أبو نعيم
وقال الحافظ أبو نعيم في كتاب « الرواة عن الزهري » : أدرك عدة من الصحابة إن صح ، قال : وأراه وهما .
وذكره أبو نعيم الأصبهاني في « الرواة عن الزهري من الأئمة الأعلام » وقال : روى عن صحابي وهو مالك بن عمير .
وقال أبو نعيم : أظنه تابعيا
وزعم ابن الأثير أن الثلاثة - يعني أبا عمر ، وابن منده ، وأبا نعيم - ذكروه غير مضاف إلى اسم الله عز وجل ، والذي ذكره الترمذي : عبد الله ، كذا ذكره عن الترمذي بعض المصنفين من المتأخرين ، والذي رأيت في كتاب « الصحابة » تأليفه ، و « الجامع » : عبد ، كما عند الجماعة الذين ألفوا كتب الصحابة رضي الله عنهم أجمعين فينظر ، والله تعالى أعلم
وظن أبو نعيم أن الحديث المذكور لإياس بن هلال هذا ، فساقه في ترجمته الماضية ، وهو خطأ ؛ فإن والد قرة ليست له رواية كما مضى
وقال أبو نعيم : حدثنا علي بن هارون ، ومحمد بن أحمد بن يعقوب قالا : سمعنا الجنيد غير مرة يقول : علمنا مضبوط بالكتاب والسنة ، من لم يحفظ الكتاب ، ويكتب الحديث ، ولم يتفقه ، لا يقتدى به .
قال أبو نعيم : قتل يوم أجنادين ، ولا تعرف له رواية .
ونسبه أبو نعيم الأصبهاني إلى كثرة الوهم
وقال أبو نعيم في "الحلية" - وذكر حديث : " أن أهل المعرفة بالله تعالى " - فقال : هذا حديث مرضي لولا الحارث بن منصور وكثرة وهمه
[ وقال الحافظ أبو نعيم ] : وكان دخله كل سنة مائة ألف درهم ما وجبت عليه زكاة قط
وقال الحافظ أبو نعيم : أمه خالدة بنت عطاء الخشك ، ، توفي الحسين بن حفص سنة ثنتي عشرة ومائتين ، من ناقلة الكوفة ، ونقل علم الكوفيين إلى أصبهان ، وأفتى بمذهبهم ، وولي القضاء والفتيا والعدالة والتناية والرياسة بأصبهان ، كل وجه الناس وزينهم على نظرائه وأشكاله ، كان دخله كل سنة مائة ألف درهم فيما وجبت عليه زكاة قط كانت جوائزه وصلاته دارة على المحدثين وأهل العلم والفضل مثل : أبي مسعود وعمرو بن علي ، كان من المختصين بسفيان الثوري ، وقيل : إنه حمل سفيان الثوري إلى مكة وحج على مركوبه .
وقال أبو نعيم الحافظ [ق 65 \ أ]: السائب بن يزيد بن أخت نمر، وهو ابن سعيد بن عائذ ابن الأسود حليف بني عبد شمس، توفي سنة اثنتين وثمانين وهو ابن أربع وتسعين سنة، وكان جلدا معتدلا، وقال: متعت بسمعي وبصري بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ويروي عنه عامر بن إبراهيم الأصبهاني . قال الحافظ أبو نعيم : ولم يحدث عنه غيره
روى عنه : عامر بن إبراهيم الأصبهاني . قال أبو نعيم الأصبهاني : لم يحدث عنه غيره
وأخرج ابن منده من طريق محمد بن الحسن بن أتش ، عن سليمان بن وهب قال : حدثني النعمان بن بزرج ، وكان قد أدرك الجاهلية قال : فذكر حديثا طويلا ، وتعقب أبو نعيم على ابن منده ذكره إياه في الصحابة وقال : لا يعرف له إسلام ، ولم يصب في ذلك ؛ فقد ذكره في التابعين البخاري وابن أبي حاتم
قلت : وقال أبو نعيم الأصبهاني : كان أحد العباد الزهاد الفقهاء
أوردها أبو نعيم في الموحدة ، وتعقبه أبو موسى أن الأكثر ذكروها بمثلثة أولها كما سيأتي ، وقال ابن الأثير تبعا لأبي موسى : ليس في الحديث ذكر لصحبتها .
قال أبو نعيم : أطبقت الألسنة من الحنبلية ، والمحدثين أنه كان من الأبدال ، له أحوال عجيبة .
قال أبو نعيم الحافظ : أطبقت الألسنة من الحنابلة والمحدثين أنه كان من البدلاء ، له أحوال عجيبة .
وقال أبو نعيم : ليست له صحبة
وقال أبو نعيم : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره
وقال الحافظ أبو نعيم : لا يكتب حديثه ، ولا يساوي شيئا روى له ابن ماجه حديثا واحدا في مس الذكر
وأما حارثة بن عدي فقد ذكره ابن عبد البر ، وابن منده ، وأبو نعيم ، وابن ماكولا في الصحابة . وأوردوا حديثه من عند عصمة بن كميل بن وهب بن حارثة بن عدي بن أمية بن الضبيب ، عن آبائه ، عن حارثة بن عدي قال : كنت أنا وأخي في الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " اللهم بارك لحارثة في طعامه "
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
وقال أبو نعيم : شهد مع علي صفين
وذكره ابن منده في " الصحابة " ، وكذا أبو نعيم ، وقال : قيل : إنه ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
وقال أبو نعيم : قيل : إنه ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم .
وقال أبو نعيم : أصبهاني من ناقلة الكوفة .
وذكره ابن منده وأبو نعيم في " الصحابة " لكونه أرسل حديثا ، وقد بينت ذلك في كتابي " الإصابة
وقال أبو نعيم الأصبهاني روى عن عبيد الله بن عمر مناكير . وقاله الحاكم والنقاش
وقال أبو نعيم في " الحلية " : لم يلق أبا عبيدة
وذكره أبو نعيم الحافظ في الرواة عن الزهري من الأئمة الأعلام
وله ذكر في حلية الأولياء لأبي نعيم بالعبادة
وذكره أبو نعيم الحافظ في جملة الرواة عن الزهري من الأئمة والأعلام
وقال أبو نعيم : وما أراها أدركت البعثة
وقال أبو نعيم في " الصحابة " : رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع
أورده أبو نعيم ، وقال : ذكره المتأخر ولم يخرج له شيئا ، وقد تقدم في الحارث بن عمرو ، كذا قال ، وتعقبه ابن الأثير بأن ابن منده لم يفرده ، وإنما ذكر روايته ، عن أبيه ، عن جده .
كذا ذكره المزي، وأبى ذلك جماعة كثيرة، فذكروه في الصحابة، من غير أن يعللوا ذلك ولم يترددوا، منهم: الحافظ أبو بكر بن أبي خيثمة ذكره في «تاريخه الأوسط» في جملة الصحابة، وكذلك أبو نعيم الأصبهاني الحافظ رحمه الله تعالى، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير، وأبو حاتم الرازي فيما ذكره ابنه، ولم يتعرض لنقضه في كتابه «المراسيل» ، و«التاريخ» ، وأبو القاسم ابن بنت منيع، وجده في «مسنده الكبير» ، وأبو القاسم الطبراني في «معجمه» الأكبر والأوسط، وأبو أحمد العسكري، وأبو سليمان بن زبر، وابن قانع، وقال: هو ابن عثمان بن ربيعة بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وابن الجوزي، وابن حبان، وقال: له صحبة، وأبو عيسى الترمذي، والفلاس، فيما ذكره عنه ابن السكن، وأبو الفتح الأزدي وقال: تفرد عنه بالرواية عبد الله بن عثمان، والإمام أحمد بن حنبل، وغيرهم رضي الله عنهم.
وأبو نعيم الأصبهاني في «الرواة عن الزهري من الأئمة والأعلام» ، قال: وسمع أبا الطفيل عامر بن واثلة .
وذكره أبو نعيم الحافظ في «جملة الأئمة» الأعلام الذين رووا عن الزهري .