يونس
وقد ذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لم يعرف اسمه ، وكذا ذكره ابن يونس في تاريخ علماء مصر ، ولم يعرفا من حاله بشيء .
وقال ابن يونس : هلال مولى عمر بن عبد العزيز يكنى أبا طعمة كان يقرئ القرآن بمصر
ذكره ابن يونس فيمن شهد فتح مصر
قال أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر : مرة بن عقبة الفهري يكنى أبا عبيدة ، أدرك معاوية
ونقلت ترجمته من تاريخ ابن يونس فإنه ذكر أنه روى عن أبي هريرة ، وروى عنه خالد بن عبد الله الزيادي وسلامان بن عامر وشراحيل بن يزيد ، ولم يذكر فيه جرحا
وقال ابن يونس : أبو علقمة الفارسي مولى ابن عباس كان على قضاء إفريقية ، وكان أحد الفقهاء الموالي الذين ذكرهم يزيد بن أبي حبيب
وقال أبو سعيد بن يونس : أبو علقمة الفارسي مولى ابن عباس كان على قضاء أفريقية ، وكان أحد الفقهاء الموالي الذين ذكرهم يزيد بن أبي حبيب
ذكره ابن يونس ، وقال فيه : أبو عياش بن النعمان
وقال ابن يونس : أبو غطيف الهذلي يروي عن حاطب بن أبي بلتعة ، وعبيد بن رويفع . وعنه بكر بن سوادة
ذكره جماعة في التابعين ، منهم : أبو سعيد بن يونس بقوله : هو جاهلي ، عداده في التابعين .
قال ابن يونس : أدرك الجاهلية ، وعداده في التابعين
وقال ابن يونس : هو جاهلي عداده في التابعين
حدثنا الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: أحمد بن أبي عمران الفقيه يكنى أبا جعفر، واسم أبي عمران موسى بن عيسى من أهل بغداد، وكان مكينا من العلم، حسن الدراية بألوان من العلم كثيرة، وكان ضرير البصر، وحدث بحديث كثير من حفظه، وكان ثقة، وكان قدم إلى مصر مع أبي أيوب صاحب خراج مصر، فأقام بمصر إلى أن توفي بها في المحرم سنة ثمانين ومائتين .
وقال أبو سعيد بن يونس : حدث عن أبي مصعب بحديث منكر ، فسألته عنه فأخرجه من كتابه كما حدث به .
قال ابن يونس : لم يكن بذاك ، انتهى. وبقية كلام ابن يونس: وكان ذا دعابة ، وكان جوادا كريما حسن الحفظ. مات في ربيع الأول سنة سبع وعشرين وثلاثمائة
وقال ابن يونس : مات سنة ثلاث وتسعين ومائتين . وكان مضطرب الحديث جدا .
وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه
وقال ابن يونس : كان فقيها من جلساء ابن وهب ، وكان عالما بالشعر والأدب وأخبار الناس
وقال أبو سعيد بن يونس : كان فقيها من جلساء ابن وهب ، وكان عالما بالشعر والأدب والأخبار وأيام الناس
وقال محمد بن المثنى ، عن النصاري : حدثني بكر الأعنق ، قال : كنت أجلس في مسجد الجامع إلى يونس ، فذهبت يوما أريد يونس ، فاستقبلني في المسجد ، فأخذت بيده ، فقلت : يا أبا عبد الله أين تريد ؟ قال : أردت الأشعث ، قلت : أيش تصنع عنده ؟ قال : أذاكره الحديث
أخبرنا الساجي ، حدثنا ابن المثنى ، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثنا بكر بن الأعنق ، قال : كنت أجلس في مسجد الجامع إلى يونس ، فذهبت يوما أريد يونس فاستقبلني في المسجد ، فأخذت بيده ، فقلت : يا أبا عبد الله ، أين تريد ، قال : أردت الأشعث ، قلت : أيش تصنع عنده ، قال : أنا أذاكره الحديث .
وقال الأنصاري عن بكر الأعنق : استقبلني يونس بن عبيد فقلت أين تريد ؟ قال : الأشعث أذاكره الحديث
قال أبو سعيد بن يونس : أشهب أحد فقهاء مصر ، وذوي رأيها .
قال ابن يونس : أحد فقهاء مصر ، وذوي رأيها
وقال ابن يونس في ترجمة أنس : لست أعرفه بغير ذلك يعني بغير رواية شعبة
ذكره أبو سعيد بن يونس ، في " تاريخ المصريين " ، وروى له هذا الحديث ، من رواية شعبة ، عن عبد ربه ، عن رجل من أهل مصر ، يقال له : أنس بن أبي أنس ، وقال : لست أعرفه بغير ذلك .
وقال يونس بن عبد الأعلى : ما رأيت أحدا ممن لقينا ، أحسن خلقا ، ولا أسمح بعلمه منه ، ولقد قال لنا مرة : والله لو تهيأ لي أن أحدثكم بكل ما عندي في مجلس واحد لحدثتكموه .
وقال يونس بن عبد الأعلى : ما رأينا أسمح بعلمه منه
وقال عمر بن يونس اليمامي : حدثنا أيوب بن النجار ، وكان من أفضل أهل اليمامة
وقال عمر بن يونس : حدثنا أيوب بن النجار ، وكان من أفضل أهل اليمامة
فرق أبو زرعة وأبو حاتم بين أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري يروي عن أبيه عن جده ، وبين أيوب بن خالد بن صفوان ، وجعلهما ابن يونس واحدا . قلت : وسبب ذلك أن خالد بن صفوان والد أيوب ، وأمه عمرة بنت أبي أيوب الأنصاري فهو جده لأمه ، فالأشبه قول ابن يونس ، فقد سبقه إليه البخاري
وفي « تاريخ الغرباء » لابن يونس : كان عالما بالفرائض والحساب ، وكتاباه في « الفرائض » أصل من الأصول في « الفرائض » ، وكان ثقة
قال أبو سعيد بن يونس : روى عن أشهب مناكير
وقال محمد بن يونس البربري : الذين اجتمعت عندهم كتب الواقدي أربعة أنفس : محمد بن سعد الكاتب ، وأبو حسان الزيادي ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وإبراهيم بن هاشم بن مشكان
وقال عبد الرحمن بن مهدي عن إسرائيل : كتب إلي شعبة : اكتب إلي بحديث إبراهيم بن عبد الأعلى بخطك ، فبعثت إليه بها
قلت : لم يذكره ابن أبي حاتم ، وحديثه بهذا السند في " تحريم الخمر والميسر والمزر " الحديث عن عبد الله بن عمرو وقد ذكره ابن يونس فقال : أحسبه إبراهيم بن عبد الرحمن بن فروخ التنوخي ، ولم يذكر له راويا غير فرج ولم يذكر فيه جرحا .
وقال أبو سعيد بن يونس : غزا القسطنطينية في خلافة الوليد بن عبد الملك سنة ثمان وتسعين مع مسلمة بن عبد الملك ، وكانت له عبادة وفضل
وقال ابن يونس : غزا مع مسلمة بن عبد الملك ، وكانت له عبادة وفضل
كان من الزاهدين العابدين،
وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر سنة خمس وأربعين ومائتين ، كتب عنه