المحدثون›حاتم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : كان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم

قال أبو حاتم الرازي : والبخاري : كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه ابناه عبد الله وسعد ، سمعت أبي يقول ذلك

قال ابن معين ، والبخاري وأبو حاتم : كان من أهل الصفة

صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان ممن بايع تحت الشجرة

عمرو بن حريث أبو سعيد المخزومي القرشي ، سكن الكوفة رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في نعلين مخصوفتين ، وسمع منه ومسح برأسه ودعا له بالبركة ، وخط له بالمدينة دارا بقوس ، روى عنه الوليد بن سريع ، روى فطر بن خليفة ، عن أبيه عنه . نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول بعض ذلك ، وبعضه من قبلي .

أم قومه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو غلام ابن سبع سنين أو ثمان ، روى عن أبيه أنه وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يؤمكم أكثركم جمعا للقرآن (وكان عمرو بن سلمة أكثرهم أخذا للقرآن ) فكان يؤم بهم في مسجدهم ويصلي على جنائزهم ، وروى بعضهم أن أباه ذهب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه أبو قلابة ومسعر بن حبيب الجرمي ، وعاصم الأحول سمعت أبي يقول بعض ذلك وبعضه من قبلي

وروى روح بن عبادة ، عن أبي هاشم صاحب الزعفراني ، عن صالح بن عبيد ، عن قبيصة بن وقاص وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، سمعت أبي يقول ذلك

وكان بايع تحت الشجرة

أبي بكر وعمر . مات سنة اثنتين وسبعين وهو ابن ثمانين سنة . وكذا ذكره ابن عبد البر ، وزاد : أسلم قديما ، وهو أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جهينة يوم الفتح ، وزعم بعضهم أن هذا هو المقتول رأس القدرية ، وليس كذلك . قال أبو حاتم : وهو غيره

يعد من الصحابة ، وقال بعضهم : أسلم يوم الفتح ، وأقام بمكة (1057 ك) ، ولم يهاجر ، روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن ، وحميل سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو حاتم : وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم

أسلم بمكة قديما ، وهاجر إلى الحبشة ، ثم قدم مكة حين بلغه مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم فحبسه أبوه وقومه بمكة حتى قدم بعد الخندق المدينة ، ثم خرج في تلك البعوث إلى الشام فقتل باليرموك في رجب سنة خمس عشرة ، وكان أصغر سنا من عمرو أخيه

أورده ابن أبي علي في الصحابة ، وهو وهم نشأ عن حذف ؛ فإنه أورد من طريق عبد الرحمن بن الحارث عن عاصم بن عبيد الله عنه قال : رأيت حمنة - هي بنت جحش - تسقي العطشى وتداوي الجرحى يوم أحد . وهذا الحديث إنما رواه معاوية هذا عن أنس ، كذا ذكره البخاري وأبو حاتم وغيرهما ، وذكرا أن أبا ضمرة روى عنه ، وأبو ضمرة لقي بعض التابعين ، وجده أبو أحمد صحابي مشهور ، وأبوه عبد الله بن أبي أحمد له رؤية .

سمعت أبي يقول : أبو عبيدة بن محمد بن عمار صحيح الحديث

وقال أبو حاتم : صحيح الحديث ، حديثه مقبول

سمع منه الزهري ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : هو صحيح الحديث حديثه مقبول

روى عن : عاصم بن كليب وحصين وسهيل والأعمش ومطرف بن طريف ، روى عنه : إبراهيم بن موسى قط ، سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو صحيح الحديث

قال أبو حاتم : سمع منه إبراهيم بن موسى فقط ، وهو صحيح الحديث

قال أبو حاتم : سمع منه إبراهيم بن موسى قط ، وهو صحيح الحديث .

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : قدم الري ، وكان صحيح الحديث ، ولحق بابن مقاتل ، فنهى أبو زرعة أن يكتب عنه

إسحاق بن يوسف الأزرقصحيح الحديث صدوق لا بأس به

سمعت أبي يقول : هو صحيح الحديث صدوق لا بأس به

غوث بن سليمان بن زياد الحضرميصحيح الحديث ، لا بأس به

روى عن : أبيه ، روى عنه : ابن المبارك ، وعبد الله بن وهب ، ويحيى بن عبد الله بن بكير ، وأبو الوليد الطيالسي ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : هو مصري صحيح الحديث ، لا بأس به

وأبو حاتم ، وصدقه

صدقه أبو حاتم وقال : كان يملي علينا من حفظه التفسير

قال الحافظ أبو بكر : ومحمد بن سعد عندنا من أهل العدالة ، وحديثه يدل على صدقه ، فإنه يتحرى في كثير من رواياته ، ولعل مصعبا الزبيري ذكر ليحيى عنه حديثا من المناكير التي يرويها الواقدي فنسبه إلى الكذب ، وقد قال ابن أبي حاتم الرازي : سألت أبي عن محمد بن سعد فقال : يصدق رأيته جاء إلى القواريري ، وسأله عن أحاديث فحدثه

وقد قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن محمد بن سعد ، فقال : يصدق رأيته جاء إلى القواريري ، وسأله عن أحاديث ، فحدثه

وقال أبو حاتم الرازي : صدوق .

وقال أبو حاتم : صدوق

حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : أبان بن صمعة صدوق

وقال أبو حاتم الرازي : صدوق

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أبو المختار صدوق

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : صدوق