عبد الله
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا نعيم بن حماد ، نا ضمرة ، عن ابن شوذب قال : كان يقال : في كل مائة سنة يولد رجل تام العقل ، فكانوا يرون أن إياس بن معاوية منهم
وقال عبد الله بن شوذب : كانوا يقولون : يولد في كل مائة سنة رجل تام العقل ، فكانوا يرون إياس بن معاوية منهم
كان ابن عون يقول : كان بعضهم يقول : لو كان شريح هاهنا حمل له استنجاءه
وفي كتاب « السراير » للعسكري : كان الأحنف يصلي بالليل والسراج إلى جنبه ، قال : فيدني أصبعه منه فإذا وجد حر النار قال : حس يا أحنف أتذكر ذنب كذا ؟ أتذكر ذنب كذا ؟ . قال : وكان عامة صلاته بالليل دعاء .
ذكره ابن الحذاء في رجال الموطأ ؛ لأن له ذكرا في قصة له مع القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رواها يحيى بن سعيد الأنصاري عنهما ، قال : ولا أعرف له ذكرا غير هذا
وقال العقيلي : قال أبو معمر : ما سمعت ابن المبارك ذكر أحدا بسوء إلا أنه ذكر عنده الجلد فقال : أيش حديث الجلد وما الجلد ومن الجلد
وقال أبو موسى في الذيل : ذكره ابن شاهين وعبدان في الصحابة ، لكن قال ابن شاهين : هو تابعي أدرك الجاهلية ، روى عن عمر
حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، ثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، قال : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : كان الحارث بن حصيرة وعثمان أبو اليقظان يؤمنان بالرجعة
وقال أبو أحمد الزبيري : كان يؤمن بالرجعة
وقال أبو أحمد الزبيري : كان الحارث بن حصيرة وأبو اليقظان عثمان ابن عميرة يؤمنان بالرجعة
وقال الهيثم بن عدي ، قال ابن عياش : الأشراف من أبناء النصرانيات الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي
وفي كتاب " التاريخ والعلل" لابن المبارك : الحارث حديثه أشبه بالحديث من حديث عاصم بن ضمرة
وقال بكر بن خنيس عن محمد بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه ، عن بكير الطائي : لما أصيب علي رضي الله عنه ، فشت أحاديث ففزع لها من شاء الله من الناس ، فقالوا : من أعلم الناس بحديث علي ؟ فقالوا : الحارث الأعور فوجدوا الحارث قد مات فقالوا : من أعلم الناس بحديث الحارث؟ قالوا : ابن أخيه فأتوه فقالوا : هل سمعت الحارث يذكر في هذا شيئا ، وأخبروه بما سمعوا فقال : نعم سمعت الحارث يقول : فشت أحاديث في زمن علي رضي الله عنه ، فزعت فأتيت عليا
وروى عبدان من طريق سعيد بن سمعان أنه سمع أبا هريرة يقول للحارث بن مخلد : يا حارث ، إن استطعت أن تموت فمت ، فذكر قصة ، فذكره لأجل هذا في الصحابة ، وليس فيما أورده دلالة على صحبته أصلا
وذكره البرقي في "طبقة من نسب إلى الضعف ممن احتملت روايته"
وقال غالب القطان عن بكر المزني : من سره أن ينظر إلى أعلم عالم أدركناه في زمانه ، فلينظر إلى الحسن ، فما أدركنا الذي هو أعلم منه
وقال غالب القطان ، عن بكر بن عبد الله المزني : من سره أن ينظر إلى أعلم عالم أدركناه في زمانه ، فلينظر إلى الحسن ، فما أدركنا الذي هو أعلم منه ليتمنين الذي رآه أنه ازداد من علمه ، والذي لم يره أنه رآه
حدثنا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة النميري ، نا موسى بن إسماعيل ، قال : نا أبو هلال ، عن غالب ، عن بكر بن عبد الله قال : من سره أن ينظر إلى أفقه من رأينا ما رأينا الذي هو أفقه منه فلينظر إلى الحسن
وقال ابن عون : كنت أشبه لهجة الحسن بلهجة رؤبة - يعني في الفصاحة
وقال هشيم ، عن ابن عون : كان الحسن والشعبي يحدثان بالمعاني
قال ابن عون : قلت له : عمن تحدث هذه الأحاديث ، قال : عنك ، وعن ذا ، وعن ذا
وفي «تاريخ سمرقند» : عن ابن عون قال : دخلت على الحسن فإذا بيده صحيفة فقلت : ما هذه ؟ قال : هذه صحيفة كتبها سمرة لابنه . وقال فقلت : سمعتها من سمرة ؟ قال : لا . فقلت : سمعتها من ابنه ؟ فقال : لا رواه عن محمد بن أحمد بن حمدان ، ثنا عبدان ، ثنا علي بن منصور الأهوازي ، ثنا أزهر عنه
وقال هشيم عن ابن عون ، كان الشعبي والحسن يحدثان بالمعاني
حدثنا الحسين بن محمد بن بادا قال: حدثنا عبد الله بن صالح قال: ما رأيت بمصر من أفضله على الحسن بن الخليل في زهده وورعه، ولقد رأيته يحمل دقيقا في جراب للناس بأجرة، يتقوت في كل جمعة بحمل يوم، ثم زاد أمره فلم يكن يدخر لوقت ثان، وعليه مدرعة قيمتها أقل من درهم، وأجمع أهل مصر أنه مستجاب الدعوة
وقال ابن عدي : ادعى كتب عمه الحسن بن شجاع . كذا أخبرني عبدان
كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة يذكر أن أبا الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان القرشي حدثهم قال : سنة سبع وثلاثمائة فيها مات أبو علي الحسن بن الطيب البلخي ببغداد . وقيل لي : إنه اجتمع عليه ببغداد من الناس ما لا يحصي عددهم إلا الله ، وقد كان الحضرمي فيما بلغني يكثر الكلام فيه ويكذبه ، ورأيت كثيرا من مشايخنا المتقدمين يوثقونه ، ثم ساق عن أحمد بن علي الخزاز وعن زيد بن علي الخزاز نحو ما قدمنا ذكره
وممن روى عنه الحافظ عبد القادر الرهاوي ، وقال فيه : كان فقيها زاهدا ورعا بكاء
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن الحسن بن ثابت الأحول فقال : هو الحسن بن ثابت بن روزجار الأحول ، روى عنه ابن المبارك
قال ابن المبارك : اللهم إني لا أعلم إلا خيرا ، ولكن أصحابي وقفوا فوقفت
وقال العلكي : ثنا أبو سعيد التميمي ، عن علي بن زيد ، وقال مرة : ثنا الحسن بن دينار ، وقال : الثوري أبو سعيد السليطي تركه يحيى وعبد الرحمن بن مهدي وابن المبارك ووكيع .
وقال ابن المبارك : اللهم لا أعلم إلا خيرا ، ولكن وقف أصحابي فوقفت
ثنا محمد بن جعفر الإمام قال : قيل لإسحاق بن أبي إسرائيل : حدثكم إبراهيم بن رستم ، قال : قال ابن المبارك في الحسن بن دينار : اللهم إني لا أعلم إلا خيرا ، ولكن أصحابي وقفوا فوقفت .
سمعت عبدان يقول : كان عند شيبان عن شيخين خمسون ألف حديث لا يسأله الناس عن حديثهما - يعني - لضعفهما عن الحسن بن دينار خمس وعشرون ألفا ، وعن عثمان البري مثله أو كما قال .
وقال عبد الله بن غنام بن حفص بن غياث النخعي ، عن أبي سعيد الأشج : سمعت ابن إدريس يقول : ما أنا وابن حي لا يرى جمعة ولا جهادا .
قال الساجي : وكان عبد الله بن داود الخريبي يحدث عنه ويطريه ، ثم كان يتكلم فيه ويدعو عليه ، ويقول : كنت أؤم في مسجد بالكوفة فأطريت أبا حنيفة ، فأخذ الحسن بيدي ونحاني عن الإمامة قال الساجي : فكان ذلك سبب غضب الخريبي عليه
قال : حدثنا أبو عبد الرحمن السروجي ، وكان رجلا مزاملا لوكيع في عزوه وحجته كان يحدث عن حماد بن زيد وغيره من البصريين ، قال : أخبرني وكيع أنه اجتمع في بيت بالكوفة : شريك وابن أبي ليلى والثوري ، وابن حي ، وأبو حنيفة قال أربعة منهم غير أبي حنيفة نحن مؤمنون كما سمانا الله مؤمنين في كتابه عليه نتناكح وعليه نتوارث ، فإن عذبنا فبذنوبنا وإن غفر لنا فبرحمته ، فقال أبو حنيفة : ليس كما تقولون إيمانه على إيمان جبريل وإن نكح أمه ، فقال بعضهم ينفى من الكوفة ، وقال بعضهم يضرب الحد ، وكان شريك لا يجيز شهادته ولا شهادة أصحابه ، وأما الثوري فما كلمه حتى مات ، وكان إذا استقبله في طريق يعرض بوجهه عنه ، قال يزيد أبو خالد : فذكرت هذا الحديث لمحمد بن الحارث بن عباد ، وكان لزم الحسن اللؤلؤي فقال : قد كان ذلك .
وقال الأشج : ذكر لابن إدريس صعق الحسن بن صالح فقال : تبسم سفيان أحب إلينا من صعق الحسن
وقال أبو زرعة الدمشقي : رأيت أبا نعيم لا يعجبه ما قال ابن المبارك في ابن حي . قال : وتكلم في حسن ، وقد روى عن عمرو بن عبيد وإسماعيل بن مسلم . قال : وسمعت أبا نعيم يقول : قال ابن المبارك : كان ابن صالح لا يشهد الجمعة ، وأنا رأيته شهد الجمعة في أثر جمعة اختفى منها
وقال أحمد بن يونس : جالسته عشرين سنة ما رأيته رفع رأسه إلى السماء ، ولا ذكر الدنيا ، ولو لم يولد كان خيرا له ، يترك الجمعة ويرى السيف
وقال أبو داود ، عن أبي سعيد الأشج : سمعت عبد الله بن إدريس ، وذكر له صعق الحسن بن صالح ، فقال : تبسم سفيان أحب إلينا من صعق الحسن بن صالح .