الشيخ
فمما كتبنا عنه من الغرائب - وكان أحد الثقات - حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد ، حدثنا أحمد بن شيبان الرملي ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سرية إلى نجد ، فبلغ سهمانهم اثني عشر بعيرا ، ونفلهم بعيرا بعيرا . قال أبو الشيخ : ألقيت هذا الحديث على أبي محمد بن أبي حاتم ، فأنكره ، وقال : قد كتبنا عنه - يعني : عن أحمد بن شيبان – عامة ما عنده ، يعني : عن ابن عيينة ، فلم نجد هذا
وعنه أبو الشيخ ، ووثقه
ذكره أبو الشيخ ، فقال : ثقة من أهل السنة
قال أبو الشيخ : هو ثقة مأمون ، توفي في صفر ، سنة إحدى وتسعين ومائتين .
قال أبو الشيخ : ثقة مأمون .
وقال أبو الشيخ : حدث عندنا بأحاديث لم يتابع عليها ، وازدحم الناس عليه ، ولم يزالوا يسمعون منه حتى ظهر أمره ووقفوا على كذبه . تركوا حديثه وأجمعوا أنه كذاب ذاهب ، نسأل الله الستر والسلامة .
قال أبو الشيخ : كان حسن الحديث
، وكان خيرا فاضلا
وقال أبو الشيخ : كان يرمى بالرفض . روى عن بكر بن عمار ، وقطبة بن العلاء ، وعبد الله بن رجاء ، وغيرهم . حدث عن عمر بن حفص بعجائب ، توفي في ذي الحجة سنة إحدى وثمانين ومائتين
شيخ ثقة، صاحب أصول، كثير الحديث
قال أبو الشيخ الأصبهاني : عائذ بن عمرو أخو رافع بن عمرو ، وكانا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مات عائذ في ولاية عبد الملك بن زياد
وقال أبو الشيخ : عائذ بن عمرو . أخو رافع بن عمرو ، وكانا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مات بالبصرة ، وقبره في شارع المربد ، عند المنارة ، ومات عائذ في ولاية عبيد الله بن زياد ، ويكنى أبا هبيرة .
قال أبو الشيخ : وكان مشايخنا يضعفونه
وكان كثير الحديث، حسن الحفظ،
وكان كثير الحديث
وقال أبو الشيخ : قدم أصبهان وحدث بها ، وكانوا يضعفونه
وقال أبو الشيخ : حضرت مع أصحابنا مجلسه ، فأخرج عن إسماعيل بن عمرو ، ثم ادعى عن سعيد بن سليمان الواسطي وبكر بن خلف . . . إلى أن قال : ثم حدث عن إسماعيل بن عمرو بأحاديث كثيرة ، كان يشتريها ويضعها على إسماعيل ، فاتفق أبو إسحاق وأبو أحمد ومشايخنا على ترك حديثه ، وأنه كذاب .
وقال أبو الشيخ : حضرت مع أصحابنا مجلسه ، فأخرج عن إسماعيل بن عمرو ، ثم ادعى عن سعيد بن سليمان الواسطي وبكر بن خلف . . . إلى أن قال : ثم حدث عن إسماعيل بن عمرو بأحاديث كثيرة ، كان يشتريها ويضعها على إسماعيل ، فاتفق أبو إسحاق وأبو أحمد ومشايخنا على ترك حديثه ، وأنه كذاب .
قال أبو الشيخ : لم يكن بالقوي في الحديث
وقال أبو الشيخ في طبقات الأصبهانيين : ليس بالقوي
وقال أبو الشيخ في " طبقات الأصبهانيين " : متروك الحديث
قال أبو الشيخ : كان من الحفاظ الكبار ، صنف المسند والكتب الكثيرة
ونسبه أبو الشيخ إلى الضعف
وقال أبو الشيخ : كان يخطئ وليس بالقوي
قال أبو الشيخ : أدركته ولم أكتب عنه ، كان يحدث من حفظه ، مات سنة إحدى وتسعين ومائتين
وقال أبو الشيخ : كان أحد حفاظ الدنيا رأسا. وحكى أنه لم يكن بعد علي بن المديني أعلم بالحديث منه اجتمع عليه حفاظ أهل بغداد فبركوا بين يديه فكتبوا عنه. قال: وغرائب حديثه وما يتفرد به كثير. وروى عنه أبو عوانة في صحيحه .
ذكر أبو الشيخ ، ثم أبو نعيم ، أنه قعد للتحديث فأخرج الفضائل ، فأملى فضائل أبي بكر ، ثم عمر ، ثم قال : نبدأ بعثمان أو بعلي ؟ فقالوا : هذا رافضي . فتركوا حديثه . قلت : وهذا ظلم بين ؛ فإن هذا مذهب جماعة من أهل السنة ، أعني التوقف في تفضيل أحدهما على الآخر ، وإن كان الأكثر على تقديم عثمان ، بل كان جماعة من أهل السنة يقدمون عليا على عثمان ، منهم سفيان الثوري ، وابن خزيمة
وقال أبو الشيخ في طبقات الأصبهانيين : غرائب حديثه تكثر
وقال أبو الشيخ في " الطبقات " : غرائب حديثه تكثر
وذكر أبو الشيخ في " طبقات أصبهان " أنه يروي عن ابن عيينة ، وكان سمع منه ، وسمع من الحميدي عن ابن عيينة ، فاختلط حديثه ، ولم يتعمد الكذب . قال : وكان خيرا فاضلا كثير الفوائد والغرائب
وقال أبو محمد بن حيان ، هو أرفع من روى عن الثوري من الأصبهانيين ، وكان أبوه مع السلطان، وخلف ضيعة، فتركه النعمان، ولم يأخذه، وذكروا أنه ابن عم يزيد بن زريع، وقدم البصرة بأخرة، فكتب عنه ابن مهدي، وذكر آخرين، قال : وكان ممن ينتحل السنة، وينتحل مذهب سفيان في الفقه، وكان قد جالس أبا حنيفة ، وروى عنه، وتوفي سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وقيل : سنة ثلاث وسبعين
وقال أبو الشيخ : هو أرفع من روى عن الثوري من الأصبهانيين ، قال : وكان ممن ينتحل السنة ، وينتحل مذهب الثوري في الفقه ، وكان أبوه يتبع السلطان وخلف ضيعة فتركها النعمان ولم يأخذها ، وذكروا أنه ابن عم يزيد بن زريع . توفي سنة ثلاث وثمانين ، وقيل : ثلاث وسبعين ومائة
قال أبو الشيخ الأصبهاني : هو من التابعين
قال أبو الشيخ : رأى ابن الزبير ، ودخل مكة أيام ابن عمر مع سعيد بن جبير
وأدركته ، ولم أكتب عنه، ولم يكن يحدث
لم يسمع من أبيه، وذكر عنه وجادة
قال أبو الشيخ : لو جلست إليه لم يرفع رأسه إلى السماء متخشعا، وكان مشغولا بتفكره،
قال أبو الشيخ : بلغني أنه أخذ " الناسخ والمنسوخ " تصنيف أبي عبيد ، فكان يرويه على أنه تصنيفه
وقال أبو الشيخ : كان كثير الفوائد
وقال أبو الشيخ : قدم أصبهان وخرج عنها إلى الري ثم رجع إلى العراق ، ومات بعسكر مكرم ، وكان يروي عن شريك ، وأبي الأحوص ، والأئمة ، كثير الفوائد ، سمعت عبدان يقول : قدم على سهل بن عثمان عمرو بن العباس وأبو بكر الأعين وجماعة من أصحابه فقالوا له في أحاديث حدثنا بها أنه أخطأ ، فقيل له ، فقال : هكذا حدثنا فلان وفلان ، فسكتوا عنه ، وله غرائب كثيرة .