وفي « الضعفاء » لمحمد بن إسماعيل البخاري ، قال : حامد بن عمر ، ما أعلم أني رأيت رجلا أعقل منه .
وقال محمد بن شعيب بن شابور ، عن الأوزاعي : أول من نطق في القدر رجل من أهل العراق يقال له سوسن كان نصرانيا فأسلم ثم تنصر فأخذ عنه معبد الجهني ، وأخذ غيلان ، عن معبد
وقال محمد بن كثير الصنعاني ، عن معمر : جلست إلى قتادة ، وأنا ابن أربع عشرة سنة فما سمعت منه حديثا إلا كأنه منقش في صدري . وقال أبو الحسن بن البراء ، قال علي بن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة - يعني بعد التابعين - فلأهل البصرة شعبة ، وسعيد بن أبي عروبة ، وحماد بن سلمة ، ومعمر بن راشد ، وذكر باقيهم
قال عبد الرزاق : عن معمر خرجت مع الصبيان ، وأنا غلام إلى جنازة الحسن ، وطلبت العلم سنة مات الحسن
قال عبد الرزاق ، عن معمر : خرجت مع الصبيان إلى جنازة الحسن ، وطلبت العلم سنة مات الحسن
قال عبد الرزاق عن معمر : طلبت العلم سنة مات الحسن . وعنه قال : جلست إلى قتادة وأنا ابن أربع عشرة سنة ، فما سمعت منه حديثا إلا كأنه ينقش في صدري
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، أنا محمد بن سهل الجرجاني أنا محمد بن كثير - يعني الصنعاني - أنا معمر قال : جلست إلى قتادة ، وأنا ابن أربع عشرة سنة فما سمعت منه حديثا إلا كأنه منقش في صدري
قال معمر : احتجمت من غير سم في يافوخي فذهب حسن الحفظ مني ، حتى كنت ألقن فاتحة الكتاب في الصلاة
وقال معمر : جلست إلى قتادة وأنا صغير فلم أحفظ عنه إلا الأسانيد
وقال جعفر بن محمد بن شاكر : سمعت معمرا يقول : رأيت سليمان الأعمش ، قال : فقلت له : أنت رأيت الأعمش ؟ قال : نعم ، ولم أكتب عنه شيئا ؛ مرارا انطلقت إلى الأعمش ، وسفيان الثوري ، ومندل بن علي ، وابن أبي ليلى .
وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، عن سفيان بن عيينة : سمعت مسعرا يقول لحماد بن عمرو : كيف رأيت الرجل ؟ يعني مقاتلا ، قال : إن كان ما يجيء به علما فما أعلمه
نا عبد الرحمن أنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي [ قراءة ] قال سمعت بعض مشيختنا يقول جلس مقاتل بن سليمان في مسجد بيروت فقال : لا تسألوني عن شيء ما دون العرش إلا أنبأتكم عنه ، فقال الأوزاعي لرجل : قم إليه فسله ما ميراثه من جدتيه ؟ فحار ، ولم يكن عنده جواب ، فما بات فيها إلا ليلة ثم خرج بالغداة
وقال ابن عيينة : سمعت مسعرا يقول لحماد بن عمرو : كيف رأيت الرجل ؟ يعنيه ، فقال : إن كان ما يجيء به علما فما أعلمه
وفي « تاريخ المنتجالي » عن الأوزاعي قال : دخلنا على مكحول نعاتبه في العزلة ، فقال : إن يكن الفضل في الجماعة فالسلامة في العزلة
وقال مروان بن محمد ، عن الأوزاعي : لم يبلغنا أن أحدا من التابعين تكلم في القدر إلا هذين الرجلين الحسن ، ومكحول ، فكشفنا عن ذلك فإذا هو باطل
وقال مروان بن محمد عن الأوزاعي : لم يبلغنا أن أحدا من التابعين تكلم في القدر إلا هذين الرجلين : الحسن ومكحول ، فكشفنا عن ذلك فإذا هو باطل
وقال المرزباني : منظور مخضرم ، تزوج امرأة أبيه مليكة بنت خارجة ففرق بينهما عمر - فذكر البيتين
قال عمرو بن قيس - وكان جاره - : ما رفعت رأسي بليل قط إلا رأيت موسى بن أبي عائشة قائما يصلى طويل القيام
وقال أبو سفيان الحميري : كان عمر بن ذر يقدمه على نفسه .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن سليمان بن أبي شيخ ، حدثنا أبو سفيان الحميري، قال: خرج عمر بن ذر وموسى بن أبي كثير إلى عمر بن عبد العزيز، وكان معهم مزاحم بن زفر، فقيل لعمر - يعني ابن ذر: أين كان موسى منك؟ قال: وأين أنا من موسى، يرفع موسى، ويقدمه على نفسه
وقال الأوزاعي : إني لأعرف رجلا من الأبدال ، فقيل له : من هو ؟ قال : موسى بن أعين
وقال الأوزاعي : إني لأعرف رجلا من الأبدال . فقيل : من هو ؟ قال : موسى بن أعين الجزري
وقال عمر ابن الحاجب : كان ظريفا ، رق حاله واستولى عليه المرض في آخر عمره ، إلى أن توفي ليلة الجمعة مستهل جمادى الآخرة ، وكان آخر أولاد أبيه وفاة . وكان يرمى برذائل لا تليق بمثله ، سألت أبا عبيد الله البرزالي عنه فقال : كان عنده دعابة
وقال أبو الحسن الميموني، عن أبيه ، سمعت عمي عمرا يقول: ما كان أبي يكثر الصيام، ولا الصلاة، لكنه كان يكره أن يعصى الله .
وقال أبو المليح الرقي : ما رأيت أحدا أفضل من ميمون بن مهران .
وقال الميموني عن أبيه : سمعت عمي عمرو بن ميمون يقول : ما كان أبي يكثر الصلاة ولا الصيام ، لكنه كان يكره أن يعصى الله تعالى . وبه إلى ميمون أنه كان يقول : وددت أن إصبعي قطعت من هنا ، وإني لم أل ، فقلت : ولا لعمر ؟ قال : لا لعمر ولا لغيره .
وقال جعفر بن برقان وفرات بن سلمان : كان عمر بن عبد العزيز إذا نظر إلى ميمون بن مهران قال : إذا ذهب هذا وضربه صار الناس من بعده رجراجة .
وقال عطاء بن مسلم، عن جعفر بن برقان، وفرات بن سلمان، قالا : كان عمر بن عبد العزيز إذا نظر إلى ميمون بن مهران قال: إذا ذهب هذا وضربه صار الناس من بعده رجاجا
وقال عطاء بن مسلم، عن جعفر بن برقان، وفرات بن سلمان، قالا : كان عمر بن عبد العزيز إذا نظر إلى ميمون بن مهران قال: إذا ذهب هذا وضربه صار الناس من بعده رجاجا
وقال مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران : كنت عند عمر بن عبد العزيز، فلما قمت من عنده، قال: إذا ذهب هذا، وضرباؤه صار الناس بعده رجراجة
وقال جعفر بن برقان وفرات بن سلمان : كان عمر بن عبد العزيز إذا نظر إلى ميمون بن مهران قال : إذا ذهب هذا وضربه صار الناس من بعده رجراجة .
وقال عبد الله بن جعفر الرقي، عن أبي المليح الرقي : ما رأيت أحدا أفضل من ميمون بن مهران، قال له رجل يوما : يا أبا أيوب أتشتكي أراك مصفرا ؟ قال: نعم لما يبلغني في أقطار الأرض
نا أبي ، نا الحميدي ، نا سفيان عن عمرو بن دينار قال : حدثني أبو معبد ، وكان أصدق موالي ابن عباس ]
نا عبد الرحمن ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار ، نا أبو معبد - قال عمرو بن دينار : وكان من خيار موالي ابن عباس قال : قال ابن عباس
وقال أحمد بن حنبل، عن سفيان، عن عمرو : كان أبو معبد أصدق مولى لابن عباس .
وقال أبو داود الطيالسي ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، قال : حدثنا أبو معبد، قال عمرو بن دينار: وكان من خيار موالي ابن عباس .
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا خالد بن خداش ، حدثنا حماد بن زيد عن راشد قال : كان سالم ، ونافع ، واقفين فسئل سالم عن شيء فقال : سلوا نافعا
وقال ، عارم عن حماد بن زيد ، حدثنا عبيد الله بن عمر أن عمر بن عبد العزيز بعث نافعا إلى مصر يعلمهم السنن
وقال نعيم بن حماد، عن سفيان بن عيينة ، سمعت عبيد الله بن عمر يقول : لقد من الله علينا بنافع
وقال عبيد الله بن عمر : لقد من الله تعالى علينا بنافع . وقال أيضا : بعثه عمر بن عبد العزيز إلى مصر ليعلمهم السنن