٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

نسبه أبو علي بن السكن، وفرق بينه وبين كردم بن سفيان الثقفي، وكذا فرق بينهما أبو حاتم الرازي والطبراني،

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن ذلك ، فقال : فيه نظر

وقال أبو بكر محمد بن منصور السمعاني : سمعت الوالد يذكر كريمة ويقول : هل رأى إنسان مثل كريمة . قال أبو بكر : وسمعت ابنة أخي كريمة تقول : لم تتزوج كريمة قط ، وكان أبوها من كشميهن ، وأمها من أولاد السياري ، وخرج بها أبوها إلى بيت المقدس ، وعاد بها إلى مكة ، وكانت قد بلغت المائة .

وقال أبو بكر بن منصور السمعاني : سمعت الوالد يذكر كريمة ، ويقول : وهل رأى إنسان مثل كريمة ؟ .

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة هل لكعب بن سور صحبة ؟ فقال : لا - ليست له صحبة

وقال ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة : ليست له صحبة.

قال أبو زرعة : ليست له صحبة

رأى عليا ، وحذيفة . روى عنه ابنه الزبرقان بن عبد الله بن كعب العبدي . سمعت أبي يقول ذلك

ومن مستغرب طرق قصته ما أخرجه ابن المقرئ في "فوائده " من طريق عبد الله بن سليمان الطويل، عن نافع: أن رجلا من الأنصار أخبره أن كعب بن عجرة من بني سالم كان أصابه في رأسه أذى فحلقه، فقال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : فماذا أنسك؟ فأمره أن يهدي بقرة يقلدها ، ثم يسوقها ، ثم يوقفها بعرفة، ثم يدفع بها مع الناس، وكذلك يفعل بالهدي . ويعارضه ما أخرجه البغوي من طريق أبان بن صالح، عن الحسن، قال: قال رجل لكعب بن عجرة : يا أبا محمد، ما كانت فديتك؟ قال: شاة .

وقال البغوي : ما له غير حديث واحد

وقال ابن سعد : قالوا : ذكر أبو الدرداء كعبا فقال : إن عند ابن الحميري لعلما كثيرا

قالوا: ذكر أبو الدرداء كعبا، فقال: إن عند ابن الحميرية لعلما كثيرا.

تابعي ليس إلا

روى عن أسماء بنت عميس ، وقيل : بينهما سعيد بن المسيب ، وهو الذي في سنن النسائي

وذكره ابن منده ولم ينبه على ما فيه من وهم ، ونبه على ذلك أبو نعيم،

وهو جد أبيه ، يقال : له صحبة ، ولا يصح

وقال الآجري ، عن أبي داود : عاصم بن كليب عن أبيه عن جده ليس بشيء ، الناس يغلطون يقولون : كليب عن أبيه ليس هو ذاك . وقال في موضع آخر : وعاصم بن كليب كان من أفضل أهل الكوفة

وذكره أبو داود ، فقال: كان من أفضل أهل الكوفة .

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : عاصم بن كليب عن أبيه عن جده ليس بشيء ، الناس يغلطون يقولون : كليب عن أبيه ، ليس هو ذاك . وقال أيضا : سمعت أبا داود قال : روى إبراهيم بن مهاجر عن كليب عن أبي هريرة ، يعني : أبا عاصم بن كليب كان له قدر ، قال كليب : دخلت على علي ، وعاصم بن كليب كان أفضل أهل الكوفة

وقال ابن أبي خيثمة والبغوي : قد لحق النبي صلى الله عليه وآله وسلم

روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ولم يدركه إنما يرويه الناس ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن رجل من الأنصار وروى كليب ، عن عمر وعلي وسعد وأبي ذر ووائل بن حجر ، روى عنه : ابنه عاصم بن كليب وإبراهيم بن مهاجر ، سمعت أبي يقول ذلك وأملاه علي

وقال أبو الحسن المدائني : وفيهم يعني أهل الكوفة من العباد : أويس القرني ، وعمرو بن عتبة بن فرقد ، ويزيد بن معاوية النخعي ، وربيع بن خثيم ، وهمام بن الحارث ، ومعضد الشيباني ، وجندب بن عبد الله ، وكميل بن زياد النخعي

وذكره المدائني في عباد أهل الكوفة

أدرك عثمان رضي الله عنه ، وروى عن : أبي هريرة وصفية ، روى عنه : زهير وجريج ابنا معاوية وسعدان بن بشر الجهني وهاشم بن سعيد ، سمعت أبي يقول ذلك

ذكره ابن عبد البر في كتابه ، لأن الواقدي ذكره فيمن كان مسلما على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو تابعي ليس إلا ، ليست له صحبة ولا رؤية ، وحديثه من غير ذكر صحابي مرسل

واحتج به الجماعة،

قلت : وروايته عن أبي رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - في سنن أبي داود والترمذي ، وفي رواية أبي داود التصريح برؤيته لأبي رافع .

وقال الطحاوي: مات سنة مائة وخمس وعشرين، وهذا وهم منه ؛ فإنما هي سنة وفاة ولده سعيد . وبنى الطحاوي على ذلك رد روايته عن أبي رافع ، والحسن بن علي ، وقد صرح أبو داود في روايته عن أبي رافع بالسماع فبطل البناء المذكور

ونقل ابن أبي حاتم عن أبيه أن من قال في الحديث في نزول عيسى : عن نافع بن كيسان عن أبيه ، أخطأ؛ وإنما هو عن نافع بن كيسان، عن النبي - صلى الله عليه وسلم

ورجاله ثقات . وقيل : في هذا عن نافع بن كيسان ليس فيه عن أبيه،

وقال أبو زرعة : حديثه عن عمر مرسل

ذكره أبو موسى في الذيل،

أبي الدرداء مرسلا ، وروى عن : أبي أمامة وعبد الله بن بسر وعامر بن جشيب ، روى عنه : محمد بن الوليد الزبيدي والفرج بن فضالة ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو حاتم الرازي : روايته عن أبي الدرداء مرسلة

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فنفض يده ، وقال : أحد يسأل عن هذا

نا عبد الرحمن قال : وسمعت أبا زرعة يقول : ليث بن أبي سليم لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث

قال : وسمعت أبي يقول : ليث عن طاوس أحب إلي من سلمة بن وهرام عن طاوس . قلت : أليس تكلموا في ليث ؟ قال : ليث أشهر من سلمة ولا نعلم روى عن سلمة إلا ابن عيينة وزمعة

قال أبو زرعة : لم يسمع من مكحول ، بل هو مرسل

وقال أيضا : سمعت أبي يقول : ليث عن طاوس أحب إلي من سلمة بن وهرام ، عن طاوس . قلت : أليس تكلموا في ليث ؟ قال : ليث أشهر من سلمة ، ولا نعلم روى عن سلمة إلا ابن عيينة وزمعة .

أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثنا ابن الأصبهاني ، سمعت أبا بكر بن عياش يقول : كان ليث بن أبي سليم من أكثر الناس صلاة وصياما ، فإذا وقع عليه شيء لم يرده .