ثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : وسألته عن هشام بن يوسف ، ومحمد بن ثور ، وعبد الرزاق فقال : كان هشام أصحهم كتابا من اليمانيين ، وقال أبو زرعة مرة أخرى : كان هشام أكبرهم ، وأحفظهم ، وأتقن
وقال أبو زرعة : صاحب حديث أدركته ، ولم أكتب عنه
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبا زرعة يقول : أدركته ولم أكتب عنه
وقال أبو زرعة : أدركته ولم أكتب عنه
حدثنا عبد الرحمن قال : وسمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ، ولم نكتب عنه
وقال أبو زرعة : أدركناه ولم نكتب عنه
وقال أبو زرعة : أدركته ولم أكتب عنه
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : أدركناه ، ولم نكتب عنه ، قال : وسمعت أبا زرعة ، وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث ، فقال أبو زرعة : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ به المنزلة التي كان من قبل . قال ، وسمعت أبي يقول : كتبنا عنه ، وأمره مستقيم ثم خلط بعد ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط ، وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ، ولم نكتب عنه
وقال أبو حاتم وأبو زرعة : أدركناه ، ولم نكتب عنه
سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، ويقولان : أدركناه ولم نكتب عنه .
سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، ويقولان : أدركناه ولم نكتب عنه
قال أبو زرعة ، وأبو حاتم : أدركناه ، ولم نكتب عنه
قال أبو زرعة وأبو حاتم : أدركناه ، ولم نكتب عنه
وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي ، وسمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ولم نكتب عنه .
قال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي ، وسمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ، ولم نكتب عنه .
وقال أبو زرعة : أدركناه ولم نكتب عنه ، كان في فرضة الضحى
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : رأيناه وكان قاضيا بالكوفة ولم نكتب عنه .
قال أبو حاتم ، وأبو زرعة : رأيناه ولم نكتب عنه
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : عبد الله بن أبي بكر المقدمي ليس بشيء ، أدركته ولم أكتب عنه ، قال يوما لسليمان بن حرب : أنا أروى عن حماد بن زيد منك ، فقال سليمان : لأنك تأخذ أحاديث الناس فترويها عن حماد
قال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : أسأل الله السلامة .
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عمر بن عبد الله بن يعلى ، فقال : ليس بقوي فقلت : ما حاله ؟ قال : أسأل الله السلامة
وقد سمع منه أبو زرعة وأبو حاتم، وامتنعا من الرواية عنه، سئل عنه أبو حاتم فقال : أسأل الله السلامة.
وأطلق يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي القول بتوثيقه
قال علي بن ثابت : هو أكذب من حماري هذا
وقال أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه : سئل صالح بن محمد عن حديث يحيى بن أكثم ، فقال : أكره الحديث والله عنه ، وذكر كلمة
كتب عنه أبو زرعة ، ثم أمسك عن الرواية عنه .
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان حدثنا أبو الوليد أمير المحدثين . قال : وسمعت أبا زرعة ، وذكر أبا الوليد فقال : أدرك نصف الإسلام ، وكان إمام زمانه جليلا عند الناس . قال : وسمعت أبي يقول : أبو الوليد إمام فقيه عاقل ثقة حافظ ، ما رأيت بيده كتابا قط . وقال أيضا : سئل أبي عن أبي الوليد وحجاج بن المنهال فقال : أبو الوليد عند الناس أكبر ، كان يقال : سماعه من حماد بن سلمة فيه شيء ، كأنه سمع منه بأخرة ، وكان حماد ساء حفظه في آخر عمره
قال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فرأيته يحمل عليه . وذكر أنه روى أحاديث عن جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس مما أنكر عليه
وقال عمرو بن علي ، عن يزيد بن زريع : ما رأيت شاميا أوثق من برد . وقال في موضع آخر : ما قدم علينا شامي قط خير من برد . قال عمرو : وحديث برد كله هاهنا وليس له بالشام شيء .
وقال يزيد بن زريع : ما رأيت شاميا أوثق من برد
وقال أبو حاتم ، وأبو زرعة : منكر . زاد أبو حاتم : ضعيف الحديث ، وهو أوثق من أخيه يحيى يكتب حديثه ، ولا يحتج به
وكذلك قال محمد بن عبد الله بن نمير ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، ومحمد بن سعد ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وغير واحد ، زاد ابن نمير وهو أوثق من صدقة بن عبد الله ، وصدقة بن يزيد
قال أبو زرعة : أقول أنا : هو أوثق من عبد الرزاق
قال أبو زرعة : وأنا أقول : هو أوثق من عبد الرزاق
وقال أبو زرعة : إلى الصدق ما هو ، وليس بذاك القوي
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : ربيعة بن عثمان المدني هو إلى الصدق ما هو ، وليس بذاك القوي
وقال أبو زرعة : إلى الصدق ما هو، وليس بذاك القوي
وقال عبد الرحمن أيضا : سمعت أبا زرعة ، وذكر أبا الوليد الطيالسي فقال : أدرك نصف الإسلام ، وكان إماما في زمانه ، جليلا عند الناس . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : أبو الوليد إمام ، فقيه ، عاقل ، ثقة ، حافظ ، ما رأيت في يده كتابا قط
قال أحمد : هو اليوم شيخ الإسلام ، وقال أبو زرعة : كان إماما في زمانه ، وقال أبو حاتم : إمام فقيه حافظ ، ما رأيت في يده كتابا قط .