عبد الله
وقال عبد الله بن شوذب : كتب أيوب إلى حسان بن أبي سنان ، فأتيته والتجار حوله يعاملهم
وقال أبو أحمد العسكري : حضين بن المنذر من سادات ربيعة وكان صاحب راية أمير المؤمنين يوم صفين وفيه يقول أمير المؤمنين : لمن راية سوداء يخفق ظلها إذا قيل : قدمها حضين تقدما قال : ثم ولاه إصطخر وكان يبخل وفيه يقول زياد الأعجم : يسد حضين بابه خشية القرى بإصطخر والشاة السمين بدرهم وفيه يقول الضحاك بن هشام : وأنت امرؤ منا خلقت لغيرنا حياتك لا نفع وموتك فاجع
قال أبو جعفر الجمال : كتب عنه ابن المبارك فدخل حفص فاستوى ابن المبارك جالسا ، ولم يزل متبسما حتى خرج فقال : لقد جمع خصالا ثلاثة : الوقار ، والفقه ، والورع
وقال قطن بن إبراهيم : سمعته يقول : ما أقبح بالشيخ المحدث يجلس للقوم فيحدث من كتاب
قال أحمد بن سلمة النيسابوري : كان كاتبا لإبراهيم بن طهمان كاتب الحديث
قال أحمد بن سلمة : كان كاتب الحديث لإبراهيم بن طهمان
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت ابن الجنيد يقول : سمعت ابن نمير يقول حفص بن غياث كان أعلم بالحديث من ابن إدريس .
وقال علي بن الحسين بن الجنيد عن محمد بن عبد الله بن نمير : حفص بن غياث كان أعلم بالحديث من ابن إدريس .
وقال ابن خراش : بلغني عن علي ابن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد يقول : أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث ، فأنكرت ذلك ، ثم قدمت الكوفة بأخرة فأخرج إلي عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش فجعلت أترحم على يحيى . وحكى صاعقة عن علي ابن المديني شبيها بذلك .
وقال ابن نمير : كان حفص أعلم بالحديث من ابن إدريس
وقال ابن عمار : كان لا يحفظ حسنا ، وكان عسرا
وقال أيضا عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان حفص بن غياث من المحدثين ، فذكرت له أنه ذكر لي أن حفص بن غياث كثير الغلط ، فقال : لا ، ولكن كان لا يحفظ حسنا ، ولكن كان إذا حفظ الحديث فكان أي يقوم به حسنا . قال : وكان لا يرد على أحد حرفا ، يقول : لو كان قلبك فيه لفهمته . قال ابن عمار : وكان عسرا في الحديث جدا ، ولقد استفهمه إنسان حرفا في الحديث ، فقال : والله لا سمعتها مني وأنا أعرفك . قال : وقلت له : ما لكم حديثكم عن الأعمش إنما هو عن فلان عن فلان ليس فيه "حدثنا" ، ولا "سمعت" ؟ قال : فقال : حدثنا الأعمش قال : سمعت أبا عمار عن حذيفة يقول : ليأتين أقوام يقرؤون القرآن يقيمونه إقامة القدح لا يدعون منه ألفا ، ولا واوا ، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم . قال : وذكر حديثا آخر مثله . قال : وكان عامة حديث الأعمش عند حفص بن غياث على الخبر والسماع
وعن يحيى بن آدم : لما ثنا سفيان عن حكيم بحديث الصدقات قال له عبد الله بن عثمان : لو كان هذا عن غير حكيم! فقال الثوري : ثناه زبيد
ثنا بسر بن أبي أنس ، ثنا محمد بن محمد بن أبي عون ، حدثنا معاذ بن معاذ ، قال : حدثنا ابن عون قال في ذكر حماد قال : فقال : رجل من أصحابنا حتى أحدث ما أحدث ، قال معاذ : وحدثني ابن عون أنه أحدث الإرجاء .
وقال ابن شبرمة : ما أحد أمن علي بعلم من حماد
وقال : حدثنا أبو سعيد الأشج قال : حدثنا ابن إدريس قال : ما سمعت أبا إسحاق الشيباني ذكر حمادا إلا أثنى عليه
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس ، عن أبيه ، قال : سمعت ابن شبرمة يقول : ما أحد أمن علي بعلم من حماد
قال يحيى : قال ابن إدريس : سمعت ابن شبرمة يقول : ما أحد آمن علي بعلم من حماد
وقال : حدثنا أبو سعيد الأشج ، قال : حدثني ابن إدريس ، عن أبيه قال : سمعت ابن شبرمة يقول : ما أحد أمن علي بعلم من حماد .
وقال عبد الله بن عمر بن أبان : سمعت أبا أسامة يقول : كتبت بأصبعي هاتين مائة ألف حديث
وحكى الأزدي في " الضعفاء " ، عن سفيان بن وكيع قال : كان أبو أسامة يتتبع كتب الرواة فيأخذها وينسخها . قال لي ابن نمير : إن المحسن لأبي أسامة يقول : إنه دفن كتبه، ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس . قال سفيان بن وكيع : إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة كان أمره بينا، وكان من أسرق الناس لحديث جيد . قلت : حكى الذهبي أن الأزدي قال هذا القول عن سفيان الثوري، وهذا كما ترى لم ينقله الأزدي إلا عن سفيان بن وكيع، وهو به أليق، وسفيان بن وكيع ضعيف، كما سيأتي في ترجمته
قال سفيان بن وكيع . ذاكرني محمد بن عبد الله بن نمير شيئا من أمر أبي أسامة في الحديث ، وجعل يتعجب ، وقال : (ابن) المحسن لأبي أسامة يقول : إنه دفن كتبه ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان أبو أسامة في زمن سفيان يعد من النساك
قال أبو نعيم : أتيت (يزيد) بن عبد الله وعنده أبو أسامة فقال : لا تحدثه . فسألته عن حديث فقال : أيما أحب لك أحدثك بإسناده أو بمتنه ؟ قال : فقمت ولم أرده . قال أبو نعيم : كان يحسدنا
وقال ابن عمار : كان أبو أسامة في زمن الثوري يعد من النساك
وقال عبد الله بن معاوية الجمحي : حدثنا حماد بن سلمة بن دينار ، وحماد بن زيد بن درهم ، وفضل ابن سلمة على ابن زيد كفضل الدينار علي الدرهم
وقال أحمد بن علي الأبار : حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال : حدثني أبي قال : قال عبد الله بن المبارك : أيها الطالب علما ائت حماد بن زيد فاطلب العلم بحلم ثم قيده بقيد لا كثور وكجهم وكعمرو بن عبيد أخبرنا بذلك أحمد بن أبي الخير قال : أنبانا القاضي أبو المكارم اللبان ، وأبو الحسن الجمال قالا : أخبرنا أبو علي الحداد قال : أخبرنا أبو نعيم قال : حدثنا سليمان بن أحمد قال : حدثنا أحمد بن علي الأبار فذكره .
وقال عبد الله بن معاوية الجمحي : حدثنا حماد بن سلمة بن دينار ، وحماد بن زيد بن درهم : وفضل ابن سلمة على ابن زيد كفضل الدينار على الدرهم
وقال محمد بن علي بن روح العسكري ، عن عبد الله بن معاوية الجمحي : سمعت ابن المبارك ينشد : أيها الطالب علما ائت حماد بن زيد فخذ العلم بحلم ثم قيده بقيد ودع البدعة من آثار عمرو بن عبيد
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، ثنا زكريا بن خالد ، ثنا الأصمعي ، قال : سمعت ابن المبارك يقول : دخلت البصرة فما رأيت أحدا أشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة .
قال ابن حبان : سئل عبد الله بن المبارك عن مسائل بالبصرة فقال : ائت معلمي . قيل ومن هو ؟ قال : حماد بن سلمة
وقال عبد الله بن المبارك : دخلت البصرة فما رأيت أحدا أشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة
وقال ابن المبارك : دخلت البصرة فما رأيت أحدا أشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة .
وقال ابن المبارك : دخلت البصرة فما رأيت أحدا أشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة .
وقال ابن عمار الموصلي : حدثني عبد الله بن عصمة [النصيبي] ، وآخر ، أن رجلا جاء إلى حماد بن عمرو بخمسين حديثا للأعمش فرواها ، ولم يسمع منه حرفا ، وأنه أخذ كتاب زيد بن رفيع من عبد الحميد بن يوسف ، كان يرويه عن زيد . قال ابن عمار : قد سمعت من حماد كثيرا ، ولا أرى الرواية عنه ، وأتعجب من ابن المبارك ، والمعافى ، حيث رويا عنه ، ولم يكن يدري أيش الحديث .
وقال مصعب الزبيري : لحميل وبصرة وجده أبي بصرة صحبة
قال عبدان : ذكره بعض أصحابنا ، ولا أعلم له رواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وإنما له رواية عن عبد الله بن مسعود . 117
وقال ابن لهيعة : حي بن يومن رجل من أحبار اليمن
وقال أبو الزنباع : روح بن الفرج بن عبد الله بن عباد ، سألت ابن لهيعة ، عن اسم أبي عشانة ، فقال : حي بن يؤمن رجل من أحبار اليمن ، يريد : من عباد اليمن
وقال ابن المبارك : ما وصف لي أحد ورأيته إلا كانت رؤيته دون صفته إلا حيوة، فإن رؤيته كانت أكبر من صفته