وذكره أبو زرعة الدمشقي في أهل الفتوى بدمشق
وذكره أبو زرعة الدمشقي في أهل الفتوى بدمشق
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود ، هشام بن سعد أثبت الناس في زيد بن أسلم
وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث منها حديث ابن أبي فديك ( د ) عنه ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة : " جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أفطر في رمضان ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : أعتق رقبة . . . " الحديث . قال : وقال أبو كريب : عن وكيع ، عن هشام بن سعد ، عن الزهري ، عن أنس ، والروايتان جميعا خطأ ، فأما رواية ابن أبي فديك ، عن هشام ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، رواه الثقات عن الزهري عن حميد ، وعن الزهري ، عن أنس لا أصل له ، وهشام خالف فيه الناس ، ولهشام غير ما ذكرت ، ومع ضعفه يكتب حديثه
وذكر المزي في الرواة عنه : حميد بن هلال . وأبو حاتم بين في كتابه أن روايته عن مرسله
وقال أبو حاتم في موضع آخر : ما رأيت بعده قط كتابا أصح من كتابه
وقال أبو حاتم أيضا : ما رأيت أصح من كتاب أبي الوليد
نا عبد الرحمن قال : وسئل أبي عن أبي الوليد ، وحجاج بن المنهال فقال : أبو الوليد عند الناس أكثر [ كان يقال : سماعه من حماد بن سلمة فيه (1101 ك) شيء ، كأنه سمع منه بأخرة ، وكان حماد ساء حفظه في آخر عمره ]
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة ، وذكر أبا الوليد الطيالسي فقال : أدرك نصف الإسلام ، وكان إماما في زمانه جليلا عند الناس
وقد قال أبو حاتم : ما رأيت أعظم قدرا منه ومن أبي مسهر بدمشق ، وكان يقول : لقيت ألفا وسبع مائة شيخ وأنفقت في العلم سبع مائة ألف درهم
روى عن : ابن عمر رؤية ، وابن الزبير سماعا ، وجابر بن عبد الله رؤية ، وأبيه ، والزهري ، ووهب بن كيسان . روى عنه : أيوب ، وعبيد الله بن عمر ، [ والثوري ، ومالك ، وشعبة ، وابن عجلان ، وابن عيينة ، ووكيع ، وجرير ، والناس . يقال : إنه توفي ببغداد بعد هزيمة إبراهيم ، وكانت الهزيمة سنة خمس وأربعين ومائة ، وكان قد بلغ خمسا وثمانين سنة . سمعت أبي يقول ذلك
وفي «المراسيل» : سمعت أبي يقول : لا يثبت لهشام بن عروة لقي [عبد الرحمن بن ] كعب بن مالك يدخل بينهما ابن سعد .
قال أبو حاتم : لا يثبت له لقي ابن كعب بن مالك ، ويدخل بينهما ابن سعد
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : هشام بن عمار لما كبر تغير ، وكلما دفع إليه قرأه وكلما لقن تلقن ، وكان قديما أصح ، كان يقرأ من كتابه
وقال أبو زرعة الرازي : من فاته هشام بن عمار يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث
وقال أبو داود : هو أقدم شيخ لحماد بن سلمة
وقال أبو داود : هو أقدم شيخ لحماد
ولأبيه قتادة صحبة . روى عن أبيه قتادة الرهاوي . روى قتادة بن الفضل بن عبد الله بن قتادة الجرشي [ الرهاوي ] ، عن أبيه ، عن عمه هشام بن قتادة . نا عبد الرحمن : سمعت أبي يقول ذلك .
وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من أبيه
ونقل أبو الفرج الأصبهاني ، عن أبي يعقوب الخزيمي قال : كان هشام ابن الكلبي علامة نسابة وراوية للمثالب عيابة، فإذا رأى الهيثم بن عدي ذاب كما يذوب الرصاص. وذكر في ترجمة دريد بن الصمة عدة أخبار، ثم ختمها بأن قال: وهذه الأخبار التي ذكرها عن ابن الكلبي موضوعة كلها، والتوليد في أشعارها ظاهر، إلى أن قال: ولعل هذا من أكاذيب ابن الكلبي
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : كان صاحب أنساب وسمر ، وهو أحب إلي من أبيه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة وسألته عن هشام بن يوسف ، ومحمد بن ثور ، وعبد الرزاق ، فقال : كان هشام أصحهم كتابا من اليمانيين . قال : وقال أبو زرعة مرة أخرى : كان هشام أكبرهم وأخطهم ، وأتقن
وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : كان هشام أصح اليمانيين كتابا . وقال مرة أخرى : كان أكبرهم وأخطهم وأتقنهم
وروى عن عوف بن مالك ، مرسل . روى عنه : سفيان بن حسين ، وهشيم بن بشير . سمعت أبي يقول ذلك .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن هشيم ، ويزيد بن هارون ، فقال : هشيم أحفظهما
قال أبو داود : وما أقر هشيم أن له كتابا
وقال أيضا : سئل أبو زرعة عن جرير وهشيم ؟ فقال : هشيم أحفظ
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : لم يسمع من زاذان والد منصور ، ولا من خليل ، ولا من خالد بن جعفر
وقال أبو حاتم : لم يسمع من القاسم بن أبي أيوب ، انتهى
قال أبو داود : كان هشيم يقيس الحديث ، وكان ابن أبي زائدة يقيس الحديث ، وكان هشيم إذا أخذ في المسند لا يقيمه ، وسمعت أحمد يقول : كان لا يضبط - أراه المسند
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن هشيم ، ويزيد بن هارون فقال : هشيم أحفظهما
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن جرير وهشيم فقال : هشيم أحفظ .
قال أبو داود : لا أعلم روى عنه غيره
قال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : هلال بن أبي زينب لا أعلم روى عن غير ابن عون ، واسم أبي زينب فيروز
روى عن : إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة . روى عنه : عمر بن يونس . سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : ليس بمشهور ، حديثه ليس بموضوع
وقال الآجري : قلت لأبي داود : هلال بن خباب أخو يونس ؟ قال : ما جعل الله تعالى بينهما قرابة
وقال الآجري عن أبي داود : لا أحد يكتب عن أبي عقال
وقال أبو عبيد الآجري : قلت له - يعني أبا داود - : يحدث عن أبي عقال ؟ فقال : أحد يكتب عن أبي عقال ؟! .
وفي كتاب ابن أبي حاتم ، عن أبيه : منهم من يدخل بين هلال ، ووابصة عمرو بن راشد .
وقال أبو زرعة : لم يلق حذيفة