نا عبد الرحمن قال : وسمعت أبا زرعة يقول : أبو زيد (1209 ك) هذا مجهول ، لا يعرف ، ولا أعرف اسمه
وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : أبو زيد مجهول لا يعرف ، لا أعرف كنيته ، ولا أعرف اسمه .
قاض محدث، له علم بالأدب
كان محدث الهند في عصره،
مؤرخ محدث، مكثر من التصنيف
كتب عنه أبي وأبو زرعة ، سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : محمد بن المنهال أحب إلي منه ، ومحله الصدق
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : في رأيه شيء . قلت : ما محله ؟ قال : الصدق إن شاء الله
قال أبو زرعة : محله الصدق
سئل أبو زرعة عن محمد بن حمران فقال : محله الصدق
قال أبو زرعة : محله الصدق
قال أبو زرعة : محله الصدق
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه فقال : محله الصدق
وقال أبو زرعة : محله الصدق وهو أحب إلي من ابن إسحاق
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن أبي جناب الكلبي فقال : صدوق ، غير أنه كان يدلس . قلت : فما حال أبيه ؟ قال : [ كان ] محله الصدق
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة أي شيء ينكر عليه ؟ قال : أما في الحديث فلا أعلمه ، وسئل عنه أبي فقال : محله الصدق
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبا زرعة عن حكيم بن جبير فقال : في رأيه شيء . قلت : ما محله ؟ قال : محله الصدق إن شاء الله .
وقال أبو زرعة : محله الصدق ، وليس بقوي ، رأيته يسند عن ابن عون حديثا الناس يوقفونه .
وقال أبو زرعة : محله الصدق ، وليس بقوي رأيته يسند عن ابن عون حديثا الناس يوقفونه ، مات بعد المائتين
عده بعضهم في الصحابة ، وهو وهم ؛ لأنه تابعي متأخر يروي عن عمير بن سعد ونحوه
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته .
قيل : إنه عم الأحنف بن قيس ، له عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو مختلف في صحبته
مختلف في صحبته . أخرج له النسائي حديثا في صوم يوم الجمعة .
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته . كذا ذكره المزي ، وهو يحتاج إلى نظر ، فإن البخاري صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أبو أحمد العسكري وأبو حاتم بن حبان : له صحبة . وذكره في الصحابة من غير تردد ، وأبو عيسى الترمذي في كتاب «الصحابة» . وكذلك : أبو زرعة النصري ، وابن أبي خيثمة ، وأحمد بن عبد الرحيم البرقي ، وأبو جعفر الطبري ، وأبو القاسم البغوي ، وابن قانع ، وأبو الفرج البغدادي ، وأبو عمر النمري ، وقال : كل من جمع في الصحابة ذكره فيهم ، وله أحاديث .
مختلف في صحبته ، روى له الترمذي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لا شؤم ، وقد يكون اليمن في الدار والمرأة والفرس " ، ورواه ابن ماجه عنه عن عمه عن مخمر بن معاوية عن النبي - صلى الله عليه وسلم
مختلف في صحبته ، وله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فقيل : إنه مرسل
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
وقيل غير ذلك : مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
له عند أبي داود والنسائي : خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن بمنى وقيل : بينهما رجل ، رواه أبو داود أيضا ، وهو مختلف في صحبته
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته ، وأثبت أبو زرعة الدمشقي صحبته ، وفي التهذيب أنه تابعي
مختلف في صحبته
له عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه حمى كل ناحية من المدينة بريدا ، رواه أبو داود ، وهو مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته ، أخرج له ابن ماجه عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث : اللهم من آمن بي وصدقني ، فقيل : إنه مرسل
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعنه ابن سيرين وغيره ، مختلف في صحبته