زرعة
وقال أبو زرعة : صالح
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن موسى الجهني فقال : صالح
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه فقال : هو صالح
قال أبو زرعة : صالح
وقال أبو زرعة : صالح
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه فقال : هو صالح ، وهو أقل رواية من أخيه المنكدر
قال أبو زرعة : صالح ، وهو أقل رواية من أخيه المنكدر بن محمد
قال أبو زرعة : صالح ، وهو أقل رواية من أخيه المنكدر بن محمد
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان ذلك ، ويقولان : كتبنا عنه ، [ورويا عنه] قال : وسئل أبي عن أحمد بن المقدام ، فقال : صالح الحديث محله الصدق .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : صالح ، وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي ، وأشهر منه ، وأحب إلي منه . قال : وسئل عن عاصم بن أبي النجود ، وعبد الملك بن عمير ، فقال : قدم عاصم على عبد الملك ، عاصم أقل اختلافا عندي من عبد الملك . قال : وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة ، فذكرته لأبي ، فقال : ليس محله هذا ، أن يقال : إنه ثقة ، وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كان كل من كان اسمه عاصم ، سيء الحفظ . قال : وذكره أبي فقال : محله عندي محل الصدق ، صالح الحديث ، ولم يكن بذاك الحافظ
ثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن أبي أويس ، فقال : صالح صدوق ، كأنه لين
وقال أبو زرعة : صالح ، صدوق ، كأنه لين
وقال أبو زرعة : صالح ، صدوق ، كأنه لين
وقال أبو زرعة : صالح صدوق مستقيم الحديث لا بأس به
وقال أبو زرعة : صالح صدوق ، مستقيم ، الحديث لا بأس به
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبا زرعة عن الحجاج بن دينار فقال : صالح صدوق لا بأس به مستقيم الحديث
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن مطر الوراق فقال : صالح - كأنه لين أمره
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى فقال : هو صالح ليس بأقوى ما يكون
وقال أبو زرعة : صالح ليس بأقوى ما يكون
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : بهز بن حكيم صالح ، ولكنه ليس بالمشهور
وقال أبو زرعة : صالح ولكنه ليس بالمشهور
وقال أبو زرعة : صالح ، ولكنه ليس بالمشهور
وقال أبو زرعة : صالح وسط
وقال أبو زرعة : صالح وسط .
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن أبي همام الأهوازي محمد بن الزبرقان فقال : صالح هو وسط .
وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : صالح ، يعني في دينه لا في حديثه
وقد تابع أبا همام على قوله صدقة بن عبد الله ، فقال ابن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة ، وذكر له أبو زهير الأنماري فقال : لا يسمى ، وهو صحابي ، روى ثلاثة أحاديث ، وقلت لأبي : إن رجلا سماه يحيى بن نفير ، فلم يعرف ذلك .
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة ، وذكر له أبو زهير الأنماري ، فقال : لا يسمى ، وهو صحابي ، روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثة أحاديث ، قال : وذكر لأبي أن رجلا سماه يحيى بن نفير فلم يعرفه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : وسئل أبو زرعة عن مسلم بن الحارث ، أو الحارث بن مسلم فقال : صحب النبي صلى الله عليه وسلم
وذكره أبو زرعة في الطبقة الثالثة وأنه صحابي . وروى عنه أبو موسى الأشعري ، ومع ذلك فقال أبو حاتم : إن روايته عنه مرسلة ، ورجح أبو حاتم عرزب بالموحدة
قال أبو زرعة الدمشقي : صحب بسر النبي صلى الله عليه وسلم هو وابناه وابنته
قال ابن سعد في تسمية من نزل الشام من الصحابة : حابس بن سعد . وكذا ذكره ابن سميع ، وأبو زرعة
قال أبو حاتم : أبو زهير (المحاربي) ويقال النمري، قال أبو زرعة : أبو زهير لا يسمى وهو صحابي روى ثلاثة أحاديث .
آخر الصحابة موتا
ولم أذكره تبعا للعلائي ؛ لأنه صحابي معروف الصحبة ، وإن لم يعرف أبو حاتم من أمره إلا أن له رؤية
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : قدم الري ، وكان صحيح الحديث ، ولحق بابن مقاتل ، فنهى أبو زرعة أن يكتب عنه
صدقه أبو زرعة
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : هو بغدادي الأصل خرج إلى مرو ورجع إلينا وكتبنا عنه [وكان حافظا ] وسكن الري ؟ قلت : هو صدوق ، قال : على هذا يوضع
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : هو بغدادي الأصل خرج إلى مرو ، ورجع إلينا ، وكتبنا عنه ، وكان حافظا . قلت : هو صدوق ؟ قال : على هذا يوضع .
حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي ، وأبو زرعة عنه ، فقالا : هو صدوق