المحدثون›سلمة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال سليمان بن عبد الجبار ، عن إسحاق بن عيسى ابن الطباع : سمعت حماد بن سلمة يقول : من طلب الحديث لغير الله مكر به

وقال أيضا : أخبرنا موسى بن حمدون قال : حدثنا حنبل ، قال : قال أبو عبد الله : قال أبو سلمة الخزاعي ، قال حماد بن سلمة : إنما هو رجل مكان رجل . يعني مثل أحاديث حميد عن أنس ، وعن الحسن هذه التي تختلف عنه

وعن أبي خالد الرازي قال : قال حماد : أخذ إياس بن معاوية بيدي وأنا غلام فقال : لا تموت حتى تقص ، أما أني قد قلت هذا لخالك - يعني حميدا الطويل - فما مات حتى قص . قال أبو خالد : فعلت لحماد : أقصصت أنت ؟ قال : نعم .

وقال عفان : قال حماد بن سلمة : كنت آتي ثابتا فأقول له في الحديث ، فأجعل حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أنس ، وحديث أنس عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، فآتيه ، فأقول له : أنس ؟ فيقول : لا ، عبد الرحمن بن أبي ليلى

حدثنا ابن حماد ، ثنا زكريا بن خلاد ، ثنا الأصمعي قال : حكى حماد بن سلمة عبد العزيز الدراوردي ، فقال حماد : أفأطلب الحديث للمنفعة ، ولم يطلبه للرئاسة ، فكثره الله عند الناس .

وقال أيضا : أخبرني عبد الملك الميموني قال : حدثنا ابن حنبل قال : حدثنا عفان قال : حدثنا حماد بن سلمة قال : كان قتادة يحدثنا فيقول : "بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول" ، و"بلغنا أن عمر" لا يسنده ، حتى قدم علينا حماد بن أبي سليمان ، فأتيناه فقلنا : حدثنا عن إبراهيم بكذا ، فقال : حدثنا الحسن ، وحدثنا أنس ، وحدثنا زرارة . وسألت سعيدا قال : فصب الإسناد علينا ، فكنا لا نستطيع أن نحفظها فكنت أحفظ تفسيره عن ثمانية عشر ، وكنت أجيء فأكتب الحديث على الباب ، فإذا جئت حفظته من الباب ، فإذا حفظته محوته

وقال مؤمل ، عن حماد : عامة ما يروي حميد عن أنس سمعه من ثابت

وقال مؤمل بن إسماعيل ، عن حماد بن سلمة : عامة ما يروي حميد عن أنس سمعه من ثابت

وقال الأصمعي ، عن حماد : لم يدع حميد لثابت علما إلا ووعاه وسمعه منه

ثنا عبد الله بن محمد بن حبان بن مقير ، ثنا محمود بن غيلان ، ثنا حماد بن سلمة ، قال : سمعته يقول : عامة ما يحدث به حميد الطويل ، عن أنس سمعته من ثابت .

وقال يحيى بن أبي بكير عن حماد بن سلمة : أخذ حميد كتب الحسن فنسخها ثم ردها عليه

وقال عفان ، عن حماد بن سلمة : جاء شعبة إلى حميد فسأله عن حديث لأنس ، فحدثه به ، فقال له شعبة : سمعته من أنس ، قال : فيما أحسب ، فقال شعبة بيده هكذا ، وأشار بأصابعه : لا أريده ، ثم ولى ، فلما ذهب قال حميد : سمعته من أنس كذا وكذا مرة ، ولكني أحببت أن أفسده عليه ، وفي رواية أخرى ، ولكنه شدد علي فأحببت أن أشدد عليه

وقال الأصمعي ، عن حماد بن سلمة : لم يدع حميد لثابت علما إلا وعاه وسمعه منه

وقال يحيى بن أبي بكير ، عن حماد بن سلمة : أخذ حميد كتب الحسن فنسخها ، ثم ردها عليه

قال أبو سلمة الخزاعي : كان من الخائفين

قال أبو سلمة الخزاعي : كان من الخائفين

زاد أبو حاتم : وهو أحب إلينا من هشام بن سعد كان القعنبي يثني عليه

وقال ابن سعد عن القعنبي : ما رأيت بالمدينة رجلين كانا أفضل من داود بن قيس ، ومن الحجاج بن صفوان

وقال محمد بن سعد ، عن القعنبي : ما رأيت بالمدينة رجلين كانا أفضل من داود بن قيس ومن الحجاج بن صفوان

وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : ربيح قديم ، لم يقع في التواريخ ، فأدخلناه - يعني - في كتابنا كذلك .

ثنا محمد بن عثمان العقبي قال : ثنا أبو زرعة قال : ثنا أبو مسهر قال : سمعت كامل بن سلمة بن رجاء بن حيوة قال : قال هشام بن عبد الملك : من سيد أهل فلسطين ؟ قالوا : رجاء بن حيوة ، قال : فمن سيد أهل الأردن ؟ قالوا : عبادة بن نسي قال : فمن سيد أهل دمشق ؟ قالوا : يحيى بن يحيى الغساني ، قال : فمن أهل حمص ؟ قالوا : عمرو بن قيس ، قالوا : فمن أهل الجزيرة ؟ قالوا : عدي بن عدي الكندي ، قال : قال : كندة

وقال شعبة ، عن سلمة بن كهيل : أبو البختري أحب إلي منه

قال عبد الله بن إدريس ، عن شعبة : سألت الحكم وسلمة بن كهيل، عن زاذان فقال الحكم : أكثر - يعني - : من الرواية . وقال سلمة : أبو البختري أحب إلي منه . وفي رواية قال : قلت للحكم : مالك لم تحمل عن زاذان ؟ قال : كان كثير الكلام

ثنا علي بن أحمد بن سليمان والحسين بن الضحاك ، قالا : ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا عبد الله بن إدريس ، عن شعبة قال : سألت سلم بن كهيل عن زاذان ، فقال : أكثر على نفسه ، أبو البختري أحب إلي منه .

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس ، عن شعبة ، قال : سألت الحكم ، وسلمة بن كهيل ، عن زاذان فقال الحكم : أكثر - يعني من الرواية ، وقال سلمة : أبو البختري أحب إلي منه .

وقال مسلمة في كتاب « الصلة » : سعيد بن عبد الرحمن بن سعيد بن حسان بن عبيد الله بن أبي نهيك بن أبي السائب ، صيفي بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، أخبرنا عنه غير واحد ، وهو ثقة في ابن عيينة .

وذكر مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب « الصلة » : سعيد بن مروان كان يستملي على أحمد بن حنبل ، فكأنه هذا البغدادي

وأنكر أبو زرعة وابن أبي سلمة سماعه من أبي هريرة

وفي « تاريخ ابن عساكر » : حدث من طريقه إبراهيم بن هراسة عنه قال: سمعت أبا هريرة يقول فذكر حديثا حدثه أبو سلمة عمر بن عبد العزيز

وفي « التاريخ » أيضا: قال ابن حازم : أدركت ألفا من الصحابة كلهم يرفع يديه عند كل خفض ورفع

وقال عبد الله بن أحمد: ثنا وهب ثنا حماد بن زيد قال: لقنت سلمة بن علقمة حديثا فقال: إن سرك أن يكذب صاحبك فلقنه

وفي كتاب العجلي : قال الثوري لحماد بن سلمة : رأيت سلمة بن كهيل؟ قال: نعم . قال: لقد رأيت شيخا كيسا

وقال البغوي في « الجعديات » : لم يسمع سلمة بن كهيل من صحابي إلا من جندب ، حدثنا محمد بن ميمون ، ثنا سفيان ، ثنا الوليد بن حرب عن سلمة قال: سمعت جندبا ولم أسمع أحدا يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم إلا جندبا . وكذا ذكره البخاري عن أبي نعيم عن سفيان عنه، وأبى ذلك علي بن المديني ؛ فقال في « العلل الكبير » : لم يلحق أحدا من الصحابة إلا جندبا وأبا جحيفة

حماد بن سلمة ، نحوه ، وقال - فيما قرأت بخطه - : سليمان هذا ليس بالمشهور

وفي مسند يعقوب بن أبي شيبة الفحل: سمعت عبد الله بن قعنب يقول ما رأيت بصريا أفضل من سليمان بن المغيرة .

وقال الوليد بن صالح ، عن حماد بن سلمة : ما أتينا سليمان التيمي في ساعة يطاع الله فيها إلا وجدناه مطيعا ، وكنا نرى أنه لا يحسن يعصي الله

وقال مسلمة في كتاب « الصلة » : روى عنه من أهل بلدنا محمد بن وضاح ، وقال: كان عالي الرواية ، كتب عنه محمد بن عبد الله بن نمير ويحيى بن معين ومحمد بن مسعود .

حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسن بن محمد بن الصباح ، نا عفان ، نا عبد الواحد بن زياد [ ، نا ] الأعمش ، عن شقيق قال : كان شريح يقل غشيان عبد الله ، قال : ما كنت أراه عنده ، وقال له بعض القوم : ولم ( 471 ك ) ؟ قال : كنا نراه استغناء .

وقال الأعمش ، عن أبي وائل : كان شريح يقل غشيان عبد الله ، فقيل له : ولم ؟ قال : للاستغناء

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا أبو الوليد الطيالسي [ ، نا حماد بن سلمة قال : إن أردت الحديث فالزم شعبة