زياد
المعلى بن زياد الفردوسي قال : وكان ما علمته شجاعا عند اللقاء بكاء عند الذكر
وقال البخاري في التاريخ الصغير : حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد عن زياد عن ابن إسحاق قال : بعث معاوية بسر بن أرطاة سنة (39) فقدم المدينة فبايع ، ثم انطلق إلى مكة واليمن فقتل عبد الرحمن وقثم ابني عبيد الله بن عباس
وقال ابن عيينة : قال لي زياد : أنا لا أحفظ حفظك، أنت أحفظ مني أنا بطيء الحفظ، فإذا حفظت شيئا كنت أحفظ منك
وقال له أيوب : متى سمعت من هلال بن أبي ميمونة، ويحيى بن أبي بكر؟ فقال: بالمدينة .
وقال بشر بن عمران الزهراني : سألت زياد بن ميمون أبا عمار ، عن حديث لأنس ، فقال : احسبوني كنت يهوديا أو نصرانيا ، قد رجعت عما كنت أحدث به ، عن أنس ، لم أسمع من أنس
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا نصر بن علي ، نا بشر بن عمر الزهراني قال : قال زياد بن ميمون : عدوا أني كنت يهوديا أو نصرانيا فأسلمت ، أما كنتم تقبلون توبتي ؟ إني لم أسمع من أنس شيئا
ثنا محمد بن يحيى بن آدم بمصر ، ثنا محمد بن زياد المكي ، ثنا نصر بن علي أخبرني بشر بن عمر قال : سألت زياد بن ميمون أبو عمار ، عن حديث رواه عن أنس ؛ فقال : ويحكم احسبوني كنت يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا ، رجعت عما كنت أحدث عن أنس ، لم أسمع من أنس شيئا هو البصري صاحب الفاكهة الثقفي
ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أحمد الدورقي سمعت أبا داود قال أتينا زياد بن ميمون فسمعته يقول : أستغفر الله وضعت هذه الأحاديث .
وقال أبو حسان الزيادي ، ومحمد بن سعد : مات سنة أربع ومائتين ببغداد . زار محمد بن سعد : في رمضان في خلافة المأمون ، وكان ورعا كثير الصلاة
واختلفوا في سماعه من جده، فجزم أنه سمع منه ابن المديني، والبخاري، والدارقطني، وأحمد بن سعيد الدارمي، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، وقال أحمد بن حنبل : أراه سمع منه، وجزم بأنه لم يسمع منه : ابن معين، وقال: إنه وجد كتاب عبد الله بن عمرو فحدث منه،
أخبرنا يوسف بن يعقوب ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت الحافظ ، قال : أخبرنا الحسين بن محمد أخو الخلال ، قال : أخبرنا إبراهيم بن عبد الله الشطي بجرجان ، قال : حدثنا أبو عبد الله الحسين بن بكر ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق المعدل ، قال : حدثنا محمد بن سلمة بن عثمان ، قال : سمعت معاوية بن عبد الكريم الزيادي ، يقول : أدركت البصرة والناس يقولون ما بالبصرة أعقل من أبي الوليد ، وبعده أبو بكر بن خلاد ، ويقولون : أعقل أهل البصرة بعد أبي بكر عباس بن عبد العظيم
وقال معاوية بن عبد الكريم الزيادي : أدركت الناس وهم يقولون : ما جاءنا بالبصرة أعقل من أبي الوليد ، وبعده أبو بكر بن خلاد ، وبعده عباس بن عبد العظيم
وقال أبو مسهر ، عن هقل بن زياد : أجاب الأوزاعي في سبعين ألف مسألة أو نحوها
وقال أبو مسهر ، عن هقل بن زياد : أجاب الأوزاعي في سبعين ألف مسألة أو نحوها
وقال ابن وهب : قلت لابن سمعان : أين لقيت عبد الله بن عبد الرحمن الذي رويت عنه ؟ قال : بالبحر
وعن جعفر الأحمر قال : كان أصحابنا البكاؤون أربعة : مطرف بن طريف ، وابن أبجر ، وابن سوقة ، وأبو سنان ضرار بن مرة . وكان ابن أبجراذ إذا استمع كلامه من لا يعرفه ظن به عيا ، وما به من عي إلا شدة التوقي ، ما يتكلم إلا بالمعاريض من شدة التوقي
قال سفيان : قال لي زياد [ ق 205 \ أ ] حين أتينا عمر بن نافع : هذا أحفظ ولد نافع
وقال ابن المديني ، عن ابن عيينة : قال لي زياد بن سعد حين أتينا عمر : هذا أحفظ ولد نافع ، وحديثه عن نافع صحيح .
وقال ابن المديني ، عن ابن عيينة : قال لي زياد بن سعد حين أتينا عمر : هذا أحفظ ولد نافع ، وحديثه عن نافع صحيح .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال علي يعني ابن المديني : قال سفيان يعني ابن عيينة : قال لي زياد بن سعد حين أتينا عمر بن نافع : هذا أحفظ ولد نافع ، وحديثه عن نافع صحيح
وقال علي بن المديني عن سفيان بن عيينة : قال لي زياد بن سعد حين أتينا عمر بن نافع : هذا أحفظ ولد نافع وحديثه عن نافع صحيح
وقال أبو عاصم عن حيوة ، عن زياد بن عمرو : سمع شعيب بن محمد ، سمع عبد الله بن عمرو إنما أراد بهذا أن شعيبا سمع من ابن عمرو
وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : صح سماع عمرو من أبيه وصح سماع شعيب من جده
وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : صح سماع عمرو من أبيه شعيب ، وصح سماع شعيب من جده عبد الله
قال أبو معشر : حدثنا إبراهيم عن علقمة عن القرثع الضبي وكان من القراء الأولين
وقال الآجري ، عن أبي داود : قال ابن المبارك : أعرفه قديما . قال : وكان شريك إذا لم يحضر صلى محاضر ، وقال في موضع آخر ، عن أبي داود : قال أبو سعيد الحداد : محاضر لا يحسن أن يصدق ، فكيف يحسن أن يكذب ، كنا نوقفه على الخطأ في كتابه ، فإذا بلغ ذلك الموضع أخطأ . قال الآجري : وكان إمام الحي
وقال محمد بن سلمة بن عثمان ، عن معاوية بن عبد الكريم الزيادي : أدركت البصرة والناس يقولون : ما بالبصرة أعقل من أبي الوليد ، وبعده أبو بكر بن خلاد ، ويقولون : أعقل أهل البصرة بعد أبي بكر عباس بن عبد العظيم .
وقال معاوية بن عبد الكريم الزيادي : أدركت البصرة ، والناس يقولون ما بها أعقل من أبي الوليد ، وبعده أبو بكر بن خلاد ، وبعده عباس العنبري
وفي « تاريخ بغداد » عن سلمة قال : سمعت الفراء يقول لرجل : لو حمل إلي أبو عبيدة لضربته عشرين سوطا لتصنيفه كتاب « المجاز »
وقال محمد بن سلمة بن عثمان ، عن معاوية بن عبد الكريم الزيادي : أدركت البصرة ، والناس يقولون : ما بالبصرة أعقل من أبي الوليد ، وبعده أبو بكر بن خلاد
وقال معاوية بن عبد الكريم الزيادي : أدركت الناس وهم يقولون : ما بالبصرة أعقل من أبي الوليد ، وبعده أبو بكر بن خلاد
وقال أبو شيخ الأصبهاني عن زياد بن أيوب الطوسي دلويه : سمعت يحيى بن عبد الحميد يقول : كان معاوية على غير ملة الإسلام . قال أبو شيخ : قال دلويه : كذب عدو الله
وقال أحمد بن محمد بن صدقة البغدادي ، وأبو شيخ الأصبهاني ، عن زياد بن أيوب الطوسي دلويه : سمعت يحيى بن عبد الحميد الحماني يقول : مات معاوية - وفي حديث أبي شيخ : كان معاوية - على غير ملة الإسلام . قال أبو شيخ : قال دلويه : كذب عدو الله
وقال أحمد بن محمد بن صدقة البغدادي ، وأبو شيخ الأصبهاني ، عن زياد بن أيوب الطوسي دلويه : سمعت يحيى بن عبد الحميد الحماني يقول : مات معاوية - وفي حديث أبي شيخ : كان معاوية - على غير ملة الإسلام . قال أبو شيخ : قال دلويه : كذب عدو الله
وقال أيضا : قلت لابن الرومي : سمعت أبا سعيد الحداد يقول : الناس كلهم عيال على يحيى بن معين . فقال : صدق ، ما في الدنيا أحد مثله سبق الناس إلى هذا الباب الذي هو فيه لم يسبقه إليه أحد ، وأما من يجيء بعده لا ندري كيف يكون .
وقال عبد الخالق بن منصور أيضا : قلت لابن الرومي : سمعت أبا سعيد الحداد يقول : لولا يحيى بن معين ما كتبت الحديث . فقال لي ابن الرومي : وما تعجب ، فوالله لقد نفعنا الله به ، ولقد كان المحدث يحدثنا لكرامته ما لم نكن نحدث به أنفسنا . قلت لابن الرومي : فإن أبا سعيد الحداد حدثني قال : إنا لنذهب إلى المحدث فننظر في كتبه فلا نرى فيها إلا كل حديث صحيح حتى يجيء أبو زكريا فأول شيء يقع في يده يقع الخطأ ، ولولا أنه عرفناه لم نعرفه . فقال لي ابن الرومي : وما تعجب ؟ لقد كنا في مجلس لبعض أصحابنا ، فقلت له : يا أبا زكريا نفيدك حديثا من أحسن حديث يكون ، وفينا يومئذ علي وأحمد وقد سمعوه ، فقال : وما هو ؟ فقلت : حديث كذا وكذا فقال : هذا غلط . فكان كما قال . قال : وسمعت ابن الرومي يقول : كنت عند أحمد فجاءه رجل فقال : يا أبا عبد الله انظر في هذه الأحاديث فإن فيها خطأ . قال : عليك بأبي زكريا ؛ فإنه يعرف الخطأ
وقال عبد الخالق بن منصور : قلت لابن الرومي : سمعت أبا سعيد الحداد يقول : لولا ابن معين ما كتبت الحديث ، قال : وإنا لنذهب إلى الحديث فننظر في كتبه فلا نرى فيها إلا كل حديث صحيح ، حتى يجيء أبو زكريا فأول شيء يقع في يده الخطأ ، ولولا أنه عرفناه لم نعرفه ، فقال ابن الرومي : وما تعجب ، لقد نفعنا الله تعالى به ، ولقد كان المحدث يحدثنا لكرامته ، ولقد كنا في مجلس لبعض أصحابنا فقلت له : يا أبا زكريا ما نفيدك حديثا ، وفينا يومئذ علي وأحمد ، فقال : وما هو ؟ فقلت : حديث كذا وكذا ، فقال : هذا غلط ، فكان كما قال . قال ابن الرومي : وكنت عند أحمد فجاء رجل فقال : يا أبا عبد الله انظر في هذه الأحاديث ، فإن فيها خطأ ، قال : عليك بأبي زكريا فإنه يعرف الخطأ ، قال : وكنت أنا وأحمد نختلف إلى يعقوب بن إبراهيم في المغازي فقال أحمد : ليت أن يحيى هنا ، قلت : وما تصنع به ؟ قال : يعرف الخطأ . وقال علي بن سهل بن المغيرة : سمعت أحمد يقول في دهليز عفان ، فذكر نحو هذه القصة .
وقال عبد الخالق بن منصور : قلت لابن الرومي : سمعت بعض أصحاب الحديث يحدث بأحاديث يحيى ويقول : حدثني من لم تطلع الشمس على أكبر منه ، فقال : وما تعجب ، سمعت ابن المديني يقول : ما رأيت في الناس مثله ، وقال أيضا : قلت لابن الرومي : سمعت أبا سعيد الحداد يقول : الناس كلهم عيال على يحيى بن معين ، فقال : صدق ما في الدنيا مثله . قال : وسمعت ابن الرومي يقول : ما رأيت أحدا قط يقول الحق في المشايخ غير يحيى .