المحدثون›محمد بن
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال النسائي ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي : ثقة مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين . قلت : وفيها أرخه ابن قانع ، وزاد : في رمضان وكان ثقة صالحا

وقال النسائي ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي : ثقة ، مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين . زاد الحضرمي : وكان لا يخضب

قال النسائي ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي : ثقة

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل مصر قال : كان ثقة

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية ، وقال : كان ثقة

أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، قال : حدثنا محمد ابن مخلد ، قال : حدثنا أبو الحسن علي بن زكريا التمار بغدادي ثقة

وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : ثقة ، مات في جمادى الأولى سنة تسع وأربعين ومائتين

وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : ثقة مات قي جمادى الأولى سنة ( 249 )

وقال محمد بن عبد الملك بن أيمن : أدركت علي بن عبد العزيز بمكة ، وكان يعامل الناس ، فقلت لوزانه : أعطيه مائة درهم صحاحا على أن أقرأ أنا ، فقيل لابن أيمن : فهل يعيبون مثل هذا ؟ فقال : لا ، إنما العيب عندهم الكذب ، وهذا كان ثقة . قال : وكان أهل خراسان إذا تناوم رشوا في وجهه الماء

قال ابن عمار : سألت عنه بدمشق فقالوا : ثقة

قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : سألت عنه بدمشق فقالوا : ثقة

وقال ابن عمار : كان عابدا ما أرى أن يكون له عشرون حديثا . قيل له : أثقة هو ؟ قال : نعم .

وقال محمد بن عبد الله بن عمار : كان - زعموا - يصلي كل يوم ست مائة ركعة ، وكان تشبه عينيه بعيني النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان رجلا عابدا ، ما أرى يكون له عشرون حديثا . قيل له : أثقة هو ؟ قال : نعم

وقال محمد بن حميد الرازي ( ت ) : حدثنا جرير ، قال : حدثنيه علي بن مجاهد عني وهو عندي ثقة عن ثعلبة عن الزهري ، قال : إنما كره المنديل بعد الوضوء لأن الوضوء يوزن .

قال الخطيب : وكان ثقة عارفا ، جمع حديث الليث ، وابن لهيعة ، وصنف في الزهد كتبا كثيرة . وله مجلس وعظ . حدثني الأزهري أن أبا الحسن المصري كان يحضر مجلس وعظه رجال ونساء ، فكان يجعل على وجهه برقعا تخوفا أن يفتتن به الناس من حسن وجهه . قال الأزهري : فحدثت أن أبا بكر النقاش المقرئ حضر مجلسه متخفيا ، فلما سمع كلامه قام قائما وشهر نفسه وقال : أيها الشيخ ، القصص بعدك حرام

وفي " تاريخ المنتجيلي " : قال محمد بن حميد : أسد بن موسى وعلي بن معبد وزياد بن عباد نظراء موثقون وأسد أكبرهم وأعلاهم ، وهم ثقات

وقال محمد بن سعد : كان من أهل الكوفة ، فقدم بغداد ، فلم يزل بها حتى مات . وقال في موضع آخر : توفي في المحرم سنة اثنتين وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان ثقة

وقال ابن سعد : توفي في المحرم سنة اثنتين وثمانين ومائة ، وكان ثقة

وقال يوسف بن الحجاج : حدثنا محمد بن الخضر بن علي بالرقة ، حدثنا عمار بن مطر ثقة

وأخبرنا يوسف بن الحجاج حدثنا محمد بن الخضر بن علي بالرقة ، ثنا عمار بن مطر ثقة

وقال ابن معين ، وأبو زرعة ، وابن سعد ، والنسائي : ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، ومحمد بن سعد ، والنسائي : ثقة

ولما ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة قال : قال ابن شبرمة لعمارة : تعمل على شيء بالحيرة ؟ فإنها صلح صالح عليها عمر ، وكان عمارة ثقة وهو [ ق 174 ب ] أخو يزيد بن القعقاع

وقال ابن إسحاق : حدثني عمران بن أبي أنس وكان ثقة . وحكي عن ابن أبي شيبة أن أبا أنس كان مولى لعبد الله بن سعد بن أبي سرح واسمه نوفل .

قال ابن سعد : كان له علم وقرآن ورواية . وهو ثقة وأم قومه أربعين سنة ، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز

قال محمد بن سعد : وكان ثقة في الحديث ، وله رواية وعلم بالقرآن وأم قومه في مسجدهم أربعين سنة

وقال ابن سعد : كان ثقة في الحديث ، وله رواية وعلم بالقرآن ، وأم قومه أربعين سنة ، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز

قال : وسمعت محمد بن عمر الداودي يقول : كان ابن شاهين شيخا ثقة ، يشبه الشيوخ إلا أنه كان لحانا ، وكان لا يعرف من الفقه قليلا ولا كثيرا ، وكان إذا ذكر له مذاهب الفقهاء ، يقول : أنا محمدي المذهب ، ورأيته يوما اجتمع مع أبي الحسن الدارقطني ، فلم ينطق بكلمة واحدة هيبة وخوفا أن يخطئ بحضرة أبي الحسن

لما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : قال ابن عبد الرحيم : عمر بن ثابت الأنصاري ثقة .

وقال ابن وضاح سمعت محمد بن مسعود يقول : أبو داود الحفري أحب إلي من حسين بن علي وكلاهما ثقة ؛ لأن أبا داود كان صبورا على الفقر وحسين كان يلبس طيلسانا بمائة .

قال ابن وضاح : كان أبو داود ثقة أزهد أهل الكوفة

وقال ابن وضاح : كان أبو داود ثقة أزهد أهل الكوفة

وسمعت محمد بن مسعود يقول : هو أحب إلي من حسين الجعفي ، وكلاهما ثقة .

قلت : ووثقه العجلي ، وابن البرقي ، ومحمد بن مسعود بن العجمي

وذكره ابن شاهين وابن خلفون في كتاب " الثقات " ، زاد : وهو ثقة قاله ابن عبد الرحيم وغيره .

وقال ابن سعد : كان ثقة من أهل الكوفة ، قدم بغداد فلم يزل بها حتى مات

وقال محمد بن سعد : كان ثقة من أهل الكوفة ، قدم بغداد فلم يزل بها حتى مات

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : قال ابن عبد الرحيم البتان : ثقة .

وذكر المزي أن ابن سعد قال : كان ثقة مأمونا وليس جيدا لأن ابن سعد إنما نقله نقلا ولفظه : قالوا : وكان عمر بن عبد العزيز فذكره وهذا وأمثاله إنما شاححت المزي فيه لما استلزمه هو فإن صاحب الكمال لما ذكر في ترجمته [ ق 197 أ ] عبد الله بن عمر بن علقمة عن أبي حاتم عن يحيى بن معين : ثقة رد ذلك عليه وقال : هذا خطأ إنما قاله أبو حاتم عن إسحاق بن منصور عن يحيى وشاححه أيضا في أضيق من هذا مما يمكن أن يكون سقط من الكتابة مثل ما ذكر في ترجمة عبد الله بن العلاء بن زبر قال : روى عن سليم مولى المطلب قال المزي : هذا خطأ والصواب : مولى بني المطلب

قال ابن سعد : كان ثقة ، وقد روي عنه