حاتم
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : كان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم
قال أبو حاتم الرازي : والبخاري : كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه ابناه عبد الله وسعد ، سمعت أبي يقول ذلك
قال ابن معين ، والبخاري وأبو حاتم : كان من أهل الصفة
صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان ممن بايع تحت الشجرة
عمرو بن حريث أبو سعيد المخزومي القرشي ، سكن الكوفة رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في نعلين مخصوفتين ، وسمع منه ومسح برأسه ودعا له بالبركة ، وخط له بالمدينة دارا بقوس ، روى عنه الوليد بن سريع ، روى فطر بن خليفة ، عن أبيه عنه . نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول بعض ذلك ، وبعضه من قبلي .
أم قومه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو غلام ابن سبع سنين أو ثمان ، روى عن أبيه أنه وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يؤمكم أكثركم جمعا للقرآن (وكان عمرو بن سلمة أكثرهم أخذا للقرآن ) فكان يؤم بهم في مسجدهم ويصلي على جنائزهم ، وروى بعضهم أن أباه ذهب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه أبو قلابة ومسعر بن حبيب الجرمي ، وعاصم الأحول سمعت أبي يقول بعض ذلك وبعضه من قبلي
وروى روح بن عبادة ، عن أبي هاشم صاحب الزعفراني ، عن صالح بن عبيد ، عن قبيصة بن وقاص وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، سمعت أبي يقول ذلك
وكان بايع تحت الشجرة
أبي بكر وعمر . مات سنة اثنتين وسبعين وهو ابن ثمانين سنة . وكذا ذكره ابن عبد البر ، وزاد : أسلم قديما ، وهو أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جهينة يوم الفتح ، وزعم بعضهم أن هذا هو المقتول رأس القدرية ، وليس كذلك . قال أبو حاتم : وهو غيره
يعد من الصحابة ، وقال بعضهم : أسلم يوم الفتح ، وأقام بمكة (1057 ك) ، ولم يهاجر ، روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن ، وحميل سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو حاتم : وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم
أسلم بمكة قديما ، وهاجر إلى الحبشة ، ثم قدم مكة حين بلغه مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم فحبسه أبوه وقومه بمكة حتى قدم بعد الخندق المدينة ، ثم خرج في تلك البعوث إلى الشام فقتل باليرموك في رجب سنة خمس عشرة ، وكان أصغر سنا من عمرو أخيه
أورده ابن أبي علي في الصحابة ، وهو وهم نشأ عن حذف ؛ فإنه أورد من طريق عبد الرحمن بن الحارث عن عاصم بن عبيد الله عنه قال : رأيت حمنة - هي بنت جحش - تسقي العطشى وتداوي الجرحى يوم أحد . وهذا الحديث إنما رواه معاوية هذا عن أنس ، كذا ذكره البخاري وأبو حاتم وغيرهما ، وذكرا أن أبا ضمرة روى عنه ، وأبو ضمرة لقي بعض التابعين ، وجده أبو أحمد صحابي مشهور ، وأبوه عبد الله بن أبي أحمد له رؤية .
سمعت أبي يقول : أبو عبيدة بن محمد بن عمار صحيح الحديث
وقال أبو حاتم : صحيح الحديث ، حديثه مقبول
سمع منه الزهري ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : هو صحيح الحديث حديثه مقبول
روى عن : عاصم بن كليب وحصين وسهيل والأعمش ومطرف بن طريف ، روى عنه : إبراهيم بن موسى قط ، سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو صحيح الحديث
قال أبو حاتم : سمع منه إبراهيم بن موسى فقط ، وهو صحيح الحديث
قال أبو حاتم : سمع منه إبراهيم بن موسى قط ، وهو صحيح الحديث .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : قدم الري ، وكان صحيح الحديث ، ولحق بابن مقاتل ، فنهى أبو زرعة أن يكتب عنه
سمعت أبي يقول : هو صحيح الحديث صدوق لا بأس به
روى عن : أبيه ، روى عنه : ابن المبارك ، وعبد الله بن وهب ، ويحيى بن عبد الله بن بكير ، وأبو الوليد الطيالسي ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : هو مصري صحيح الحديث ، لا بأس به
صدقه أبو حاتم
صدقه أبو حاتم
وأبو حاتم ، وصدقه
صدقه أبو حاتم
صدقه أبو حاتم
صدقه أبو حاتم وقال : كان يملي علينا من حفظه التفسير
قال الحافظ أبو بكر : ومحمد بن سعد عندنا من أهل العدالة ، وحديثه يدل على صدقه ، فإنه يتحرى في كثير من رواياته ، ولعل مصعبا الزبيري ذكر ليحيى عنه حديثا من المناكير التي يرويها الواقدي فنسبه إلى الكذب ، وقد قال ابن أبي حاتم الرازي : سألت أبي عن محمد بن سعد فقال : يصدق رأيته جاء إلى القواريري ، وسأله عن أحاديث فحدثه
وقد قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن محمد بن سعد ، فقال : يصدق رأيته جاء إلى القواريري ، وسأله عن أحاديث ، فحدثه
وقال أبو حاتم الرازي : صدوق .
وقال أبو حاتم : صدوق
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : أبان بن صمعة صدوق
وقال أبو حاتم الرازي : صدوق
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أبو المختار صدوق
قال أبو حاتم : صدوق
وقال أبو حاتم : صدوق
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : صدوق
وقال أبو حاتم : صدوق