صحابي

هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم

الاسم المختصر: هشام بن العاص بن هشام السهمي

الكنيةأبو مطيع
النسبالسهمي , المخزومي ، القرشى
تاريخ الوفاةقتل بأجنادين , أو : قتل باليرموك 15 هـ
بلد الإقامةالحبشة , مكة , المدينة , الشام
علاقات الراويأخو عمرو بن العاص , أمه أم حرحلة بنت هشام بن المغيرة ، ابن أخى أبى جهل
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(5 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، ابن أخي أبي جهل

الجزء 11 · الصفحة 232

9007 - هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، ابن أخي أبي جهل قتل أبوه ببدر ، يقال : قتله عمر ، قال ابن عبد البر : هو الذي جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح فكشف عن ظهره ، ووضع يده على خاتم النبوة فأزال يده ، ثم ضرب صدره ثلاثا ، فقال : اللهم أذهب عنه الغل والحسد . ثلاثا . انتهى . وهذا نقله من كتاب الزبير بن بكار ؛ فإنه أخرجه في كتابه عن محمد بن يحيى ، عن ابن أبي رزين المخزومي مولاهم ، عن الأوقص ، عن خالد بن سلمة قال : لما كان يوم الفتح جاء هشام بن العاص . . . فذكره ، وقال في آخره : فكان الأوقص يقول : نحن أقل أصحابنا حسدا ، ثم من طريق ابن شهاب : قال عمر لسعيد بن العاص الأموي : ما قتلت أباك ، إنما قتلت خالي العاص بن هشام .

الثقات▼

هشام بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم السهمي

الجزء 3 · الصفحة 433

هشام بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم السهمي ، أخو عمرو بن العاص ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ابنا العاص مؤمنان : هشام وعمرو ، قتل هشام بن العاص بأجنادين وكان من مهاجرة الحبشة وأمه أم حرملة بنت هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم ، وهو أصغر سنا من أخيه عمرو بن العاص .

تاريخ الإسلام▼

هشام بن العاص بن وائل ، أبو مطيع القرشي السهمي ، أخو عمرو

الجزء 2 · الصفحة 60

هشام بن العاص بن وائل ، أبو مطيع القرشي السهمي ، أخو عمرو . وكان هشام الأصغر . شهد لهما النبي صلى الله عليه وسلم بالإيمان فقال : " ابنا العاص مؤمنان " . وله عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث رواه عنه ابن أخيه عبد الله . وقد أرسله الصديق رسولا إلى ملك الروم . وأسلم قبل عمرو ، وهاجر إلى الحبشة ، فلما بلغه هجرة النبي صلى الله عليه وسلم قدم مكة فحبسه أبوه ، ثم هاجر بعد الخندق . وجاء أنه كان يتمنى الشهادة فرزقها يوم أجنادين على الصحيح ، وقيل : يوم اليرموك . وكان فارسا شجاعا مذكورا ، ولم يعقب . حماد بن سلمة ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ابنا العاص مؤمنان هشام وعمرو " . جرير بن حازم ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال : قال عمرو بن العاص : شهدت أنا وأخي هشام اليرموك ، فبات وبت ندعو الله أن يرزقنا الشهادة . فلما أصبحنا رزقها ، وحرمتها . وقيل : إن هشام بن العاص كان يحمل فيهم فيقتل النفر منهم حتى قتل ووطئته الخيل . حتى جمع أخوه لحمه في نطع فواراه . وعن زيد بن أسلم قال : لما بلغ عمر قتله قال : رحمه الله ! فنعم العون كان للإسلام !

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

هشام بن العاص ، أخو عمرو بن العاص بن وائل بن هشام بن سعيد بن سهم ، وأمه أم حرحلة بنت هشام بن المغيرة ، من بني مخزوم

الجزء 9 · الصفحة 63

247 - هشام بن العاص ، أخو عمرو بن العاص بن وائل بن هشام بن سعيد بن سهم ، وأمه أم حرحلة بنت هشام بن المغيرة ، من بني مخزوم . أسلم بمكة قديما ، وهاجر إلى الحبشة ، ثم قدم مكة حين بلغه مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم فحبسه أبوه وقومه بمكة حتى قدم بعد الخندق المدينة ، ثم خرج في تلك البعوث إلى الشام فقتل باليرموك في رجب سنة خمس عشرة ، وكان أصغر سنا من عمرو أخيه .

سير أعلام النبلاء▼

هِشَامُ بْنُ الْعَاصِ السَّهْمِيُّ ، الرَّجُلُ الصَّالِحُ الْمُجَاهِدُ ابْنُ أُخْتِ أَبِي جَهْلٍ ، وَهِيَ أُمُّ حَرْمَلَةَ الْمَخْزُومِيَّةُ ، وَقَدْ مَضَى قَوْلُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ابْنَا الْعَاصِ مُؤْمِنَانِ

الجزء 3 · الصفحة 77

أَخُوهُ 16 - هِشَامُ بْنُ الْعَاصِ السَّهْمِيُّ ، الرَّجُلُ الصَّالِحُ الْمُجَاهِدُ ابْنُ أُخْتِ أَبِي جَهْلٍ ، وَهِيَ أُمُّ حَرْمَلَةَ الْمَخْزُومِيَّةُ ، وَقَدْ مَضَى قَوْلُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ابْنَا الْعَاصِ مُؤْمِنَانِ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ هِشَامٌ قَدِيمَ الْإسْلَامِ بِمَكَّةَ ، وَهَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ ، ثُمَّ رُدَّ إِلَى مَكَّةَ إِذْ بَلَغَهُ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ هَاجَرَ لِيَلْحَقَ بِهِ ، فَحَبَسَهُ قَوْمُهُ بِمَكَّةَ . ثُمَّ قَدِمَ بَعْدَ الْخَنْدَقِ مُهَاجِرًا وَشَهِدَ مَا بَعْدَهَا . وَكَانَ عَمْرٌو أَكْبَرَ مِنْهُ . لَمْ يُعَقِّبْ . عَمْرُو بْنُ حَكَّامٍ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ عَمِّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : ابْنَا الْعَاصِ مُؤْمِنَانِ . الْقَعْنَبِيُّ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنَيِ الْعَاصِ ، قَالَا : مَا جَلَسْنَا مَجْلِسًا كُنَّا بِهِ أَشَدَّ اغْتِبَاطًا مِنْ مَجْلِسٍ ، جِئْنَا يَوْمًا ، فَإِذَا أُنَاسٌ عِنْدَ الْحُجَرِ يَتَرَاجَعُونَ فِي الْقُرْآنِ ، فَاعْتَزَلْنَاهُمْ ، وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَلْفَ الْحُجَرِ يَسْمَعُ كَلَامَهُمْ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا مُغْضَبًا ، فَقَالَ : أَيْ قَوْمُ ! بِهَذَا ضَلَّتِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ ، بِاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ ، وَضَرْبِهِمُ الْكِتَابَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : قَالُوا لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : أَنْتَ خَيْرٌ أَمْ أَخُوكَ هِشَامٌ ؟ قَالَ : أُخْبِرُكُمْ عَنِّي وَعَنْهُ ، عَرَضْنَا أَنْفُسَنَا عَلَى اللَّهِ ، فَقَبِلَهُ وَتَرَكَنِي . قَالَ سُفْيَانُ : قُتِلَ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ أَوْ غَيْرَهُ شَهِيدًا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .

صحابي
صحابي

أسلم بمكة قديما ، وهاجر إلى الحبشة ، ثم قدم مكة حين بلغه مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم فحبسه أبوه وقومه بمكة حتى قدم بعد الخندق المدينة ، ثم خرج في تلك البعوث إلى الشام فقتل باليرموك في رجب سنة خمس عشرة ، وكان أصغر سنا من عمرو أخيه

التوزيع الموضوعي للأحاديث