قال أبو حاتم : ابن أبي نجيح وابن جريج ، نظرا في كتاب القاسم بن أبي بزة عن مجاهد في التفسير ، فرويا عن مجاهد من غير سماع
سمعت أبا نعيم الحافظ يقول : عبد الله بن أحمد بن أسيد أخو إسماعيل بن أحمد صنف المسند ، وتوفي سنة عشر وثلاثمائة . وكان خرج إلى العراق في آخر أيامه فكتبوا عنه .
قال أبو زرعة : وأنا أقول من عندي : لم يكن بالعراق ولا بالحجاز ولا بالشام ولا بمصر ولا بخراسان في زمان عبد الله بن ذكوان أقرأ عندي منه ، والله أعلم
وقال الوليد بن عتبة : ما بالعراق أقرأ منه ، قال أبو زرعة الدمشقي : ولا بالحجاز ولا بالشام ولا بمصر ولا بخراسان ، في زمنه عندي أقرأ منه
وقد وصفه أبو حيان التوحيدي في أوائل كتاب البصائر والذخائر ، فقال : كفى به علما ودراية ورواية وثقة وأمانة ، وهذا مما يطعن به على التوحيدي
وفي قول المزي : له حديث واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم ، نظر ، لما ذكره البغوي في كتاب " الصحابة " إثر حديث كنت أنظر إلى [ عدي ] إبطيه صلى الله عليه وسلم من حديث عبد الرحمن بن محمد عن الوليد بن سعيد قال : سمعت عبد الله بن أقرم قال : " سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في قوله تعالى تساقط عليك رطبا جنيا . . . " الحديث قال البغوي : هذا حديث غريب وفي إسناده لين .
سألت البرقاني عن وفاة الآبندوني ، فقال : مات في غيبتي عن بغداد ، وذلك أني رحلت إلى الإسماعيلي في سنة خمس وستين وثلاثمائة فسألني عن الآبندوني فأخبرته أني تركته في الأحياء ، وأعلمته استكثاري من السماع منه فأثنى عليه ، ورجعت إلى بغداد في سنة تسع وستين فلم أصبه حيا .
وقال الساجي : سمعت ابن المثنى يقول : ما رأيت بالكوفة رجلا أفضل منه
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي ، وأبو زرعة ، عن يونس بن بكير ، وعبدة بن سليمان ، وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما ؟ قالا : ابن إدريس أحبهم إلينا
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي ، وأبو زرعة ، عن يونس بن بكير ، وعبدة بن سليمان ، وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما ؟ قالا : ابن إدريس أحبهم إلينا
روى عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل . روى عنه سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد . سمعت أبي يقول ذلك .
وقال البغوي : ذكر أولاده أن له وفادة ، ولا أعلم له حديثا
وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : روى عنه النسائي ، وكذا ذكره أبو القاسم في " النبل " ، وأبو إسحاق الصريفيني وغيرهم .
وهو تابعي بلا خلاف فحديثه مرسل قطعا
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن عبد الله بن الحارث المخزومي المكي أحب إليك ، أو عبد الله بن الحارث الحاطبي ؟ فقال : المخزومي أحب إلي من الحاطبي
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن عبد الله بن الحارث المخزومي المكي : أحب إليك ، أو عبد الله بن الحارث الحاطبي ؟ فقال : المخزومي أحب إلي من الحاطبي
قال أبو حاتم : عبد الله بن الحارث المخزومي أحب إلي من عبد الله بن الحارث الحاطبي
وقال أبو حاتم : حديثه عنه مرسل
وقال الآجري : قلت لأبي داود : الزهري سمع من عبد الله بن الحارث ؟ قال : لا ، سمع من بنيه
روى عن عمر ، وعبد الله بن عباس ، وميمونة ، وروى عن ابن مسعود ، مرسل ، وروى عن كعب . روى عنه الزهري ، ويزيد بن أبي زياد ، وعبد الكريم . سمعت أبي يقول ذلك .
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : الزهري . سمع من عبد الله بن الحارث ؟ قال : لا ، سمع من بنيه من عبد الله بن عبد الله بن الحارث ، ومن عبيد الله بن عبد الله بن الحارث
حدثني الأزهري قال : توفي أبو القاسم ابن النخاس المقرئ يوم السبت لليلتين خلتا من ذي القعدة سنة ثمان وستين وثلاثمائة ، ورأيته ولم أسمع منه شيئا
قال أبو داود : لم يسمع من أبي قتادة الأنصاري
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن عبد الله بن العلاء [ بن زبر ] ، فقال : هو أحب إلي من أبي معيد حفص بن غيلان
ثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا إسماعيل بن مسلمة القعنبي قال : حدثني محمد بن المعتمر بن سليمان التيمي قال : قلت لأبي : من فقيه العرب ؟ قال سفيان الثوري ، فلما مات سفيان قلت : يا أبة ، من فقيه العرب ؟ قال : عبد الله بن المبارك
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : عبد الله بن المبارك اجتمع فيه : فقه ، وسخاء ، وشجاعة ، وغزو ، وأشياء
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي الدنيا [ فيما كتب إلي ] ، حدثني محمد بن حسان السمتي ، حدثني أبو عثمان الكلبي قال : قال لي الأوزاعي : رأيت عبد الله بن المبارك ؟ قلت : لا ، قال : لو رأيته لقرت عينك
وقال في موضع آخر : حدثنا أبو داود ، حدثنا أبو طليق ، حدثنا أبو سلمة ، حدثنا عبد الله بن المثنى ولم يكن من القريتين عظيم
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن عبد الله بن المثنى الأنصاري ، فقال : لا أخرج حديثه ، سألت أبا داود أن يحدثني عن عبد الله بن المثنى عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر : نهى النبي صلى الله عليه وسلم ، عن بيع الولاء ، فأبى . وقال في موضع آخر : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا أبو طليق قال : حدثنا أبو سلمة ، قال : حدثنا عبد الله بن المثنى ولم يكن من القريتين عظيم .
قال أبو حاتم : لم يدرك أنسا
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل . روى عنه عمرو بن مرة ، وخالد بن أبي كريمة . سمعت أبي يقول ذلك
أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه عمرو بن مرة ، وخالد بن أبي كريمة ، وعبد الملك بن أبي بشير ، نقلته من خط والدي حرسه الله
ذكره أبو موسى ، فقال : ذكر بعض مشايخنا أن له صحبة ، وأنه يروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : أبو بكر وعمر مني بمنزلة السمع والبصر هذا كلام أبي موسى فيه
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل ، في الغلول . روى عنه يحيى بن سعيد . سمعت أبي يقول ذلك
وكذا قال ابن معين ، وأبو داود ، وأبو حاتم .
وكذا قال ابن معين ، وأبو داود ، وأبو حاتم .
سمع هانئا مولى عثمان ، وعروة بن محمد بن عطية . روى عنه : هشام بن يوسف ، وإبراهيم بن خالد الصنعاني . سمعت أبي يقول ذلك
وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : قال أبو زرعة : لم يسمع من عمر
وفي المراسيل لعبد الرحمن : قال أبو زرعة : عبد الله بن بريدة عن عمر مرسل
عبد الله بن بريدة بن الحصيب : عن عمر قال أبو زرعة : مرسل