المحدثون›محمد بن
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال ابن نقطة : والحوز : قرية بشرقي واسط وكان له معرفة بالحديث والأدب

وقال الأنصاري : رأيت داود وعوف بن أبي جميلة تكلما في القدر ، حتى أخذ كل واحد منهما برأس صاحبه ، وكان داود مثبتا

وقال النقاش : حدث بكتاب " العقل " وأكثره موضوع

وقال سعيد النقاش : حدث بكتاب «العقل» وأكثره موضوع

وقال أبو جعفر الطحاوي : أخبرني أحمد بن محمد الشافعي ، قال : سمعت عمي إبراهيم بن محمد الشافعي ، يقول : ما رأيت أحدا أعبد من الفضيل بن عياض ، ولا رأيت أحدا أورع من داود بن عبد الرحمن العطار ، ولا رأيت أحدا أفرس في الحديث من سفيان بن عيينة

وكذا قال ابن سعد في تاريخ وفاته ، وقال : كان كثير الحديث

وقال إبراهيم بن محمد الشافعي : ما رأيت أحدا أعبد من الفضيل بن عياض ، ولا أورع من داود بن عبد الرحمن ، ولا أفرس في الحديث من ابن عيينة

قال ابن سعد : كان أبوه نصرانيا طبيبا ، وتوفي داود سنة أربع وسبعين ، وكان كثير الحديث

وقال المروذي : كان داود قد خرج إلى ابن راهويه فتكلم بكلام شهد عليه اثنان أنه قال : القرآن محدث.

وقال ابن سعد : هو قديم الموت وله أحاديث

وقال ابن سعد : أحسبه مولى بني مخزوم وله أحاديث،

نقل أبو إسماعيل الهروي في كتاب " ذم الكلام " له بسنده إلى محمد بن هارون المصيصي قال : حدثنا داود بن معاذ أبو سليمان ابن أخت مخلد بن الحسين - وكان من أفضل خلق الله ، صام ولم يتوسد الفراش ، ولم يأكل الأدم ولم يرفع رأسه إلى السماء أربعين سنة ، وصبر أيام المحنة ، وقام لها قياما لم يقمه أحد ، وكان أتى عليه مائة ونيف - عن خالد بن عمران عن الحسن ، فذكر أثرا

وقال ابن سيرين : كان عالما ، ولكن اغتلبه النسب

وقال ابن سعد : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووفد على معاوية وله علم بالنسب

وقال ابن سعد : لم يسمع منه

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن موسى بن إسماعيل ، عن أبي هلال ، عن محمد بن سيرين : كان دغفل رجلا عالما ، ولكن اغتلبه النسب ، قال أبو بكر : بلغني أن دغفلا لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، وقال : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وفد على معاوية . وقال في " الكبير " في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه شيئا ، وفد على معاوية بن أبي سفيان ، وكان له علم ، ورواياته للنسب وعلم به

وقال محمد بن إسحاق بن يسار فيما رواه الفضل بن غانم ، عن سلمة بن الفضل ، عنه : بنو عمرو رهط دغفل ، العلامة من ولد شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة

وقال ابن قتيبة : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه

وقال محمد بن سيرين : كان عالما ، ولكن اغتلبه النسب

وقال ابن سعد : كان له علم ورواية للنسب

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث .

وقال ابن سعد : كان يقال له : رافع الخير ، وتوفي في آخر خلافة عمر ، وقد غزا في ذات السلاسل ، ولم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - كذا قال

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

وقال محمد بن سعد : كان قليل الحديث .

وقد ذكر ابن الكلبي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى أبيه فحرق كتابه ، فهذا يؤيد أن لربعي إدراكا

وقال هشام بن محمد بن السائب : كان فقيها ، وكتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبيه حراش فحرق كتابه .

قال ابن سعد : كانوا يتقونه لموضع الرأي

قال ابن سعد : كانت له مروءة ، وسخاء مع فقهه وعقله وعلمه ، وكانت له حلقة ، وهو صاحب معضلات أهل المدينة ورئيسهم في الفتيا ، وكأنهم يتقونه للرأي .

وقال القاسم بن محمد : لو كنت متمنيا أحدا تلده أمي لتمنيت ربيعة .

وقال ابن سعد بعد توثيقه : كانوا يتقونه لموضع الرأي ، انتهى

وكان القاسم إذا سئل عن شيء فإن كان في كتاب الله ، أو سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - أخبرهم ، وإلا قال : سلوا عن هذا ربيعة ، أو سالما

وذكره ابن سعد فقال : ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم

ونسبه الكلبي : ربيعة بن ناجد بن أنيس بن عبد الأسد بن عامر بن معاذ بن مازن بن كبير بن الدول بن سعد مناة بن غامد . وقال : كان من أصحاب علي ، وله فضل .

قال ابن سعد : كان يحدث بالحديث على حروفه

وقال أبو عامر العبدري : كان أبو محمد ظريفا لطيفا ، كثير الحكايات والملح ، ما أعلم منه إلا خيرا .

ولما ذكره أبو عمر الكندي في كتابه «أعيان الموالي» - ومن خطه - قال : هو مولى آل ناجية بن عمير المهدي ، ثم النراغي ، كان في الزهاد وأصحاب الحديث

سماها ابن سعد كعيبة ، فقال : كعيبة بنت سعد الأسلمية ، بايعت بعد الهجرة ، وهي التي كانت تكون لها خيمة بالمسجد تداوي الجرحى ، وكان سعد بن معاذ عندها تداوي جرحه حتى مات ، وقد شهدت كعيبة يوم خيبر

ثنا علي بن أحمد بن مروان المقرئ ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا يحيى بن سليمان الجعفي ، ثنا ابن إدريس ، ثنا شعبة ، عن عبد الله بن صبيح ، عن محمد بن سيرين قال : ثلاثة يصدقون من حديثهم : أنس بن مالك ، والحسن ، وأبو العالية .

وعن محمد بن سيرين : ثلاثة يصرفون من حديثهم : أنس بن مالك ، والحسن ، وأبو العالية