زبيد
وقال أيضا : حدثني إبراهيم بن يعقوب ، قال حدثني يزيد بن عبد ربه ، قال : حدثنا بقية ، قال حدثني حبيب بن أبي موسى ، قال : إبراهيم ، قال يزيد : هو حبيب بن صالح حمصي ثقة
وقال يزيد بن عبد ربه : حدثنا بقية ، حدثني حبيب بن أبي موسى ، قال يزيد : هو حبيب بن صالح ، حمصي ثقة
وأما عبد الرحمن فذكره ابن حبان في " الثقات " .
وإسماعيل بن رجاء . وقال : كان من القراء الأول ، وذكر منه فضلا
وقال الزبيدي في " طبقات النحاة " : كان ضيقا في النحو ، واسع العلم بالشعر ، وكان غير مكترث بإصلاح نفسه ، حتى كان من يجالسه يتأذى برائحته ، وذكر له قصة مع الوزير في ذلك ، ومما حفظ عنه أنه ذكر في بعض مجالسه أن شيعيا قيل له : معاوية خالك ؟ فقال : لا أدري ، أمي نصرانية
وقال زبيد : ما سألت إبراهيم عن شيء قط إلا عرفت فيه الكراهية
وفي « كتاب ابن عدي » : قال شعبة : كنت مع زبيد فمررنا بحماد بن أبي سليمان فقال : تنح عن هذا فإنه قد أحدث
أخبرنا الساجي ، ثنا عباس العنبري ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة يقول : كنت مع زبيد فمررنا بحماد بن أبي سليمان ، فقال : تنح عن هذا فإنه قد أحدث .
وقال أبو قطن : ما رأيت شعبة ركع إلا ظننت أنه قد نسي
وقال يحيى بن معين ، عن أبي قطن : كتب لي شعبة إلى أبي حنيفة يحدثني ، فقال : كيف أبو بسطام ؟ فقلت : بخير ، قال : نعم حشو المصر هو
وقال حريش بن سليم : سمعت الحكم ، وزبيدا ، ومنصورا ، وأبا معشر يقولون : ما رأينا مثل طلحة ، وفي لفظ قال : شهدت باب طلحة وعليه الحكم ، وزبيد ، وابن جحادة حتى عد نحوا من ثلاثين فسمعتهم يقولون : ما خلف طلحة في هذا البلد مثل طلحة
وعن زبيد [ق8\ب] الأيامي : كانوا يرون أن عبد الرحمن لا يعمل شيئا إلا وهو يريد به وجه الله تعالى
وقال عبثر : رأيته بالكوفة
وقال بقية ، عن الزبيدي : أقمت مع الزهري عشر سنين
وقال علي بن إشكاب : حدثنا أبو قطن حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري الذهب المصفى