المحدثون›رافع المدني مولى مروان بن الحكم

رافع

الثالثةمقبول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال محمد بن رافع ، وصالح بن محمد : ثقة

ذكره محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه فيمن شهد صفين مع علي من أهل بدر ،

ذكره ضرار بن صرد بإسناده عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه فيمن شهد بدرا ، وشهد صفين مع علي . أخرجه أبو نعيم وغيره

عبد الوهاب بن همامكان لا يعرف الحديث وكان شديد التشيع يفرط جدا

وقال محمد بن رافع النيسابوري : كان لا يعرف الحديث ، وكان شديد التشيع ، يفرط جدا ، ما رأيته صلى معنا جماعة قط

عبد الوهاب بن همامكان لا يعرف الحديث وكان شديد التشيع يفرط جدا

وقال محمد بن رافع : كان شديد التشيع ، وكان لا يعرف الحديث ، قال : و [ ما ] رأيته يصلي مع الجماعة

حجين اللؤلؤيلا بأس به

وقال محمد بن رافع ، وصالح بن محمد البغدادي : ثقة

روى عن الثوري رآه عمرو بن رافع وقال : دخلت بالبصرة ، ولم أسمع منه وهو مجهول ويقال : إنه متروك الحديث فلم أسمع منه

وذكره الرافعي في كتاب " التدوين في علماء قزوين " فقال : هو أشهر من أن يحتاج إلى وصفه ، جاها ورتبة وفضلا ودراية ، وكتبه ورسائله ومناظراته دالة على قدره ، ولولا أن بدعة الاعتزال ، وشنعة التشيع ، شانتا وجه فضله ، وغلوه فيهما حط من علوه ، لقل من يكافيه من الكبار والفضلاء ، وكان يناظر ويدرس ويصنف ويملي الحديث

وقال محمد بن رافع النيسابوري : كان الحسن بن زياد يرفع رأسه قبل الإمام ويسجد قبله ، مات سنة 204 وكان رأسا في الفقه

وقال محمد بن رافع : حدثنا الحسين بن علي الجعفي وكان راهب أهل الكوفة

قال المزي وعبد الكريم : بريء من الوهم ، والذي في النسخ الصحاح من النسائي عن علي بن حجر ، عن عبيد الله ، عن عبد الكريم ، عن مجاهد : أخذت بيد طاوس حتى أدخلته على ابن رافع بن خديج فحدثه عن أبيه . هكذا هو في عدة أصول . والله أعلم

قال الرافعي : يقال : إنه لما كان قاضيا بدمشق تزوج امرأة ولى أمرها لنفسه .

وقال سليمان التيمي ، عن أبي رافع : غضبت علي امرأتي ، فذكر قصة فيها : فقالت زينب بنت أم سلمة ، وهي يومئذ أفقه امرأة بالمدينة

وقال بكر بن عبد الله المزني : أخبرني أبو رافع قال : كنت إذا ذكرت امرأة بالمدينة فقيهة ذكرت زينب بنت أبي سلمة

وقال سليمان التيمي عن أبي رافع : غضبت على امرأتي ، فقالت زينب بنت أبي سلمة وهي يومئذ أفقه امرأة بالمدينة ، فذكر قصة

وقال بكر بن عبد الله المزني : أخبرني أبو رافع يعني الصائغ ، قال: كنت إذا ذكرت امرأة فقيهة بالمدينة ، ذكرت زينب بنت أم سلمة .

وذكره الرافعي في " تاريخ قزوين " فقال : ولي قضاء الري ، وقزوين ، وغيرهما من الأعمال التي كانت لفخر الدولة بن بويه بعناية الصاحب بن عباد ، وأنشأ الصاحب له تقليدا ، أطنب فيه كعادته ، وذاك في سنة 409 ، وكان شافعيا في الفروع ، معتزليا في الأصول ، وأملى عدة أحاديث ، وصنف الكتب الكثيرة في التفسير والكلام .

قال عمرو بن رافع : دخلت عليه ، ولم أسمع منه

وقال الرافعي في تاريخ قزوين : مات سنة 407 ، وكان شيخ الحرم وإمامه ، وذكر في نسبه الحسن بين عبد الله وجهضم

وقال أيضا : رأيت محمد بن رافع ، وعمرو بن زرارة عند محمد بن إسماعيل يسألانه عن علل الحديث ، فلما قاما قالا لمن حضر : لا تخدعوا عن أبي عبد الله ، فإنه أفقه منا وأعلم وأبصر

رافع