رافع
قال محمد بن رافع ، وصالح بن محمد : ثقة
ذكره محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه فيمن شهد صفين مع علي من أهل بدر ،
ذكره ضرار بن صرد بإسناده عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه فيمن شهد بدرا ، وشهد صفين مع علي . أخرجه أبو نعيم وغيره
وقال محمد بن رافع النيسابوري : كان لا يعرف الحديث ، وكان شديد التشيع ، يفرط جدا ، ما رأيته صلى معنا جماعة قط
وقال محمد بن رافع : كان شديد التشيع ، وكان لا يعرف الحديث ، قال : و [ ما ] رأيته يصلي مع الجماعة
وقال محمد بن رافع ، وصالح بن محمد البغدادي : ثقة
روى عن الثوري رآه عمرو بن رافع وقال : دخلت بالبصرة ، ولم أسمع منه وهو مجهول ويقال : إنه متروك الحديث فلم أسمع منه
وذكره الرافعي في كتاب " التدوين في علماء قزوين " فقال : هو أشهر من أن يحتاج إلى وصفه ، جاها ورتبة وفضلا ودراية ، وكتبه ورسائله ومناظراته دالة على قدره ، ولولا أن بدعة الاعتزال ، وشنعة التشيع ، شانتا وجه فضله ، وغلوه فيهما حط من علوه ، لقل من يكافيه من الكبار والفضلاء ، وكان يناظر ويدرس ويصنف ويملي الحديث
وقال محمد بن رافع النيسابوري : كان الحسن بن زياد يرفع رأسه قبل الإمام ويسجد قبله ، مات سنة 204 وكان رأسا في الفقه
وقال محمد بن رافع : حدثنا الحسين بن علي الجعفي وكان راهب أهل الكوفة
قال المزي وعبد الكريم : بريء من الوهم ، والذي في النسخ الصحاح من النسائي عن علي بن حجر ، عن عبيد الله ، عن عبد الكريم ، عن مجاهد : أخذت بيد طاوس حتى أدخلته على ابن رافع بن خديج فحدثه عن أبيه . هكذا هو في عدة أصول . والله أعلم
قال الرافعي : يقال : إنه لما كان قاضيا بدمشق تزوج امرأة ولى أمرها لنفسه .
وقال سليمان التيمي ، عن أبي رافع : غضبت علي امرأتي ، فذكر قصة فيها : فقالت زينب بنت أم سلمة ، وهي يومئذ أفقه امرأة بالمدينة
وقال بكر بن عبد الله المزني : أخبرني أبو رافع قال : كنت إذا ذكرت امرأة بالمدينة فقيهة ذكرت زينب بنت أبي سلمة
وقال سليمان التيمي عن أبي رافع : غضبت على امرأتي ، فقالت زينب بنت أبي سلمة وهي يومئذ أفقه امرأة بالمدينة ، فذكر قصة
وقال بكر بن عبد الله المزني : أخبرني أبو رافع يعني الصائغ ، قال: كنت إذا ذكرت امرأة فقيهة بالمدينة ، ذكرت زينب بنت أم سلمة .
وذكره الرافعي في " تاريخ قزوين " فقال : ولي قضاء الري ، وقزوين ، وغيرهما من الأعمال التي كانت لفخر الدولة بن بويه بعناية الصاحب بن عباد ، وأنشأ الصاحب له تقليدا ، أطنب فيه كعادته ، وذاك في سنة 409 ، وكان شافعيا في الفروع ، معتزليا في الأصول ، وأملى عدة أحاديث ، وصنف الكتب الكثيرة في التفسير والكلام .
قال عمرو بن رافع : دخلت عليه ، ولم أسمع منه
وقال الرافعي في تاريخ قزوين : مات سنة 407 ، وكان شيخ الحرم وإمامه ، وذكر في نسبه الحسن بين عبد الله وجهضم
وقال أيضا : رأيت محمد بن رافع ، وعمرو بن زرارة عند محمد بن إسماعيل يسألانه عن علل الحديث ، فلما قاما قالا لمن حضر : لا تخدعوا عن أبي عبد الله ، فإنه أفقه منا وأعلم وأبصر