سعد
وذكره ابن سعد فقال : ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم
قال ابن سعد : كان يحدث بالحديث على حروفه
وقال أبو عامر العبدري : كان أبو محمد ظريفا لطيفا ، كثير الحكايات والملح ، ما أعلم منه إلا خيرا .
قال السمعاني : هو فقيه الحنابلة وإمامهم . قرأ القرآن ، والحديث ، والفقه ، والأصول ، والتفسير ، والفرائض ، واللغة ، ، والعربية ، وعمر حتى صار يقصد من كل جانب . وكان مجلسه جم الفوائد . وكان يجلس في حلقة أبيه بجامع المنصور للوعظ والفتوى . وكان فصيح اللسان
وقال يحيى بن بكير : رأيت الليث جاء إلى رشدين بحذاء باب الضوال ، وقد علاه بالنعل حتى أخرجه من باب المسجد ، وقال له : لا تفت في النوازل
ثنا يحيى بن محمد بن يحيى بن أخي حرملة قال : سمعت عمي حرملة وأبي يقولان : سمعنا ابن وهب يقول : سمعت الليث بن سعد يقول : ما من بيت من بيوتات مصر إلا وقد صرفت عما كان عليه من محبة علي - رضي الله عنه - إلا بيت ابن لهيعة وبيت رشدين بن سعد وبيت ابن رفاعة
وقال ابن بكير : رأيت الليث أخرجه من المسجد ، وقال له : لا تقنت في النوازل
ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا إسحاق يعني ابن إبراهيم ، ثنا إبراهيم بن سليمان قال : سمعت يحيى بن عبد الله بن بكير يقول : رأيت الليث بن سعد وقد جاء إلى رشدين بن سعد بحذاء باب الصوال ، وقد علاه بالنعل حتى أخرجه من باب المسجد ، وقال له : لا تفت في النوازل
وقال أبو أحمد بن عدي : وقد خص نسله بالضعف . وذكر عن الليث بن سعد أنه قال : ما من بيت من بيوتات مصر إلا وقد صرفت عما كانت عليه من محبة علي (إلا) بيت ابن لهيعة ورشدين وابن رفاعة
سماها ابن سعد كعيبة ، فقال : كعيبة بنت سعد الأسلمية ، بايعت بعد الهجرة ، وهي التي كانت تكون لها خيمة بالمسجد تداوي الجرحى ، وكان سعد بن معاذ عندها تداوي جرحه حتى مات ، وقد شهدت كعيبة يوم خيبر
وقال أبو عمر الكندي في " الموالي " : قال الليث بن سعد : لو أراد زبان أن يزيد في العبادة مقدار خردلة . ما وجد لها موضعا
وقال يحيى بن (عبد الله) بن صالح عن أبيه : جاء زبان إلى الليث بن سعد فقال الليث: أبا صالح، هذا زبان بن فائد. قال: وقلت ما أعرفني به. فقال الليث: لو أراد أن يزيد في العبادة مقدار خردلة ما وجد لها موضعا
وقال ابن عيينة : قال لي زياد : أنا لا أحفظ حفظك، أنت أحفظ مني أنا بطيء الحفظ، فإذا حفظت شيئا كنت أحفظ منك
وقال له أيوب : متى سمعت من هلال بن أبي ميمونة، ويحيى بن أبي بكر؟ فقال: بالمدينة .
وقال محمد بن سعد : هو من بني عامر بن صعصعة، سمع " الفرائض " من محمد بن سالم، وسمع " المغازي " من محمد بن إسحاق، وقدم بغداد فحدثهم بها، وبالفرائض، ثم رجع إلى الكوفة فمات بها سنة ثلاث وثمانين ومائة في خلافة هارون، وكان عندهم ضعيفا، وقد حدثوا عنه
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وفي «الطبقات» : لما أسلم كان يكسر أصنام بني بياضة، هو وفروة بن عمرو، وله من الولد عبد الله، وله عقب بالمدينة وبغداد، وأم زيادة عمرة بنت عبيد بن مطروف بن الحارث الأوسية وفي «تاريخ البخاري» : ولا أرى سالما - يعني الذي ذكر المزي روايته عنه - سمع من زياد .
وقال شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أخ لعدي بن أرطاة : وكان أكبر وأنسك . وقال مرة : كان أرضى عندي من عدي وأفضل
وقال خالد بن الحارث ، عن شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أخ لعدي بن أرطاة : وكان أكبر من عدي وأنسك
وقال ابن سعد : توفي قبل خروج محمد بن عبد الله بن حسن بسنتين، وخرج محمد سنة خمس وأربعين ومائة، وكان كثير الحديث.
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، توفي قبل خروج محمد بن عبد الله بن الحسن
قال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
قال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات الكبير» : كان قليل الحديث
وقال ابن سعد في «الطبقات» : كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وذكرها ابن سعد فيمن لم يرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا ، وروى عن أزواجه .
وقال ابن سعد : كان يتشيع،
قال ابن سعد : كان قليل الحديث
قال محمد بن سعد : سباع بن ثابت ، روى عن عمر بن الخطاب ، وكان قليل الحديث
وفي كتاب ابن سعد : عبسي من أنفسهم
وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه : سرد سعد الصوم قبل أن يموت بأربعين سنة
قال أبو عمرو : كنت أسمع النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أرعى إبلا لأهلي بكاظمة
واختلف في شهوده بدرا، فأثبته البخاري، وقال ابن سعد : كان يتهيأ للخروج فنهش فأقام،
قال السمعاني : كان سعد أعرف بحديثه لقلته ، وكان عبد الله مكثرا
قال ابن السمعاني : صدق كان سعد أعرف بحديثه لقلته ، وعبد الله كان مكثرا .
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقال محمد بن سعد : دعوتهم في بني الأبجر ، وهو خدرة بن عوف لمحالفة سمرة بن جندب إياهم . توفي في أول خلافة هشام بن عبد الملك ، وله أحاديث صالحة .