نا عبد الرحمن ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا شعبة ، حدثني محمد بن ذكوان وكان كخير الرجال ، قال أبو داود : لم يرو شعبة عن محمد بن ذكوان إلا هذا الحديث
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لا أعلم لسهيل وعباد أخا إلا ما روى حيوة بن شريح ، عن نافع ، عن محمد بن أبي صالح
وقال أبو زرعة الدمشقي : بلغني عن أبي مسهر أنه قيل له : كيف لم تكتب عن محمد بن راشد ؟ قال : كان يرى الخروج على الأئمة .
وقال أبو زرعة الدمشقي : بلغني عن أبي مسهر قال : كان يرى الخروج على الأئمة
ذكره أبو موسى في الذيل عن عبدان أنه ذكره ، ثم قال : لا أدري أله صحبة أم لا ، فقد رأيت من أصحاب الحديث من أدخله في المسند ، وهو من طريق إسرائيل عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن إسحاق بن الحكم عن محمد بن رافع قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثا إلى قوم ، فطمس عليهم النخل . قلت : جزم البخاري بأنه مرسل ، فقال : محمد بن رافع بن خديج الأنصاري روى إسحاق بن الحكم عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل .
قال أبو حاتم : لم يدرك عوف بن مالك ولم يسمع منه .
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : قال لنا هارون بن مروة ويحيى بن معين يسمع : جاء كتاب البغداديين إلى أبي المليح وأنا حاضر يسألونه عن محمد بن زياد الطحان ، فقال : جاءنا محمد بن زياد الطحان الأعور بعدما مات ميمون بن مهران
روى عن : أبي مودود المديني وقال : رأيت شرقي بن قطامي ولم أسمع منه ، نا عبد الرحمن قال : ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول :أتينا محمد بن زياد بن زبار هذا ببغداد وكان شيخا شاعرا وقعدنا في دهليزه ننتظره وكان غائبا فجاءنا فذكر أنه قد ضجر فلما نظرنا إلى قده علمنا أنه ليس من البابة فذهبنا ولم نرجع إليه
وقال أبو حاتم الرازي : أتيناه ، فقعدنا في دهليزه ننتظره ، فجاء ، فذكر أنه ضجر . فلما نظرنا إليه علمنا أنه ليس من البابة ، فذهبنا ولم نرجع إليه
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو مرسل ؛ لأنه تابعي
وقال السلفي : هو من أعيان علماء الإسلام بمدينة السلام ، متصرف في فنون من العلم أدبا ونحوا ، ومعرفة بالأنساب ، وكان داوودي المذهب ، قرشي النسب ، كتب عني ، وكتبت عنه .
قال القاضي أبو بكر بن العربي في "" معجمه "" : أبو عامر العبدري هو أنبل من لقيته .
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : محمد بن سلمة الحراني كان له فضل ورواية
سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : كان مقدما على أخيه يحيى بن سلمة وأحب إلي منه ويحيى أكبر منه
روى عن : راشد بن سعد وعبد الله بن أبي قيس ، روى عنه : ابنه نصر وسعيد بن عبد الجبار الزبيدي ويحيى بن صالح الوحاظي ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : حدثنا الوحاظي عنه بأحاديث مستقيمة
قال أبو حاتم : حدثنا الوحاظي عنه بأحاديث مستقيمة
قال أبو حاتم : حدثنا عنه الوحاظي بأحاديث مستقيمة .
قال أبو جعفر الأرزناني : رأيت أبا داود السجستاني جاثيا بين يدي محمد بن سليمان الباغندي يسأله عن الحديث
وقال أبو نعيم الأصبهاني : كان ممن يرابط بالثغور ، وآثر المصيصة ، وكان لا يكره أن يلقب بلوين ، وذكر أن له حلقة في الفرائض أيام ابن عيينة .
وقال الحافظ أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" : محمد بن سليمان بن حبيب المصيصي أسدي ، من أنفسهم ، من بني الصائف ، واسمه سعد بن مالك بن عامر بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ، كان ممن يرابط بالثغور ، وآثر المصيصة على سائر الثغور ، وكان لا يكره إذا لقب بلوين ، ويقول : لوين تصغير لون ، وذكر أن له حلقة في الفرائض أيام سفيان بن عيينة
وقال أبو إسحاق الشيرازي : أبو سهل الصعلوكي الحنفي ، من بني حنيفة ، صاحب أبي إسحاق المروزي ، مات في آخر سنة تسع وستين . وكان فقيها ، أديبا ، شاعرا ، متكلما ، مفسرا ، صوفيا ، كاتبا . وعنه أخذ ابنه أبو الطيب ، وفقهاء نيسابور .
قال الشيخ أبو إسحاق في " الطبقات " : الصعلوكي من بني حنيفة ، وهو صاحب أبي إسحاق المروزي ، مات في آخر سنة تسع وستين وثلاثمائة وكان فقيها أديبا ، متكلما ، مفسرا ، صوفيا ، كاتبا . عنه أخذ ابنه أبو الطيب وفقهاء نيسابور
سمع منه أبي وروى عنه
كتب عنه أبي ببغداد وروى عنه
روى عن : سعيد بن المسيب ، روى عنه : رشدين بن سعد وحده ، سمعت أبي يقول ذلك
قال الآجري ، عن أبي داود : كان يطلب الحديث مع أبي عبيدة الحداد
قال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان يطلب الحديث مع أبي عبيدة الحداد
وقال أبو أحمد الحاكم : كان صحيح الأصول ، سمع ابن راهويه ، ومحمد بن عثمان العثماني . سألنا أبا العباس الماسرجسي عنه ، فثبت سماعه من إسحاق .
رواه عنه أبو أحمد الحاكم ، وقال : كان صحيح الأصول
وقال ابن أبي حاتم : كتب أبي عنه بطرسوس ، وروى عنه
قال أبو الشيخ : حدث عن الرازيين بما لم نجده بالري ، ولم نكتبه إلا عنه . توفي سنة ثلاثمائة .
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود محمد بن شعيب في الأوزاعي ثبت
ورأى إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، روى عنه : ابن المبارك وسليمان بن شرحبيل وهشام بن عمار ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو حاتم ، وابن يونس : روى عن أبي علي الهمداني
وقال أبو عوانة في " صحيحه " : يقال : إنه يكنى أبا نعامة
ورأى سعيد بن المسيب رؤية ، روى عنه : عبد الله بن نافع الصائغ وأبو عامر العقدي وعبد الله بن مسلمة القعنبي ، سمعت أبي يقول ذلك
وذكره شيرويه في "طبقات همذان" ، وكناه أبا الحسن . ونقل عن أبي جعفر الصفار أنه انكشف أمره بالري ، وكان ابن أبي حاتم أكرمه ، ثم ظهر أمره ، فأخرج من الري ، وساءت حاله .
وقال : كان معلما
وقال أبو بكر بن أبي داود : كان في سوق يهود ، وكان معلما
وأما أبو حاتم فقال : إنه مدني . كأنه أراد أن أصله منها