان ابن عون يقول : كان بعضهم يقول : لو كان شريح هاهنا حمل له استنجاءه

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا نعيم بن حماد ، نا ضمرة ، عن ابن شوذب قال : كان يقال : في كل مائة سنة يولد رجل تام العقل ، فكانوا يرون أن إياس بن معاوية منهم

وقال عبد الله بن شوذب : كانوا يقولون : يولد في كل مائة سنة رجل تام العقل ، فكانوا يرون إياس بن معاوية منهم

وقال ضمرة بن ربيعة ، عن عبد الله بن شوذب : كان يقال : يولد في كل مائة سنة رجل تام العقل ، وكانوا يرون أن إياس بن معاوية منهم .

وفي تاريخ « سمرقند » للإدريسي : كان من أكابر التابعين يقال : إنه ولد مستدير الدبر ، وابتنا بمرو الروذ قصرا باق إلى زماننا هذا يعرف بقصر الأحنف قالوا : وكانت لعلي بن أبي طالب بصفين قبة ، لا [ 78 ب ] يدخل إليه فيها إلا الأحنف ، وحريث بن جابر الحنفي .

وفي كتاب « السراير » للعسكري : كان الأحنف يصلي بالليل والسراج إلى جنبه ، قال : فيدني أصبعه منه فإذا وجد حر النار قال : حس يا أحنف أتذكر ذنب كذا ؟ أتذكر ذنب كذا ؟ . قال : وكان عامة صلاته بالليل دعاء .

ذكره ابن الحذاء في رجال الموطأ ؛ لأن له ذكرا في قصة له مع القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رواها يحيى بن سعيد الأنصاري عنهما ، قال : ولا أعرف له ذكرا غير هذا

وفي توهيم المزي صاحب « الكمال » في التفرقة بين البختري ابن أبي البختري وبين البختري بن المختار قال : هما واحد . نظر ، لأن عبد الغني اقتدى بالبخاري ويكفيه ذاك عند الله وعند الناس

قلت : لم يسق الشيخ من أخباره شيئا

وقال العقيلي : قال أبو معمر : ما سمعت ابن المبارك ذكر أحدا بسوء إلا أنه ذكر عنده الجلد فقال : أيش حديث الجلد وما الجلد ومن الجلد

كانت من بني شيبان ، روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثين أو ثلاثة ، قاله أبو عمر .

وقال الأستاذ أبو منصور البغدادي في الطبقة الأولى من أصحاب الشافعي : كان إماما في الفقه والتصوف والحديث والكلام ، وكتبه في هذه العلوم أصول من يصنف فيها ، وإليه ينسب أكثر متكلمي الصفاتية ، ثم قال : لو لم يكن في أصحاب الشافعي في العلوم إلا الحارث لكان مغبرا في وجوه مخالفيه

قال أبو عمر بن عبد البر : يقال: إنه كان حليفا للأنصار يعد في البصريين ، حديثه عند حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن عبد الله بن قيس عنه مرفوعا : " إن في أمتي لمن يشفع في أكثر من ربيعة ومضر " . وفيه أيضا : قال صلى الله عليه وسلم : " من مات له ثلاثة من الولد " وهو حديث حسن . ومن حديثه - أيضا - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب لبني زهير بن أقيش حي من عكل . يرويه أبو العباس بن الشخير عن رجل منهم انتهى كلامه . وفيه رد لقول أبي القاسم البغوي : ولا أعلم للحارث غير هذا الحديث ، يعني حديث : "إن في أمتي لمن يشفع" .

وقال أبو موسى في الذيل : ذكره ابن شاهين وعبدان في الصحابة ، لكن قال ابن شاهين : هو تابعي أدرك الجاهلية ، روى عن عمر

وقال أبو الفتح الأزدي وأبو صالح المؤذن في كتاب "الصحابة" الحارث الأشعري تفرد عنه أبو سلام

قال جرير : شيخ طويل السكوت يصر على أمر عظيم . رواها مسلم في مقدمة " صحيحه " عن جرير

كتب إلي ابن أيوب ، أخبرني زنيج ، وهو محمد بن عمرو الطلاس ، يكنى أبا غسان الرازي سألت جريرا : رأيت الحارث بن حصيرة ؟ قال : نعم ، رأيته شيخا كبيرا طويل السكوت يصر على أمر عظيم

قال محمد بن عمرو الرازي ( مق ) : سألت جرير بن عبد الحميد فقلت الحارث بن حصيرة لقيته؟ قال : نعم شيخ طويل السكوت ، يصر على أمر عظيم

حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، ثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، قال : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : كان الحارث بن حصيرة وعثمان أبو اليقظان يؤمنان بالرجعة

وقال أبو أحمد الزبيري : كان يؤمن بالرجعة

وقال أبو أحمد الزبيري : كان الحارث بن حصيرة وأبو اليقظان عثمان ابن عميرة يؤمنان بالرجعة

وسكت أبو محمد الإشبيلي عن حديثه سكوته المشعر بقبول حديثه ، لصحته عنده

وروى الفضيل بن عياض ، عن الحارث بن عبد الرحمن حديثا منقطعا قال : ولا يخيل إلي أني رأيت قرشيا أفضل منه ، والظاهر أنه هو

وقال الهيثم بن عدي ، قال ابن عياش : الأشراف من أبناء النصرانيات الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي

وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي غير أن يحيى حدثنا يوما عن شعبة ، عن أبي إسحاق عن الحارث قال : لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر خيره وشره ، فقال : هذا خطأ من حديث شعبة ، حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن الحارث ، عن عبد الله ، وهو الصواب ، قال : وكان يحيى يحدث عن الحارث من حديث أبي إسحاق ، عن عبد الله بن مرة ، عن الحارث ، ومن حديث الشعبي

وفي كتاب " التاريخ والعلل" لابن المبارك : الحارث حديثه أشبه بالحديث من حديث عاصم بن ضمرة

وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه غير أن يحيى حدثنا يوما عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث - يعني عن علي - : " لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر " . فقال : هذا خطأ من شعبة ، حدثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن عبد الله وهو الصواب .

وقال بندار : أخذ يحيى ، وعبد الرحمن العلم من يدي فضربا على نحو أربعين حديثا من حديث الحارث عن علي

وقال بكر بن خنيس عن محمد بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه ، عن بكير الطائي : لما أصيب علي رضي الله عنه ، فشت أحاديث ففزع لها من شاء الله من الناس ، فقالوا : من أعلم الناس بحديث علي ؟ فقالوا : الحارث الأعور فوجدوا الحارث قد مات فقالوا : من أعلم الناس بحديث الحارث؟ قالوا : ابن أخيه فأتوه فقالوا : هل سمعت الحارث يذكر في هذا شيئا ، وأخبروه بما سمعوا فقال : نعم سمعت الحارث يقول : فشت أحاديث في زمن علي رضي الله عنه ، فزعت فأتيت عليا

وقال عمرو بن علي ، عن ابن مهدي : كان من شيوخنا وما رأيت إلا جيدا .

كتب إلي محمد بن الحسين ، ثنا عمرو بن علي ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث ، عن الحارث بن عبيد أبي قدامة ، فقلت : تحدث عن هذا الشيخ ، فقال : كان من شيوخنا ، وما رأيت إلا خيرا .

وقال عمرو بن علي ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن أبي قدامة ، وقال : كان من شيوخنا وما رأيت إلا خيرا

وقال عبد الرحمن بن خالد الرقي : حدثنا الحارث بن عطية ، وكان من زهاد الناس

ولما ذكر ابن عبد البر في "التمهيد" حديث الحارث هذا : عن ابن سوقة عن نافع عن ابن عمر يرفعه : " اخضبوا ، وفرقوا ، وخالفوا اليهود " . قال : هذا إسناد حسن ، ورجاله ثقات كلهم . ورد ذلك ابن دحية في كتاب "المستوفى" ، ويشبه أن يكون هو الصواب

قال الأعمش ، عن خيثمة بن عبد الرحمن : كان الحارث بن قيس من أصحاب عبد الله بن مسعود ، وكانوا معجبين به ، وكان يجلس إليه الرجل والرجلان فيحدثهما فإذا كثروا قام وتركهم

وروى عبدان من طريق سعيد بن سمعان أنه سمع أبا هريرة يقول للحارث بن مخلد : يا حارث ، إن استطعت أن تموت فمت ، فذكر قصة ، فذكره لأجل هذا في الصحابة ، وليس فيما أورده دلالة على صحبته أصلا

وعده أبو مسهر في كبار أصحاب أبي الدرداء

وذكره البرقي في "طبقة من نسب إلى الضعف ممن احتملت روايته"

وفي «تاريخ سمرقند» : عن ابن عون قال : دخلت على الحسن فإذا بيده صحيفة فقلت : ما هذه ؟ قال : هذه صحيفة كتبها سمرة لابنه . وقال فقلت : سمعتها من سمرة ؟ قال : لا . فقلت : سمعتها من ابنه ؟ فقال : لا رواه عن محمد بن أحمد بن حمدان ، ثنا عبدان ، ثنا علي بن منصور الأهوازي ، ثنا أزهر عنه

قال ابن عون : قلت له : عمن تحدث هذه الأحاديث ، قال : عنك ، وعن ذا ، وعن ذا