٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال الإمام أبو محمد بن أبي جمرة في " شرح البخاري " له ، لما ذكر قوما من العلماء يغلطون في أمور كثيرة ، قال : ومنهم من يرى بمطالعة كتاب الزمخشري ، ويؤثره على غيره من السادة كابن عطية ، ويسمي كتابه " الكشاف " تعظيما له . قال : والناظر في " الكشاف " إن كان عارفا بدسائسه ، فلا يحل له أن ينظر فيه ؛ لأنه لا يأمن الغفلة ، فتسبق إليه تلك الدسائس وهو لا يشعر ، أو يحمل الجهال بنظره فيه على تعظيمه . وأيضا فهو يقدم مرجوحا على راجح ، فينبغي للعالم أن يأنف من أن يصير سواسا للمعتزلي ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : " لا تقولوا لمنافق سيد ، فإن ذلك يسخط الله " . وإن كان غير عارف بدسائسه ، فلا يحل له النظر فيه ؛ لأن تلك الدسائس تسبق إليه وهو لا يشعر ، فيصير معتزليا مركبا ، والله الموفق . وقد كان الزمخشري في غاية المعرفة بفنون البلاغة وتصرف الكلام ، وكتابه " أساس البلاغة " من أحاسن الكتب ، وقد أجاد فيه ، وبين الحقيقة من المجاز في الألفاظ المستعملة إفرادا وتركيبا . وكتابه " الفائق في غريب الحديث " من أنفس الكتب لجمعه المتفرق في مكان واحد ، مع حسن الاختصار وصحة النقل ، وله كتاب " المفصل " في النحو مشهور ، ورأيت له مصنفا في المشتبه في مجلد واحد ، وفيه فوائد جليلة . وأما التفسير فقد أولع الناس به ، ونقبوا عليه ، وبينوا دسائسه وأفردوها بالتصنيف ، ومن رسخت قدمه في السنة وشدا طرفا من اختلاف المقالات انتفع " بتفسيره " ، ولم يضره ما يخشى من دسائسه . وكانت وفاة الزمخشري عفا الله عنه سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة ، وعاش إحدى وسبعين سنة .

وقال محمد بن إسحاق الثقفي السراج : رأيت إسحاق بن راهويه ، واقفا على رأس محمود بن غيلان على دابته وهو يحدثنا

أسلم قبل أخيه حويصة ، وكان حويصة أسن منه ، روى عنه ابنه ، وحرام بن سعد بن محيصة ، ومحمد بن سهل بن أبي حثمة ، وابنته سمعت أبي يقول ذلك .

قال ابن المديني : سمع من أبيه قليلا . وقيل: لم يسمع منه شيئا، وحدث عنه بالكثير، وقال أبو داود : ولم يسمع منه إلا حديث الوتر،

وقال أبو داود : لم يسمع من أبيه إلا حديثا واحدا وهو حديث الوتر

وقال أبو داود : لم يسمع من أبيه إلا حديث الوتر

وقال أبو داود : لم يسمع من أبيه إلا حديث الوتر ، وأخرج له مسلم عن أبيه عدة أحاديث ، وكأنه رأى الوجادة سبب الاتصال ، وقد انتقد ذلك عليه

وقال أبو داود : لم يسمع من أبيه إلا حديثا واحدا ، وهو حديث الوتر

قال ابن حبان أيضا: كان من العباد الخشن من لا يأكل إلا الحلال المحض، وخرج حديثه في "صحيحه" وكذا أبو عوانة الإسفرائيني

سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : هو أحب [ إلي ] من عمر بن المغيرة ، وأشهر منه

قال أبو حاتم : لم يرو عنه غيره

وخرجه ابن حبان في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم ، والطوسي ، وابن القطان ، والترمذي

قال أبو حاتم : لم يرو عنه غيره ، وليس هذا إسناد تقوم بمثله الحجة

ولما ذكر أبو حاتم حديث « الخراج بالضمان » قال : أنا أقول به ؛ لأنه أصلح من أراء الرجال

وقال أبو حاتم : لا صحبة له

يقال : إن لخفاف ، ولأبيه ، ولجده صحبة كانوا ينزلون غيقة ، ويأتون المدينة كثيرا ، روى عن عروة بن الزبير ، روى عنه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب سمعت أبي يقول ذلك .

حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : لم يرو عنه غير أبي ذئب [ وليس هذا إسناد تقوم به الحجة - يعني الحديث الذي يروي مخلد بن خفاف ، عن عروة ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : أن الخراج بالضمان غير أني أقول به لأنه أصلح من أراء الرجال ]

قال أبو داود : مخلد شيخ ، إنما رواه الناس مرسلا

وفي « سؤالات الآجري » : مخول ، سمعت أبا داود يقول : كان حربيا يستحل ثياب الناس ، وكان لا يحدث حديث السقيفة بغضا منه لأبي بكر الصديق رضي الله عنه

وقال فضلان بن صالح : قلت لأبي زرعة : أنت أحفظ أم المرار ، فقال : أنا أحفظ ، والمرار أفقه

قال الحافظ أبو شجاع شيرويه بن شهردار الديلمي : نزل عليه أبو حاتم الرازي ، وكتب عنه ، وهو قديم الموت قريب الإسناد جليل الخطر قال : ولجمهور النهاوندي مسائل سأل عنها أبا أحمد المرار بن حمويه ، فأملى عليه الجواب فيها ، من نظر فيها عرف محل المرار من العلم الواسع ، والحفظ ، والإتقان ، والديانة . وقال أيضا : سمعت أحمد بن عمر يقول : سمعت محمد بن عيسى يقول : سمعت أبي يقول : سمعت فضلان بن صالح أخا الحسين بن صالح يقول : قلت لأبي زرعة : أنت أحفظ أم المرار ؟ فقال : أنا أحفظ ، والمرار أفقه . قال : وسمعت أبا جعفر يقول : ما أخرجت همذان أفقه من المرار . قال : وسمعت أبي يقول سمعت عبد الله بن أحمد بن داود الدحيمي يقول : سمعت المرار يقول : اللهم ارزقني الشهادة ، وأمر يده على حلقه ، وأراني أبي . قال : وكان المرار ثقة عالما فقيها سنيا ، قتل في السنة شهيدا - رحمه الله - ،

قال : وسمعت أبا جعفر يقول : ما أخرجت همذان أفقه منه

قال الحافظ أبو شجاع شيرويه بن شهردار الديلمي : نزل عليه أبو حاتم الرازي ، وكتب عنه ، وهو قديم الموت قريب الإسناد جليل الخطر قال : ولجمهور النهاوندي مسائل سأل عنها أبا أحمد المرار بن حمويه ، فأملى عليه الجواب فيها ، من نظر فيها عرف محل المرار من العلم الواسع ، والحفظ ، والإتقان ، والديانة . وقال أيضا : سمعت أحمد بن عمر يقول : سمعت محمد بن عيسى يقول : سمعت أبي يقول : سمعت فضلان بن صالح أخا الحسين بن صالح يقول : قلت لأبي زرعة : أنت أحفظ أم المرار ؟ فقال : أنا أحفظ ، والمرار أفقه . قال : وسمعت أبا جعفر يقول : ما أخرجت همذان أفقه من المرار . قال : وسمعت أبي يقول سمعت عبد الله بن أحمد بن داود الدحيمي يقول : سمعت المرار يقول : اللهم ارزقني الشهادة ، وأمر يده على حلقه ، وأراني أبي . قال : وكان المرار ثقة عالما فقيها سنيا ، قتل في السنة شهيدا - رحمه الله - ،

قال أبو زرعة وأبو حاتم : حديثه عن عمر مرسل . قال أبو حاتم : لم يدركه

قال أبو زرعة وأبو حاتم : حديثه عن عمر مرسل . قال أبو حاتم : لم يدركه

وقال هو وأبو زرعة : روايته عن عمر مرسلة

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : لم يدرك عمر

وقد روى البغوي في معجم الصحابة ما يدل على أن له صحبة بغير هذا الحديث المختلف ، فروى من طريق أم يحيى بنت يعلى بن مرة عن أبيها قال : جئت بأبي يوم الفتح فقلت : يا رسول الله بايعه على الهجرة ، فقال : لا هجرة بعد الفتح … الحديث ، وإسناده جيد

وقال أبو حاتم : ليست له صحبة

قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : ليس له صحبة ، وكان البخاري قد كتب له صحبة فخط عليه أبي

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : ليست له صحبة

قال أبو زرعة : مرزوق ليست له صحبة ، وقد سقل سيف النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد النبي - صلى الله عليه وسلم

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : حديثه صالح لا أعلم ، روى عنه غير الوليد بن مسلم

وقال ابن أبي داود : وقد كان في الفتح مميزا وفي حجة الوداع ، ولكن لا يدرى أسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا أم لا .

وعاب الإسماعيلي على البخاري تخريج حديثه ، وعد من موبقاته أنه رمى طلحة ، أحد العشرة ، يوم الجمل ، وهما جميعا مع عائشة ، فقتل ، ثم وثب على الخلافة بالسيف ، واعتذرت عنه في مقدمة شرح البخاري

قال أبو زرعة : لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا ، كان على عهده ابن خمس سنين أو نحوها

وقال أبو سليمان الداراني : ما رأيت شاميا خيرا من مروان ، قيل له : ولا معلمه سعيد بن عبد العزيز ؟ قال : لا

وقال أبو سليمان الداراني : ما رأيت شاميا خيرا من مروان بن محمد ، قيل له : ولا معلمه سعيد بن عبد العزيز ، ولا يحيى بن حمزة قال : ولا معلمه ولا يحيى ؛ لأن سعيدا كان على بيت المال ، ويحيى كان على القضاء

وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : مروان بن معاوية يقلب الأسماء ، يقول : حدثني إبراهيم بن حصن ، يعني أبا إسحاق الفزاري ، وحدثني أبو بكر بن فلان عن أبي صالح ، يعني أبا بكر بن عياش .