٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي زرعة : يحيى بن سلام المغربي ؟ فقال : لا بأس به ، ربما وهم ، قال لي أبو زرعة : حدثنا أبو سعيد الجعفي ، قال : حدثنا يحيى بن سلام ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة في قوله - عز وجل : سأريكم دار الفاسقين قال : مصر . قال : وجعل أبو زرعة يستعظم هذا ويستقبحه . قلت : فأيش أراد بهذا ؟ قال : هو في تفسير سعيد عن قتادة : مصيرهم .

وفي كتاب محمد بن عبد الملك التاريخي، قال: يزيد بن زريع : أول ما أنكرنا ابن أبي عروبة يوم مات سليمان التيمي، جئنا من جنازته، فقال: من أين جئتم؟ قلنا من جنازة سليمان التيمي. فقال: ومن سليمان التيمي

وروى عن عبد الرحمن بن بجيد مرسلا ، ذكره في " التهذيب "

حدثنا عبد الرحمن قال : قلت لأبي زرعة : سعيد بن أبي عروبة أحفظ ، أو أبان العطار ؟ فقال : سعيد أحفظ ، وأثبت أصحاب قتادة هشام وسعيد

وقال أبو موسى الزمن : سمعت الأنصاري يقول: حدث سعيد يوما بحديث عن عثمان ثم أقبل على عبد الحكم، وكان يغلو في علي، فقال أخزاك ربك واصطبحت بنبيذة خمرة معتقة ببول عجوز، ثم ضرب بيده على رأسه

وقال يزيد بن زريع : أول ما أنكرنا ابن أبي عروبة يوم مات سليمان التيمي ، جئنا من جنازته فقال : من أين جئتم ؟ قلنا : من جنازة سليمان التيمي ، فقال : ومن سليمان التيمي ؟ . قلت : والتيمي مات سنة ( 43 )

وقوله : عن رجل زيادة ليست في كتاب عبد الرزاق ولا غيره من حديث نافع . نعم رواه عبد الرزاق قال : سمعت عبد الله بن سعيد بن أبي هند يحدث عن أبيه ، عن رجل ، عن أبي موسى , أخرجه الحاكم في « المستدرك » من حديث أحمد بن حنبل عن عبد الرزاق ، وقال : هو وهم وقع من عبد الله بن سعيد بن أبي هند لسوء حفظه . كذا قال ، وأراد ترجيح رواية نافع عن سعيد عن أبي موسى ، وقد ذكر أبو زرعة وغيره أن حديثه عنه مرسل

وسئل أبو زرعة عن حديثه عن علي ، فقال : مرسل

وفي تاريخ أبي زرعة النصري الدمشقي : ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، عن يحيى بن حسان، عن ابن لهيعة، عن بكير بن الأشج، قال: سألت سعيدا سمعت من عمر شيئا قال: لا . قال: وحدثني عبد الرحمن، عن الحارث بن سفيان، عن ابن وهب، عن مالك، قال: لم يسمع من عمر ولكنه حفظ علمه وأموره قال: وسألت أحمد بن حنبل، عن حديث حدثنيه محمد بن أبي أسامة، عن ضمرة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي ثعلبة الخشني عن النبي صلى الله عليه وسلم، كل ما ردت عليك قوسك، فقال: ما لسعيد وأبي ثعلبة ولم يعجبه، وقال: ليس هذا بشيء، قال أبو زرعة : وأصل هذا الحديث بالشام، عن الأوزاعي عن عمرو بن شعيب حدثنيه محمود بن خالد عن عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي

قال أبو زرعة : حديثه عن علي مرسل

قال عبد الرحمن : وسئل أبو زرعة سمع ابن جبير من علي؟ فقال: مرسل . وسمعت أبي يقول: لم يسمع سعيد من عائشة

فإن ابن أبي حاتم ذكر في كتاب المراسيل : سئل أبو زرعة ، عن سعيد بن جبير عن علي ، فقال : مرسل

ثنا ابن الأصبهاني أبنا عبد السلام بن حرب، عن خصيف قال: كان أعلمهم بالطلاق ابن المسيب، وأعلمهم بالحج عطاء، وأعلمهم بالحلال والحرام طاوس، وأعلمه بالتفسير مجاهد، وأجمعهم لذلك كله سعيد بن جبير .

وقال صالح بن محمد الحافظ : سمعت سعيد بن سليمان ، وقيل له : لم لا تقول : حدثنا ؟ فقال : كل شيء حدثتكم به فقد سمعته ، ما دلست حديثا قط ، ليتني أحدث بما قد سمعت .

وقال ابن أبي حاتم : قال أبو زرعة : روايته عن عثمان مرسلة .

قال أبو زرعة : حديثه عن عثمان مرسل .

وفي «المراسيل» لعبد الرحمن : قال أبو زرعة : روايته عن عثمان بن عفان مرسلة

قال أبو زرعة : حديثه عن علي مرسل

عن يزيد بن سلمة الجعفي ، قيل : إنه لم يسمع منه ، وهو مرسل ، حكاه في " التهذيب " في ترجمة يزيد بن سلمة .

قلت : وفي " التهذيب " أنه روى عن عمرو بن مكتوم ولم يدركه ، انتهى

وفي «المراسيل» لابن أبي حاتم عن أبيه : سعيد بن عبيد البختري لم يدرك أبا ذر، ولا أبا سعيد الخدري ولا رافع بن خديج، ولا زيد بن ثابت، قال أبي: هو عن عائشة مرسل، وقال أبو زرعة : هو عن عمر مرسل

قال شعبة : لم يدرك عليا ولم يره ، وكذلك قال البخاري وأبو زرعة وغيرهما

وقال أبو زرعة : هو عن عمر مرسل

وأما أبو زرعة الدمشقي فلم يذكر في كتاب «الصحابة» تأليفه إلا أسيدا وكذلك الطبراني، وابن أبي خيثمة.

وسئل صالح عن سفيان ومالك فقال: سفيان ليس يتقدمه عندي أحد في الدنيا أحد وهو أحفظ وأكثر حديثا ولكن مالك كان ينتقي الرجال وسفيان يروي عن كل أحد وهو أكثر حديثا من شعبة وأحفظ يبلغ حديثه ثلاثون ألفا وحديث شعبة قريب من عشرة آلاف

وقال صالح بن محمد : سفيان ليس يقدمه عندي أحد في الدنيا ، وهو أحفظ وأكثر حديثا من مالك ، ولكن مالكا كان ينتقي الرجال ، وسفيان يروي عن كل أحد ، وهو أكثر حديثا من شعبة وأحفظ يبلغ حديثه ثلاثين ألفا

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : أثبت أصحاب أبي إسحاق الثوري ، وشعبة ، وإسرائيل ، ومن بينهم الثوري أحب إلي ، كان الثوري أحفظ من شعبة في إسناد الحديث ، وفي متنه

وقال أبو زرعة أثبت أصحاب أبي إسحاق الثوري وشعبة وإسرائيل ومن بينهم الثوري أحب إلي كان أحفظ من شعبة في إسناد الحديث وفي متنه .

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة من أحفظ أصحاب أبي إسحاق ؟ فقال : أحفظ الناس عن أبي إسحاق : سفيان ، وشعبة ، وإسرائيل

وفي كتاب «المراسيل» لأبي محمد عن أبيه: قال سفيان : رأيت آدم بن علي ولم أسمع منه، وقال أبو زرعة : لم يلق عبيد الله بن أبي بكر بن أنس

وقال أبو زرعة : سفيان بن عيينة لم يلق عبد الله بن أبي بكر بن أنس ، إنما يروي عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم

وهو تابعي ، سمع من علي وأبي ذر - رضي الله عنهما - ومن غيرهما ، وأظن روايته عن أبي ذر مرسلة ؛ لأنه مصري وفد على علي - رضي الله عنه - في خلافته وأبو ذر مات في خلافة عثمان - رضي الله عنهما -

أبو أحمد عن أبي زرعة : ثلاثة ليست لهم محاباة عندنا فذكر منهم سفيان

أنا محمد بن ثابت قال : سمعت بكر بن مقبل يقول : سمعت أبا زرعة الرازي يقول : ثلاثة ليست لهم محاباة عندنا فذكر منهم سفيان بن وكيع .

قال أبو زرعة : ليست له صحبة ، روى عن أبي هريرة ، روى عنه عمرو بن ربيعة

قال أبو زرعة : سلامة بن قيصر ليست له صحبة

حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن سلم العلوي قلت : هو أحب إليك أم يزيد الرقاشي ؟ قال : سلم أحب إلي لأن سلما روى عن أنس حديثين أو ثلاثة ويزيد أكثر

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن سلم العلوي . قلت : هو أحب إليك أم يزيد الرقاشي ؟ قال : سلم أحب إلي لأن سلما روى عن أنس حديثين أو ثلاثة ، ويزيد أكثر

وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي زرعة : سلم أحب إليك أو يزيد الرقاشي ؟ قال : سلم ؛ لأنه روى عن أنس حديثين أو ثلاثة ، ويزيد أكثر

وقال يزيد بن زريع : رأيته وأنا غلام ، وهو شيخ كبير