٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال الساجي : سمعت ابن المثنى يحدث عنه ، ولم يحدث عنه بندار ، قال الساجي : الذي وضعه عندهم ترك المباينة ، ولم يكن يتصنع لأهل الحديث ، وكان أجل من أن يوضع في هذا الكتاب ، وإنما وضعناه لئلا يغلط عليه فينسب إلى بدعة

وقال البغوي : عبيد بن مسلم ، يقال : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى من جهة حصين عنه حديثين مرفوعين

قال أبو داود : كان يحفظ نحو عشرة آلاف حديث ، وكان فصيحا

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان يحفظ نحو عشرة آلاف أحاديث أشعث بمسائله المعقدة وأحاديث معتمر ، وأحاديث خالد ، ورأيته يدرس حديث سفيان على ابنه ، وكان فصيحا

قال عبيد الله : ولا أراني سمعته من أبي .

وقد ذكر الآجري عن أبي داود أنه لم يسمع من أبيه شيئا

قال أبو حاتم : سمعت منه سنة ثلاث عشرة ومائتين

قال ابن الفرضي روى عن أبيه علمه ، ولم يسمع ببلده من غير أبيه ، وكان كريما عاقلا ، عظيم الجاه والمال ، مقدما في الشورى ، منفردا برئاسة البلد ، غير مدافع

وزعم الذهبي في " الميزان " أن حديث الليث المذكور باطل ، وفي كلامه نظر ، فإنه من أعلام النبوة ، وقد وقع مصداق ذلك ، واعتمد البيهقي في " الدلائل " عليه . وقد أخرجه الحاكم في المستدرك من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن عبيد بسنده ، وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد يحيى بن سعيد القطان ، ثنا عبيدة بن أبي قرة ، فذكره ، قال : فسمعت أبي يقول : هذا الحديث لم يروه إلا عبيد بن أبي قرة ، وكان عند أحمد بن حنبل . أو قال : يحيى بن معين ، وكان يضن به ، قال : وكان أبي يستحسن هذا الحديث ويسر حين وجده عند ابن يحيى القطان ، وقال عبد الله بن أبي داود : ثنا أبي ، ثنا حجاج بن الشاعر ، ثنا عبيد ، فذكر هذا الحديث ، ثم قال : كتب أحمد بن صالح هذا الحديث [ عن أبي ] . والله أعلم . ثم تذكرت أن للحديث علة أخرى غير تفرد عبيد به تمنع إخراجه في " الصحيح " ؛ وهو ضعف أبي قبيل ؛ ولأنه كان يكثر النقل عن الكتب القديمة ، فإخراج الحاكم له في الصحيح من تساهله ، وفيه أيضا أن الذين ولوا الخلافة من ذرية العباس أكثر من عدد أنجم الثريا إلا إن أريد التقييد فيهم بصفة ما ، وفيه مع ذلك نظر

ولم أر من سبق المؤلف إلى الحكم على هذا الحديث بالبطلان ، فقد قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ، حدثنا عبيد بن أبي قرة بهذا الحديث قال : وسمعت أبي يقول : هذا حديث لم يروه إلا عبيد بن أبي قرة ، وكان عند أحمد بن حنبل أو يحيى بن معين وكان يضن به ، قال : ورأيت أبي يستحسن هذا الحديث ويسر به حيث وجده عند ابن يحيى بن سعيد

وفي كتاب " الصحابة " لأبي موسى : عبدة بن الخشخاش هو الذي أسر قيس بن السائب يوم بدر

وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل" : سمعت أبا زرعة يقول : ليس لوالد يحيى بن عبيد صحبة

قال أبو زرعة : في حديث واصل مولى أبي عيينة ، عن يحيى بن عبيد ، عن أبيه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبوأ لبوله ، هذا مرسل ليس لوالد يحيى بن عبيد صحبة

وقال البغوي : يقال : إنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - [ ق 77 أ ] وولد على عهده

قال البغوي : ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأرسل عنه

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : عبيد بن رفاعة ليست له صحبة ، ولا لأبيه ولا لأخيه [ صحبة ] .

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن عبيد بن سليمان ، وجويبر ، فقال : عبيد بن سليمان أحب إلي من جويبر .

روى عن سبيعة الأسلمية ، وهو مرسل . قاله في التهذيب

قال أبو عبيد : لا يستحلون

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : يزيد الرشك ، وعبيد الصيد ، وعبد الرحمن بن آدم لا ينتسبون ، وأبو رجاء يعني محمد بن سيف أصابه أيضا ما أصاب أهل الجاهلية ، هؤلاء كانوا لا ينتسبون

سمع عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص . روى عنه عمرو بن علي أبو حفص الصيرفي . سمعت أبي يقول ذلك

روى عنه سليمان التيمي ، وقال أبو حاتم وغيره : إنه لم يسمع منه

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى سليمان التيمي وعثمان بن غياث ، عن رجل عنه سمعت أبي يقول ذلك

قال ابن أبي داود : عبيد هذا غير الليثي ، ويدل عليه قول ابن أبي ذئب : حدثني عبيد فإن ابن أبي ذئب لم يدرك الليثي

قال أبو بكر بن أبي داود : ليس هو عبيد بن عمير الليثي ، هذا هو عبيد بن عمير مولى أم الفضل ، ويقال : مولى ابن عباس .

روى عنه عطاء ، وابن أبي مليكة ، وعمرو بن دينار ، وابنه عبد الله ، ولم يلقه . سمعت أبي يقول ذلك

وفي كتاب " الصحابة " لأبي موسى المديني : يقال رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقيل : ولد في زمانه ، قاله أبو أحمد الحافظ .

قال عبد الرحمن : وسمعت أبي يقول : هو بصري ، وليس هو بالكوفي المكتب ، ولا أعرف صناعته

وذكره الداني في " طبقات القراء "

وقال أبو نعيم الحافظ في " المعرفة " : مختلف في صحبته

روى عن أبي جري الهجيمي في سنن النسائي وقيل : بينهما أبو تميمة الهجيمي كذا هو في سنن أبي داود .

قال أبو محمد : سألت أبي عن عبيدة أحب إليك أم محمد بن فضيل ؟ قال : ابن فضيل أحب إلي

وسئل عنه أبو داود ، فقال : كوفي معلم

قال ابن حبان : كان ينزل دار الحضرميين في جديلة : وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني ، والحاكم ، والطوسي ، وأبو محمد الدارمي وابن الجارود .

قلت : ذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لا يعرف اسمه فقال : أبو عمرو البجلي ، عن عبد الملك ، ويقال : عبد الله بن سفيان الثقفي ، روى عنه مسلمة انتهى

وذكر الحاكم أبو أحمد أيضا ما نصه : أبو عمرو البجلي اسمه جرير بن أيوب البجلي ، ثم ذكر تضعيفه وجوز هنا أنهما واحد ، ثم قال : وخليقا أن يكونا اثنين

وقال أبو نعيم الحافظ : يكنى أبا مسلم ، كان يوازي شريحا في علم القضاء مخصرم مات سنة اثنتين وستين ، وقيل ثلاث وستين .

قال أبو داود : لم يسمع سعيد بن المسيب من عتاب شيئا

وروى له أصحاب السنن حديثا من رواية سعيد بن المسيب ، عنه . قال أبو داود : لم يسمع منه .